الكاتب: شاشوف ShaShof

  • السحر يتحول على الساحر.. تأثير الحماية الجمركية على الصناعة الأمريكية – شاشوف

    السحر يتحول على الساحر.. تأثير الحماية الجمركية على الصناعة الأمريكية – شاشوف


    تواجه الإدارة الأمريكية الحالية تحديات كبيرة في سياستها الاقتصادية، حيث أدت الرسوم الجمركية المرتفعة، وفق استراتيجية الرئيس ترامب، إلى تفاقم الأزمات في الصناعة الوطنية. التقرير يشير إلى فقدان أكثر من 200 ألف وظيفة في القطاع الصناعي منذ 2023 وانخفاض الاستثمار الرأسمالي، بينما ارتفعت تكلفة المواد الأولية، ما جعل المنتجات الأمريكية أقل تنافسية. كما أن تراجع الصادرات بسبب عدم الاستقرار في السياسات التجارية يضر بالشركات الصغيرة والمتوسطة. في مجملها، تشير التوقعات إلى أن السياسات الحمائية تمثل عبئًا أكبر من كونها حماية، مما يستدعي إعادة تقييم لهذه الاستراتيجيات.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    دخلت الإدارة الأمريكية الحالية مرحلة حرجة في الصراع الاقتصادي العالمي، حيث تعتمد استراتيجية ‘يوم التحرير’ التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فرضية أن الرسوم الجمركية المرتفعة تعمل كدرع واقٍ للصناعة الوطنية وتحفز على إعادة التوطين.

    ومع ذلك، تكشف التحليلات المعمقة للبيانات الفيدرالية والمؤشرات الاقتصادية في بداية عام 2026 عن مشهد مختلف، حيث تحولت هذه الرسوم، وفق توضيح مرصد ‘شاشوف’، من ‘أداة حماية’ إلى ‘عبء تشغيلي’ أدى إلى اختناق سلاسل التوريد وتراجع القوى العاملة الصناعية إلى مستويات تاريخية مثيرة للقلق.

    انحسار الوظائف وتلاشي الطفرة الإنشائية

    على الرغم من الوعود السياسية بجعل الصناعة الأمريكية ‘عظيمة مرة أخرى’، تشير الأرقام الصادرة عن ‘وول ستريت جورنال’ إلى نزيف مستمر في سوق العمل الصناعي، فمنذ عام 2023، فقد القطاع أكثر من 200 ألف وظيفة، ولم تتوقف وتيرة التسريح حتى بعد مرور ثمانية أشهر على تطبيق السياسات الجمركية المشددة.

    رافق هذا الانكماش في القوى العاملة تراجع ملحوظ في الاستثمار الرأسمالي؛ فعلى الرغم من أن فترة بايدن شهدت زيادة في بناء المصانع بفضل دعم قطاع الرقائق والطاقة النظيفة، إلا أن الإنفاق الإنشائي في القطاع الصناعي سجل انخفاضاً متوالياً طوال الأشهر التسعة الأولى من ولاية ترامب، مما يدل على أن حالة ‘عدم اليقين’ قد كبح جماح التوسع الإنتاجي.

    يكمن التحدي الأكبر الذي يواجه المصنعين المحليين في ‘تضخم المدخلات’، فالرسوم التي استهدفت حماية المنتجين الوطنيين للمعادن أدت بالضرورة إلى رفع تكاليف المواد الأولية مثل الصلب والألمنيوم.

    هذا الارتفاع أحدث تأثيراً تسلسلياً في ‘سلسلة القيمة’، حيث طال الضرر 11 قطاعاً حيوياً، تصدرتها المعادن الأساسية والإلكترونيات ومعدات النقل، وبدلاً من أن تصبح الشركات الأمريكية أكثر قدرة على المنافسة، وجدت نفسها مضطرة لرفع أسعارها النهائية أو تقليص هوامش أرباحها لاستيعاب تكاليف الاستيراد المرتفعة، مما جعل المنتجات الأمريكية أقل جاذبية في الأسواق الدولية والمحلية على حد سواء.

    ورصَد ‘معهد إدارة التوريد’ (ISM) أول ارتفاع في نشاط التصنيع في يناير بعد انكماش استمر 26 شهراً، لكن المحللين ينظرون إلى هذا التحسن بحذر.

    فالتحسن الطفيف في مؤشر الطلبات الجديدة لا يعكس بالضرورة استعادة العافية بقدر ما يعكس رغبة الشركات في ‘التحوط’، أي شراء كميات كبيرة من المواد قبل تطبيق زيادات جمركية إضافية متوقعة، كما أن تراكم المخزونات، الذي دفع مؤشر مديري المشتريات (PMI) للصعود، يعد مؤشراً سلبياً في جوهره إذا لم يرافقه طلب استهلاكي حقيقي، حيث يعكس بقاء السلع في المستودعات دون تصريف.

    التداعيات الجيوسياسية وفقدان الأسواق الخارجية

    لم تتوقف آثار الرسوم الجمركية عند الحدود الأمريكية، بل امتدت إلى ضرب الصادرات التي تراجعت لسبعة أشهر متتالية.

    فالسياسة المتقطعة والتهديدات المتكررة بفرض رسوم على الحلفاء في أوروبا وكندا وكوريا الجنوبية خلقت حالة من الشلل في التخطيط الاستراتيجي على المدى الطويل، وفقاً لتعليقات قادة القطاعات التي تتبعها ‘شاشوف’، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر تأثراً، حيث باتت تعجز عن الالتزام بعقود تتجاوز مدتها 30 يوماً نتيجة تذبذب السياسات التجارية.

    في خضم ذلك، استغلت دول مثل الصين الوضع من خلال زيادة وتيرة التصدير بأسعار تنافسية في الأسواق العالمية، مستفيدة من الفجوة التي خلفها المصنع الأمريكي المثقل بالضرائب.

    يمكن وصف العام الحالي بأنه ‘عام ضائع للاستثمار’ في القطاع الصناعي الأمريكي، فبين انتظار أحكام المحكمة العليا بشأن شرعية ضرائب الاستيراد ومواجهة تداعيات الإغلاق الحكومي وعدم اليقين العالمي، يجد الصناع أنفسهم في بيئة معادية للنمو.

    يبدو أن الرهان على أن الرسوم الجمركية ستعزز الصناعة هو رهان خاسر حتى الآن من الناحية الرقمية، حيث تسببت في رفع التكاليف وانكماش الأرباح وهروب الاستثمارات، مما يضع صانع القرار أمام ضرورة إعادة تقييم شاملة لهذه الأدوات الحمائية قبل أن يتحول الركود الصناعي إلى ظاهرة هيكلية يصعب علاجها.


    تم نسخ الرابط

  • عدن: جامعة عدن ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تبحثان سبل تعزيز التعاون

    في إطار تعزيز التعاون بين الجامعات الوطنية والمنظمات الدولية، ناقشت جامعة عدن مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سبل التعاون الأكاديمي والقانوني، بما يساهم في دعم منظومة الحماية الدولية للاجئين ودعاي اللجوء، ويعزز دور المنظومة التعليمية العالي في تطوير المعرفة القانونية المرتبطة بقضايا اللجوء والنزوح وحقوق الإنسان.

    خلال الاجتماع الذي عُقد صباح اليوم الأربعاء في مبنى كلية الحقوق بمدينة الشعب، نوّه الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، أن الجامعة، بسبب مكانتها الأكاديمية ورسالتها الوطنية، تلعب دورًا محوريًا في إعداد الكوادر القانونية المتخصصة وتعزيز البحث العلمي في مجالات القانون الدولي السنة، والقانون الدولي الإنساني، وقانون اللاجئين، بما يدعم جهود الدولة والمواطنون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية الراهنة، ويعزز الامتثال للمعايير والالتزامات القانونية الدولية.

    ولفت رئيس الجامعة إلى ضرورة دمج قضايا الحماية الدولية ضمن البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأممية المتخصصة، بما يُسهم في ربط النظرية القانونية بالبرنامج العملي، ويعزز من الدور المواطنوني للجامعة في خدمة الفئات الأكثر ضعفًا.

    كما قدم رئيس جامعة عدن، باسم مجلس الجامعة وكافة أعضاء الهيئة التدريسية، التهاني لفخامة رئيس جمهورية العراق السابق، السيد/برهم صالح، بمناسبة انتخابه مفوضًا ساميًا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه خلال هذه المرحلة الأكثر تحديًا، مؤكدًا تطلعه إلى أن يسهم ذلك في تعزيز جهود حماية اللاجئين وترسيخ مبادئ التضامن الدولي.

    من جهته، استعرض السيد/محمد رفيق نصري، رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدن، دور المفوضية في مجال الحماية الدولية وتعزيز ذلك عبر الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، خصوصًا كليات الحقوق، وهذا يُعتبر أساسًا لتعميق الفهم القانوني لقضايا اللجوء، ودعم تطوير التشريعات والسياسات الوطنية ذات الصلة، وبناء القدرات القانونية والمؤسسية على المستويين الأكاديمي والمهني.

    وأوضح أن مذكرة التفاهم بين جامعة عدن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تُشكل إطارًا مؤسسيًا للتعاون المستدام، وأن كلية الحقوق تُعتبر المدخل الأكاديمي الطبيعي لتفعيل هذا التعاون من خلال التدريب القانوني المتخصص، والبحث العلمي البرنامجي، وتنظيم الفعاليات الأكاديمية المتعلقة بالقانون الدولي للاجئين وحقوق الإنسان. كما لفت إلى أن المفوضية تخطط لربط جامعة عدن بمؤسسات أكاديمية دولية تربطها علاقات شراكة قائمة، مما يعزز تبادل الخبرات وتطوير التعاون الأكاديمي الدولي.

    ودعا السيد/محمد رفيق نصري المواطنون الدولي إلى دعم الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية، خاصة في قطاع المنظومة التعليمية العالي، كونه ركيزة أساسية للتعافي وبناء القدرات. كذلك دعا المؤسسات الأكاديمية الدولية، بما في ذلك الجامعات ومراكز البحث، إلى تعزيز الشراكة مع جامعة عدن والانتفاع من خبراتها الأكاديمية المتراكمة وكفاءات هيئة التدريس والطلبة المتميزين ذوي القدرات المعرفية والبحثية الواعدة. جاء ذلك بعد زيارته عددًا من القاعات الدراسية بكلية الحقوق وتفاعله مع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى اطلاعه على مرافق القسم الجنائي وزيارته المختبر الجنائي، حيث أثنى على مستوى المنظومة التعليمية البرنامجي والبنية الأكاديمية المتاحة.

    كما استعرض الدكتور/محمد صالح محسن، عميد كلية الحقوق بجامعة عدن، التطور الأكاديمي للكلية وبرامجها العلمية، مؤكدًا التزامها المستمر بتحديث المناهج لتلبية التطورات في القانون الدولي، مما يعزز جاهزية الخريجين في التعامل مع القضايا القانونية المعقدة، وخاصة في مجالات اللجوء، والنزوح، وعديمي الجنسية، والهجرة المختلطة.

    تناول اللقاء مجالات التعاون الأكاديمي ذات الأولوية، مثل دعم وصول الطلبة اللاجئين والنازحين إلى المنظومة التعليمية العالي وفق الأطر الأكاديمية المعتمدة، وتنفيذ برامج مشتركة للتوعية القانونية، وتنظيم تدريبات متخصصة، وتشجيع البحث العلمي والدراسات القانونية المرتبطة بالحماية الدولية وبناء القدرات المؤسسية لأعضاء هيئة التدريس.

    يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الطرفين على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في ديسمبر من السنة الماضي من خلال برامج أكاديمية وبحثية عملية، لتعزيز دور المنظومة التعليمية القانوني والبحث العلمي في دعم سيادة القانون، وحماية حقوق اللاجئين ودعاي اللجوء، وتعزيز الإدماج القانوني والاجتماعي، وذلك انسجامًا مع المعايير الدولية ذات الصلة والالتزامات الوطنية.

    اخبار عدن: جامعة عدن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تناقشان تعزيز التعاون

    في إطار الجهود المثمرة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، عقدت جامعة عدن اجتماعًا هامًا مع ممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. تركز اللقاء على سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات المنظومة التعليمية والبحث العلمي، بالإضافة إلى دعم قضايا اللاجئين والمشردين داخليًا في اليمن.

    أهمية التعاون

    لقد أصبح من الضروري تعزيز التعاون بين الجامعات والمنظمات الدولية في ظل الأوضاع الاجتماعية والماليةية الصعبة التي يعيشها اليمن. ويعتبر هذا التعاون خطوة مهمة لتوفير البيئة العلمية الملائمة والدعم النفسي والاجتماعي للاجئين والمشردين. حيث تسعى جامعة عدن، كأحد أبرز المؤسسات الأكاديمية في البلاد، إلى تقديم البرامج المنظومة التعليميةية التي تتناسب مع احتياجات المواطنون، بما في ذلك اللاجئين.

    محاور الاجتماع

    تمحور الاجتماع حول عدة نقاط رئيسية، منها:

    1. تبادل الخبرات والمعرفة: نوّه الجانبان على أهمية تبادل الخبرات والمعرفة في المجالات الأكاديمية والبحثية، وكيفية تقديم برامج تعليمية تلبي احتياجات اللاجئين.

    2. تنظيم ورش عمل: تم الاقتراح بإنشاء ورش عمل مشتركة تهدف لتدريب الكوادر الأكاديمية والإدارية في جامعة عدن، لتكون قادرة على التعامل مع قضايا اللاجئين بفاعلية.

    3. البحث العلمي: ناقش المشاركون إمكانية إجراء دراسات وبحوث مشتركة تسلط الضوء على قضايا اللاجئين والمشكلات الاجتماعية المرتبطة بها وتقديم حلول علمية.

    4. دعم الطلاب اللاجئين: تم التطرق إلى ضرورة توفير منح دراسية ودعم نفسي للطلاب اللاجئين، لضمان فرص المنظومة التعليمية للجميع.

    دور جامعة عدن

    تلعب جامعة عدن دورًا محوريًا في التأسيس لنهضة علمية شاملة في اليمن. من خلال تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، يمكن للجامعة أن تسهم بشكل أكبر في تحسين الظروف المنظومة التعليميةية والاجتماعية للطلاب، بما في ذلك الفئات الأكثر هشاشة مثل اللاجئين.

    الخلاصة

    يمثل التعاون بين جامعة عدن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نموذجًا يحتذى به في مجال العمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه المواطنون اليمني. من خلال تكامل الجهود الأكاديمية والإنسانية، يمكن العمل نحو تحقيق مستقبل أفضل للجميع، خاصة أولئك الذين يعانون من آثار النزاع والنزوح.

  • اخبار عدن – محافظ عدن يستعرض أهمية هيئة المواصفات والمقاييس في تحقيق الجودة وحماية المستهلك

    ناقش وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، مع المدير التنفيذي للهيئة السنةة للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، المهندس حديد الماس، استراتيجيات عمل الهيئة، وتعزيز الرقابة على السلع والبضائع المتاحة في الأسواق، وحماية حقوق المستهلك.

    ركز الاجتماع على طرق تحسين آليات الفحص الغذائي والمراجعة الظاهرية لمختلف المنتجات والمياه، بالإضافة إلى دعم المختبرات التابعة للهيئة وفروعها المتعددة، بما يمكنها من العمل بكامل طاقتها، ويؤكد على أهمية النزول الميداني والمتابعة المستمرة، ووضع آلية واضحة لمنع استيراد أو دخول المنتجات والأجهزة التي قد تشكل خطرًا على صحة الإنسان أو البيئة.

    وشدد المحافظ على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز مستوى التنسيق بين الهيئة والسلطة المحلية، لضمان نجاح العمل وتحقيق الأهداف المرجوة، مشيرًا إلى ضرورة عقد لقاءات دورية لتقييم الأداء وزيادة كفاءة العمل الرقابي، مما يسهم في تحسين جودة المنتجات المتاحة للمواطنين وتعزيز الثقة في القطاع التجاري المحلية.

    اخبار عدن: محافظ عدن يناقش دور هيئة المواصفات والمقاييس في ضبط الجودة وحماية المستهلك

    عقد محافظ عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، لقاءً موسعًا مع مسؤولي هيئة المواصفات والمقاييس، وذلك لمناقشة الدور الحيوي للهيئة في ضبط جودة المنتجات وحماية حقوق المستهلكين في المحافظة. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الشفافية وتحسين مستويات المعيشة للمواطنين في عدن.

    أهمية هيئة المواصفات والمقاييس

    تُعَد هيئة المواصفات والمقاييس الجهة الرسمية المسؤولة عن وضع المعايير والمواصفات للمواد والسلع المتداولة في الأسواق. ويهدف هذا الدور إلى ضمان جودة المنتجات وكفاءتها، مما يسهم في حماية صحة وسلامة المستهلكين.

    محاور النقاش

    تناول الاجتماع عددًا من المحاور القائدية، منها:

    1. تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص: نوّه المحافظ على أهمية التعاون مع الشركات المحلية لتطوير معايير المراقبة لضمان جودة المنتجات.

    2. تقديم تدريب للكوادر البشرية: تم التطرق إلى ضرورة تأهيل الكوادر السنةلة في هيئة المواصفات والمقاييس، من خلال برامج تدريبية لتعزيز القدرات في مجال الفحص والتقييم.

    3. رفع مستوى الوعي لدى المستهلكين: دعا المحافظ إلى إطلاق حملات توعوية لتعريف المواطنون بأهمية اختيار المنتجات ذات الجودة العالية، وضرورة ممارسة سلوك استهلاكي يضمن الرعاية الطبية والسلامة.

    4. تفعيل دور الهيئة في الرقابة والتفتيش: ناقش الاجتماع سبل تعزيز الرقابة على الأسواق، والتنوّه من التزام المتاجرين بالمواصفات المحددة.

    المستقبل والتحديات

    يُعَد تعزيز دور هيئة المواصفات والمقاييس في عدن خطوة مهمة نحو تحسين كفاءة القطاع التجاري وحماية المستهلكين. ومع ذلك، يتطلب تنفيذ هذه الاستراتيجيات التغلب على مجموعة من التحديات، منها نقص الموارد وضرورة التحسين المستمر في البنية التحتية.

    في الختام، يُظهر هذا الاجتماع التزام حكومة عدن بتعزيز جودة الخدمات والمنتجات المقدمة للمواطنين، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الماليةي في المحافظة.

  • إيليفن لابس تجمع 500 مليون دولار من سيكويا بتقييم 11 مليار دولار

    قالت شركة الذكاء الاصطناعي الصوتي ElevenLabs اليوم إنها جمعت 500 مليون دولار في جولة تمويل جديدة قادتها
    Sequoia Capital، التي كانت مستثمرة في الجولة الثانوية الأخيرة للشركة من خلال مناقصة. سينضم شريك Sequoia أندرو ريد إلى مجلس إدارة الشركة.

    تُقيم الشركة الآن بقيمة 11 مليار دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف قيمتها في جولتها الأخيرة في يناير 2025. وكان تقرير سابق من صحيفة Financial Times قد ذكر أن الشركة كانت تسعى لجمع الأموال بناءً على هذه القيمة.

    وقالت الشركة إن المستثمر الحالي a16z قد quadrupled مقدار استثماره، بينما قام ICONIQ، الذي قاد الجولة الأخيرة، بتثليثه. كما انضم بعض المستثمرين السابقين مثل BroadLight وNFDG وValor Capital وAMP Coalition وSmash Capital إلى الجولة. وشمل المستثمرون الجدد في التمويل Lightspeed Venture Partners وEvantic
    Capital وBOND.

    ذكرت ElevenLabs أنها ستكشف عن بعض المستثمرين في وقت لاحق من فبراير، الذين قد يكونون شركاء استراتيجيين. وقد جمعت الشركة أكثر من 781 مليون دولار حتى الآن. وقالت إنها ستستخدم التمويل من أجل البحث وتطوير المنتجات، بالإضافة إلى التوسع في الأسواق الدولية مثل الهند واليابان وسنغافورة والبرازيل والمكسيك.

    أشار المؤسس المشارك للشركة، ماتي ستانيسزفسكي، إلى أن ElevenLabs قد تعمل على وكلاء يتجاوزون الصوت ويشملون الفيديو. في يناير، أعلنت الشركة عن شراكة مع LTX لإنتاج محتوى صوتي إلى فيديو.

    قال في بيان: “إن تقاطع النماذج والمنتجات أمر حاسم – وقد أثبت فريقنا مرارًا وتكرارًا كيفية تحويل البحث إلى تجارب في العالم الحقيقي. تساعدنا هذه التمويل على تجاوز الصوت فقط لتحويل كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا بشكل كامل. نحن نخطط لتوسيع عرضنا الإبداعي – مما يساعد المبدعين على دمج صوتنا الأفضل مع الفيديو والوكلاء – مما يمكّن الشركات من بناء وكلاء يمكنهم التحدث والكتابة واتخاذ إجراء.”

    شهدت الشركة زخماً جيداً في النمو حيث أنهت العام بإيرادات سنوية متكررة تصل إلى 330 مليون دولار. في مقابلة مع بلومبرغ في وقت سابق من هذا العام، قال ستانيسزفسكي إنه استغرق من ElevenLabs خمسة أشهر للوصول من 200 مليون دولار إلى 300 مليون دولار في الإيرادات السنوية المتكررة.

    تعد مزودي نماذج الذكاء الاصطناعي الصوتي هدفًا جذابًا للمستثمرين وشركات التكنولوجيا الكبرى. في يناير، جمعت شركة Deepgram المنافسة 130 مليون دولار من AVP بتقييم بلغ 1.3 مليار دولار. في الوقت نفسه، قامت Google بتوظيف أفضل المواهب من شركة نموذج الصوت Hume AI، بما في ذلك الرئيس التنفيذي آلان كاون.


    المصدر

  • اخبار عدن – اللواء مسعود يزور عدة وحدات وأقسام أمنية في عدن ويثني على الجهود المبذولة

    قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لقطاع عمليات الشرطة، اللواء الركن أحمد علي مسعود، اليوم بزيارة عدد من الوحدات والإدارات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على الجاهزية والانضباط وسير العمل الأمني.

    خلال جولته، استمع وكيل وزارة الداخلية اللواء مسعود من مدير شرطة السير بأمن عدن، العميد عدنان القلعة، إلى سير العمل ومستوى الانضباط بشرطة السير، وتم عرض الخطة الرمضانية لعام 2026، وكذلك الجاهزية الأمنية لتنفيذها خلال شهر رمضان المبارك ١٤٤٧ هـ.

    كما زار اللواء مسعود أقسام شرطة السير، واستمع إلى المشكلات والمعوقات التي تعترض سير العمل، مع التركيز على إيجاد الحلول المناسبة لتعزيز الأداء الميداني والإلكتروني وتطوير السلامة المرورية، مشيدًا بجهود شرطة السير في تقديم خدمات ممتازة للمواطنين وتعزيز السلامة وتنظيم حركة السير وتطبيق القوانين.

    وفي سياق متصل، تفقد اللواء الركن أحمد علي مسعود اليوم، سير العمل ومستوى الجاهزية والانضباط في مطار عدن الدولي ومركز الجوازات به.

    واستمع اللواء مسعود من مدير عام مطار عدن الدولي، العميد المهندس هيثم جابر محسن، ومدير أمن المطار العقيد نقيب اليهري، ومدير مركز جوازات المطار العقيد ارسلان همشري، إلى الصعوبات التي تواجه سير العمل، مع التركيز على إيجاد الحلول لتعزيز الأداء وسلاسة إجراءات المسافرين، مشددًا على أهمية الالتزام بالأنظمة للحفاظ على سمعة المطار كمرفق حيوي يمثل بوابة اليمن إلى العالم.

    خلال الجولة، نقل اللواء مسعود تحيات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وتحيات معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، مؤكدًا على أهمية مواصلة اليقظة الأمنية والعمل بروح الفريق الواحد وتعزيز مستوى الانضباط.

    وأشاد وكيل وزارة الداخلية اللواء مسعود بمستوى الانضباط الذي أظهره منتسبو الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن هذا الالتزام يعكس الروح الوطنية والمسؤولية التي يتحلى بها رجال الاستقرار في أداء واجباتهم.

    كما أعرب اللواء مسعود عن تقديره للدعم الأخوي السخي من المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها المستمر لليمن في مختلف القطاعات، والتي جاءت بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ما يعكس التزام المملكة بدعم أمن اليمن وحياة مواطنيه، وتحسين الخدمات وتخفيف الأعباء الماليةية.

    كما أثنى على جهود الأشقاء بالمملكة، ولجنة التنسيق الأمنية ممثلة بالمستشار فلاح الفترة الحاليةاني، مستشار قيادة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، في تنظيم الترتيبات الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن وإعادة تموضع القوات الأمنية والعسكرية وفق خطة مدروسة، ترسي دعائم الاستقرار والاستقرار وتضمن السكينة السنةة والسلم الاجتماعي، مما يعزز الاستقرار والاستقرار لليمن واليمنيين، ويساعد في ترسيخ مؤسسات الدولة بما يحقق تطلعات الشعب اليمني.

    اخبار عدن: اللواء مسعود يتفقد عدد من الوحدات والإدارات الأمنية في عدن ويشيد بالجهود المبذولة

    شهدت مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، زيارة ميدانية للواء مسعود، قائد القوات الأمنية، حيث تفقد خلالها عددًا من الوحدات والإدارات الأمنية. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة، التي تعاني من تحديات أمنية واقتصادية كثيرة.

    التفقد الميداني

    خلال جولته، قام اللواء مسعود بزيارة عدة مواقع أمنية، حيث التقى بالضباط والجنود السنةلين في تلك الوحدات. واستمع إلى تقارير عن الأوضاع الأمنية والجهود المبذولة لحفظ الاستقرار والنظام الحاكم في المدينة. وشدد على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان سلامة المواطنين.

    إشادة بالجهود المبذولة

    عبر اللواء مسعود عن إعجابه بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الاستقرار في مواجهة التحديات. ونوّه أن الأوضاع الحالية تتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق بين كافة الوحدات الأمنية، مشيدًا بالتفاني والإخلاص الذي يظهره رجال الاستقرار في أداء واجباتهم.

    التحديات الراهنة

    يواجه رجال الاستقرار في عدن تحديات عديدة، من بينها تزايد الجرائم وتحركات الجماعات المتطرفة. ومع ذلك، فإن جهود الأجهزة الأمنية أثمرت عن تحسين الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية المحلية بحماية المواطنين.

    دعم المواطنون المحلي

    ركز اللواء مسعود أيضًا على أهمية دور المواطنون المحلي في تعزيز الاستقرار، مشددًا على ضرورة التعاون بين المواطنين ورجال الاستقرار. ودعا الجميع إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، مؤكدًا أن الاستقرار مسؤولية مشتركة.

    خاتمة

    تأتي زيارة اللواء مسعود في وقت حرج بالنسبة لعدن، حيث يسعى الجميع إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة. إن دعم الأجهزة الأمنية والمواطنون المحلي سيكون له أثرًا كبيرًا في تحسين الأوضاع وتعزيز الثقة بين المواطنين ورجال الاستقرار، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل لعدن.

  • يمكن لمحبي “مرتفعات ويذرينغ” الإقامة في غرفة كاترين في “ثراشكروس غرانج” عبر إير بي إن بي

    إذا كان بإمكانك الدخول إلى عالم خيالي كان أكثر سحرًا وإثارة لاهتمامك، مع وعد بالعودة، أين ستجد نفسك؟ هل ستكون في جزيرة نائية، حيث تتلاطم المياه الكريستالية على الشواطئ الرملية ولا تكون لديك رفقة سوى أفكارك؟ أم في عصر مضى رومنتزته كاتبة مشهورة؟

    ماذا عن العالم المشوق والعاصف لـ مرتفعات وذرينغ—المناظر الطبيعية وراء صفحات الرواية الوحيدة لإميلي برونتي؟ بالنسبة لعشاق الكتاب في جميع أنحاء العالم، ستكون الفرصة للدخول إلى عالم كاثرين إرنشاو وهيثكليف لا تقل عن كونها سماوية.

    لقد جذبت مرتفعات وذرينغ القراء وأثارت استياءهم منذ أن نشرتها إميلي برونتي لأول مرة، تحت الاسم المستعار إليس بيل، في عام 1847. لقد حاول العديد من المخرجين والممثلين وفناني الصوت التقاط العواطف التي تدفقت من قلم برونتي، لكن بدرجات متفاوتة من النجاح، منذ ذلك الحين.

    ومع ذلك، فإن التجسيد الأحدث للقصة، من إخراج إيمرالد فينيل وبطولة مارجوت روبي وجاكوب إيلوردي في الأدوار الرئيسية، هو الحديث السائد في المدينة الآن.

    بينما كان المعجبون بالقصة يشترون تذاكر الفيلم المضمون قبل إطلاقه الرسمي في يوم الجمعة، 13 فبراير، هناك طريقة أخرى يمكن لمحبي الأفلام من خلالها الاقتراب أكثر من أي وقت مضى من كاثرين—بفضل Airbnb.

    تتناسب الأثاث في الغرفة مع ما هو موجود على الشاشة الفضية

    نيكولاس بلاندي

    تتدفق خصلات الشعر من تحت طاولة في منطقة جلوس زاوية

    نيكولاس بلاندي

    بين يوم الجمعة، 27 فبراير، ويوم الأربعاء، 4 مارس، 2026، هناك ثلاث إقامات منفصلة متاحة، لكل منها ضيفين، في نسخة طبق الأصل الدقيقة من غرفة كاثرين في ثراش كروس غرانج في فيلم مرتفعات وذرينغ الجديد. والأفضل من كل شيء، أن الإقامات مجانية تمامًا، حصريًا على Airbnb.

    تشمل الإقامات مسارًا مُعدًا مستوحى من العالم الخيالي، من ركوب الخيل الموجه عبر موارز المحيطة، وشاي بعد الظهر التقليدي من يوركشاير، وعشاء خاص على ضوء الشموع، وجلسة استماع خاصة لموسيقى شارلي XCX—كل ذلك قبل قضاء ليلة في سرير كاثرين المنفوخ.

    تشمل إقامة Airbnb ركوب الخيل، والوجبات، وزيارة لبرونتي بارسوناج

    نيكولاس بلاندي


    رابط المصدر

  • بعد ردود الفعل السلبية، أدوبي تلغي إيقاف برنامج أدوبي أنيميت وتضعه في “وضع الصيانة”

    أعلنت شركة أدوبي أنها وضعت خطة إيقاف برنامج Adobe Animate قيد الانتظار بعد رد فعل قوي من عملائها عقب إعلانها عن خطط لإنهاء برنامج الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد وسط تركيز متزايد على استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.

    “نحن لا نوقف أو نزيل الوصول إلى Adobe Animate. سيستمر توافر Animate لكل من العملاء الحاليين والجدد، وسنتأكد من أنك ستستمر في الوصول إلى محتواك”، كتبت الشركة في منشور لها يوم الأربعاء.

    قوبل إعلان أدوبي يوم الإثنين حول إيقاف Animate بالدهشة وخيبة الأمل والغضب، حيث أعرب المستخدمون عن قلقهم بشأن نقص البدائل التي تعكس وظائف Animate.

    غيرت الشركة موقفها يوم الأربعاء، قائلة إنه لن يكون هناك “موعد نهائي أو تاريخ لن يتوفر فيه Animate بعد الآن.”

    “Adobe Animate في وضع الصيانة لجميع العملاء. هذا ينطبق على الأفراد والشركات الصغيرة، وعملاء المؤسسات. يعني وضع الصيانة أننا سنستمر في دعم التطبيق وتقديم التحديثات الأمنية وإصلاح الأخطاء، ولكننا لم نعد نضيف ميزات جديدة. سيستمر Animate في توافره لكل من المستخدمين الجدد والحاليين – لن نوقف أو نزيل الوصول إلى Adobe Animate،” قالت.

    طلب أحد العملاء، الذي نشر على X، من أدوبي على الأقل فتح مصدر البرنامج بدلاً من التخلي عنه. ورد المعلقون في الخيط بانزعاج، قائلين أشياء مثل، “هذا حقاً سي ruin حياتي” و”ماذا تفعل الشركة؟ Animate هو السبب وراء اشتراك الكثير من مستخدمي أدوبي في المقام الأول.”

    يوم الإثنين، قامت الشركة بتحديث موقع الدعم الخاص بها وأرسلت رسائل بريد إلكتروني للعملاء الحاليين تعلن فيها أن Adobe Animate سيتم إيقافه في 1 مارس 2026. ستستمر الشركات الكبرى في تلقي الدعم الفني حتى 1 مارس 2029 لتسهيل الانتقال، كما ذكرت الشركة آنذاك. بينما سيكون لدى العملاء الآخرين دعم حتى مارس من العام المقبل.

    شرحت أدوبي قرارها بخصوص إيقاف البرنامج في قسم الأسئلة الشائعة، قائلة، “كان Animate منتجاً موجوداً لأكثر من 25 عاماً وقد خدم أهدافه بشكل جيد في إنشاء ورعاية وتطوير نظام الرسوم المتحركة. مع تطور التكنولوجيا، تظهر منصات ونماذج جديدة تلبي احتياجات المستخدمين بشكل أفضل. واعترفنا بهذا التغيير، نخطط لإيقاف دعم Animate.”

    من خلال قراءة السطور، بدا أن أدوبي تقول إن Animate لم يعد يمثل الاتجاه الحالي للشركة، التي أصبحت الآن تركز أكثر على المنتجات التي تتضمن تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ما يثير الدهشة هو أن أدوبي لم تتمكن حتى من تقديم توصية ببرامج يمكن أن تحل محل ما يخسره العملاء مع Animate. بدلاً من ذلك، قالت إن العملاء الذين لديهم خطة Creative Cloud Pro يمكنهم استخدام تطبيقات أدوبي الأخرى “لتعويض أجزاء من وظائف Animate.”

    على سبيل المثال، اقترحت أن برنامج Adobe After Effects يمكن أن يدعم الرسوم المتحركة المعقدة باستخدام أداة الدمى، ويمكن استخدام Adobe Express لتطبيق تأثيرات الرسوم المتحركة على الصور ومقاطع الفيديو والنصوص والأشكال وغيرها من عناصر التصميم.

    كانت هناك تلميحات إلى أن أدوبي كانت تسير في هذا الاتجاه عندما لم يتم ذكر Animate في المؤتمر السنوي لشركة أدوبي ماكس. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم إصدار نسخة 2025 من البرنامج.

    قبل الانتقال إلى “وضع الصيانة”، كانت أدوبي تنوي أن يستمر البرنامج في العمل لأولئك الذين قاموا بتحميله. عادةً، كانت أدوبي تتقاضى 34.49 دولارًا شهريًا مقابل البرنامج، والذي انخفض إلى 22.99 دولارًا مع التزام لمدة 12 شهرًا. وكانت الخطة السنوية المدفوعة مسبقاً متاحة مقابل 263.88 دولارًا. الآن، تقول الشركة إن البرنامج سيكون متاحًا أيضاً للمستخدمين الجدد.

    أوصى بعض المستخدمين ببرامج الرسوم المتحركة الأخرى لاستخدامها كبديل، بما في ذلك Moho Animation وToon Boom Harmony.

    تم التحديث، 4 فبراير 2026، للإشارة إلى أن أدوبي تراجعت عن قرارها وأعلنت أن البرنامج سيُوضع في وضع الصيانة بدلاً من إيقافه.


    المصدر

  • عدن: تكريم مدير من قبل الجمعية السكنية لعمال الكهرباء والمكتب التنفيذي لنقابات الكهرباء

    قامت الهيئة الإدارية للجمعية التعاونية السكنية لموظفي كهرباء عدن، برئاسة وكيل محافظة لحج أحمد بن أحمد سعيد، بإقامة حفل تكريم بمشاركة المكتب التنفيذي لنقابات الكهرباء ومدير عام المؤسسة السنةة للكهرباء – منطقة عدن الأستاذ سالم الوليدي، حيث تم منحه درع الجمعية تقديراً لجهوده ودعمه المستمر للجمعية.

    وجاء هذا التكريم تقديراً لمساهماته الكبيرة في دفع الجمعية نحو استكمال إجراءات التمليك لوحدة جوار 668، مما يسهم في حماية حقوق الموظفين الأعضاء وتعزيز استقرارهم.

    تم التكريم نيابةً عن موظفي وأعضاء الجمعية، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة في هذا الإطار، بحضور رئيس المكتب التنفيذي لعمال الكهرباء وأمين عام النقابة السنةة لكهرباء عدن.

    من / شكيب راجح

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: تكريم مدير الجمعية السكنية لعمال كهرباء عدن والمكتب التنفيذي لنقابات الكهرباء

    في خطوة تعكس مدى تقدير الجهود المتميزة التي يبذلها القائمون على القطاع الكهربائي في عدن، نظم أعضاء الجمعية السكنية لعمال كهرباء عدن والمكتب التنفيذي لنقابات الكهرباء حفلاً تكريمياً لمدير الجمعية. تم ذلك في إطار الاحتفاء بالجهود المبذولة لتحسين أوضاع السنةلين في هذا القطاع الحيوي.

    جوائز تقديرية

    توجّه الحفل بكلمات ثناء من قبل عدد من القيادات النقابية، حيث لفتوا إلى الإنجازات التي حققتها الجمعية تحت قيادة المدير المكرّم، والتي أسهمت بشكل كبير في رفع مستوى الخدمات المقدمة للعمال وتعزيز التعاون بينهم. تم تسليم دروع وشهادات تقديرية تعبيراً عن الامتنان للدور الذي يلعبه المدير في خدمة العمال وتحسين ظروفهم المعيشية.

    أهمية الكهرباء في الحياة اليومية

    يعتبر قطاع الكهرباء من القطاعات الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في عدن، حيث يلعب دوراً أساسياً في توفير الطاقة اللازمة للمنشآت الماليةية والاجتماعية. وفي ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المدينة، تبذل الجمعيات والنقابات جهوداً مضنية لتحسين الخدمات واستمرار العملية الإنتاجية.

    التحديات المستقبلية

    نوّه المتحدثون في الحفل أن هناك العديد من التحديات التي ينبغي مواجهتها لتحقيق أهداف الجمعية والنقابات. ومن بين هذه التحديات تحسين البنية التحتية، وتوفير الدعم اللازم للعاملين، وضمان حقوقهم. وقد شددوا على أهمية التواصل المستمر بين القيادات النقابية والسنةلين لضمان تحقيق الأهداف المشتركة.

    خاتمة

    يأتي هذا التكريم في إطار جهود مستمرة لتعزيز العمل النقابي ودعم العمال في مختلف القطاعات، مما يعكس الروح الجماعية والتكافل التي يتمتع بها عمال كهرباء عدن. ويأمل الجميع أن تكون هذه الخطوة دافعاً للمزيد من الإنجازات في المستقبل.

  • أوبر تعين مديراً مالياً جديداً مع تسارع خططها للسيارات الذاتية القيادة

    تروج شركة أوبر لبالاجي كريشنامورثي، نائب الرئيس للمالية الاستراتيجية والعلاقات مع المستثمرين، ليكون كبير المالية لديها، ليحل محل الرئيس المالي الحالي براشانث ماهيندرا-راجا.

    عمل كريشنامورثي في شركة أوبر لأكثر من ست سنوات، حيث قضى معظم وقته في قسم العلاقات مع المستثمرين. غالبًا ما ينشر عن جهود الشركة في خدمات الرحلات الذاتية القيادة، ويشغل مقعدًا في مجلس إدارة الشركة المتخصصة في السيارات الذاتية القيادة Waabi — لذا قد تكون هذه التعيين إشارة إلى خطط الشركة لتوسيع استثماراتها وعملياتها في السيارات الذاتية القيادة.

    في الواقع، خلال مكالمة الأرباح للربع الرابع يوم الأربعاء، قال كريشنامورثي إن الشركة ستستثمر رأس المال في شركاء برامج السيارات الذاتية القيادة، وستعمل مع مصنعي السيارات الذاتية القيادة من خلال الاستثمار في الأسهم أو عبر اتفاقيات الشراء، و”دعم شركائنا في بنية السيارات الذاتية القيادة التحتية.”

    “مع التدفقات النقدية الحرة الكبيرة والمتزايدة، سنستثمر بحذر على مدى السنوات القادمة عبر مجموعة متعددة من الفرص، بما في ذلك وضع أوبر لتربح في مستقبل السيارات الذاتية القيادة،” كتب كريشنامورثي في بيان يوضح نتائج الربع الرابع للشركة.

    قال الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، دارا خوسروشاهي، خلال المكالمة إنه مقتنع بأن السيارات الذاتية القيادة ستفتح “فرصة تبلغ قيمة تريليونات الدولارات” للشركة، مضيفًا أن الاستقلالية “تعزز بشكل جذري” نقاط القوة في منصة الشركة.

    “بحلول نهاية عام 2026، نتوقع أن نسهل الرحلات الذاتية القيادة في حوالي 15 مدينة عالمية، مع توزيع متوازن تقريبًا بين المدن الأمريكية والدولية. وبحلول عام 2029، نعتزم أن نكون أكبر ميسر للرحلات الذاتية القيادة في العالم،” قال خوسروشاهي.

    أعلنت أوبر أن الإيرادات ارتفعت إلى 14.37 مليار دولار في الربع الرابع، بزيادة 20% عن العام السابق، مدفوعة بالطلب القوي على خدمات توصيل الطعام الخاصة بها.

    حدث تكنولوجي

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    يترك ماهيندرا-راجا شركة أوبر بعد ثلاث سنوات قضاها في الشركة.


    المصدر

  • صراع المعادن الأساسية: الولايات المتحدة تجمع 50 دولة لمنافسة السيطرة الصينية – شاشوف


    تسعى الولايات المتحدة من خلال اجتماع يضم أكثر من خمسين دولة إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية وتقويض الهيمنة الصينية على المعادن الحيوية، التي تعتبر أساسية للصناعات الحساسة مثل أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية. يتضمن التحالف دولاً مثل اليابان وألمانيا وأستراليا، ويهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين. أطلق ترامب مشروع ‘فولت’ لخلق احتياطي استراتيجي لمواجهة نقص المعادن. بالرغم من ذلك، فشل الغرب في بناء قدرات محلية، مما أضعف موقفه. تتجه المنافسة بين أمريكا والصين نحو المعادن، ما يشير إلى صراع طويل الأمد سيؤثر على الاقتصاد العالمي لعقود قادمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في ظل تطور المعادن لتصبح محور الصناعات الحساسة مثل أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية والبطاريات، بالإضافة إلى الصناعات العسكرية والتقنيات المتقدمة المتعلقة بالأمن القومي، تتجه أمريكا نحو مواجهة الصين. حيث تستضيف الولايات المتحدة اجتماعاً غير مسبوق يضم أكثر من خمسين دولة، بهدف إعادة تنظيم خريطة سلاسل الإمداد العالمية وتقويض الهيمنة الصينية التي اكتسبتها بكين عبر السنوات.

    وفقاً لمصادر “شاشوف”، فإن الهدف من الاجتماع الذي تحتضنه واشنطن هو التنسيق دولياً لمواجهة الوضع القائم الذي فرضته بكين من خلال سيطرتها شبه المطلقة على مراحل المعالجة والتكرير، وليس فقط على التعدين.

    المشاركون، ومن بينهم دول صناعية كبرى مثل اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية، إلى جانب دول منتجة للمعادن كأستراليا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تمثل مزيجًا مقصودًا. فهي تجمع بين دول تملك التكنولوجيا وتحتاج المواد، ودول تمتلك المواد ولكن تنقصها البنية الصناعية، ودول تسعى للخروج من الاعتماد الأحادي على الصين.

    يغيب عن الاجتماع وجود قائمة رسمية كاملة للمشاركين، مما يعكس حساسية التحرك، ويظهر أن واشنطن تسعى لبناء شبكة مرنة لا تحالفاً صلباً يُستفز به الخصم مباشرة.

    مشروع “فولت”.. عودة الدولة إلى السوق

    أطلق ترامب مشروع “فولت” (احتياطي استراتيجي من المعادن الحرجة “النادرة”)، لضمان عدم تأثير نقص المعادن على الشركات والعمال في الولايات المتحدة. فبدلاً من الاعتماد الكامل على السوق الحرة، تبدأ الدولة بالعودة عبر مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة، بتمويل حكومي مباشر قدره 10 مليارات دولار، وشراكة مع القطاع الخاص بقيمة ملياري دولار.

    ويعكس هذا النموذج إدراكًا أمريكيًا متأخرًا بأن الصين لم تحقق انتصارها عبر السوق فقط، بل من خلال تخطيط مركزي طويل الأمد ودعم حكومي مستمر لقطاع المعالجة والتكرير، وهو أمر أغفلته واشنطن لعقود.

    وأشار ترامب إلى أن المشروع سيجمع بين تمويل خاص مقداره ملياري دولار وقرض يبلغ 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي لشراء المعادن وتخزينها لصالح شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا وغيرها.

    كما أكدت اليابان أن سفينة الأبحاث “تشيكيو” قد نجحت في استخراج عينات تحتوي على عناصر أرضية نادرة من عمق حوالي 6 آلاف متر في مياه المحيط الهادئ بالقرب من جزيرة مينامي توريشيما النائية، وذلك في أول عملية استكشاف عالمية تهدف لتعزيز أمن سلسلة التوريد وتقليل الاعتماد على الصين في هذا المجال الحيوي.

    تُظهر الدول أن الصين لم تعتمد فقط على الاحتكار المباشر، بل ركزت على السيطرة الهادئة على مفاتيح المعالجة والتكرير. حيث يتم إرسال المعادن المستخرجة من أفريقيا أو أمريكا اللاتينية غالبًا إلى الصين لمعالجتها.

    تشير التقارير التي توصلت إليها “شاشوف” إلى أن الصين فرضت في السنوات الماضية قيودًا انتقائية على التصدير، ومنعت ارتفاع الأسعار عند ما يدعم استراتيجيتها. كما أنها أغرقت السوق بفائض الليثيوم، مما أدى إلى إفشال مشاريع التوسع الأمريكية والأوروبية.

    أدت هذه السياسات فعليًا إلى إغلاق مصانع سيارات في أوروبا وأمريكا، وتعطيل سلاسل إنتاج حساسة، وخلق حالة من عدم اليقين الاستثماري لدى المنافسين.

    فشل الغرب في بناء بدائل مستدامة

    رغم التحذيرات المتكررة على مدار السنوات، لم تنجح الولايات المتحدة وحلفاؤها في إنشاء قدرات معالجة محلية، وتجاوز العوائق البيئية والتنظيمية، وتقديم حوافز طويلة الأجل للمستثمرين.

    النتيجة أن الغرب ظل عالقًا بين الحاجة الماسة للمعادن، والخوف من كلفة استخراجها ومعالجتها محليًا، مما جعل الصين الشريك الإجباري حتى للدول التي تنافسها سياسيًا.

    ومن أبرز المؤشرات على قوة النفوذ الصيني، كان قرار ترامب في أكتوبر الماضي خفض الرسوم الجمركية مقابل تعهد بكين بعدم تشديد القيود على صادرات العناصر الأرضية النادرة، مما كشف عن هشاشة الموقف الأمريكي، وأظهر أن المعادن أصبحت ورقة تفاوضية لا تقل أهمية عن التجارة أو العملات، مؤكدًا أن المواجهة مع الصين لا يمكن كسبها بالشعارات فقط.

    تقوم واشنطن وشركاؤها بدراسة حزمة من التدخلات غير التقليدية، ومن بينها مواءمة حوافز التجارة والاستثمار، ودعم التعدين والمعالجة خارج الصين، وتحديد حد أدنى للأسعار لمنع الإغراق، وإنشاء مخزونات استراتيجية، بل حتى فرض قيود تصدير مضادة، وهي إجراءات تهدف لتحويل الصراع من حرية السوق إلى إدارة السوق، مما يشير إلى تحول كبير عن الخطاب الليبرالي التقليدي.

    وتم الإعلان عن انضمام 11 دولة جديدة إلى نادي تجارة المعادن الحيوية، مع إبداء اهتمام قوي من 20 دولة أخرى، مما يشير إلى تشكيل كتلة اقتصادية ناشئة قد تعيد توزيع النفوذ في هذا القطاع، بمشاركة دول مثل السعودية. ولكن وفقًا لرؤية “شاشوف”، يبقى نجاح هذا المسار رهناً بالقدرة على تحويل النوايا إلى مشاريع فعلية، وهو التحدي الأصعب.

    الموقف الصيني.. هدوء محسوب

    جاء رد السفارة الصينية دبلوماسيًا، مؤكدةً على “الدور البنّاء” للصين ورغبتها في التعاون، لكن هذا الخطاب يخفي إدراك بكين لبدء خصومها في اعتبار المعادن كمسألة مرتبطة بالأمن القومي.

    من المتوقع أن تواصل الصين استخدام نفوذها بحذر، وتجنب التصعيد المباشر، لكنها ستسعى لإفشال البدائل عبر أدوات السوق نفسها وفقًا للتحليلات.

    على المدى الطويل، قد يحدث تراجع تدريجي للهيمنة الصينية، ولكن لا يعني هذا انهيارها، حيث قد تصبح المعادن أحد أعمدة التوازنات الدولية، وينتقل الصراع الأمريكي الصيني من التجارة والتكنولوجيا إلى أعماق الأرض.

    يُنظر إلى الاجتماع في واشنطن كتعبير عن بدء معركة طويلة حول موارد ستحدد مستقبل الاقتصاد العالمي لعقود. وإذا كانت الصين قد ربحت الجولة الأولى بصبر وتخطيط، فإن الولايات المتحدة تسعى الآن لإعادة كتابة قواعد اللعبة بتكاليف أعلى ووقت أطول ونتائج غير مضمونة.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version