اخبار المناطق – العميد الجابري يتفقد تقدم العمل في إدارة أمن مديرية المكلا

العميد الجابري يطلع على سير العمل بإدارة أمن مديرية المكلا

قام المدير السنة للأمن والشرطة في ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري بزيارة ميدانية إلى إدارة أمن مديرية المكلا للاطلاع على سير العمل ومستوى الأداء الأمني وتعزيز العمل المؤسسي.

وكان في استقباله نائبه مدير أمن مديرية المكلا العقيد صلاح المشجري، والعقيد رياض العكبري نائب مدير أمن المكلا بالإضافة إلى عدد من مدراء الأقسام بالمديرية، حيث رحبوا بهذه الزيارة التي تعكس اهتمام القيادة بالاستقرار بمتابعة سير العمل عن كثب.

خلال الزيارة، اطلع العميد الجابري على المهام الأمنية المنفذة من قبل المديرية ومستوى الجاهزية والانضباط. كما عقد اجتماعاً مع قيادة المديرية ناقش فيه عدة قضايا أمنية، كان أبرزها سبل تعزيز الاستقرار والاستقرار، تطوير الأداء، والتعامل مع التحديات التي تواجه العمل الأمني.

ونوّه العميد الجابري على أهمية تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، معرباً عن تقديره لجهود إدارة أمن المكلا في الحفاظ على الاستقرار، داعياً إلى مضاعفة الجهود وتعزيز العلاقة مع المواطنين بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والاستقرار. ومن جانبهم، أعرب الحاضرون عن شكرهم لهذه الزيارة، مؤكدين حرصهم على تنفيذ التوجيهات والارتقاء بمستوى الأداء الأمني في المديرية.

اخبار وردت الآن: العميد الجابري يطلع على سير العمل بإدارة أمن مديرية المكلا

قام العميد الجابري، مدير عام أمن محافظة حضرموت، بزيارة ميدانية إلى إدارة أمن مديرية المكلا، حيث اطلع على سير العمل والجهود المبذولة في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، اجتمع العميد الجابري مع ضباط وأفراد إدارة أمن المكلا، حيث ناقش معهم التحديات الأمنية التي تواجه المديرية وسبل تحسين الأداء الأمني. ونوّه الجابري على أهمية التعاون بين مختلف الوحدات الأمنية ومدى تأثير ذلك على تحقيق الأمان للمواطنين.

التحديات والإنجازات

لفت الجابري إلى التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية، مثل الجرائم المنظمة وتهريب المخدرات، وأشاد بالإنجازات التي حققتها إدارة أمن المكلا في الحد من هذه الظواهر. كما دعا إلى تعزيز الجهود والتنسيق مع المواطنون المحلي والجهات ذات الصلة لتحقيق بيئة أمنية أفضل.

التوجهات المستقبلية

ولفت العميد الجابري إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على تطوير المهارات التدريبية لأفراد الاستقرار وتزويدهم بأحدث التقنيات لمواكبة التحديات الأمنية. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز الثقافة الأمنية لدى المواطنين والتعاون معهم في الإبلاغ عن أي سلوكيات مشبوهة.

خاتمة

تأتي زيارة العميد الجابري في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في حضرموت، وتركز على أهمية العمل الجماعي بين القوات الأمنية والمواطنون لتعزيز الأمان. يسعى الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل مستقبل آمن ومستقر للمواطنين في المكلا ووردت الآن المجاورة.

آسيا في حالة من الارتباك: تحديات العقوبات الصينية، سباق التخزين، والطرق البديلة للإمداد – بقلم شاشوف


تتجه الدول الآسيوية بسرعة نحو تأمين احتياجاتها من الطاقة بسبب ارتفاع الأسعار وعدم اليقين الجيوسياسي، بما في ذلك تهديدات في مضيق هرمز. تتبنى الاقتصادات الكبرى والناشئة استراتيجيات متنوعة تتضمن تنويع مصادر الطاقة وبناء مخزونات استجابة لتضخم متوقع. تُظهر الصين قوة جديدة برفض العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني، بينما تخطط باكستان والسعودية لمرافق تخزين مشتركة. اليابان والهند يعتمدان استراتيجيات جديدة لتأمين إمدادات الطاقة، بينما تتبنى دول أخرى مثل أستراليا وكوريا الجنوبية مسارات شحن بديلة. تعكس هذه التحركات تحول مفهوم الأمن الطاقي في آسيا إلى أداة صراع وتحالفات استراتيجية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تسير الدول الآسيوية، من شرق القارة إلى جنوبها، بخطى متسارعة لتأمين احتياجاتها من الطاقة، في ظل بيئة مليئة بعدم اليقين، وزيادة الأسعار، وتهديدات للممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز. هذه الظروف تدفع الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء إلى تبنّي استراتيجيات متنوعة تشمل تنويع مصادر الطاقة، وإعادة توجيه مسارات الشحن، وبناء مخزونات استراتيجية، بل وحتى تعديل السياسات النقدية لمواجهة موجة تضخم متوقعة.

يشير تقرير نشرته “بلومبيرغ” واطلعت عليه “شاشوف” إلى أن الصين تعتبر اللاعب الأكثر جرأة، بعد قرارها الغير مسبوق برفض الامتثال للعقوبات الأمريكية المتعلقة بمصافٍ مرتبطة بالنفط الإيراني. تعكس هذه الخطوة تحول بكين من سياسة “الامتثال غير المعلن” إلى مواجهة علنية، مما يضع القطاع المصرفي الصيني في صميم الصراع المالي العالمي.

فالصين، التي كانت سابقاً تسمح لشركاتها بالتخفّي عن العقوبات لتفادي الاحتكاك المباشر مع النظام المالي الأمريكي، تبدو اليوم أكثر استعداداً لتحمل كلفة التحدي، في إطار سعيها لترسيخ استقلالية قرارها الاقتصادي، وتقليل تأثير الأدوات الأمريكية في تنظيم أسواق الطاقة العالمية.

بالتزامن مع هذا التحدي، تسعى باكستان والسعودية لإنشاء خط دفاع نفطي بالتخطيط لبناء مرافق تخزين استراتيجية مشتركة، استجابةً لهشاشة الإمدادات التي أظهرتها الأزمة. فباكستان، التي لا يتجاوز مخزونها الحالي فترة تتراوح بين عشرين وثلاثين يوماً، تفتقر إلى احتياطيات طوارئ قادرة على امتصاص الصدمات، مما يجعلها عرضة لأي انقطاع مفاجئ في تدفقات النفط.

يعكس المشروع المشترك مع السعودية تحولاً جذرياً من نموذج الاعتماد على التدفق المستمر إلى نموذج التخزين الوقائي، وهو تحول يتكرر بصيغ مختلفة في أنحاء القارة، حيث لم يعد تأمين الإمدادات مسألة تجارية بحتة، بل قضية أمن قومي.

خطوات آسيوية لإيجاد بدائل

في سياق البحث المستمر عن البدائل، تتحرك اليابان بخطوات ملحوظة، حيث لجأت إلى شراء النفط الروسي عبر شركة تايو أويل. تعكس هذه الخطوة استعداد طوكيو لكسر بعض القيود التقليدية تحت ضغط الحاجة، فاليابان، التي تعتمد على واردات الطاقة بشكل شبه كامل، تواجه معادلة صعبة بين الالتزامات السياسية والضرورات الاقتصادية، مما يدفعها لتنويع مصادرها بأي وسيلة ممكنة.

أما الهند، فقد تمكنت من تمرير ناقلة غاز عبر مضيق هرمز محملة بنحو 46313 طناً من الغاز البترولي المسال، وهي كمية لا تكفي إلا لنصف يوم من احتياجاتها، لكنها تحمل دلالة رمزية كبيرة، باعتبارها أول شحنة مرتبطة بالهند تعبر منطقة التوتر منذ بدء الحصار، ما يعكس أن تأمين الإمدادات بات يعتمد على “نجاحات جزئية” بدلاً من تدفقات مستقرة.

مع تزايد المخاطر في الممرات التقليدية، بدأت بعض الدول بإعادة رسم خرائط الشحن، حيث لجأت كوريا الجنوبية إلى استخدام البحر الأحمر كمسار بديل لنقل النفط، رغم المخاطر الأمنية المرتبطة بذلك. يعكس هذا التحول أن الدول تبحث عن المسار الأكثر كفاءة والأقل خطورة، في ظل بيئة بحرية مضطربة تمتد من الخليج إلى باب المندب.

في الوقت ذاته، تتحرك أستراليا لتعزيز أمنها الطاقي عبر طرح أراضٍ قرب موانئ رئيسية لبناء مرافق تخزين نفط، في محاولة لتحصين نفسها ضد صدمات مشابهة، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً بأن الاعتماد على الأسواق الفورية لم يعد كافياً في أوقات الأزمات.

أما في جنوب شرق آسيا، فتظهر تداعيات الأزمة بشكل أوضح في المؤشرات الاقتصادية، حيث تسارع التضخم في فيتنام إلى 5.46%، متجاوزاً التوقعات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على قطاعات النقل والسلع الأساسية.

وفي تايلاند، تستعد الحكومة للاقتراض بمقدار 400 مليار بات (12.1 مليار دولار) لاحتواء آثار الأزمة، وسط تحذيرات من تباطؤ النمو وارتفاع الضغوط التضخمية، خصوصاً على الفئات الأكثر هشاشة.

كما تواجه سنغافورة تحديات مباشرة، حيث تعمل مصافيها بنصف طاقتها تقريباً بسبب اعتمادها على نفوط الشرق الأوسط، مما يضغط على أدائها الصناعي وتوقعات النمو. لمواجهة هذه المخاطر، وقعت سنغافورة اتفاقاً مع نيوزيلندا لضمان استمرار تدفق السلع الأساسية خلال الأزمات، في نموذج يعكس صعود مفهوم “التحالفات الاقتصادية الوقائية”.

وفي ماليزيا، يبدو النمو الصناعي القوي الذي تحقق مؤخراً انعكاساً لسلوك دفاعي أكثر منه مؤشراً على انتعاش حقيقي، إذ تسعى الشركات لبناء مخزونات وقائية تحسباً لنقص المواد الخام وارتفاع الأسعار، مما يعني أن هذا النمو قد يكون مؤقتاً وم driven بالقلق من المستقبل بدلاً من كونه نتيجة لطلب مستدام.

في النهاية، تكشف هذه التحركات المتزامنة عن تغيير جذري في مفهوم الأمن الطاقي في آسيا، حيث لم تعد الطاقة مجرد سلعة تُشترى وتُباع، بل أصبحت أداة صراع ومحور تحالفات ومحدداً رئيسياً لمسارات النمو والاستقرار.



تطلق أنثروبيك وأوبن إيه آي مشروعات مشتركة لخدمات الذكاء الصناعي للشركات

Anthropic and OpenAI logos

في يوم الاثنين، أعلنت شركة أنثروبيك عن مشروع مشترك يركز على تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي للشركات. ستكون بلاكستون، هيلمان وفريدمان، وجولدمان ساكس شركاء مؤسسين في المشروع الجديد، الذي تدعمه مجموعة من شركات رأس المال المخاطر، وصناديق التحوط، وشركات الاستثمار الخاصة، بما في ذلك أبولو جلوبال مانجمنت، جينرال أتلانتيك، GIC، ليونارد غرين، وسكويا كابيتال.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، التي كانت أول من نشر خبر الشراكة، أن قيمة المشروع الجديد تبلغ 1.5 مليار دولار، بما في ذلك التزام بقيمة 300 مليون دولار من كل من أنثروبيك، بلاكستون، وهيلمان وفريدمان.

تأتي هذه الإعلان بينما يستعد المنافس الرئيسي لأنثروبيك لاتخاذ خطوة مماثلة. حيث أفادت بلومبرغ بعد ساعات قليلة من إعلان أنثروبيك، أن أوپن إيه آي كانت تجمع الأموال لمشروع جديد يسمى شركة التطوير، على أسس مشابهة جداً. سيعمل مشروع أوپن إيه آي بمقياس أكبر، حيث يجمع 4 مليارات دولار من 19 مستثمراً مقابل تقييم قدره 10 مليارات دولار. ومن بين المستثمرين المعروفين تشمل TPG، وبروكفيلد لإدارة الأصول، وأدفنت، وباين كابيتال، دون وجود تداخل واضح في الاستثمار بين مشروع أوپن إيه آي ومنافس أنثروبيك.

المنطق العام للمشروعين هو نفسه، حيث يجمعان الأموال من مديري الأصول البديلة لإنشاء قنوات جديدة لصفقات الذكاء الاصطناعي المؤسسية. من المفترض أن يحصل المشروعان على وصول مفضل للمبيعات إلى شركات المحافظ الاستثمارية الخاصة بمستثمريهم، بينما يستفيد المستثمرون من المزيد من القيمة من أي عقود ناتجة.

سيقود هذا التمويل الجديد أيضاً إلى تخصيص المزيد من الموارد الهندسية لكل فرد، مع احتضان نموذج المهندسين الموزعين (FDE) الذي روجت له شركة بالانتير.

كما أوضحت أنثروبيك في إعلانها: “قد يبدأ التعاون بجلوس فريق الهندسة في الشركة مع الأطباء وموظفي تكنولوجيا المعلومات لبناء أدوات تتناسب مع سير العمل الذي يستخدمه الموظفون بالفعل… ستتمثل هذه التعاونات عبر الشركات المتوسطة في مختلف الصناعات، كل منها تتشكل بواسطة الأشخاص الأقرب إلى العمل.”

تأتي المشاريع الجديدة في وقت يقوم فيه مختبرا الذكاء الاصطناعي بجمع الأموال بسرعة هائلة، بينما يتأهب كلاهما لطرح عام أولي محتمل. أعلنت أوپن إيه آي عن جمع 122 مليار دولار في نهاية مارس، مقابل تقييم قدره 852 مليار دولار. وذكرت TechCrunch الأسبوع الماضي أن أنثروبيك في المراحل النهائية من جولتها التمويلية الخاصة، حيث تسعى لجمع 50 مليار دولار من التمويل الجديد مقابل تقييم قدره 900 مليار دولار.

عند شراءك من خلال الروابط في مقالاتنا، قد نكسب عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلالنا التحريري.


المصدر

اخبار وردت الآن – اجتماع تشاوري في لحج يبرز أهمية الحوار الجنوبي الشامل ويدعو لتعزيز الاستقرار والاستقرار

لقاء تشاوري في لحج يؤكد دعم الحوار الجنوبي الشامل ويدعو لتعزيز الأمن والاستقرار

عقدت محافظة لحج صباح اليوم الاثنين فعالية كبيرة تمثلت في لقاء تشاوري نظمته المجلس الأعلى للمقاومة إقليم عدن، بمشاركة قيادات مجلسي المقاومة من عدن ولحج، بالإضافة إلى حضور واسع من الشخصيات المحلية والاجتماعية والمشايخ وجموع من المواطنين.

أعرب المشاركون عن تأييدهم للحوار الجنوبي الشامل المزمع تحت رعاية المملكة العربية السعودية والذي يمثل خطوة بارزة نحو توحيد الصف ومعالجة القضايا الوطنية.

في بداية اللقاء، ألقى رئيس المجلس الأعلى للمقاومة في إقليم عدن ولحج كلمة ترحيبية للحاضرين، مؤكدًا أن هذه الفعالية تأتي دعمًا للجهود الساعية لإنجاح الحوار، مشددًا على أهمية التلاحم الوطني والالتفاف حول السلطة التنفيذية الشرعية، كما أشاد بدور قيادة المجلس الرئاسي وكفاءة المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وتعزيز استقراره. ونوّه الاستعداد للمشاركة الفاعلة في الحوار.

ونوّهت كلمات المشاركين أن الحوار يبقى الخيار الأنسب لمعالجة مختلف القضايا، مع رفض أي دعوات للتصعيد أو إحداث الفوضى.

على الصعيد الأمني، أدان اللقاء زيادة جرائم الاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن، مدعاًا الأجهزة الأمنية بسرعة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تهدد الاستقرار.

ولفت البيان الذي صدر عن اللقاء إلى أن استمرارية هذه الجرائم، بما في ذلك اغتيال عدد من الكوادر، يُنذر بعودة استهداف النخب مما يستدعي موقفًا صارمًا من الجهات المعنية. كما أفاد المشاركون بتقديرهم للجهود الأمنية التي أسفرت عن ضبط متهمين في بعض القضايا، داعين إلى استكمال التحقيقات وكشف الجهات التي تقف وراء تلك العمليات.

نوّه اللقاء على ضرورة المضي قدمًا في مسار الحوار الجنوبي الشامل برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره ضرورة لتجاوز الخلافات وتعزيز وحدة الصف، مع إبداء الاستعداد الكامل لمجلسي المقاومة للمشاركة الفاعلة فيه.

كما جدد المشاركون دعمهم للقرارات الرئاسية، مؤكدين على أهمية توحيد المؤسستين العسكرية والاستقرارية ودمج كافة التشكيلات تحت مظلة الدولة، مما يعزز سيادة القانون وينهي مظاهر الانقسام.

ونوّه البيان أن محافظتي عدن ولحج هما لكل أبنائهما، رافضًا أي محاولات للإقصاء أو احتكار التمثيل، ومشددًا على أهمية الشراكة الوطنية القائمة على التنوع. كما أنذر من الدعاوى الهادفة إلى إثارة الفوضى، مؤكدًا أنها لا تخدم سوى مشاريع التمزيق.

جدد المشاركون تأكيدهم أن جماعة مليشيا الحوثي هي التهديد القائدي، مشددين على الحاجة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

ودعا البيان إلى الإفراج الفوري عن المختطفين ونبذ خطاب الكراهية، وتبني الحوار كوسيلة لحل الخلافات، بالإضافة إلى مدعاة السلطة التنفيذية بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية وعودة المسؤولين إلى الداخل لممارسة مهامهم.

في ختام اللقاء، شدد المشاركون على أهمية استعادة الدور الحيوي للعاصمة المؤقتة عدن كحاضنة سياسية واقتصادية، مما يعزز تواجد مؤسسات الدولة، مؤكدين أن الشراكة الوطنية والتنوع يعدان عنصر قوة يجب البناء عليه لتحقيق الاستقرار وخدمة المواطنين.

اخبار وردت الآن: لقاء تشاوري في لحج يؤكد دعم الحوار الجنوبي الشامل ويدعو لتعزيز الاستقرار

شهدت محافظة لحج لقاءً تشاوريًا هامًا جمع عددًا من القيادات السياسية والاجتماعية، حيث تم مناقشة الأوضاع الراهنة في الجنوب وسبل تعزيز الحوار الجنوبي الشامل. وقد نوّه المشاركون في اللقاء على ضرورة دعم الجهود المبذولة لتفعيل الحوار بين جميع الأطراف، والعمل على تحقيق الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

تعزيز الحوار الجنوبي

لفت القائمون على اللقاء إلى أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات وتحقيق المصالح المشتركة بين مختلف الفصائل الجنوبية. ودعوا إلى ضرورة توحيد الرؤى وتجاوز الخلافات من خلال إجراء محادثات مفتوحة وصريحة. وقد شهد النقاش التأكيد على ضرورة إشراك جميع الفئات الاجتماعية والسياسية في هذه الحوارات لضمان تمثيل شامل يعكس تطلعات جميع الشرائح.

الوضع الأمني

ولم تغفل النقاشات عن الإشارة إلى الأوضاع الأمنية في لحج والجنوب بشكل عام. حيث تم التأكيد على أن الأوضاع الأمنية تتطلب تعاونًا بين كافة الأطراف لضمان تحقيق الاستقرار والاستقرار. ودعا المشاركون الأجهزة الأمنية إلى العمل بشكل جاد من أجل السيطرة على الوضع الأمني وتطبيق القانون، مما يسهم في إسعاد المواطنين ورفع مستوى الحياة في وردت الآن الجنوبية.

التحديات المطروحة

كما تم تناول التحديات التي تواجه الحوار الجنوبي، مثل انعدام الثقة بين الأطراف المختلفة وصعوبة التواصل. وقد اقترح المشاركون عديدًا من الحلول الممكنة، من بينها تشكيل لجان مصالحة والاستعانة بالخبراء في مجال الحوار للتقريب بين وجهات النظر.

الختام

في ختام اللقاء، نوّه المشاركون على أهمية الاستمرار في هذه الفعاليات التشاورية ودعوا إلى تنظيم لقاءات دورية لتعزيز الحوار الجنوبي والشامل. كما ناشدوا جميع الأطراف إلى التجاوب مع الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب، مؤكدين أن الحوار هو الطريق الوحيد نحو بناء مستقبل أفضل لجميع أبناء الجنوب.

من خلال هذه اللقاءات، يمكن أن تنطلق نحو خطوات فعلية لتحسين الأوضاع في لحج وباقي وردت الآن الجنوبية، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار والبناء والتنمية.

اخبار المناطق – المجلس المحلي والهيئات التنفيذية تقوم بجولات ميدانية لمتابعة أسعار الوقود والغاز.

المجلس المحلي ومكاتب تنفيذية تنزل ميدانياً لمراقبة أسعار البترول والغاز في لودر

تحت إشراف المدير السنة لمديرية لودر، الأستاذ جمال صالح علعله، قامت هيئة إدارية ولجنة من المكاتب التنفيذية بجولة تفتيشية مفاجئة على محطات البترول والغاز هذا الصباح.

تكونت اللجنة من:

الأستاذ صالح مكسح، رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي، والأستاذ محمد حسين الجيلاني، مدير مكتب الأشغال السنةة، والأستاذ أحمد قاسم المنصوري، عضو المجلس المحلي، والأستاذ قاسم العبار، نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة.

جابت اللجنة معظم المحطات في المديرية، وألزمت مالكيها بالامتثال للأسعار الرسمية المحددة من الجهات المختصة، وذلك بعد تلقي شكاوى متكررة من المواطنين حول ارتفاع غير مبرر في أسعار الغاز والبترول، كما ستقوم الجهات الأمنية بإحالة كل المخالفين للقوانين المعمول بها.

ودعت السلطة المحلية مديرية لودر المواطنين إلى التعاون مع فرق النزول الميداني والإبلاغ الفوري عن أي زيادة أو تجاوز في الأسعار، حيث تأتي هذه الزيارات المفاجئة كجزء من مسؤولية استباقية من المجلس المحلي، وتحويل المراقبة إلى منظومة مجتمعية بدلاً من كونها مجرد إجراء حكومي.

اخبار وردت الآن: المجلس المحلي ومكاتب تنفيذية تنزل ميدانياً لمراقبة أسعار البترول والغاز

شهدت العديد من وردت الآن في الآونة الأخيرة نشاطاً ملحوظاً من قبل المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية، حيث قامت هذه المؤسسات بالنزول إلى الميدان لمراقبة أسعار البترول والغاز والتنوّه من التزام محطات الوقود والموزعين بالتسعيرات الرسمية المتفق عليها.

الهدف من النزول الميداني

يهدف هذا التحرك إلى حماية المستهلك وضمان عدم استغلال الوضع الماليةي ورفع الأسعار بشكل غير مبرر، خاصة في ظل الأزمات التي يمر بها العديد من المواطنين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة. حيث جاءت هذه الخطوة أيضاً كجزء من جهود السلطة التنفيذية للحفاظ على استقرار القطاع التجاري المحلي والحد من أي تلاعب قد يحدث في أسعار المواد الطاقية.

الخطوات المتخذة

وقامت فرق من المجلس المحلي بمرافقة المكاتب التنفيذية بزيارات مفاجئة لمحطات الوقود ومراكز توزيع الغاز. حيث تم إجراء جولات تفتيشية وتقييم الأسعار ومراقبة مدى التزام هذه المرافق بالتسعيرة الرسمية. كما تم تسجيل المخالفات التي تم رصدها وتحرير محاضر بها، بالتعاون مع الجهات الرقابية المختصة.

نتائج الحملات

أسفرت هذه الحملات عن ضبط عدد من المخالفات، حيث تم رصد حالات من رفع الأسعار دون مبرر، بالإضافة إلى تهريب بعض الكميات إلى الأسواق السوداء. وقد تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المخالفين، والتي تتضمن فرض غرامات مالية وإيقاف نشاط بعض المحطات المخالفة.

دور المواطن

تلعب مشاركة المواطنين أيضاً دوراً كبيراً في هذا النظام الحاكم الرقابي، حيث تم تشجيعهم على الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار. وقد لقيت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من قبل السنةة، الذين أعربوا عن حاجة القطاع التجاري إلى حماية ودعم أكبر من قبل الجهات المختصة.

الخاتمة

إن هذه الجهود المبذولة من قبل المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية تعكس مدى حرص الدولة على حماية حقوق المستهلكين وتوفير بيئة تنافسية عادلة في القطاع التجاري. وفي الوقت نفسه، فإن التزام المواطنين بالتعاون مع هذه الجهات يعد عاملاً أساسياً لتحقيق الأهداف المنشودة. نتطلع إلى مزيد من الإنجازات في هذا السياق لتحقيق استقرار الأسعار وضمان توافر المواد بأسعار معقولة.

اخبار عدن – جامعة عدن تشرح أسباب تأخير صرف الرواتب وتؤكد على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية.

جامعة عدن توضح أسباب تأخر صرف المرتبات وتؤكد استمرار المتابعة مع الجهات المختصة

أفادت جامعة عدن منتسبيها الكرام بأسباب تأخر صرف مرتبات شهري مارس وأبريل، موضحة أن هذا التأخير ليس ناجماً عن أي خلل إداري أو مالي داخل الجامعة، إنما يعود إلى أزمة السيولة الحالية لدى المؤسسة المالية المركزي، وهي مشكلة عامة تؤثر على العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية.

ونوّهت الجامعة أنها أكملت جميع الإجراءات المتعلقة بصرف المرتبات في الوقت المحدد، بدءًا من إعداد الكشوفات ومراجعتها داخليًا، مرورًا بإتمام إجراءات المطابقة مع وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية، وصولًا إلى توقيع الشيكات وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، ولم يتبقَ سوى الانتهاء من إجراءات التعزيز المالي من وزارة المالية إلى المؤسسة المالية، واعتماده من قِبل المؤسسة المالية المركزي وفقًا لمستوى السيولة المتاحة.

وفي هذا السياق، لفتت الجامعة إلى أنها قد بدأت بالفعل في إعداد كشوفات مرتبات شهر مايو، ومن المتوقع إكمالها في موعد لا يتجاوز العاشر من الفترة الحالية الجاري، مما يعكس التزامها الكامل بأداء واجباتها الإدارية والمالية أولاً بأول، وحرصها المستمر على انتظام الصرف فور توفر التعزيزات المالية اللازمة.

كما نوهت الجامعة إلى أن ما يُشاع حول صرف مرتبات بعض الجامعات الناشئة -إن كان صحيحًا- يعود إلى اعتبارات مصرفية خاصة، بما في ذلك مبادرات بعض البنوك التجارية بتقديم التسهيلات وفقاً للإمكانات المتاحة، موضحة أن حجم مرتبات جامعة عدن يفوق مجتمعاً مرتبات تلك الجامعات، مما يجعل عملية تأمين السيولة لها أكثر تعقيدًا، مع تجديد حرصها الشديد على متابعة الأمر مع الجهات المعنية، لضمان استلام منتسبيها مرتباتهم في أقرب فرصة ممكنة.

اخبار عدن: جامعة عدن توضح أسباب تأخر صرف المرتبات وتؤكد استمرار المتابعة مع الجهات المختصة

في تصريح رسمي، صرحت جامعة عدن عن أسباب تأخر صرف المرتبات للعاملين بها، مشيرة إلى الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها البلاد، والتي أثرت بشكل مباشر على الميزانية المخصصة للجامعة.

أسباب التأخير

أوضحت الجامعة أن التأخير في صرف المرتبات يعود إلى عدة عوامل رئيسية، من بينها:

  1. الظروف الماليةية: تعاني البلاد من أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تراجع الدعم المالي المقدم للجامعات، مما يؤثر سلباً على دفع المرتبات في مواعيدها المحددة.

  2. الإجراءات الإدارية: هناك بعض الإجراءات الإدارية المعقدة التي تسببت في تأخير عملية الصرف، حيث تعمل الجامعة على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتجاوز هذه العقبات.

  3. التأخر في التمويل: تسلم الجامعة مكافآتها من السلطة التنفيذية في مواعيد متفاوتة، مما ينعكس سلباً على صرف المرتبات في مواعيدها المعتادة.

المتابعة مع الجهات المختصة

نوّهت إدارة الجامعة أنها مستمرة في متابعة الوضع مع الجهات المختصة، وأنها تبذل أقصى جهودها لحل مشكلة تأخير المرتبات. كما لفتت إلى أنها تعمل على إيجاد حلول مستدامة للتنوّه من عدم تكرار هذه المشكلة في المستقبل.

رسائل التطمين

في ختام البيان، قدمت جامعة عدن رسائل تطمين للعاملين بها بأنها تضع مصلحة الموظفين في مقدمة أولوياتها، وتعهدت بأن تكون هناك شفافية أكبر في التعامل مع القضايا المالية والإدارية. ونوّهت أن الموظفين هم العمود الفقري للجامعة، وأنها تسعى جاهدة لتحسين ظروفهم المعيشية.

إن الوضع الراهن في جامعة عدن يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في البلاد، لكن الأمل يبقى مستمراً في تجاوز هذه الأزمات وتحقيق الاستقرار المالي والإداري.

اخبار عدن – رئيس هيئة النقل البري يطلق أولى رحلات نقل الحجاج برًا من عدن

رئيس هيئة النقل البري يدشن أولى رحلات تفويج الحجاج برًا من عدن

افتتح صباح اليوم الاثنين، الأستاذ فارس أحمد شعفل، رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، أولى رحلات تفويج حجاج بيت الله الحرام برًا عبر ميناء الوديعة البري، وذلك من نقطة التجمع القائدية في العاصمة المؤقتة عدن، برعاية وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري.

جرى حفل التدشين بحضور نائب رئيس الهيئة الأستاذ سند بن ذيبان، وعدد من المديرين السنةين بالهيئة، وممثلي شركات النقل المعتمدة لتفويج الحجاج، حيث انطلقت القافلة الأولى المكونة من 21 حافلة، على متنها 824 حاجًا وحاجة من مختلف وردت الآن المحررة.

ونوّه رئيس الهيئة في كلمة له خلال التدشين أن عملية التفويج هذا السنة تتم وفق خطة زمنية دقيقة أعدتها الهيئة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وستستمر حتى يتم تفويج جميع الحجاج المسجلين. كما شدد على أن الهيئة لن تتسامح مع أي شركة نقل تخالف الجدول الزمني المعتمد أو تُشغل حافلات غير مستوفية لمتطلبات السلامة.

ولفت إلى أن الهيئة شكلت لجانًا لمتابعة سير ونقل الحجاج بشكل مستمر، بما في ذلك لجنة ميدانية في ميناء الوديعة، وأخرى في المركز القائدي للهيئة، لمتابعة التزام الشركات بالمسارات المحددة ومواعيد المغادرة، وكذلك تقديم الخدمات الضرورية لضيوف الرحمن.

واختتم قائلًا: ” نقدم خالص الشكر والتقدير لمعالي وزير النقل على متابعته المستمرة وتوجيهاته الداعمة لنجاح عملية نقل الحجاج وضمان سلامتهم في الذهاب والإياب، بالإضافة إلى الجهات ذات العلاقة على جهودها وتعاونها، وعلى رأسها وزارة الأوقاف والإرشاد والأشقاء في الجانب السعودي بميناء الوديعة البري، على ما قدموه من تسهيلات وتعاون مثمر أحدث تأثيرًا كبيرًا في نجاح المهمة وتسهيل الإجراءات”.

من ناحية أخرى، عبَّر عدد من الحجاج عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والخدمات والتعاون الذي شهدوه أثناء التفويج، متمنين للهيئة مزيدًا من التقدم والنجاح.

اخبار عدن: رئيس هيئة النقل البري يدشن أولى رحلات تفويج الحجاج برًا من عدن

في خطوة تاريخية تهدف إلى تسهيل تنقل الحجاج من مدينة عدن إلى الأراضي المقدسة، قام رئيس هيئة النقل البري بإطلاق أولى رحلات تفويج الحجاج برًا من عدن. وقد أُقيمت مراسيم التدشين بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي السلطة التنفيذية وأهالي الحجاج.

أهمية الرحلات البرية

تعتبر هذه الرحلات البرية من الخطط التي تسعى إلى تسهيل أداء شعائر الحج وتخفيف الأعباء عن الحجاج، حيث تساهم في توفير خيارات نقل متنوعة وآمنة للحجاج الراغبين في التوجه إلى مكة المكرمة.

التحضيرات اللازمة

قبل انطلاق الرحلة، تم تجهيز الحافلات الخاصة بتفويج الحجاج، حيث تم التنوّه من مطابقتها للمعايير اللازمة من حيث الأمان والراحة. كما تم تنسيق جدول الرحلات بما يتناسب مع مواعيد الحج، لضمان وصول الحجاج بسرعة وسهولة.

آراء الحجاج

أعرب عدد من الحجاج عن سعادتهم بهذه البادرة، مؤكدين أن الرحلات البرية ستساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط عنهم، وستمنحهم تجربة أكثر راحة أثناء سفرهم. وعبّر بعضهم عن شكرهم للجهود التي بذلت من قبل الهيئة لضمان سلامتهم وراحتهم.

التأكيد على السلامة

من جانبه، نوّه رئيس هيئة النقل البري على أهمية سلامة وأمان الحجاج، مشددًا على أن الهيئة ستعمل على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان رحلة مريحة وآمنة. كما دعا جميع الحجاج إلى الالتزام بالمنظومة التعليميةات والإرشادات أثناء السفر.

المستقبل

يتطلع الجميع إلى أن تكون هذه الرحلات البرية بداية لمرحلة جديدة من الخدمات المقدمة للحجاج، حيث تُعتقد أن هذه المبادرة ستساهم في تعزيز السياحة الدينية في اليمن، وتعزيز روح التعاون بين الجهات المعنية.

تعتبر هذه الخطوة علامة إيجابية في مشهد النقل البري في عدن وتفتح آفاق جديدة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين، مما يسهم في تحسين الصورة السنةة للنقل داخل المدينة.

أمازون تفتح شبكتها العالمية للوجستيات أمام جميع الشركات

The logo and lettering of global online mail order company Amazon can be seen on the façade of Amazon Germany's headquarters in Parkstadt Schwabing in Munich (Bavaria).

أعلنت أمازون يوم الإثنين أنها تفتح شبكتها اللوجستية العالمية لجميع الأعمال. الخدمة الجديدة، التي تُسمى خدمات سلسلة التوريد من أمازون، تنافس عملاق التجارة الإلكترونية بشكل مباشر ضد UPS و FedEx.

تفتح هذه الخدمة إمكانيات الشحن، والتوزيع، والإيفاء، والشحن للطرود في أمازون أمام الشركات من جميع الأنواع والأحجام. وتقول الشركة إن الخدمة ستدعم الأعمال في صناعات مثل الرعاية الصحية، والسيارات، والتصنيع، والتجزئة.

من خلال هذا الإطلاق، تُخلق أمازون طريق نمو جديد في قسم التجارة الإلكترونية الخاص بها عن طريق تحويل خدمة كانت تستخدمها آلاف البائعين المستقلين إلى عرض أوسع لأي عمل.

قال بيتر لارسون، نائب رئيس خدمات سلسلة التوريد في أمازون، في منشور على مدونة: “أمازون تقدم البنية التحتية والذكاء وحجم خدمات سلسلة التوريد الخاصة بها، والتي تم إثباتها على مدى عقود، للشركات في كل مكان، تمامًا كما فعلت خدمات أمازون ويب للحوسبة السحابية.”

تقول أمازون إن شركات Proctor & Gamble، و3M، وLands’ End، وAmerican Eagle Outfitters قد سجّلت بالفعل للاشتراك في خدمة سلسلة التوريد.


المصدر

اخبار عدن – في إطار مهرجان العسل، جمعية رعاية الأسرة تنظم ورش عمل متخصصة لتعزيز سلاسل الإنتاج.

على هامش مهرجان العسل.. جمعية رعاية الأسرة تنفذ ورش عمل تخصصية لتعزيز سلاسل القيمة

شاركت جمعية رعاية الأسرة (YFCA) في الفعاليات الخاصة بالمهرجان الوطني الأول للعسل، برفقة مجموعة من المؤسسات المحلية، ومنتجي العسل، والنحالين، والتجار، والموردين، وممثلي القطاع الخاص. وذلك بهدف تسليط الضوء على قطاع العسل في اليمن واستكشاف إمكانيات تعزيز سلاسل المعرفة المحلية.

تأتي هذه المشاركة ضمن الدور الإنساني والتنموي الذي تلعبه الجمعية في عدة محافظات يمنية، عبر تنفيذ مشاريع ومبادرات متعددة تشمل مجالات الاستقرار الغذائي، وسبل المعيشة، والتعافي الماليةي، والحماية، والرعاية الطبية، وبناء القدرات، ودعم المواطنونات ذات الاحتياجات العالية، مما يسهم في تعزيز صمود الأسر وتحسين مصادر الدخل ودعم الإنتاج المحلي.

خلال المهرجان، عرضت الجمعية بعض من مبادراتها في مجالات سبل العيش والتعافي الماليةي، بما في ذلك أنشطة مشروع “بناء القدرة على الصمود في اليمن”، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من ورش العمل التفاعلية والاجتماعات مع النحالين وتجار مستلزمات النحل، التي تركزت على تطوير الإنتاج وتحسين الجودة وفتح آفاق تسويقية جديدة.

حضر الفعاليات كل من وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع الإنتاج النباتي المهندس عبد الملك ناجي، ووكيل الوزارة لقطاع الري المهندس أحمد الزامكي، ورئيس وحدة النحل والعسل في الوزارة الدكتور عبدالعزيز زعبل، ومدير عام جمعية رعاية الأسرة الدكتور منير رزيق، ومختص الزراعة والنحل بالجمعية المهندس ياسين العماري، إلى جانب عدد من النحالين والمهتمين.

وتوجهت جمعية رعاية الأسرة بالشكر إلى وزارة الزراعة والري واللجنة التحضيرية للمهرجان، وكل من ساهم في نجاح هذه الفعالية، مؤكدة على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لدعم قطاع العسل وتعزيز وجوده على الصعيدين المحلي والدولي.

اخبار عدن: على هامش مهرجان العسل.. جمعية رعاية الأسرة تنفذ ورش عمل تخصصية لتعزيز سلاسل الإنتاج

في إطار الفعاليات المرتبطة بمهرجان العسل الذي تحتضنه مدينة عدن، نظمت جمعية رعاية الأسرة مجموعة من الورش العمل المتخصصة، بهدف تعزيز سلاسل الإنتاج والنهوض بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية في المنطقة.

أهمية الورش

تأتي هذه الورش في وقت حاسم، حيث يسعى العديد من المزارعين ومنتجي العسل إلى تحسين جودة إنتاجهم وزيادة حجم تسويق منتجاتهم. وقد تناولت الورش مواضيع متعددة، من بينها طرق تربية النحل، وأساليب إدارة المزارع، بالإضافة إلى كيفية تحقيق الاستدامة في قطاع إنتاج العسل.

أهداف الجمعية

تسعى جمعية رعاية الأسرة من خلال هذه الفعاليات إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تمكين المنتجين المحليين: تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتحسين جودة المنتجات والتعامل مع التحديات التي يواجهونها.

  2. زيادة وعي المواطنون: تعزيز الوعي لدى المواطنون بأهمية منتجات العسل وفوائدها الصحية.

  3. تطوير سلاسل الإنتاج: العمل على بناء شبكات تعاون بين المزارعين ومنتجي العسل لتبادل الخبرات والمعلومات.

تفاعل المواطنون

شهدت الورش حضوراً واسعاً من قبل المزارعين والمهتمين في مجال الإنتاج، حيث أبدى المشاركون تفاعلاً كبيراً مع المحاضرين وتم عرض مجموعة من التجارب الناجحة التي تم تنفيذها في مناطق مختلفة. كما تم تبادل الأفكار والمقترحات حول كيفية تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والسنة لدعم المزارعين.

في الختام

تُعد هذه المبادرات خطوة مهمة نحو تحسين الواقع الماليةي للمزارعين في عدن، وتعكس حرص جمعية رعاية الأسرة على دعم المواطنونات المحلية وتعزيز الإنتاجية. مع استمرار نشاطات مهرجان العسل، تتطلع الجمعية إلى المزيد من الفعاليات التي من شأنها تقديم الدعم والرعاية للقطاعات المتنوعة في المواطنون.

يأمل الجميع أن تحقق هذه الورش أهدافها وتأسس لمرحلة جديدة من النمو والتقدم في قطاع الزراعة والإنتاج الحيواني في عدن.

اخبار عدن – عضو مجلس القيادة الصبيحي يشدد على ضرورة تكثيف الجهود لتطوير خدمات الكهرباء

عضو مجلس القيادة الصبيحي يؤكد أهمية مضاعفة الجهود لتحسين خدمة الكهرباء

أوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، أهمية تعزيز الجهود لتحسين خدمات الكهرباء، كونها من الخدمات الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية. شدد على ضرورة زيادة مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، وتعزيز الرقابة على الأداء، ومحاسبة المقصرين، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات الحالية.

جاء ذلك خلال زيارته التفقدية، اليوم، إلى وزارة الكهرباء والطاقة بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث اطلع على مستوى الأداء وسير العمل في القطاع الكهربائي، وأجرى متابعة ميدانية مباشرة لتقييم سير العمل، والوقوف على التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن ووردت الآن المجاورة.

وعقد الفريق الصبيحي، على هامش الزيارة، اجتماعا موسعا بحضور وزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف، ووكلاء الوزارة، ومدير عام المؤسسة السنةة للكهرباء، ومدراء المناطق الكهربائية، ورؤساء لجان التفتيش، حيث تمت مناقشة أوضاع قطاع الكهرباء والتحديات التي يواجهها، خصوصا في ظل ارتفاع الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، وكذلك الأوضاع المالية والإدارية، والمديونيات المستحقة لقطاع الكهرباء، وتوفير الموارد اللازمة لضمان استقرار الخدمة.

واستمع الفريق الركن الصبيحي من قيادة الوزارة والمختصين إلى أبرز المعوقات التي تضغط على استمرارية الخدمة، وأهمها صعوبات توفير وقود “المازوت” و”الديزل” اللازمين لتشغيل المحطات، بالإضافة إلى نقص إمدادات النفط الخام. ونوّهوا أن تأمين الوقود بشكل مستدام يمثل أولوية قصوى لتفادي انقطاع التيار الكهربائي الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وحث الفريق الصبيحي الجهات المختصة في الوزارة على اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة ظاهرة الربط العشوائي، ومعالجة أسباب الفاقد في الطاقة. مشدداً على أن الحد من الفاقد يُعد ركيزة أساسية لتحسين أداء المحطات، والحفاظ على الموارد المالية، مما يعزز قدرة المؤسسة على تقديم خدمة مستقرة وفعالة.

ونوّه عضو مجلس القيادة أن المرحلة الراهنة تتطلب بذل الجهود لتحسين أوضاع الكهرباء في المناطق المحررة، مشدداً على ضرورة التركيز على المعوقات والصعوبات التي تعيق تحسين الخدمة.

ووجه الفريق الصبيحي، بضرورة العمل بوتيرة عالية لتجاوز التحديات القائمة، موضحاً أن ملف الكهرباء يقع في صلب اهتمامات مجلس القيادة الرئاسي. ونوّه على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المعنية لمعالجة الإشكاليات بشكل جذري، لضمان استمرارية عمل المحطات بكفاءة عالية، والتخفيف من معاناة المواطنين.

رافقه خلال الزيارة، وزير الفئة الناشئة والرياضة نائف البكري.

اخبار عدن: عضو مجلس القيادة الصبيحي يؤكد أهمية مضاعفة الجهود لتحسين خدمة الكهرباء

عدن – شهدت مدينة عدن اهتمامًا متزايدًا من قبل السلطات المحلية بشأن تحسين خدمات الكهرباء التي تعاني منها المدينة منذ فترة طويلة. وقد نوّه عضو مجلس القيادة الرئاسي، أحمد الصبيحي، على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل تعزيز وتحسين قطاع الكهرباء وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

أهمية تحسين خدمة الكهرباء

نوّه الصبيحي في تصريحاته أن تحسين خدمات الكهرباء يعد من الأولويات الأساسية التي يجب العمل عليها، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تمر بها عدن، حيث تشهد المدينة يوميًا درجات حرارة مرتفعة تصل إلى مستويات غير محتملة. وهذا يجعل من دعم وتحسين خدمة الكهرباء ضرورة ملحة لضمان راحة المواطنين.

الخطط المستقبلية

وأوضح الصبيحي أن هناك خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية للكهرباء، تتضمن تحديث المحطات الكهربائية وزيادة قدرتها الإنتاجية، فضلاً عن تحسين الشبكة الكهربائية لضمان توزيع أفضل للطاقة في جميع أنحاء المدينة. كما دعا الجهات المعنية إلى تكثيف الجهود والتعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة لتنفيذ هذه المشاريع بأسرع وقت ممكن.

شراكة المواطنون المدني

كما شدد الصبيحي على أهمية الشراكة مع المواطنون المدني والمواطنين لمراقبة وتحسين الخدمات المقدمة. ونوّه على ضرورة الاستفادة من الأفكار والمقترحات التي من شأنها تخفيف معاناة المواطن في مجال الكهرباء.

في الختام

تبقى عدن في حاجة ماسة إلى تحسين خدمات الكهرباء لتلبية احتياجات المواطن، ويبدي العديد من سكان المدينة آمالهم في أن تحقق السلطة التنفيذية ما يطمحون إليه في هذا المجال. إن الجهود المبذولة من قبل مجلس القيادة الرئاسي تعتبر خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار والطاقة المستدامة في عدن.