اخبار عدن – مديرة الثقافة تبحث سُبل تعزيز الأداء وإ revitalizing الأنشطة الثقافية مع مدراء الإدارات.

مديرة ثقافة عدن تبحث مع مدراء الإدارات سبل تطوير الأداء وإحياء النشاط الثقافي

نظمت الدكتورة / سميرة غلاب… مدير عام مكتب الثقافة بالعاصمة عدن اجتماعًا مع مدراء إدارات مكتب الثقافة في منطقة حافون بمديرية المعلا.

خلال الاجتماع، تم تناول أوضاع مكتب الثقافة وآلية عمله، وكذلك السبل اللازمة لتطوير أدائه بشكل مثالي. وتم أيضًا مناقشة الخطوات التي قام بها مدراء الإدارات لإعداد خطط تحسن وتطور الأداء إلى ما هو أفضل مما كان عليه سابقًا، والعمل على تعزيز دور الثقافة من خلال وضع خطط عمل تشمل جميع مجالات الإبداع الثقافي والفني.

من جانب آخر، تم بحث التنسيق مع مدير عام مكتب التربية بعدن بشأن زيارة المدارس في جميع المديريات ضمن المحافظة لاختيار أفضل الأصوات، وإعادة إحياء النشاط الثقافي في عدن. كما تم طرح اقتراح بإعادة بعض المواد التي تم استبعادها من المناهج الدراسية، مثل مادة الموسيقى ومادة الرسم.

ثم ألقت غلاب كلمة رحبت فيها بجميع الحاضرين، معبرة عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء الذي يُعتبر الأول منذ توليها منصب مدير عام مكتب الثقافة بعدن. ونوّهت أنها ستستغل هذه الفرصة للتعرف على مدراء إدارات مكتب الثقافة، هذا الصرح الثقافي الهام الذي يُعد واجهة العاصمة عدن الثقافية.

وأضافت: “سنعمل معًا وبتعاون الجميع حتى نعيد إلى مدينة عدن إشراقتها الثقافية والفنية من خلال تحسين دورنا كجهة مسؤولة عن الثقافة. وتمنت من الجميع تقديم الاقتراحات والخطط اللازمة لتنفيذ عدد من المشاريع الثقافية في الأيام القادمة بدعم ورعاية قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمعالي وزير الدولة الأستاذ / عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، محافظ العاصمة عدن.”

اخبار عدن: مديرة ثقافة عدن تبحث مع مدراء الإدارات سبل تطوير الأداء وإحياء النشاط الثقافي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الحركة الثقافية والفنية في المدينة، عقدت مديرة مكتب الثقافة في عدن، لقاءً موسعاً مع مدراء الإدارات الثقافية المختلفة. وقد ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا الهامة التي تتعلق بتطوير الأداء الثقافي وإحياء الأنشطة الفنية والتفاعل الاجتماعي في مجتمع عدن.

وخلال اللقاء، نوّهت مديرة الثقافة على أهمية دور الثقافة والفنون في بناء الهوية الوطنية وتعزيز السلام والتعايش بين أبناء المواطنون. كما لفتت إلى التحديات التي تواجه النشاط الثقافي في عدن، مثل قلة الموارد وضعف الدعم الحكومي، مما يتطلب تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية.

وتمت مناقشة عدة محاور مهمة، من بينها تعزيز الفعاليات الثقافية في المدينة، مثل المعارض الفنية والندوات والمحاضرات، وكذلك تنظيم ورش عمل للأطفال والفئة الناشئة لتعزيز المواهب الفنية والأدبية. كما تم اقتراح إقامة مهرجان ثقافي سنوي يحتفي بالإبداع الفني ويجمع بين مختلف الفئات.

ونوّه المدراء خلال الاجتماع على ضرورة التواصل المستمر وتبادل الأفكار بين الإدارات المختلفة، للوصول إلى نتائج فعالة تسهم في إحياء الحركة الثقافية في عدن. كما تم التأكيد على أهمية توزيع المهام بشكل منظم وتحفيز الكوادر السنةلة في المجال الثقافي.

وفي نهاية الاجتماع، تم وضع خطة عمل مبدئية تتضمن إجراء تقييم دوري للأنشطة الثقافية والتنوّه من تفعيلها بما يتناسب مع احتياجات المواطنون. وعبّرت مديرة الثقافة عن أملها في تحقيق نتائج ملموسة تسهم في إغناء الحياة الثقافية في عدن، لتظل المدينة مركزاً للإشعاع الفني والثقافي في المنطقة.

تتطلع عدن إلى مستقبل ثقافي مزدهر يسهم في تعزيز التنوع الثقافي وفتح آفاق جديدة للشباب والمبدعين، وتُعتبر الخطوات التي تم مناقشتها اليوم بمثابة بداية جديدة لاستعادة دور المدينة كمركز ثقافي حيوي.

صراع إيران: آسيا تحت وطأة الاضطرابات في الطاقة والتجارة – شاشوف


يواجه الاقتصاد الآسيوي تحولات كبيرة نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، إذ أدت الاضطرابات في إمدادات الطاقة إلى إعادة ترتيب أولويات الحكومات بين تأمين الموارد وكبح التضخم. الصين تعزز أمن الطاقة عبر الاعتماد على موارد محلية، بينما تواجه كوريا الجنوبية والهند تحديات في تأمين النفط. باكستان تتفاوض مع قطر لتأمين الغاز، واليابان تعاني نقص الألمنيوم، مما يهدد الصناعة. في جنوب شرق آسيا، تسجل ماليزيا نموًا قويًا، بينما تسعى سنغافورة لتعويض نقص الغاز. كما تأثرت الأسواق المالية، مما دفع البنوك المركزية إلى إدارة المخاطر بفعالية أكبر.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد دول آسيا تحولات هامة نتيجة لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط، حيث أسفر اضطراب إمدادات الشحن عبر مضيق هرمز عن تأثيرات سلبية على الطاقة والتجارة. هذا الوضع دفع الحكومات الآسيوية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة ترتيب أولوياتها لتعزيز الأمن الطاقي، معالجة التضخم، والحفاظ على معدلات النمو. وقد أثرت هذه الظروف على مجالات الطاقة، المالية، وأسواق العملات، وكشفت عن هشاشة الاعتماد الآسيوي على الموارد النفطية من الخليج.

وفقًا لأحدث التقارير التي وردت إلى ‘شاشوف’ من بلومبيرغ، تركز الصين على مسارين رئيسيين؛ الأول هو تعزيز أمن طاقتها عبر الاعتماد على الموارد المحلية، حيث تستعد لتشغيل مشروع لتحويل الفحم إلى غاز بهدف تقليل الاعتماد على الواردات من الشرق الأوسط. الثاني يتمثل في الاستثمار في الأزمة لتعزيز مكانتها في الصناعات المستقبلية، مع قفزات ملحوظة في صادراتها من بطاريات الليثيوم والسيارات الكهربائية والخلايا الشمسية، مستفيدةً من الطلب العالمي المتزايد على مصادر الطاقة البديلة. وفي ذات الوقت، حافظت بكين على استقرار سياستها النقدية وأسعار الفائدة، وتستعد لإصدار سندات سيادية طويلة الأجل، في خطوة تعكس سعيها لتمويل الاقتصاد وتعزيز الثقة في أسواقها رغم التحديات الجيوسياسية.

اضطرابات في الإمدادات وضغوط الطاقة

في كوريا الجنوبية، اعتُبر وصول أول شحنة نفط بعد فترة من التعطيل مؤشراً على استعادة التدفقات، بينما تعمل شركات البتروكيماويات بالتنسيق مع الحكومة لتأمين المواد الخام والحفاظ على الإنتاج. وفي الهند، واجهت البلاد صدمة مباشرة نتيجة لتعثر ناقلات النفط، مما أدى إلى تراجع الواردات بشكل ملحوظ، ما أسفر عن انخفاض فاتورة الاستيراد ولكنه كشف أيضاً عن المخاطر المتعلقة بأمن الطاقة. وفي سياق متصل، بدأت بعض الشركات الهندية في التحول لاستخدام اليوان في تسوية بعض صفقاتها مع الصين، كخطوة لتقليل الضغط على العملة المحلية وخفض التكاليف، ما يعكس تحولاً تدريجياً في أنماط التمويل والتجارة.

تسعى باكستان لتأمين احتياجاتها العاجلة من الغاز من خلال التفاوض مع قطر، في ظل انخفاض الإمدادات وزيادة الطلب على الكهرباء، رغم وجود تحسن نسبي في بعض المؤشرات الاقتصادية الكبيرة مثل النمو والتضخم. بينما تواجه اليابان تحديات صناعية مباشرة نتيجة نقص الألمنيوم القادم من الشرق الأوسط، مما أثر على الأسعار وأدى إلى تقليص الإنتاج، خاصةً في قطاع السيارات الذي يعتمد بشكل كبير على تلك الواردات، ما يهدد سلاسل التصنيع ويجبر الشركات على إعادة تقييم استراتيجيات التوريد وطريقة استخدام الطاقة.

في منطقة جنوب شرق آسيا، تمكنت ماليزيا من تحقيق نمو تجاري قوي وزيادة التدفقات المالية إلى سوق السندات، رغم التحذيرات من احتمال ارتفاع التضخم لاحقاً نتيجة زيادة تكاليف الطاقة. أما سنغافورة، فقد اتجهت لشراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال من بلدان أخرى لتعويض النقص المتوقع، مع احتمالية تباطؤ النمو بسبب التأثيرات على نموذجها التصديري. وفي تايلاند، تدرس الحكومة رفع سقف الدين العام لتمويل إجراءات دعم الاقتصاد، ما يعكس تحول الأزمة من كونها أزمة طاقة إلى تحدٍ مالي يتطلب زيادة الإنفاق.

علاوة على ذلك، امتدت تأثيرات الأزمة إلى القطاع المالي، حيث زادت بنوك مثل “ناشونال أستراليا بنك” مخصصات خسائر الائتمان تحسبًا لاضطرابات الأسواق. ودعت الفلبين إلى بناء احتياطيات نفطية وتعزيز أدوات التحوط النقدي لمواجهة الصدمات المستقبلية. كما شهدت العملات الآسيوية ضغوطات متفاوتة بسبب قوة الدولار والتقلبات في الأسواق، مما دفع البنوك المركزية للتركيز على إدارة المخاطر بدلاً من تحفيز النمو وحده.



اخبار المناطق – مدير عام مديرية القطن يجتمع مع منسق مشروع جافي لزيادة الوعي بأهمية التطعيم

مدير عام مديرية القطن يلتقي منسق مشروع جافي لرفع الوعي بأهمية التطعيم

التقى الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، بالمنسق لمشروع “جافي” (التحالف العالمي للقاحات والتحصين)، الدكتور صالح التميمي، في إطار تعزيز الجهود الصحية وزيادة الوعي المواطنوني بأهمية التطعيم. تم مناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من تعزيز الطلب على اللقاحات وآلية تنفيذ أنشطة المشروع في هذه المرحلة.

خلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز حملات التوعية الصحية في المديرية، وخاصة فيما يتعلق بأهمية التحصين للأطفال والوقاية من الأمراض المعدية. كما تم استعراض خطط تنفيذ أنشطة ميدانية تشمل الندوات التثقيفية وزيارات الفرق الصحية إلى القرى والمناطق النائية.

ونوّه مدير عام المديرية على دعم السلطة المحلية لجميع المبادرات الصحية التي تهدف إلى حماية المواطنون، مشددًا على ضرورة التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتحقيق تغطية شاملة للتطعيم.

من جهته، أوضح منسق مشروع جافي أن المشروع يسعى إلى تحسين الوصول إلى اللقاحات وتعزيز الوعي الصحي من خلال برامج توعوية وتدريب الكوادر الصحية، مما يساعد في الحد من انتشار الأمراض.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز النظام الحاكم الصحي المحلي وتحقيق أهداف الرعاية الطبية السنةة، خاصة في مجال حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

حضر اللقاء أحمد منير العريقي، مسؤول الرقابة والتقييم لمشروع جافي.

اخبار وردت الآن – مدير عام مديرية القطن يلتقي منسق مشروع جافي لرفع الوعي بأهمية التطعيم

في خطوة تهدف لتعزيز الوعي الصحي في مدن وقرى مديرية القطن، التقى مدير عام المديرية، الأستاذ [اسم المدير]، مع منسق مشروع جافي، السيد [اسم المنسق]، في أمسية تركزت على أهمية الحملات التطعيمية ودورها الحيوي في حماية المواطنون.

وقد تناول اللقاء مجموعة من القضايا الصحية المهمة، حيث لفت المدير السنة إلى ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز الوعي حول فوائد التطعيم، خاصة في صفوف الأطفال والنساء الحوامل. ونوّه على أن التطعيم يعد من أهم الوسائل للحد من انتشار الأمراض المعدية، ما يسهم في بناء مجتمع صحي ومستقر.

من جانبه، استعرض المنسق مشروع جافي وأهدافه، حيث لفت إلى أن المشروع يسعى إلى توفير اللقاحات الأساسية للنساء والأطفال في المناطق النائية، وتنفيذ حملات توعوية تبرز فوائد التطعيم. وأوضح أن المشروع يركز على تدريب الكوادر الصحية المحلية لتعزيز قدراتهم في توعية المواطنون.

كما تم التطرق إلى التحديات التي تواجه حملات التطعيم في المنطقة، مثل الحواجز الثقافية والماليةية، وضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية لتحقيق النتائج المرجوة.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تنظيم ورش عمل توعوية بالتعاون مع المدارس والمراكز الصحية، بهدف نشر المفاهيم الصحيحة حول التطعيم ورفع مستوى الوعي السنة، مما يسهم في الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض.

تجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار سعي المديرية لتعزيز خططها الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تعتبر الحملة الوطنية للتطعيم من أولويات السلطة التنفيذية لضمان صحة وسلامة المواطنون.

إسبانيا تسعى لتجاوز العلاقة الأوروبية مع إسرائيل.. اتفاقية الشراكة في خطر – شاشوف


إسبانيا تقود جهوداً لإنهاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، حيث دعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى ذلك بسبب انتهاكات الحكومة الإسرائيلية للقانون الدولي. سيقدم مقترحاً رسمياً خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مع انضمام إيرلندا وسلوفينيا إلى هذا التوجه. ولكن إتمام هذا المقترح يواجه صعوبات بسبب الحاجة إلى إجماع الدول الأعضاء الـ27، حيث تعارض دول مثل ألمانيا اتخاذ خطوات صارمة. التصعيد الدبلوماسي زاد بين مدريد وتل أبيب، مع انتقادات إسرائيلية للإجراءات الإسبانية، مما يشير إلى تغير في المزاج السياسي الأوروبي تجاه إسرائيل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تتقدم إسبانيا بخطوة سياسية بارزة لإنهاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مما يعكس استمرار التباين في الموقف الأوروبي المشترك تجاه تل أبيب. وقد دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى إنهاء الاتفاقية الموقعة عام 2000، معتقدًا أن مواصلة العلاقات مع حكومة تنتهك القانون الدولي ومبادئ الاتحاد الأوروبي تعكس تناقضًا مع القيم الأساسية للاتحاد.

أعلن سانشيز أن حكومته ستطرح اقتراحًا رسميًا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ يوم الثلاثاء 21 أبريل، سعياً لنقل الموقف الإسباني من إطار التصريحات السياسية إلى إطار مؤسسي قابل للنقاش والتصويت في مؤسسات الاتحاد. يأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الانتقادات، حيث أصبح سانشيز خلال الأشهر الماضية أحد أبرز القادة الأوروبيين المنتقدين لإسرائيل، متهماً الحكومة الإسرائيلية بارتكاب ‘إبادة جماعية’ في قطاع غزة.

كما انتقد سانشيز الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفاً إياها بأنها ‘خطأ جسيم’. ووفقاً لمتابعات شاشوف، رافق هذه التصريحات إجراءات عملية، بما في ذلك إغلاق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات المرتبطة بالعمليات العسكرية، وفرض قيود على نقل الأسلحة عبر الموانئ الإسبانية.

في نفس السياق، تسعى إسبانيا لتشكيل جبهة أوروبية داعمة لهذا الاتجاه، حيث انضمت إليها إيرلندا وسلوفينيا في توجيه اتهامات لإسرائيل بانتهاك اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، في رسالة رسمية إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، مستندة إلى مجموعة من التطورات، بما في ذلك تشريعات إسرائيلية مثيرة للجدل، وزيادة أعمال العنف في الضفة الغربية، التي تُعتبر خروقات لمبادئ حقوق الإنسان الشرط الأساسي في أي اتفاق شراكة مع الاتحاد.

مع ذلك، يصطدم هذا المسار بعقبات سياسية ضخمة داخل الاتحاد الأوروبي، إذ يتطلب إنهاء اتفاقية الشراكة إجماع الدول الأعضاء الـ27، وهو ما يعد أحد أكبر التحديات أمام المقترح الإسباني. تشير البيانات إلى أن دولاً رئيسية، مثل ألمانيا، تميل إلى معارضة اتخاذ خطوات تصعيدية صارمة، حيث استمرت برلين في معارضتها فرض عقوبات مشددة على إسرائيل بحسب تتبعات شاشوف. كما فشل اقتراح أوروبي في سبتمبر الماضي لفرض عقوبات على بعض المسؤولين الإسرائيليين وتعليق أجزاء من الاتفاقية التجارية بسبب غياب التوافق داخل المجلس الأوروبي.

أظهر هذا الانقسام تنوعًا في الرؤية الأوروبية تجاه الصراع، بين دول تؤيد ربط العلاقات الاقتصادية والسياسية باحترام القانون الدولي، وأخرى تعتبر الحفاظ على الشراكة مع إسرائيل أولوية استراتيجية تفوق الاعتبارات الحقوقية.

في الجانب الآخر، أدت هذه التطورات إلى تفاقم التوتر الدبلوماسي بين مدريد وتل أبيب، حيث انتقدت إسرائيل بعض الإجراءات الإسبانية ووصفتها بأنها ‘عدائية’، في الوقت الذي تشير فيه خطوات مثل إعفاء السفيرة الإسبانية لدى إسرائيل إلى تقليص فعلي في مستوى العلاقات الدبلوماسية، مما يعكس عمق الأزمة بين الطرفين. وتأتي هذه القرارات كجزء من سلسلة سابقة، بما في ذلك فرض قيود على تصدير الأسلحة.

رغم أن فرص نجاح المقترح الإسباني تبدو محدودة في المستقبل القريب بسبب متطلبات الإجماع داخل الاتحاد، إلا أنه يعكس تغييرًا في المزاج السياسي الأوروبي، ويدل على أن استمرار الحرب وتداعياتها قد يدفع المزيد من الدول إلى إعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل، مما يعني مرحلة جديدة من التوترات الدبلوماسية داخل أوروبا وخارجها.



بينما تتحول ساحل Algarve في البرتغال إلى الرفاهية العالية، هذه المزارع الريفية تقدم بديلاً منعشًا

صورة قد تحتوي على ديكور منزلي داخلي تصميم داخلي طاولة قهوة أثاث طاولة سجادة عمارة وبناء
صورة قد تحتوي على ديكور منزلي داخلي تصميم داخلي طاولة قهوة أثاث طاولة سجادة عمارة وبناء

افتتحت Quinta do Pinheiro في عام 2025 في مجموعة من خمس منازل منتشرة عبر عقار مساحته 85 فدان.

Ricardo Oliveira Alves/@ricardoliveiralves

منزل quinta المعاد إحياؤه على حافة ريا فورموزا

Quinta do Pinheiro، التي افتتحت في عام 2025، هي مجموعة من خمس منازل داخل عقار زراعي بمساحة 85 فدان – المعروف باللغة البرتغالية باسم quinta – يعود تاريخه إلى السبعينيات من القرن التاسع عشر. لا يزال مزرعة عاملة، حيث تحتوي على مئات من أشجار الأفوكادو، وبستان من الحمضيات، وحقول الزيتون، وكروم العنب. تقع بالقرب من بلدة تافيرا، وهذا الشريط من الساحل يحد محمية ريا فورموزا الطبيعية المحمية، وهي واحدة من آخر الزوايا في الألغارف التي لا تزال تشعر بالبرية وغير العادية، مع شواطئ المد، ومزارع المحار، وجزر الحاجز.

تم شراء العقار في عام 2021 من قبل الزوجين الهولنديين مارتين كليخويغت ومونيك سنويجن، اللذين استأجرا ثنائي الأب وابنتهما البرتغاليين، فريديريكو فالساسينا، المهندس المعماري، ومارتا فالساسينا، المصممة، للحفاظ على الهياكل وتحديثها. خلال عشاء مع كليخويغت وسنويجن في مطعم ميسا فارتا القريب، وهو مطعم أنيق يقدم قائمة موسمية متجذرة في النكهات البرتغالية، شارك الزوجان أنهما تخيلا في البداية العقار كمنزل عائلي خاص. ومع ذلك، سرعان ما أصبح واضحًا أنه خاص للغاية بحيث لا يمكن الاحتفاظ به لأنفسهم. بالنسبة للضيوف، يبدو النتيجة أقل كفندق وأكثر كدعوة إلى بيت ضيافة جميل بشكل استثنائي، حيث تأتي العزلة والراحة دون الهموم المعتادة.

طرق مرصوفة محاطة بحدائق عطرية من الأعشاب تؤدي إلى أكواخ مطلية باللون الأبيض تتكون من غرف نوم مزدوجة وثلاثية، كل منها تحتوي على تفاصيل داخلية مختلفة قليلاً لكن جميعها تحتوي على مناطق معيشة واسعة ومطابخ كاملة. المواد بسيطة، ريفية، لكنها جميلة تمامًا: بلاط أرضيات من سانتا كاتارينا مصنوع يدويًا، جدران مطلية بالجير مع إطارات نوافذ وأبواب مطلية باللون الأحمر في العامية الإقليمية، وأثاث مصنوع من الفلين، والصوف، والخشب من صنع حرفيين محليين. تساهم قطع الديكور من مجموعة المالك السابق – الخرائط الأثرية، أدوات المزرعة، وأواني الفخار – في إضافة الطابع.

أكثر الأكواخ الخمسة إثارة للإعجاب، والتي أقمت فيها خلال زيارتي، هي Casa Celeiro، وهو حظيرة تم تحويلها مع أسقف عارضة مكشوفة مرتفعة مدرجة مع القش، وتراس خارجي جميل بجانب المسبح – المكان المثالي لتناول القهوة في الصباح. إفطار على الطريقة المنزلية يُقدم إلى الغرفة هو تجربة حقيقية: صواني مليئة بالفواكه من المزرعة، وخبز وحلويات مخبوزة حديثًا، وأجبان من المزرعة، وزبادي، وجرانولا، ومربيات منزلية.


رابط المصدر

اخبار عدن – انتخاب لجنة استعداد للمؤتمر السنة في عدن

انتخاب لجنة تحضيرية للمؤتمر العام بعدن

عقدت الهيئة السنةة للاتحاد السنة للجمعيات السكنية التعاونية، صباح الإثنين، اجتماعاً موسعاً في مديرية المعلا، أسفر عن انتخاب لجنة تحضيرية تقوم بالإعداد للمؤتمر السنة للاتحاد، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل التعاوني وتعزيز دوره في خدمة المواطنين.

وجاء انعقاد الاجتماع بناءً على توجيهات وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، الصادرة في 9 أبريل 2026، بشأن عقد اجتماع للهيئة السنةة لاختيار اللجنة التحضيرية، في إطار الجهود المبذولة لإعادة ترتيب أوضاع الاتحاد واستكمال هيكله التنظيمي.

واستند الاجتماع إلى الفقرة (10) من المادة (99) من القانون رقم (39) الخاص بالجمعيات والاتحادات التعاونية، التي تنص على ضرورة الدعوة من الهيئة السنةة لأجل اختيار لجنة تحضيرية تتولى الإعداد للمؤتمر السنة للاتحاد.

وكرّس المشاركون الاجتماع لاختيار لجنة تتولى مهام الترتيب والإعداد للمؤتمر، على أن يتم رفع مخرجاته إلى محافظ العاصمة المؤقتة عدن لاستكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.

وأسفر الاجتماع عن اختيار لجنة تحضيرية تتألف من:

سميح عبدالله العمدة، عبدالحكيم قنان، عبدالعزيز شائف، أحمد مثنى مالك، شوقي حسن قائد، مياد أحمد سالم، أنيس عبده صالح عباس، فيروز توفيق عبدالله حنبلة، سعيد عبده عبدالله بن بشر.

ونوّهت الهيئة السنةة أهمية هذه الخطوة في إعادة تفعيل دور الجمعيات السكنية، مشيدة بجهود السلطة المحلية في تذليل الصعوبات أمام هذا القطاع الحيوي، ومؤكدة التزام اللجنة المنتخبة بالعمل وفق القوانين واللوائح المنظمة بما يخدم منتسبي الاتحاد.

من فواز الشقرا

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: انتخاب لجنة تحضيرية للمؤتمر السنة بعدن

شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا هامًا يتمثل في انتخاب لجنة تحضيرية لمؤتمر عام يهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنونية وتطوير الخطط التنموية في المحافظة. يأتي هذا المؤتمر في وقت حساس من تاريخ عدن، حيث تسعى المدينة إلى استعادة دورها كمركز حضاري وتجاري بعد سنوات من التحديات الصعبة.

تفاصيل الانتخاب

تم انتخاب اللجنة التحضيرية في اجتماع شهد حضور مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية، حيث تم التوافق على مجموعة من الأعضاء الذين سيتم تعيينهم في المناصب المختلفة. وقد أبدى المشاركون حماسًا كبيرًا للعمل على وضع الأسس اللازمة لتحقيق أهداف المؤتمر.

أهداف المؤتمر

تهدف اللجنة التحضيرية إلى تنظيم مؤتمر يتضمن ورش عمل وجلسات نقاش تفاعلية، تركز على القضايا الحيوية التي تهم سكان عدن، مثل:

  • التنمية الماليةية: كيفية استغلال الموارد المحلية وفتح مجال التنمية الاقتصادية في ظل الظروف الراهنة.
  • الخدمات السنةة: تحسين مستوى الخدمات الأساسية كالطاقة والمياه والرعاية الطبية.
  • المنظومة التعليمية: تعزيز جودة المنظومة التعليمية وتوفير فرص أفضل للطلاب.

التحديات

على الرغم من الروح الإيجابية التي سادت الاجتماع، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. فالوضع الأمني والماليةي في عدن يحتاج إلى استراتيجية شاملة وضمانات دولية لدعم المشاريع التنموية.

دعوة للمشاركة

دعت اللجنة التحضيرية جميع فئات المواطنون، من خبراء ومهتمين، إلى المشاركة في هذا المؤتمر الهام، مؤكدةً أن نجاحه يعتمد على تفاعل الجميع وتقديم مقترحاتهم وأفكارهم.

في ختام الاجتماع، عبّر المشاركون عن أملهم في أن يمثل المؤتمر فرصة حقيقية لإعادة بناء عدن وتحقيق التوافق بين مختلف الأطراف، مما يعزز من استقرار المدينة ويعود بالنفع على جميع سكانها.

يشكل هذا المؤتمر خطوة نحو المستقبل، ويعكس رغبة سكان عدن في التغيير والإصلاح.

إغلاق مضيق هرمز يؤدي لارتفاع أسعار النفط عالميًا… والعراق يدخل ضمن اعتبارات دولية جديدة – شاشوف


ارتفعت أسعار النفط بنسبة 7% مع إعادة إغلاق مضيق هرمز، بعد تراجع كبير الشهر الماضي بسبب الأمل في خفض التوترات الموقف السياسي. تجدد الاتهامات بين واشنطن وطهران زاد من القلق في السوق، مما أدى إلى تقلبات متزايدة في الأسعار. النمو في الأسعار، الذي وصل إلى 50% في أسابيع قليلة، يؤثر بشكل كبير على الدول المستوردة للطاقة، ويضاعف الضغوط الاقتصادية. وكالة الطاقة الدولية تقترح مشاريع جديدة لتقليل الاعتماد على المضيق، مثل خط أنابيب بين العراق وتركيا، بينما يبقى استقرار السوق مرهونًا بتطورات الصراع الجيوسياسي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع بدء التداولات، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة 7% حيث بلغت 97.50 دولاراً لبرميل برنت و91.20 دولاراً لبرميل الخام الأمريكي، وفق متابعة “شاشوف”. جاء هذا في الوقت الذي أُغلق فيه مضيق هرمز مجدداً، وذلك بعد تراجع حاد تجاوز 9% في نهاية الأسبوع الماضي، مدفوعاً بآمال مؤقتة في تهدئة النزاع.

لكن سرعان ما تلاشت هذه الآمال مع تجدد الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن خرق وقف إطلاق النار واستهداف السفن في المنطقة، مما أعاد المخاوف ورفع الأسعار مجدداً. وهو ما يشير إلى أن السوق لم تعد تتفاعل مع المعطيات الاقتصادية التقليدية بقدر ما تتأثر بالإشارات الجيوسياسية.

أكد هذا التذبذب على اختلال بنية السوق، في وقت أصبحت فيه الإمدادات العالمية مرهونة بممر بحري واحد، يمر عبره 20% من النفط والغاز العالميين. ومع استمرار النزاع، تصبح أي حادثة بحرية أو تصريح سياسي محفزاً فورياً لتقلب الأسعار، مما يضع الأسواق في حالة ترقب دائم ويزيد من ضبابية التوقعات المستقبلية.

تسبب إغلاق المضيق أو تقييد الملاحة فيه في تعطيل مئات السفن واحتجاز عشرات الآلاف من البحارة، بالإضافة إلى استهداف سفن وناقلات. وفي هذا الإطار، جددت شركات نفطية، مثل شركة بترول أبوظبي “أدنوك” الإماراتية، تحذيراتها من أن الاقتصاد العالمي لا يمكنه تحمل المزيد من عدم اليقين بشأن هذا الممر الحيوي، مؤكدة أن أي تهديد في المضيق يؤثر بشكل فوري على الأسعار والتضخم وتكاليف المعيشة حول العالم.

تشير تقديرات شاشوف إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنسبة 50% تقريباً خلال بضعة أسابيع من التوتر، مما يفاقم الأعباء على الدول المستوردة للطاقة، خاصة النامية. كما أن استمرار الاضطراب في الإمدادات ينعكس مباشرة على قطاعات حيوية مثل الزراعة والصناعة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الطاقة ومشتقاتها، بالإضافة إلى تأثيره على أسعار الغذاء والأسمدة، مما يضيف أعباءً اقتصادية واجتماعية على نطاق عالمي واسع.

وكالة الطاقة الدولية تتجه نحو العراق

بينما تزداد الأوضاع صعوبة، تتجه الأنظار نحو إيجاد حلول طويلة الأمد لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. وهذا ما دفع وكالة الطاقة الدولية إلى طرح مقترحات لإعادة ترتيب خريطة تدفقات الطاقة في المنطقة، وأحد أبرز هذه الاقتراحات وفق معلومات شاشوف هو إنشاء خط أنابيب يربط حقول البصرة في العراق بميناء جيهان في تركيا، مما يوفر منفذاً بديلاً لصادرات النفط بعيداً عن مناطق التوتر.

يعتبر مدير الوكالة فاتح بيرول أن هذا المشروع قد يمثل تحولاً استراتيجياً في أمن الطاقة، ليس فقط للعراق وتركيا، بل لأوروبا التي تسعى لتنوع مصادر إمداداتها. وتدعم هذه الرؤية الأرقام المثيرة للقلق حول صادرات النفط العراقي، التي تراجعت بشكل حاد من أكثر من 3.5 ملايين برميل يومياً إلى نحو 600 ألف برميل فقط خلال مارس الماضي، بسبب تعطيل الشحنات من الموانئ الجنوبية، مما يكشف عن هشاشة الإمدادات في ظل الأزمات.

بينما تتسابق الدول والمؤسسات لإيجاد بدائل ومسارات جديدة، يبقى العامل الحاسم هو مسار النزاع نفسه، حيث إن أي انفراج سياسي قد يعيد الاستقرار للأسواق بشكل تدريجي، بينما استمرار التصعيد قد يقود العالم نحو منطقة أكثر تعقيداً من الاضطراب الاقتصادي.



اخبار عدن – محافظ عدن يبحث سبل تعزيز التنسيق لحماية الأراضي الحكومية والمشاريع العمرانية

محافظ عدن يناقش تعزيز التنسيق لحماية أراضي الدولة والمخططات العمرانية

اجتمع وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الاثنين، في لقاء موسع، لبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية لحماية أراضي الدولة والحفاظ على المخططات العمرانية.

وقد تناول الاجتماع، الذي حضره قيادة وحدة التدخل لمعالجة مشكلات الأراضي، وعدد من القادة الاستقراريين ومدراء عموم المديريات، القضايا المتعلقة بالاعتداءات على أراضي الدولة والبناء العشوائي، بالإضافة إلى التحديات الأمنية التي تواجه الجهات المختصة في أداء مهامها.

وشدد المحافظ شيخ على أهمية تكثيف الجهود لمنع البناء العشوائي، ومنع أي تحرك في هذا الصدد إلا لمن يمتلك تصريحاً رسمياً من مكتب الأشغال، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، مما يسهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة وتنظيم التوسع العمراني.

كما لفت إلى أن السلطة المحلية تعطي هذا الملف أهمية كبيرة، نظراً لتأثيره المباشر على التنمية والاستقرار، مؤكدًا دعمها الكامل لوحدة التدخل بمشكلات الأراضي لأداء مهامها بكفاءة.

من جهتهم، تناول الحاضرون مجموعة من التحديات التي تواجه عمل وحدة التدخل بمشكلات الأراضي، مؤكدين حرصهم على تعزيز الأداء والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان تنفيذ الخطط والمهام بشكل فعّال.

اخبار عدن: محافظ عدن يناقش تعزيز التنسيق لحماية أراضي الدولة والمخططات العمرانية

في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، عقد محافظ عدن لقاءً موسعًا مع عدد من المسؤولين المعنيين في السلطة التنفيذية المحلية، حيث تم بحث سبل تعزيز التنسيق لحماية أراضي الدولة والمخططات العمرانية.

أهمية هذا اللقاء تأتي في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها عدن، بما في ذلك ظاهرة التعديات على أراضي الدولة وما تسببه من مشاكل عمرانية واقتصادية. وقد نوّه المحافظ على ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الجهات المعنية لضمان حماية الممتلكات السنةة والخاصة، والحفاظ على المخططات العمرانية المعتمدة.

تعزيز التعاون المؤسسي

نوّه المحافظ خلال الاجتماع على أهمية التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والاستقرارية، مشددًا على ضرورة تفعيل فرق العمل المختصة في رصد التعديات والتجاوزات على أراضي الدولة. كما تم مناقشة آليات لتنفيذ القوانين المحلية والدولية المتصلة بحماية الموارد العقارية.

ونوّه المحافظ على أهمية التعامل مع هذه القضية بشكل جاد، مشيرًا إلى أن حماية أراضي الدولة ليست فقط مسؤولية السلطة التنفيذية، بل تحتاج إلى وعي مجتمع مدني وتعاون فعال من المواطنين، من أجل خلق بيئة آمنة ومستقرة للجميع.

المخططات العمرانية

كما تطرق الاجتماع إلى أهمية المخططات العمرانية المعتمدة، والتي تهدف إلى تنظيم البناء وإعادة تأهيل بعض المناطق. وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بالمخططات المعتمدة لضمان تنمية مستدامة ومتعاقبة للمدينة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.

وفي الختام، دعا المحافظ جميع المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها، مشددًا على أن المحافظة على أراضي الدولة والمخططات العمرانية هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتحمل المسؤوليات.

تستمر هذه الجهود الحكومية لتعزيز الاستقرار والتنمية في عدن، مما يساهم في إعادة الحياة إلى طبيعتها ويعزز من قدرة المدينة على تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.

واتساب يختبر اشتراكًا متميزًا، لكنه في الأساس تجميلي

WhatsApp logo reflected on sunglasses and displayed on a phone screen.

يختبر واتساب شريحة اشتراك جديدة، مماثلة ل Instagram Plus وSnapchat+، تتيح للمستخدمين دفع رسوم مقابل أيقونات مخصصة، وسمات، ونغمات رنين، والمزيد. معظم ميزات الخطة المدفوعة تجميلية؛ حيث لا يحصل المستخدمون على العديد من الميزات الوظيفية الإضافية.

لاحظ العديد من المستخدمين واتساب بلس، بما في ذلك مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا. الشركة أكدت الاختبار لـ TechCrunch في بيان.

قال متحدث باسم ميتا: “يختبر واتساب اشتراكًا جديدًا اختياريًا يُدعى واتساب بلس، مصمم للمستخدمين الذين يريدون المزيد من الطرق لتنظيم وتخصيص تجربتهم”. “تشمل الميزات المميزة الدردشات المثبتة الموسعة، والقوائم المخصصة، وسمات الدردشة الجديدة، والمزيد. نحن نبدأ باختبار صغير لجمع الملاحظات والتأكد من أننا نبني شيئًا يجد الناس أنه ذو قيمة حقيقية.”

بينما لم تحدد الشركة الأسعار، أشار WABetaInfo إلى أن الخطة قد تكون بسعر 2.49 يورو شهريًا في أوروبا و229 روبية باكستانية (0.82 دولار) في باكستان. كما أشارت المدونة إلى أن الشركة تقدم أيضًا تجربة مجانية لمدة شهر واحد للمستخدمين.

بالإضافة إلى ميزات مثل السمات المخصصة ونغمات الرنين، ستسمح الشركة للمستخدمين بتثبيت ما يصل إلى 20 دردشة بدلاً من الحد الحالي في الخطة المجانية وهو ثلاث. كما سيسمح المشتركون للمستخدمين بتطبيق سمات معينة، ونغمات رنين، وأصوات إشعارات على قوائم الدردشة. ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد ذكر لإزالة الإعلانات من ميزة الحالة، التي بدأت الشركة عرض الإعلانات عليها العام الماضي.

قبل أكثر من عقد، كان واتساب يتقاضى رسوم اشتراك قدرها 1 دولار في بعض المناطق، ولكن بعد أن اشترته فيسبوك، تخلت الشركة عن هذه الرسوم في عام 2016. منذ ذلك الحين، بنت الشركة أعمالها حول السماح للشركات بالوصول إلى المستخدمين على واتساب والسماح لهم بإنشاء إعلانات النقر إلى واتساب.

تحولت هذه إلى عمل كبير لمتا. قالت الشركة خلال مكالمتها حول أرباح الربع الرابع من عام 2025 إن إيرادات عائلتها من التطبيقات قفزت بنسبة 54% سنويًا إلى 801 مليون دولار، وهي زيادة مدفوعة بشكل كبير من الرسائل المدفوعة على واتساب. كما أكدت الشركة أن إيرادات واتساب حققت معدل سنوي قدره 2 مليار دولار في الربع الرابع.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

بما أن واتساب بلس هو اختبار مبكر في أسواق محدودة، فإن عددًا قليلاً فقط من قاعدة مستخدمي واتساب التي تتجاوز 3 مليارات ستحصل على إمكانية شراء الخطة المدفوعة. وهذا يعني أنه من غير المرجح أن يؤثر ذلك بشكل كبير على ميزانيات الشركة في الأجل القريب.


المصدر

اخبار عدن – احتفال تسليم وتسلم بين القيادة السابقة والجديدة بحضور نائب الوزير الميسري

بحضور نائب الوزير الميسري.. مراسم استلام وتسليم بين القيادة السابقة والجديدة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في عدن

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، مراسم رسمية لاستلام وتسليم المهام بين القيادة السابقة والجديدة في المؤسسة السنةة للتأمينات الاجتماعية، بحضور الدكتور عبدالله الميسري، نائب وزير الخدمة المدنية والتأمينات، ورئيس لجنة الاستلام والتسليم، تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (4) لعام 2026م.

تمت مراسم التسليم بين الدكتور عبدالله باوزير، القائد السابق، والأستاذ عبدالحكيم محمد صالح الحياني، القائد الجديد، بالإضافة إلى تسليم المهام بين الأستاذ فيصل صالح بن صالح، نائب القائد السابق، والدكتور حاتم علي صالح باسردة، نائب القائد الجديد.

خلال المراسم، ألقى نائب الوزير ورئيس لجنة الاستلام والتسليم، كلمة نوّه فيها أن هذه الخطوة تعكس الالتزام بالمؤسسية وتدعيم مبدأ التسليم الإداري السلس، بما يسهم في استمرارية العمل وتطوير الأداء، مشيرًا إلى أن الالتزام بالإجراءات القانونية والإدارية يعكس احترام مؤسسات الدولة ويعزز كفاءتها. وأضاف أن عملية التسليم والاستلام تمثل مرحلة هامة لضمان سير العمل دون انقطاع، بما يخدم مصالح المواطنين والمنتفعين بخدمات المؤسسة، داعيًا الجميع للعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الحالية.

من جهته، نوّه الدكتور عبدالله باوزير، القائد السابق، أن عملية التسليم شملت كافة الوثائق والملفات الإدارية والتنظيمية، مهنئًا القيادة الجديدة، ومشددًا على استمرار دعمه لمسيرة المؤسسة ودورها الحيوي في تقديم الحماية الاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص والمختلط، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الماليةي والاجتماعي.

بدوره، ثمّن الأستاذ عبدالحكيم الحياني، القائد الجديد للمؤسسة، والدكتور حاتم باسردة، نائبه، جهود القيادة السابقة، مؤكدين على مواصلة مسيرة التطوير المؤسسي وتعزيز العمل التأميني كهدف استراتيجي يسعى لتحقيق الاستقرار الماليةي والاستقرار الاجتماعي. وشدد الحياني على أهمية توسيع مظلة التأمينات الاجتماعية، والعمل على إيصال خدمات الحماية الاجتماعية إلى أكبر عدد ممكن من فئات المواطنون، بما يعود بالنفع السنة ويواكب التحديات الحالية.

تأتي هذه المراسم في وقت تواجه فيه عدن تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، مما يجعل استمرارية عمل المؤسسات الخدمية مثل التأمينات الاجتماعية ضرورة ملحة لضمان الحماية للعاملين وأسرهم. وتبقى الآمال معلقة على القيادة الجديدة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والارتقاء بالأداء المؤسسي.

اخبار عدن: مراسم استلام وتسليم برعاية نائب الوزير الميسري

في حدث تاريخي شهدته مدينة عدن، تم اليوم إعلان مراسم استلام وتسليم بين القيادة السابقة والجديدة، بحضور نائب الوزير الميسري. هذا الحدث يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الاستقرار السياسي والإداري في المنطقة، حيث تم تسليم المهام والمسؤوليات بين القيادتين في أجواء من التعاون والتفاهم.

تفاصيل المراسم

بدأت المراسم بكلمة لنائب الوزير الميسري، الذي نوّه على أهمية هذه اللحظة في تاريخ عدن. وشدد على دور القيادة الجديدة في مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الأمنية والماليةية والاجتماعية.

كما تم تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها القيادة السابقة، والتي ساهمت بشكل كبير في إعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية إلى المدينة. هذا وقد تم تبادل الهدايا التذكارية بين القيادتين، كتعبير عن الاحترام والتقدير المتبادل.

تحديات المستقبل

يواجه القادة الجدد تحديات كبيرة، أبرزها تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى استعادة الاستقرار في المدينة. ويتوقع من القيادة الجديدة اتخاذ خطوات جادة لضمان استدامة التطورات الإيجابية التي شهدتها عدن في الفترة الماضية.

رؤية القيادة الجديدة

من جانبهم، أعرب أعضاء القيادة الجديدة عن عزمهم على العمل بجد لتحسين الأوضاع في المدينة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. ونوّهوا أن التغيير في القيادة هو فرصة جديدة للجميع لبناء مستقبل أفضل.

خاتمة

تظل عدن رمزاً للتحدي والصمود، ومع القيادة الجديدة، يأمل السكان في أن تتحقق أحلامهم في الاستقرار والاستقرار. تتطلع المدينة إلى مستقبل مشرق، حيث يكون الكل مشاركاً في بناء وطن يعكس تطلعات الشعب اليمني.