اخبار عدن – جامعة عدن تشرح أسباب تأخير صرف الرواتب وتؤكد على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية.
أفادت جامعة عدن منتسبيها الكرام بأسباب تأخر صرف مرتبات شهري مارس وأبريل، موضحة أن هذا التأخير ليس ناجماً عن أي خلل إداري أو مالي داخل الجامعة، إنما يعود إلى أزمة السيولة الحالية لدى المؤسسة المالية المركزي، وهي مشكلة عامة تؤثر على العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية.
ونوّهت الجامعة أنها أكملت جميع الإجراءات المتعلقة بصرف المرتبات في الوقت المحدد، بدءًا من إعداد الكشوفات ومراجعتها داخليًا، مرورًا بإتمام إجراءات المطابقة مع وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية، وصولًا إلى توقيع الشيكات وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، ولم يتبقَ سوى الانتهاء من إجراءات التعزيز المالي من وزارة المالية إلى المؤسسة المالية، واعتماده من قِبل المؤسسة المالية المركزي وفقًا لمستوى السيولة المتاحة.
وفي هذا السياق، لفتت الجامعة إلى أنها قد بدأت بالفعل في إعداد كشوفات مرتبات شهر مايو، ومن المتوقع إكمالها في موعد لا يتجاوز العاشر من الفترة الحالية الجاري، مما يعكس التزامها الكامل بأداء واجباتها الإدارية والمالية أولاً بأول، وحرصها المستمر على انتظام الصرف فور توفر التعزيزات المالية اللازمة.
كما نوهت الجامعة إلى أن ما يُشاع حول صرف مرتبات بعض الجامعات الناشئة -إن كان صحيحًا- يعود إلى اعتبارات مصرفية خاصة، بما في ذلك مبادرات بعض البنوك التجارية بتقديم التسهيلات وفقاً للإمكانات المتاحة، موضحة أن حجم مرتبات جامعة عدن يفوق مجتمعاً مرتبات تلك الجامعات، مما يجعل عملية تأمين السيولة لها أكثر تعقيدًا، مع تجديد حرصها الشديد على متابعة الأمر مع الجهات المعنية، لضمان استلام منتسبيها مرتباتهم في أقرب فرصة ممكنة.
اخبار عدن: جامعة عدن توضح أسباب تأخر صرف المرتبات وتؤكد استمرار المتابعة مع الجهات المختصة
في تصريح رسمي، صرحت جامعة عدن عن أسباب تأخر صرف المرتبات للعاملين بها، مشيرة إلى الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها البلاد، والتي أثرت بشكل مباشر على الميزانية المخصصة للجامعة.
أسباب التأخير
أوضحت الجامعة أن التأخير في صرف المرتبات يعود إلى عدة عوامل رئيسية، من بينها:
-
الظروف الماليةية: تعاني البلاد من أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تراجع الدعم المالي المقدم للجامعات، مما يؤثر سلباً على دفع المرتبات في مواعيدها المحددة.
-
الإجراءات الإدارية: هناك بعض الإجراءات الإدارية المعقدة التي تسببت في تأخير عملية الصرف، حيث تعمل الجامعة على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتجاوز هذه العقبات.
-
التأخر في التمويل: تسلم الجامعة مكافآتها من السلطة التنفيذية في مواعيد متفاوتة، مما ينعكس سلباً على صرف المرتبات في مواعيدها المعتادة.
المتابعة مع الجهات المختصة
نوّهت إدارة الجامعة أنها مستمرة في متابعة الوضع مع الجهات المختصة، وأنها تبذل أقصى جهودها لحل مشكلة تأخير المرتبات. كما لفتت إلى أنها تعمل على إيجاد حلول مستدامة للتنوّه من عدم تكرار هذه المشكلة في المستقبل.
رسائل التطمين
في ختام البيان، قدمت جامعة عدن رسائل تطمين للعاملين بها بأنها تضع مصلحة الموظفين في مقدمة أولوياتها، وتعهدت بأن تكون هناك شفافية أكبر في التعامل مع القضايا المالية والإدارية. ونوّهت أن الموظفين هم العمود الفقري للجامعة، وأنها تسعى جاهدة لتحسين ظروفهم المعيشية.
إن الوضع الراهن في جامعة عدن يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها مؤسسات المنظومة التعليمية العالي في البلاد، لكن الأمل يبقى مستمراً في تجاوز هذه الأزمات وتحقيق الاستقرار المالي والإداري.