الكاتب: د. غمزه جلال المهري

  • ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    ثورة في علاج شلل الحبال الصوتية: لاصقة ذكية تُمكن المرضى من التحدث مرة أخرى!

    لصاقة ذكية تُعيد النطق لضحايا شلل الحبال الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أخيرًا، يُبصرُ ضحايا شلل الحبال الصوتية شعاع أمل جديد! فقد طور علماء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لاصقة ذكية تُستخدم الذكاء الاصطناعي لاستعادة النطق للمرضى. تُمثل هذه التقنية الجديدة تقدمًا هائلًا في مجال الطب، وتُقدم أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على التحدث.

    كيف تعمل اللصقة؟

    تُوضع اللصقة على الحلق وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركات عضلات الحنجرة. تُترجم هذه الحركات إلى كلمات مُنطوقة بدقة عالية تصل إلى 95%. تُمكن هذه التقنية المرضى من التواصل والتفاعل مع العالم بشكل طبيعي.

    ما هي فوائد اللصقة؟

    • تُعيد اللصقة النطق للمرضى الذين فقدوا أصواتهم بشكل دائم أو مؤقت.
    • تُحسّن جودة حياة المرضى بشكل كبير.
    • تُمكن المرضى من التواصل مع العائلة والأصدقاء والزملاء.
    • تُساعد المرضى على المشاركة في الحياة اليومية بشكل كامل.

    ما هي التحديات؟

    • تُعد تكلفة اللصقة مرتفعة في الوقت الحالي.
    • تتطلب بعض الحالات تدريبًا خاصًا على استخدام اللصقة.
    • لا تزال هناك بعض حالات شلل الحبال الصوتية التي لا يمكن علاجها باستخدام اللصقة.

    ما هو المستقبل؟

    • يُعمل العلماء على تحسين تقنية اللصقة لجعلها أكثر سهولة في الاستخدام وبأسعار معقولة.
    • يتم تطوير تطبيقات جديدة للصقّة لعلاج حالات أخرى مثل صعوبة البلع.
    • تُمثل هذه التقنية الجديدة أملًا كبيرًا لملايين الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق.

    لا شك أن هذه التقنية تُمثل ثورة حقيقية في مجال علاج شلل الحبال الصوتية. ونأمل أن تُصبح متاحة للجميع في أقرب وقت ممكن.

    ولكن، ما هي الأبعاد الأخلاقية لهذه التقنية؟

    • هل يمكن استخدام اللصقة لأغراض خبيثة، مثل تقليد أصوات أشخاص آخرين؟
    • ما هو تأثير اللصقة على هوية الأشخاص الذين يعانون من فقدان النطق؟
    • كيف يمكن ضمان استخدام اللصقة بشكل مسؤول وأخلاقي؟

    هذه بعض الأسئلة التي يجب النظر فيها بعناية مع تطور هذه التقنية الواعدة.

  • تقليد الأصوات بسهولة.. Voice Engine من OpenAI تُثير الجدل! هل ستُستخدم للخير أم للشر؟

    OpenAI تُطلق Voice Engine: تقنية ثورية لتوليد الصوت تُثير إمكانيات هائلة ومخاوف أمنية

    في عالم الذكاء الاصطناعي المتطور، تُقدم شركة OpenAI أداة ثورية جديدة تُدعى “Voice Engine”. تُمكن هذه الأداة المبتكرة من استنساخ صوت أي شخص من عينة صوتية قصيرة مدتها 15 ثانية فقط، مما يُفتح الباب أمام إمكانيات هائلة للاستخدام في مختلف المجالات. ومع ذلك، تُثير هذه التقنية أيضًا مخاوف أمنية كبيرة تتعلق بإمكانية إساءة الاستخدام ونشر المعلومات المضللة.

    إمكانيات هائلة لتوليد الصوت:

    تُقدم “Voice Engine” إمكانيات هائلة لتغيير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا وتلقي المعلومات. فمع هذه الأداة، يمكن:

    • مساعدة الأشخاص ذوي صعوبات القراءة: من خلال تحويل النصوص المكتوبة إلى أصوات طبيعية، يمكن لـ “Voice Engine” مساعدة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات القراءة على فهم المحتوى بشكل أفضل.
    • ترجمة المحتوى إلى لغات مختلفة: تُتيح “Voice Engine” ترجمة مقاطع الفيديو والبودكاست إلى لغات مختلفة باستخدام صوت المتحدث الأصلي، مما يُسهل الوصول إلى المحتوى لجمهور أوسع.
    • دعم المرضى: تُستخدم “Voice Engine” في البيئات السريرية لمساعدة المرضى على استعادة القدرة على الكلام، خاصةً بعد فقدانها لأسباب طبية.
    • تطوير تطبيقات جديدة: تُقدم “Voice Engine” إمكانيات واسعة لتطوير تطبيقات جديدة في مجالات مثل التعليم والترفيه والخدمات.

    مخاوف أمنية تتعلق بإساءة الاستخدام:

    على الرغم من إمكانياتها الهائلة، تُثير “Voice Engine” مخاوف أمنية كبيرة تتعلق بإمكانية إساءة الاستخدام. فمع سهولة استنساخ الأصوات، يمكن استخدام هذه الأداة في:

    • نشر المعلومات المضللة: يمكن استخدام “Voice Engine” لإنشاء مقاطع صوتية مزيفة تُنسب إلى أشخاص مشهورين أو مسؤولين لنشر معلومات مضللة أو أخبار كاذبة.
    • انتحال الشخصية: يمكن استخدام “Voice Engine” لانتحال شخصية شخص ما للحصول على معلومات حساسة أو ارتكاب جرائم.
    • التحرش الإلكتروني: يمكن استخدام “Voice Engine” لإنشاء رسائل صوتية مسيئة أو مُخيفة لاستهداف أشخاص معينين.

    موقف OpenAI من المخاوف الأمنية:

    تُدرك OpenAI مخاطر إساءة استخدام “Voice Engine” وتُؤكد على التزامها بضمان استخدام هذه الأداة بشكل مسؤول. لذلك، تظل “Voice Engine” متاحة في معاينة محدودة فقط في الوقت الحالي، بينما تعمل OpenAI على:

    • تطوير تقنيات لمنع إساءة الاستخدام: تُطور OpenAI تقنيات جديدة للكشف عن الأصوات المزيفة ومنع انتشارها.
    • التعاون مع الخبراء والمجتمع المدني: تُشارك OpenAI مع خبراء في مجالات الأمن والأخلاقيات والمجتمع المدني لتحديد أفضل طريقة لنشر “Voice Engine” وضمان استخدامها بشكل أخلاقي.
    • تثقيف المستخدمين حول المخاطر: تُقدم OpenAI مواد تعليمية للمستخدمين حول مخاطر إساءة استخدام “Voice Engine” وكيفية استخدامها بشكل آمن.

    المستقبل والتحديات:

    تُقدم “Voice Engine” تقنية جديدة مثيرة للإعجاب مع إمكانيات هائلة لتغيير طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. ومع ذلك، تتطلب هذه التقنية مسؤولية كبيرة لمنع إساءة الاستخدام وضمان استخدامها بشكل أخلاقي. تقع على عاتق OpenAI والمجتمع ككل مسؤولية العمل معًا لتحديد أفضل طريقة لنشر هذه التقنية وضمان استخدامها لصالح البشرية.

    خاتمة:

    تُمثل “Voice Engine” خطوة هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولكنها تُثير أيضًا تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والأخلاقيات. من خلال العمل معًا، يمكننا ضمان استخدام هذه التقنية بشكل مسؤول لتحقيق الفائدة للمجتمع.

  • الطيران للجميع! 3 مزايا مذهلة لـ “سيارة طائرة” بأسعار معقولة

    سيارة طائرة” تحلق في سماء الشرق الأوسط وإفريقيا: ثورة في عالم النقل

    دبي، الإمارات العربية المتحدة: في خطوة جريئة نحو مستقبل النقل، وقعت شركة Aviterra، وهي شركة رائدة في تصنيع مكونات الطيران والفضاء ومقرها في دبي، اتفاقية مع PAL-V لشراء أكثر من 100 سيارة Liberty الطائرة.

    تُعدّ Liberty ثورة حقيقية في عالم النقل، حيث تجمع بين وظائف الطائرة الجيروسكوبية والسيارة، مما يوفر انتقالاً سلساً بين السفر البري والجوي.

    مميزات Liberty:

    • السرعة:
      • في وضع القيادة: تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من تسع ثوانٍ، وتبلغ سرعتها القصوى 160 كيلومتراً في الساعة.
      • في وضع الطيران:
        • المدى: 400-500 كيلومتر.
        • السرعة القصوى: 180 كيلومتراً في الساعة.
        • الارتفاع: 11,000 قدم (حوالي 3350 متراً).
    • سهولة التحويل:
      • من سيارة إلى طائرة: 5 دقائق.
      • من طائرة إلى سيارة: 5 دقائق.
    • الوقود:
      • الحالي: البنزين العادي.
      • المستقبلي: الكهرباء (مع تقدم تكنولوجيا البطاريات).

    فوائد Liberty:

    • تجنب الزحام وأوقات التنقل الطويلة.
    • توفير نقلاً حقيقيًا من الباب إلى الباب.
    • دمج راحة السفر البري مع سرعة وكفاءة السفر الجوي.

    خطط Aviterra:

    • فتح مراكز تدريب لعملائها في إيطاليا والإمارات العربية المتحدة.
    • تقديم حزمة تعليمية إلكترونية كاملة للجزء النظري من تدريب الطيارين.
    • تقديم تدريب خاص لطيارين في معهد تدريب خاص في هولندا.

    ملاحظات:

    • لم يتم تحديد الجدول الزمني لعمليات تسليم Liberty في الشرق الأوسط وإفريقيا.
    • يجب على المشترين الحصول على رخصة طيران خاصة لتشغيل Liberty.

    تاريخ “السيارات الطائرة”:

    يُعدّ حلم “السيارة الطائرة” حلمًا قديمًا راود الإنسان منذ زمن بعيد. ففي عام 1917، صمم المهندس هنري فورد “Quadricycle” ، وهي مركبة هجينة تشبه السيارة والطائرة.

    التحديات التي تواجهها “السيارات الطائرة”:

    • التكنولوجيا:
      • السلامة: ضمان سلامة المركبة في كل من وضع القيادة والطيران.
      • الضوضاء: تقليل الضوضاء الناتجة عن المراوح.
    • اللوائح:
      • قوانين الطيران: وضع قوانين جديدة تنظم حركة “السيارات الطائرة”.
      • البنية التحتية: إنشاء بنية تحتية مناسبة لإقلاع وهبوط “السيارات الطائرة”.

    التأثير البيئي لـ”السيارات الطائرة”:

    • الانبعاثات الكربونية:
      • الحالية: استخدام البنزين ينتج عنه انبعاثات كربونية.
      • المستقبلية: استخدام الكهرباء سيقلل من الانبعاثات الكربونية.
    • الضوضاء:
      • التأثير على الحيوانات والنباتات:
      • التأثير على صحة الإنسان.

    المخاطر المحتملة لـ”السيارات الطائرة”:

    • الأعطال الفنية:
      • في وضع القيادة:
      • في وضع الطيران:
    • الحوادث:
      • اصطدام “السيارات الطائرة” ببعضها البعض.
      • اصطدام “السيارات الطائرة” بالمباني.

    آراء الخبراء حول مستقبل “السيارات الطائرة”:

    • التفاؤل:
      • ثورة في عالم النقل.
      • حل عملي لتجنب الزحام.
  • أخبار اليمن اليوم: القضية المؤثرة للشاب محمد البلي إبن عدن المسجون في صنعاء تشغل الرأي العام

    بخصوص الشاب محمد البلي:

    أولا : انقل لكم رسالة أخته شيماء البلي اللي قالت بوضوح : ” تكرموا لا تسيسوا الموضوع ؛ اخي مش سياسي ، ولا له علاقة بأي طرف أو فصيل، من أحب مناصرة القضية يناصرها كمظلمة ، من جانب انساني “…

    ثانيا : بالنسبة لي ، بعد النشر يوم أمس على صفحتي هنا ، تواصوا بي ناس كثير ، قيادات في صنعاء ، ومحاميين ، وناس لهم علاقة بالنائب العام ، وناس اصحاب واجب وضمير حي ، والجميع بيساهم في الموضوع باذن الله .

    ثالثا : اخي الغالي وضاح قطيش ذكر السبب بوضوح لاحتجاز محمد ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته ( ست سنوات ) ، النائب العام رفض الافراج، لأن المحكمة العليا ما فصلت بموضوع الطعن على حكم الافراج من الاستئناف .

    يعني الآن نوجه مناشدتنا باتجاه قاضي الأرض المسؤول عن هذا الظلم أمام قاضي السماء ، بسرعة الفصل في القضية ، وارجاع محمد لأهله وتحديدا ، رئيس المحكمة العليا ، والنائب العام .

    الأخوة مشائخ وأعيان بيت الأشموري قال تعالى ؛ ” وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى” ، وقال تعالي : ” قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ” هذا الولد بريئي بشهادة القاتل الموجود في السجن ومقر ومعترف بأن محمد البلي مالوش علاقة بالقضية اللي مسجون فيها ، وانتهت محكوميته بالست سنوات .

  • خطة أمازون لخفض التكاليف – توفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليص مساحة مكاتبها

    Amazon تخطط لتوفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليص المساحات الفارغة في مكاتبها


    [سياتل، واشنطن] – تسعى شركة Amazon لتوفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليل المساحات الفارغة في مكاتبها خلال 3-5 سنوات قادمة.


    تفاصيل الخطة:

    • معظم مكاتب الشركة فارغة بنسبة 33.8%.
    • تهدف Amazon لخفض معدل الفراغ إلى 25% في عام 2024 و10% بعد ذلك.
    • تتضمن الخطة:
      • عدم تجديد عقود الإيجار المنتهية.
      • إيقاف استخدام بعض طوابق المكاتب.
      • التفاوض على إنهاء مبكر لعقود الإيجار لبعض المباني.

    أسباب الفراغ:

    • تسريحات الموظفين في العامين الماضيين.
    • ازدياد شعبية العمل الهجين والعمل من المنزل.

    تأثير على سوق العقارات:

    • سيشكل تقليص مساحة مكاتب Amazon ضربة لسوق العقارات التجارية المتعثر عالمياً.
    • تعاني الشركات الأخرى مثل Google وMeta من نفس المشكلة.

    نقل الموظفين:

    • تريد Amazon نقل المزيد من الموظفين إلى نفس المواقع لتقليل المساحة المكتبية.
    • تطلب الشركة من معظم الموظفين التواجد في مكاتبهم ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.
    • تم إجبار بعض العاملين عن بعد على الانتقال إلى مواقع أقرب إلى مراكز الشركة الأساسية.

    تقليص التكاليف:

    • تواصل Amazon خفض التكاليف في مجالات أخرى.
    • تم إلغاء 160 وظيفة في فريق الإعلان.
    • يُجري فريق Alexa إصلاحات لتقليل تكاليف التشغيل.
    • تتعرض شركة One Medical لضغوط لتوفير المزيد.

    احتجاجات الموظفين:

    • احتج موظفو Amazon على تفويض العودة إلى المكاتب.
    • وقع أكثر من 30 ألف موظف على عريضة داخلية.
    • رفضت قيادة Amazon الالتماس.
    • حذر آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة Amazon، الموظفين من أنهم قد لا يستمرون مع الشركة إذا استمروا في رفض الامتثال.
  • كاميرا SCARF تُذهل العالم بسرعتها الفائقة: 156.3 تريليون إطار في الثانية

    كاميرا SCARF الجديدة تفوق كل التوقعات: 156.3 تريليون إطار في الثانية!

    كندا، 29 مارس 2024 – حقق فريق من المهندسين في المعهد الوطني للبحث العلمي في كندا (INRS) إنجازًا استثنائيًا بتطويرهم أسرع كاميرا في العالم، SCARF، والتي تصل سرعتها إلى 156.3 تريليون إطار في الثانية.

    سرعة فائقة تتحدى الخيال:

    تستطيع كاميرا SCARF التقاط الأحداث التي تحدث في أجزاء من مليار من الثانية، أي أسرع بمليارات المرات من أفضل الكاميرات التجارية المتاحة.

    تصوير فائق السرعة للأحداث الكونية:

    تُمكّن هذه السرعة الفائقة من رصد ظواهر كونية لا يمكن تصويرها بالكاميرات التقليدية، مثل كيفية تعلق نبضة من الضوء في الفضاء، مما سيفتح آفاقًا جديدة في علم المواد والفيزياء والأحياء وغيرها من المجالات العلمية.

    تطور تقني مذهل:

    يُعدّ هذا الإنجاز تتويجًا لرحلة تقنية استمرت عشر سنوات، حيث تمكن فريق INRS من زيادة سرعة كاميراته على مراحل، من 100 مليار إطار في الثانية إلى 10 تريليون، ثم 70 تريليون، وصولًا إلى 156.3 تريليون إطار في الثانية مع كاميرا SCARF.

    مقارنة مذهلة:

    لإدراك سرعة كاميرا SCARF، قارنها مع كاميرات الهواتف الذكية التي تصل سرعتها إلى بضع مئات من الإطارات في الثانية، أو الأفلام التي تُعرض بسرعة 24 إطارًا في الثانية. فثانية واحدة من تصوير SCARF تُعادل عشرات آلاف السنين من الفيديو المُعرض بسرعة 24 إطارًا في الثانية!

    كيف تعمل SCARF؟

    تعتمد كاميرا SCARF على تقنية فريدة تُرسل نبضة ليزر قصيرة متغيرة التردد عبر الحدث أو الجسم المراد تصويره. تُسجل الكاميرا الحدث أولاً عند الأطوال الموجية الحمراء، ثم البرتقالية والصفراء، وصولًا إلى البنفسجية. نظرًا لسرعة الحدث، يختلف شكله مع كل طول موجي، مما يسمح للكاميرا بالتقاط الحدث بأكمله في فترة زمنية قصيرة.

    استخدامات ثورية:

    ستُستخدم كاميرا SCARF في رصد ظواهر كونية لا تدوم أكثر من فمتوثانية واحدة، وهي مدة زمنية أقصر من ثانية واحدة بـ 32 مليون سنة!

    إصدارات تجارية قيد التطوير:

    يتم تطوير إصدارات تجارية من كاميرا SCARF بالتعاون مع شركات كندية مثل Axis Photonique وFew، لتلبية احتياجات المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث، مما سيُحدث طفرة علمية في مجال التصوير فائق السرعة.

    هذا الإنجاز يُمثّل قفزة نوعية في مجال التصوير فائق السرعة، ويفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي في مجالات متنوعة.

  • أخبار اليمن اليوم – موقف جهاز الأمن والمخابرات من قضايا الأضرار بالاقتصاد الوطني في صنعاء

    منقول – البرلماني أحمد سيف حاشد المصدر: الحساب الرسمي على منصة إكس

    أين جهاز الأمن والمخابرات من قضايا الأضرار بالاقتصاد الوطني..

    ‏أليس هناك دائرة اقتصادية في جهاز الأمن والمخابرات..!! لماذا لا تتدخل ويتدخل الجهاز في قضايا وجرائم تمس الاقتصاد الوطني..؟!

    ‏أليس قضايا المساس بالاقتصاد الوطني هي جرائم تمس بالأمن القومي للبلد؟! من هو أولى بمتابعة هذه القضايا التي تعبث بالمال العام وتضرب اقتصاد الشعب بالفساد العرمرم.

    ‏لماذا مراقبة ومتابعة منشورات الرأي أبو خمسة وعشرة اسطر، وتهديد وملاحقة الناشطين، والاعتداء عليهم، وهم لا يملكون من الأمر غير ارائهم واقلامهم، بل يكشفون مواطن الفساد المهول..؟! لماذا يجري تحويل أصحاب الراي إلى محل استهداف السلطة بالتضيق عليهم وإرهابهم والتنكيل بهم من جهة وتجريمهم وحبسهم من جهة أخرى؟!

    ‏إذا كان حال السلطة وأمنها تصيب عين النملة في أفضل الأحوال؛ فلماذا تترك الفيل المثقل بالفساد المهول؟!

    ‏هيئة مكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة أينهما من هذا الفساد المنظم والممنهج والمهول الذي يجهز على المال العام لصالح الفساد والفاسدين وقبلهم المفسدين.

    ‏إن الأسوأ و بمقياس كارثي أن يترك الفساد المهول والواضح والفاضح والمجرم دستورا وقانونا، وتترك كل هذه الكوارث الاقتصادية، وأسوأ منها أن ترمي السلطة ومخابراتها وأمنها كل هذ، وترمي بثقلها نحو ملاحقة ومتابعة وتجريم من يكشفه.

    ‏اقرأوا ما يلي:

    ‏كل يوم نثرة بقلم ‏خالد العراسي: ‏وزير تصريف الألواح ‏”أبو اللحوم” منهمك بشكل غير عادي بادخال أكبر كم ممكن من ألواح الطاقة الشمسية.

    ‏وكأنه هو التاجر والوكيل لهذه الألواح أو على الاقل شريك ، ولربما كان هذا هو التفسير المنطقي لما يحدث لا سيما وأن مشاريع بمئات الملايين من الدولارات تمت بالمخالفة لقانون المشتريات والمزايدات بل ولكل القوانين واللوائح.

    ‏وقد تم تسليط الضوء على بعض هذه المشاريع في المنشور السابق ولا يمكن حصر جميعها في منشور او اثنان نظرا لكثرتها والامر يتطلب لجنة يكون مهمتها حصر كل المشاريع التي تم تنفيذها بتمويل جزئي أو كلي من وحدة التدخلات المركزية أو صندوق تنمية الحديدة ،مع العلم أن هناك مشاريع تم تنفيذها على حساب جهات اخرى ولكن وزير تصريف الألواح يحشر أنفه فيها.

    ‏وجميعها تمت باسعار مبالغ بها جدا وبدون مناقصات عامة وأغلبها لتاجر واحد فقط.

    ‏الى هنا قد يبدو الموضوع فساد مالي مهول فقط ومع أن الفاسد في زمن العدوان والحصار يعتبر خائن للوطن مهما كان حجم فساده فما بالكم بفساد بمئات الملايبن من الدولارات؟

    ‏ أما عن الطامة الكبرى فهي التدمير والتخريب الممنهج الى جانب الفساد الملياري.

    ‏كيف تدمير ؟ ‏اقول لكم كيف.

    ‏حصلت على وثائق كاملة لمواصفات فنية لمشروع تم في الحديدة بمبلغ يقارب عشرة مليون دولار في المرحلة الاولى منه (وطبعا كالعادة تم بدون مناقصة عامة).

    ‏وعرضتها على مهندسين وفنيين وخبراء في مجال الطاقة المتجددة ، فأفادوني بأن السبب الرئيسي في العرقلة والتعثر والإشكاليات في المشروع هي المواصفات الفنية ، بمعنى أن المتسبب هو الشخص أو اللجنة التي أعدت المواصفات الفنية ، كونها مواصفات ستؤدي حتما الى تعثر أي مشروع بغض النظر عن الشركة المنفذة للمشروع .

    ‏هل تعرفون ما معنى هذا ؟ ‏معناه احتمالين لا ثالث لهما .

    ‏الاول هو : أن التدمير ممنهج ومدروس وتم اعداد المواصفات الفنية بشكل متعمد بحيث يؤدي الى تعثر المشروع وفي أحسن الأحوال التشغيل بقدرة أقل من المقرر فمثلا مشروع توليد طاقة بقدرة (٢٠) ميجا وات تكون نتائجه ومخرجاته هو أنه ينتج عشرة ميجا وات فقط (في أحسن الاحوال) .

    ‏وفوق هذا بدلا من معالجة القصور والاخطاء والاشكاليات يقرر أبو اللحوم توسعة المشروع الى خمسين وسبعين ميجا باضافة مراحل اخرى للمشروع.

    ‏طيب يا خبيث المشروع الاول معرقل حل مشاكله بدلا من توسعته.

    ‏التوسعة لا تتم الا لمشروع ناجح بل ولأن نجاحه فاق التوقعات فتقرر توسعته وتكرار التجربة الناجحة وليس العكس.

    ‏ومن ناحية اخرى هناك تطابق في الاشكاليات ‏بمعنى أن أسباب التعثر واحدة (يعني مش محمارة وغباء وهفوة وغلطة) .

    ‏والاحتمال الثاني هو : أن من وضعوا المواصفات الفنية غشيمين ومش خبراء ولا متخصصين .

    ‏وفي الحالاتين هناك جرائم تمت ولا زالت تتم.

    ‏ترون مرفقا بهذا توقيع نخبة من المسؤولين ومن بينهم وزير تصريف الألواح على محضر يلزم مؤسسة الكهرباء وأمانة العاصمة بشراء وتوريد وتركيب وتشغيل محطة الطاقة الشمسية بقدرة (٢) ميجا وات فعلية ، بمبلغ اثنين مليون دولار تقريبا ، وذلك بغرض انارة شوارع وحدائق ومتتزهات امانة العاصمة.

    ‏طبعا الكلام هذا من العام الماضي والى الان لم يتنفذ أو بالاصح حدث فيه نفس ما حدث في المشاريع الاخرى (فساد مالي وتجاوزات ومخالفات قانونية وإرساء على تاجر معين بدون مناقصة ،واختلالات فنية جسيمة) لكن هذه المرة تم تشكيل لجنة ولربما يكون ذلك سببا لتدارك الامر ومعالجة ما يمكن معالجته قبل التركيب وليس كالمشاريع السابق تنفيذها (في التعليقات صورة من تقرير اللجنة) .

    وثيقة مهمه تثير تساؤلات حول موقف جهاز الامن والمخابرات من الفساد الكبير في صنعاء

    ‏فهل هناك من يهتم لمعرفة تفاصيل الفساد المالي المهول والاختلالات الفنية الكبيرة في المشاريع التي تم تنفيذها ؟

    ‏وهل هناك من يهمه أمر هذا الوطن ليعمل على إيقاف المشاريع المزمع تنفيذها حاليا ويجعل الامور تمشي بالقانون ووفق مناقصات وبعد اعداد مواصفات فنية من خبراء ومتخصصين وبما يضمن نجاح المشاريع ؟

    ‏وينبش وثائق المشاريع التي تم تنفيذها نبش مالي وفني لمعرفة الحقيقة الكاملة ؟

    ‏أم أن أسهم البورصة التي يديرها وزير تصريف الألواح لحساب نافذين ومسؤولين كبار أدت الى حمايته من المسائلة ؟

    ‏هل يعقل أن يكون الجميع مشترك في مؤامرة تدمير الوطن ؟

    ‏أخوكم / خالد العراسي

  • ثورة الذكاء الاصطناعي في صيانة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    الصين تعتمد الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة

    ** بكين، الصين** – تعتمد الصين على الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة التي تُعدّ الأكبر في العالم بطول 45 ألف كيلومتر.

    الذكاء الاصطناعي يضمن سلامة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    يُمكن لنظام الذكاء الاصطناعي في بكين معالجة كميات هائلة من البيانات الفورية من مختلف أنحاء الصين، وتحديد الأوضاع غير الطبيعية في غضون 40 دقيقة بدقة تصل إلى 95%.

    نتائج إيجابية:

    • لم تتلقَ أي من خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة العاملة في الصين أي تحذير يتطلب خفض السرعة بسبب مشكلات جسيمة في السكك الحديدية خلال العام الماضي.
    • انخفض عدد الأعطال البسيطة في السكك الحديدية بنسبة 80% مقارنة بالعام السابق.
    • تراجعت حركة السكك الحديدية بفعل الرياح القوية مع تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الجسور الضخمة.

    مميزات الذكاء الاصطناعي:

    • التكهن وإصدار التحذيرات قبل حدوث المشكلة.
    • إجراء الصيانة بدقة وفي وقتها.
    • إبقاء البنية التحتية للسكك الحديدية فائقة السرعة في حالة أفضل مما كانت عليها عند تأسيسها.

    التحديات:

    • كمية البيانات الهائلة التي تصدر عن المجسات المثبتة في البنية التحتية للسكك الحديدية.
    • الحفاظ على أمان عمليات شبكة قطارات فائقة السرعة بطول يفوق خط الاستواء.

    الذكاء الاصطناعي: أداة عالمية لتحسين سلامة السكك الحديدية:

    • اكتشفت دول مثل ألمانيا وسويسرا قبل عشر سنوات أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة لإدارة سلامة السكك الحديدية للقطارات فائقة السرعة.
    • تُقترح خطط لتحسين صيانة السكك الحديدية باستخدام الذكاء الاصطناعي في الدول الأوروبية.

    مميزات الذكاء الاصطناعي في إدارة السكك الحديدية:

    • تحليل البيانات المتنوعة وتحديد المشكلة المحتملة والحلول ذات الصلة.
    • تحديد القرائن المحتملة المتعلقة بالمشكلات والكشف عن روابط غير معروفة سابقاً.
    • تحديد الأخطاء والتنبؤ بها بشكل أكثر دقة.

    نتائج استخدام الذكاء الاصطناعي في الصين:

    • تحسين كفاءة تحليل البيانات الجديدة بنسبة 85%.
    • إصدار تقارير منتظمة يومياً بدلاً من مرة واحدة في الأسبوع.

    ضمان سلامة الخوارزميات:

    خضعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمراجعة بشرية صارمة لضمان سلامتها قبل تضمينها في الشبكة.

  • Apple تحت مجهر مكافحة الاحتكار: دعوى قضائية تُهدد هيمنة iPhone على سوق الهواتف الذكية

    دعوى قضائية تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    رفعت وزارة العدل الأمريكية و15 ولاية دعوى قضائية ضد شركة Apple، متهمة إياها باحتكار سوق الهواتف الذكية وخنق المنافسة. تزعم وزارة العدل أن Apple استخدمت سلطتها على متجر تطبيقات iPhone وسيطرتها على نظام التشغيل iOS لتعزيز أرباحها على حساب الابتكار واختيارات المستهلكين.

    دعوى تاريخية ضد Apple بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    وتزعم الدعوى أن Apple:

    • تقيّد الوصول إلى أجهزتها وبرمجياتها: تتحكم Apple بشكل صارم في من يمكنه تطوير تطبيقات iPhone وكيف يمكنهم توزيعها. تمنع Apple أيضًا الشركات الأخرى من تصنيع هواتف تعمل بنظام iOS.
    • تعزّز أرباحها على حساب الابتكار: تفرض Apple رسومًا مرتفعة على المطورين الذين يرغبون في بيع تطبيقاتهم على متجر التطبيقات. كما تمنع Apple المطورين من استخدام طرق الدفع البديلة.
    • تُحبط التطبيقات المنافسة: تمنع Apple بعض التطبيقات من الوصول إلى ميزات iPhone الرئيسية، مما يجعلها أقل جاذبية للمستخدمين. كما تجعل Apple من الصعب على المستخدمين العثور على تطبيقات بديلة.

    وتنفي Apple هذه المزاعم، وتقول إنها ستدافع بقوة ضد الدعوى القضائية. وتؤكد Apple أن قواعدها ضرورية لحماية خصوصية وأمان المستخدمين.

    وتُعد هذه الدعوى القضائية اختبارًا حقيقيًا لسيطرة Apple على سوق الهواتف الذكية. إذا نجحت وزارة العدل، فقد تُجبر Apple على تغيير ممارساتها، مما قد يؤدي إلى مزيد من المنافسة في السوق.

    وتُشكل القضية أيضًا اختبارًا لقدرة الحكومة الأمريكية على تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار على شركات التكنولوجيا العملاقة.

    وتأتي هذه الدعوى القضائية في أعقاب دعاوى قضائية أخرى ضد Apple في الاتحاد الأوروبي، حيث واجهت الشركة غرامات كبيرة بسبب ممارساتها المناهضة للمنافسة.

    وتُثير هذه القضية أسئلة مهمة حول مستقبل سوق الهواتف الذكية:

    • هل يجب على Apple أن تُسمح لها بالاستمرار في التحكم في السوق؟
    • ما هي أفضل طريقة لضمان وجود منافسة عادلة في السوق؟
    • ما هو دور الحكومة في تنظيم شركات التكنولوجيا العملاقة؟

    ستكون هذه القضية قيد المراقبة من قبل خبراء التكنولوجيا والمستثمرين والمستهلكين على حدٍ سواء.

    وتُعد هذه القضية جزءًا من اتجاه أوسع لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، حيث تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Google و Facebook و Amazon تدقيقًا متزايدًا من قبل الحكومة.

    وتُعد هذه القضية علامة فارقة في تاريخ مكافحة الاحتكار، حيث تُشير إلى أن الحكومة الأمريكية على استعداد لتحدي شركات التكنولوجيا العملاقة.

  • “Intel تستثمر 100 مليار دولار لتعزيز مصانعها والتنافس مع TSMC وسامسونج في الولايات المتحدة”

    Intel تخطط لإنفاق 100 مليار دولار على توسعة مصانعها في الولايات المتحدة وتهدف للمنافسة مع TSMC وسامسونج

    شركة Intel تعتزم استثمار 100 مليار دولار في بناء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، وذلك بفضل التمويل الحكومي البالغ قيمته 19.5 مليار دولار. تهدف خطة Intel إلى المنافسة مع شركتي TSMC وسامسونج، بالإضافة إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية. سبق لرئيس Intel أن أعلن عن خطة لاستعادة مكانتها الريادية في صناعة الشرائح، وأشار إلى الدعم الحكومي المطلوب في ذلك الوقت.

    100 مليار دولار ستنفقها Intel لتوسيع أعمالها والعودة للصدارة

    تتضمن خطة الإنفاق لشركة Intel إنشاء وتوسعة مصانعها في أربع ولايات أمريكية، بعد أن حصلت على تمويل بقيمة 19.5 مليار دولار من الحكومة الفيدرالية، بالإضافة إلى توفير تخفيضات ضريبية تصل إلى 25 مليار دولار. تتمثل جوهر الخطة في تحويل الأراضي الشاغرة بالقرب من مدينة كولومبوس في ولاية أوهايو إلى موقع يعتبر الأكبر عالميًا لتصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في هذا الموقع اعتبارًا من عام 2027.

    أعلنت الحكومة الأمريكية عن توفير التمويل الفيدرالي لشركة Intel وفقًا لقانون CHIPS يوم الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 4% قبل افتتاح السوق. تشمل الخطة أيضًا تجديد المواقع القائمة لشركة Intel في ولايات نيو مكسيكو وأوريجون، بالإضافة إلى توسيع العمليات في ولاية أريزونا. يجدر بالذكر أن شركة TSMC التايوانية تقوم أيضًا ببناء مصنع ضخم في ولاية أريزونا، وتأمل في الحصول على تمويل حكومي. تهدف هذه الجهود إلى إعادة تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    منذ فترة طويلة، كانت شركة Intel تحتل مكانة رائدة في تصنيع أشباه الموصلات الأسرع والأصغر وبيعها بأسعار مرتفعة، ولكنها تواجه تحديات من شركات مثل TSMC وسامسونج التي تتفوق عليها في بعض الجوانب التكنولوجية. من خلال هذا الاستثمار الضخم، تأمل Intel في تعزيز تقدمها التكنولوجي والمنافسة بقوة في سوق صناعة الشرائح.

    من المتوقع أن يؤدي هذا الاستثمار إلى توسعة وتحديث مصانع Intel الحالية وإنشاء مصانع جديدة، مما يساهم في زيادة طاقة إنتاجها وتحسين كفاءتها. يتضمن الاستثمار أيضًا تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصالات اللاسلكية.

    تعد هذه الخطوة جزءًا من جهود أكبر تبذلها الحكومة الأمريكية لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد في صناعة الشرائح وتقنية النانو التكنولوجيا. يعتبر توفير التمويل الحكومي جزءًا من استراتيجية الأمن الوطني وضمان توافر تكنولوجيا الشرائح المتقدمة في البلاد.

    من المتوقع أن تسهم هذه الخطة في تعزيز الوظائف والتنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستوفر فرص عمل جديدة في قطاع الصناعات التكنولوجية وتعزز الابتكار والبحث والتطوير في البلاد.

    بشكل عام، تعد هذه الخطوة إشارة إيجابية لشركة Intel ولصناعة الشرائح في الولايات المتحدة، حيث تستعيد الشركة مكانتها وتعزز قدرتها التنافسية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

Exit mobile version