الكاتب: د. غمزه جلال المهري

  • بين الارتفاع والانخفاض: أسعار الذهب تحير اليمنيين في صنعاء وعدن اليوم!

    بين الارتفاع والانخفاض: أسعار الذهب تحير اليمنيين في صنعاء وعدن اليوم!

    متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (20 أبريل 2025)

    سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 20 أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مما يعكس الاختلافات الاقتصادية وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة في كلا المنطقتين.

    أسعار الذهب في صنعاء

    جنيه الذهب:

    • شراء: 404,000 ريال
    • بيع: 412,000 ريال

    جرام عيار 21:

    • شراء: 49,800 ريال
    • بيع: 52,800 ريال

    أسعار الذهب في عدن

    جنيه الذهب:

    • شراء: 1,765,500 ريال
    • بيع: 1,926,000 ريال

    جرام عيار 21:

    • شراء: 227,910 ريال
    • بيع: 237,540 ريال

    ففي صنعاء، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في سعر جنيه الذهب، حيث بلغ سعر الشراء 404,000 ريالًا والبيع 412,000 ريالًا. في المقابل، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، حيث سجل سعر الشراء 49,800 ريالًا والبيع 52,800 ريالًا.

    أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الانخفاض في سعر جنيه الذهب، حيث بلغ سعر الشراء 1,765,500 ريالًا والبيع 1,926,000 ريالًا. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، فقد ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 227,910 ريالًا، بينما انخفض سعر البيع إلى 237,540 ريالًا.

    ويُلاحظ هذا التباين في أسعار الذهب بين صنعاء وعدن كنتيجة طبيعية لاختلاف تكاليف الاستيراد والنقل والتأمين، بالإضافة إلى اختلاف القوة الشرائية والطلب في كل من المنطقتين. كما أن تقلبات أسعار الصرف تلعب دورًا هامًا في تحديد أسعار الذهب بالعملة المحلية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صرافة وبيع ذهب إلى آخر. وينصح المتابعون والراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى أكثر من مصدر قبل اتخاذ القرار.

    ملاحظات هامة

    تتفاوت أسعار الذهب بين المحلات التجارية، مما يعني أنه من الضروري للمشترين والمستثمرين متابعة الأسعار بانتظام. كما يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن الأسعار تتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك العرض والطلب، والتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

    يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للكثير من المستثمرين في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، مما يجعل معرفة الأسعار الحالية أمراً بالغ الأهمية.

  • ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن مع استقرار نسبي في صنعاء

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (20 أبريل 2025)

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم الأحد الموافق 20 أبريل 2025 ارتفاعًا جديدًا في مدينة عدن، بينما حافظت على استقرارها النسبي في العاصمة صنعاء، مما يستمر في إبراز الفجوة الاقتصادية بين المنطقتين.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

    في صنعاء:

    • شراء: 535 ريال
    • بيع: 537 ريال

    في عدن:

    • شراء: 2435 ريال
    • بيع: 2453 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    في صنعاء:

    • شراء: 139.80 ريال
    • بيع: 140.20 ريال

    في عدن:

    • شراء: 640 ريال
    • بيع: 643 ريال

    ففي صنعاء، ظلت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي ثابتة عند مستوى الشراء 535 ريالًا والبيع 537 ريالًا، وهو نفس المستوى الذي سجلته يوم الجمعة. كما استقرت أسعار الصرف مقابل الريال السعودي عند سعر الشراء 139.80 ريالًا والبيع 140.20 ريالًا.

    وعلى النقيض من ذلك، سجلت عدن ارتفاعًا جديدًا في قيمة الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار 2435 ريالًا، ووصل سعر البيع إلى 2453 ريالًا، مسجلًا ارتفاعًا طفيفًا مقارنة بأسعار يوم الجمعة. وبالمثل، ارتفعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي في عدن، حيث سجل سعر الشراء 640 ريالًا والبيع 643 ريالًا.

    ويعكس هذا الارتفاع المستمر في عدن الضغوط الاقتصادية والتحديات التي تواجهها المناطق الجنوبية، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وتأثيرها على قيمة العملة المحلية. بينما يبدو أن هناك نوعًا من الثبات النسبي في أسعار الصرف في صنعاء.

    ويؤكد الخبراء على أن هذه التقلبات في أسعار الصرف تزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

    ملاحظات هامة

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف في اليمن ليست ثابتة، حيث تتأثر بعدة عوامل اقتصادية وسياسية محلية ودولية. من المهم متابعة هذه الأسعار بانتظام للحصول على أحدث المعلومات.

    هذا التقرير يعكس الوضع الحالي في السوق النقدي اليمني، ويعتبر مرجعًا مهمًا للمهتمين بالتجارة والاستثمار في البلاد.

  • أبين على وشك الظلام: تحذير من انقطاع تام للكهرباء خلال ساعات

    حذرت مؤسسة الكهرباء في محافظة أبين من انقطاع تام للتيار الكهربائي خلال الساعات القادمة، وذلك بسبب توقف إمدادات الوقود لمحطات التوليد منذ يوم الخميس الماضي.

    وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن مخزون الوقود المتوفر حاليًا في المحطات قارب على النفاد، وأن توقف الإمدادات سيؤدي إلى توقف كامل لعملية التوليد، وبالتالي انقطاع التيار الكهربائي عن كافة مناطق المحافظة.

    ويأتي هذا التحذير في ظل معاناة مستمرة من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي في أبين، حيث يعتمد السكان بشكل كبير على الكهرباء في حياتهم اليومية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

    ويُخشى أن يؤدي الانقطاع الكامل للكهرباء إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المحافظة، وتعطيل الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والمياه، إضافة إلى تأثيره السلبي على الأنشطة التجارية والاقتصادية.

    وطالبت مؤسسة الكهرباء الجهات المعنية بسرعة التدخل لتوفير الوقود اللازم لمحطات التوليد، وتجنب حدوث هذا الانقطاع الكارثي الذي يهدد حياة السكان ويعمق معاناتهم.

  • ازدحام خانق بمعبر الوديعة الحدودي يتسبب بمعاناة المسافرين

    يشهد منفذ الوديعة البري، الرابط الحيوي بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ازدحامًا خانقًا منذ عدة أيام، مما أدى إلى تعطل كبير في حركة العبور وتفاقم معاناة المسافرين.

    وتزايدت شكاوى المسافرين العالقين في المنفذ، والذين عبروا عن استيائهم الشديد من طول فترة الانتظار وبطء الإجراءات. وأفاد العديد منهم بأنهم يضطرون إلى افتراش الأرض لساعات طويلة في ظل ظروف جوية صعبة، دون توفر الخدمات الأساسية الكافية لتلبية احتياجاتهم.

    ويعزو مراقبون أسباب هذا الازدحام إلى عدة عوامل محتملة، من بينها زيادة حركة المسافرين خلال هذه الفترة، إضافة إلى ربما وجود إجراءات تفتيش أو تنظيم مرور تستغرق وقتًا أطول من المعتاد على جانبي الحدود.

    ويُعد منفذ الوديعة شريانًا هامًا لحركة تنقل الأفراد والبضائع بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأي تعطل في حركته يؤثر بشكل مباشر على حياة الكثير من اليمنيين.

    ويطالب المسافرون والجهات المعنية بضرورة تدخل الجهات المختصة في كلا البلدين لإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الازدحام وتسريع وتيرة عبور المسافرين وتسهيل الإجراءات في المنفذ، بما يضمن حفظ كرامة المسافرين وتجنب تفاقم معاناتهم.

  • هروب رؤوس الأموال الأمريكية إلى سويسرا: أثرياء يخشون اضطرابات اقتصادية وسياسات ترامب

    كشف تقرير صادر عن شبكة CNBC عن اتجاه متزايد بين أثرياء الولايات المتحدة الأمريكية لفتح حسابات مصرفية في بنوك سويسرا وتحويل مئات الملايين من الدولارات إليها. ويأتي هذا التحرك، بحسب التقرير، في ظل مخاوف من اضطرابات اقتصادية محتملة في الولايات المتحدة، إضافة إلى خشية الأثرياء من استهداف أموالهم من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب في حال عودته إلى السلطة.

    وأشار التقرير إلى أن بنوك سويسرا، التي تشتهر بتقاليدها المصرفية السرية وحماية الأصول، أصبحت وجهة جذابة للأموال الأمريكية الباحثة عن ملاذ آمن. ويأتي هذا التدفق الكبير في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي تقلبات وتزايدًا في مستويات الديون، مما دفع الأثرياء إلى البحث عن بدائل لحماية ثرواتهم.

    كما يربط التقرير هذا التحرك بتصريحات ترامب وسياساته الاقتصادية المحتملة، والتي يعتبرها البعض غير مستقرة وتثير قلق المستثمرين. ويخشى هؤلاء الأثرياء من أن يقوم ترامب، في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، باتخاذ إجراءات تستهدف أموالهم، مثل فرض ضرائب جديدة أو قيود على حركة رؤوس الأموال.

    ويثير هذا الهروب المحتمل لرؤوس الأموال الأمريكية إلى سويسرا تساؤلات حول تأثيره على الاقتصاد الأمريكي واستقرار الأسواق المالية. كما يجدد النقاش حول دور سويسرا كملاذ ضريبي آمن للأثرياء من مختلف أنحاء العالم.

  • بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

    أصدر بنك اليمن الدولي، ومقره صنعاء، بيانًا طمأن فيه عملاءه بشأن استمرار تقديم خدماته المصرفية المحلية وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة والعقوبات التي فرضتها عليه مؤخرًا وزارة الخزانة الأمريكية (OFAC).

    بنك اليمن الدولي يطمئن العملاء ويؤكد استمرار خدماته رغم العقوبات الأمريكية

    وأكد البنك في بيانه الصادر اليوم، والذي تلقت “اسم وسيلة الإعلام هنا” نسخة منه، أنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحد من أي آثار سلبية قد تنجم عن القرار الأمريكي. وشدد على أن أرصدة العملاء مضمونة بالكامل، مشيرًا إلى أنه يمتلك أصولًا وأرصدة لدى البنك المركزي اليمني وعدد من البنوك الأخرى تفوق قيمة حقوق المودعين والمساهمين.

    وأوضح بنك اليمن الدولي أنه سيواصل التنسيق والعمل مع الجهات المعنية ذات العلاقة وعبر القنوات الرسمية والقانونية المتاحة من أجل إلغاء هذه العقوبات في أقرب وقت ممكن.

    وجدد البنك التأكيد على التزامه بتقديم خدمات مصرفية ذات جودة عالية وفقًا للمعايير الدولية، ومواصلة القيام بأعماله المصرفية بمهنية، مع الالتزام الصارم بمعايير الامتثال الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وقوانين ومنشورات البنك المركزي اليمني.

    ودعا البنك جميع الأطراف المتنازعة إلى عدم إقحام القطاع المصرفي في صراعاتها السياسية لما له من تأثيرات وتداعيات خطيرة على الاقتصاد بصفة عامة وحياة المواطن اليمني بشكل خاص.

    ويأتي هذا البيان في ظل حالة من القلق والاستفسارات من قبل عملاء البنك عقب قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليه وعلى قياداته. ويسعى البنك من خلال هذا البيان إلى تهدئة المخاوف وتأكيد قدرته على تجاوز هذه الظروف والاستمرار في خدمة الاقتصاد والمواطنين في اليمن.

  • استياء في عدن من رفع المخابز سعر الروتي بشكل تعسفي وتجاهل الوزن القانوني

    سادت حالة من الاستياء بين سكان مدينة عدن بعد إقدام العديد من المخابز على رفع سعر قرص الروتي الواحد إلى 100 ريال يمني، وذلك دون أي إعلان مسبق أو الرجوع إلى الجهات الرسمية المختصة.

    وأفاد مواطنون لـ “عدن الغد” بأن هذا الارتفاع المفاجئ يأتي مصحوبًا بتجاهل واضح للوزن القانوني المحدد للروتي، حيث لا يتجاوز متوسط وزن القرص حاليًا 40 جرامًا في أغلب المخابز. وأشاروا إلى أن هذه الممارسات تمثل استغلالًا للظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون وتزيد من الأعباء الاقتصادية عليهم.

    ويأتي هذا الارتفاع في الأسعار وتخفيض الأوزان في ظل غياب ملحوظ لأي إجراءات رقابية أو تدخل من قبل الجهات الرسمية المعنية بضبط الأسعار وحماية حقوق المستهلك. وعبر السكان عن تساؤلاتهم واستنكارهم لهذا الصمت وعدم اتخاذ أي خطوات للحد من هذه التجاوزات التي تمس قوتهم اليومي.

    وطالب الأهالي في عدن الجهات الحكومية والرقابية بسرعة التدخل لوقف هذا الارتفاع غير المبرر في أسعار الخبز وإلزام المخابز بالالتزام بالوزن القانوني المحدد، مؤكدين على ضرورة تفعيل دور الرقابة لحماية المستهلكين وضمان حصولهم على السلع الأساسية بأسعار عادلة وجودة مناسبة.

  • تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم السبت

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (19 أبريل 2025)

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم السبت الموافق التاسع عشر من أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مسجلةً فروقات كبيرة في قيمته مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار

    في صنعاء:

    • سعر الشراء: 535 ريال
    • سعر البيع: 537 ريال

    في عدن:

    • سعر الشراء: 2427 ريال
    • سعر البيع: 2445 ريال

    تظهر البيانات أن سعر صرف الريال اليمني في عدن قد انخفض مقارنة بالأيام الماضية، مما يعكس الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها السوق المحلي.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    في صنعاء:

    • سعر الشراء: 139.80 ريال
    • سعر البيع: 140.20 ريال

    في عدن:

    • سعر الشراء: 638 ريال
    • سعر البيع: 641 ريال

    تظهر أسعار الصرف أيضًا تراجعًا في عدن، مما يضيف إلى التحديات التي تواجه المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

    ففي صنعاء، استقر سعر صرف الدولار عند 535 ريالًا للشراء و 537 ريالًا للبيع. وبالمثل، سجل سعر صرف الريال السعودي 139.80 ريالًا للشراء و 140.20 ريالًا للبيع.

    بالمقابل، سجلت عدن انخفاضًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار 2427 ريالًا، فيما وصل سعر البيع إلى 2445 ريالًا. وعلى صعيد الريال السعودي، سجل سعر الشراء 638 ريالًا، بينما بلغ سعر البيع 641 ريالًا.

    ويُظهر هذا التباين الحاد في الأسعار اتساع الفجوة الاقتصادية بين المناطق اليمنية المختلفة وتأثير الأوضاع الراهنة على استقرار العملة الوطنية. ويُذكر أن أسعار الصرف تشهد تقلبات مستمرة وتخضع لعدة عوامل اقتصادية وسياسية.

    ملاحظات

    تستمر جهود الحكومة والبنك المركزي اليمني في محاولة استقرار سعر الريال، ولكن التحديات الجسيمة لا تزال قائمة.

    تجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة وتتأثر بعدة عوامل، منها العرض والطلب والظروف الاقتصادية والسياسية. لذلك، يُنصح بمراقبة السوق بانتظام للحصول على معلومات دقيقة.

  • تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني بين صنعاء وعدن اليوم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار السعودي: تحديث 18 أبريل 2025

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم الجمعة الموافق 18 أبريل 2025 تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، مما يعكس الانقسام الاقتصادي وتأثيره على قيمة العملة المحلية في مناطق النفوذ المختلفة.

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي

    صنعاء

    • شراء: 535 ريال
    • بيع: 537 ريال

    عدن

    • شراء: 2431 ريال (انخفاض)
    • بيع: 2445 ريال (انخفاض)

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي

    صنعاء

    • شراء: 139.80 ريال
    • بيع: 140.20 ريال

    عدن

    • شراء: 639 ريال (انخفاض)
    • بيع: 641 ريال (انخفاض)

    ففي صنعاء، استقرت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى الشراء 535 ريالًا والبيع 537 ريالًا. وبالمثل، سجلت أسعار الصرف مقابل الريال السعودي استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ سعر الشراء 139.80 ريالًا والبيع 140.20 ريالًا.

    في المقابل، سجلت عدن انخفاضًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار 2431 ريالًا، بينما وصل سعر البيع إلى 2445 ريالًا، مسجلًا انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالأيام السابقة. كما تراجعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي في عدن، حيث سجل سعر الشراء 639 ريالًا والبيع 641 ريالًا.

    ويُعزى هذا التباين الحاد في أسعار الصرف إلى عدة عوامل، أبرزها الانقسام المؤسسي والاقتصادي الذي تشهده البلاد، بالإضافة إلى اختلاف السياسات النقدية المتبعة في كل من المنطقتين. وتؤثر هذه التقلبات بشكل كبير على حياة المواطنين وقدرتهم الشرائية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها اليمن.

    وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه غير ثابتة وقابلة للتغيير وفقًا لتقلبات السوق والعوامل الاقتصادية المختلفة.

    ملاحظات

    تشير البيانات إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن. هذه التقلبات قد تؤثر على السوق المحلي وتحد من قدرة المواطنين على التعامل مع الأزمات المالية.

    في ظل الظروف الحالية، من المهم متابعة الأسعار بشكل دوري، حيث تلعب عوامل عدة مثل العرض والطلب وأوضاع السوق دوراً كبيراً في تحديد قيمة العملة.

  • الرئيس الصيني يدعو إلى وحدة آسيوية لمواجهة الضغوط الأمريكية

    كوالالمبور، ماليزيا: في ختام جولته التي شملت عدة دول في جنوب شرق آسيا، وجه الرئيس الصيني شي جين بينغ نداءً قويًا يدعو إلى تعزيز الوحدة بين دول القارة تحت مظلة “الأسرة الآسيوية”. وشدد الرئيس الصيني على ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة ما وصفها بـ “الضغوط الأمريكية” التي تهدف إلى تقويض العلاقات التجارية بين دول المنطقة والصين.

    وخلال لقائه مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم في كوالالمبور، وهي إحدى محطات جولته التي شملت أيضًا فيتنام وكمبوديا هذا الأسبوع، جدد الرئيس شي دعوته إلى “مناهضة الأحادية” و”الهيمنة والسياسات القائمة على القوة”. كما أكد على “معارضة أي محاولات من قِبل قوى خارجية للتدخل في شؤوننا الداخلية أو إثارة الانقسام”.

    تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، حيث تتهم بكين واشنطن بممارسة ضغوط على دول جنوب شرق آسيا لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الصين. وقد أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن فرض تعريفات جمركية متفاوتة على بعض الدول في المنطقة، بما في ذلك كمبوديا ولاوس وفيتنام وماليزيا، في خطوة يرى محللون أنها تهدف إلى دفع هذه الدول إلى إعادة النظر في علاقاتها الاقتصادية الوثيقة مع الصين.

    وفي هذا السياق، سعى الرئيس الصيني خلال جولته إلى التأكيد على أهمية الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول آسيا. وشدد على أن الصين ستقف إلى جانب دول جنوب شرق آسيا في مواجهة الصدمات الاقتصادية والضغوط الخارجية. وقد لقي هذا التوجه ترحيبًا من بعض الأوساط في المنطقة التي ترى فيه موازنة للنفوذ الأمريكي المتزايد.

    ويرى مراقبون أن دعوة الرئيس الصيني إلى الوحدة الآسيوية تعكس قلق بكين المتزايد من محاولات الولايات المتحدة وحلفائها لتطويق نفوذها في المنطقة. وتسعى الصين من خلال تعزيز الروابط مع دول جنوب شرق آسيا إلى تأمين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في مواجهة هذه الضغوط.

    من جهة أخرى، تتسم علاقات دول جنوب شرق آسيا بالتعقيد والتنوع، حيث تسعى هذه الدول إلى الحفاظ على توازن في علاقاتها مع القوى الكبرى وعدم الانحياز الكامل لأي طرف. وبينما تستفيد العديد من هذه الدول من العلاقات التجارية القوية مع الصين، فإنها تحرص أيضًا على الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة التي تعتبر شريكًا أمنيًا واقتصاديًا مهمًا في المنطقة.

    ويبقى التحدي الأكبر أمام دعوة الرئيس الصيني هو كيفية ترجمة هذه الوحدة إلى خطوات عملية وملموسة في ظل تباين المصالح والأولويات بين دول “الأسرة الآسيوية”. ومع ذلك، فإن هذه الجولة والرسائل التي حملها الرئيس الصيني تؤكد على سعي بكين الحثيث لتعزيز دورها كقوة إقليمية مؤثرة في مواجهة التحديات والضغوط الخارجية.

Exit mobile version