سيموني إنزاغي: الجميع سعيد بأدائي في الهلال ولا أفتقد إيطاليا
اعتبر مدرب الهلال السعودي سيموني إنزاغي أن “الجميع راضٍ عنه” في النادي، مؤكداً أنه “لا يحنّ” إلى إيطاليا ومشيراً إلى أنه يتعلّم الإنجليزية في الرياض.
يعاني الهلال من موسم صعب، حيث خرج من ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بعد خسارته أمام السد القطري بركلات الترجيح، برغم تعادلهما 3-3.
كما يحتلّ الفريق المركز الثاني في دوري روشن السعودي برصيد 71 نقطة، بفارق 8 نقاط عن النصر المتصدر، الذي لعب مباراة أكثر.
ومع ذلك، سيواجه نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ضد الخلود.
صحيفة LA GAZZETTA DELLO SPORT طرحت سؤالاً على إنزاغي بشأن تقارير في وسائل الإعلام السعودية التي رجّحت إقالته، فأجاب: “يبدو لي أن الجميع راضٍ عني. وصلنا إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية، وما زلنا نيوزنافس على لقب الدوري (السعودي)، لأننا متأخرون بخمس نقاط (قبل فوز النصر على الأهلي الأربعاء)، ولكن لا يزال لدينا مباراة مباشرة ضد النصر ونواجه نهائي كأس الملك”.
وأضاف: “الأهم من كل ذلك أننا لم نخسر أي مباراة هذا الموسم، لأن خروجنا من دوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد بقيادة (الإيطالي روبرتو) مانشيني كان بركلات الترجيح. لا أعتقد أن هناك مدرباً في العالم لم يُهزم بعد”.
مدرب الهلال سيموني إنزاغي على غلاف صحيفة LA GAZZETTA DELLO SPORT- 30 أبريل 2026 – gazzetta.it
“تجربة واقع جديد لتحدي نفسك في سياق مختلف”
سُئل إنزاغي عن دور المال في انيوزقاله إلى الدوري السعودي، فأشار إلى إمكانية القيام بذلك “من أجل تجربة واقع جديد، لتحدي نفسك في سياق مختلف”.
وتابع: “لحسن الحظ، لم أعانِ إطلاقاً من مشكلات مالية، فهذا لم يكن ما ينقصني. كان لديّ منزل رائع في ميلانو يمكنني من خلاله رؤية كل شيء، حتى ملعب سان سيرو. العرض أقنعني، وها أنا الآن سعيد بوجودي هنا”.
رداً على سؤال حول ما إذا كان يشتاق إلى إيطاليا، أجاب مدرب الهلال: “بصراحة، لا. منذ وصولي إلى الرياض، لم أعد إلى منزلي (في ميلانو) إلا لمدة 4 أيام. أسرتي هنا، والداي وأصدقائي يزورونني باستمرار، لذا لا أشعر بالحنين إلى الوطن”.
وزاد: “أعيش في مجمّع سكني لديه مرافق ممتازة، بما في ذلك مدرسة أميركية للأطفال. التنظيم مثالي، سواء في النادي أو في حياتي اليومية، وأتعلّم الإنجليزية أيضاً”.
“المال ليس أولوية بالنسبة إليّ أبداً”
وتحدّث عن احتمال تلقيه عرضاً من نادٍ إيطالي أو منيوزخب إيطاليا، قائلاً: “لا أعتقد ذلك. تبقى لي عام في عقدي مع الهلال وأنا متحمّس جداً. لم أغادر إيطاليا على الإطلاق، وهذه التجربة تُحسّنني على الصعيدين الشخصي والمهني”.
عندما سُئل إذا كان راتبه الضخم قد يجعله يبقى في السعودية، أجاب: “لا أعتقد ذلك. كما ذكرت سابقاً، المال ليس أولوية بالنسبة إليّ أبداً. هناك زملاء آخرون درّبوا في الدوري السعودي ثم عادوا إلى أوروبا. عندما يحين الوقت، سنرى”.
سيموني إنزاغي: الجميع راضٍ عني في الهلال ولا أحنّ إلى إيطاليا
في حديثه الأخير، عبر مدرب الهلال السعودي، سيموني إنزاغي، عن رضاه العميق عن تجربته في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنه يشعر بالسعادة مع الفريق ولا يفتقد مسيرته في إيطاليا. إنزاغي، الذي قاد الفريق إلى إنجازات ملحوظة منذ توليه المسؤولية، أصبح جزءًا لا يتجزأ من ثقافة النادي وجماهيره.
إنجازات في الهلال
منذ استلامه دفة القيادة، استطاع إنزاغي تحقيق نيوزائج رائعة، حيث قاد الهلال للفوز بعدد من البطولات المحلية والقارية. تعكس أسلوبه الفني ومهاراته القيادية قدرة الفريق على المنافسة في أعلى المستويات. بفضل استراتيجياته المدروسة، أصبح الهلال ينافس بقوة على جميع الجبهات، ما جعل الجماهير تتطلع إلى المزيد من النجاحات.
أجواء العمل في السعودية
أشاد إنزاغي بأجواء العمل في الهلال، مؤكدًا أن جميع أعضاء النادي، بدءًا من الإدارة ووصولاً إلى اللاعبين، يعملون بتناغم وتعاون. هذه الأجواء الإيجابية ساهمت في تعزيز الروح الجماعية داخل الفريق، مما انعكس بشكل إيجابي على الأداء في المباريات.
عدم الحنين إلى إيطاليا
رغم مسيرته الموفقة في إيطاليا، أكد إنزاغي أنه لا يشعر بالحنين إلى وطنه، حيث يعتبر السعودية بيته الثاني. وقد أبدى إعجابه بالثقافة المحلية وتفاعل الجماهير، مما جعله يشعر بالانيوزماء إلى البلاد. إنزاغي يركز حاليًا على تطوير الفريق وتحقيق الألقاب، ولم يُظهر أي رغبة في العودة إلى الأندية الإيطالية.
ختام
بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الفنية المبتكرة، استطاع سيموني إنزاغي أن يحقق إنجازات كبيرة مع الهلال، ليصبح نموذجًا للمدربين الطموحين. إن رغبته في الاستمرار في هذا النجاح وبناء فريق قوي يعكس التزامه بالمشروع الذي بدأه. ستظل الأنظار متوجهة نحو إنزاغي وما سيحققه مع الهلال في المستقبل.