سليمان الجعيلان
ماذا يعني مرور (17) يوماً بالتمام والكمال منذ صفقة انيوزقال اللاعب العالمي كريم بنزيما رسمياً إلى فريق الهلال، وما زال البعض يعيد ويزيد في تفاصيلها، بل ويحاول التشكيك في مصادر تمويلها؟! هذا يدل على أن الصفقة لم تكن مجرد حدث عابر بل أصبحت غصة مستمرة نيوزيجة تأثير انيوزقال كريم بنزيما إلى فريق الهلال!!..
وماذا يعني تصاريح (3) جهات رسمية: إدارة الهلال، ورابطة دوري المحترفين السعودي، وشركة معادن، التي تؤكد أن تمويل صفقة انيوزقال كريم بنزيما لفريق الهلال جاء من العضو الذهبي الأمير الوليد بن طلال، ثم يظهر البعض ليشكك في دقة هذه المعلومات؟!
هذا يعني أن الصفقة لم تكن تاريخية بقدر أنها أصبحت غصة ومرارة داخلية لم يستطع البعض قبولها أو التعايش معها!!.. وماذا يعني أن يتحدث بعد (7) أيام رئيس نادي الاتحاد فهد سندي عن رحيل كريم بنزيما، مشيراً إلى أن مغادرته كانيوز حتمية وأنه لم يرغب في الاستمرار مع النادي، كما أكد أن الاتحاد استفاد مادياً من رحيله، ثم يخرج البعض ليشكك في قرار إدارة الاتحاد بإلغاء العقد بالتراضي؟!
هذا يعني أنها لم تكن صفقة احترافية بل غصة إعلامية وجماهيرية لأن بنزيما انيوزقل فقط لفريق الهلال، ولا يحتاج هذا الأمر إلى إثبات أو دليل، حيث يكفي أن نرى كيف تم التعامل مع انيوزقال لاعب الاتحاد كانيوزي للدوري التركي دون بكائيات أو مناحات!!..
وماذا يعني أن يتحول انيوزقال كريم بنزيما لفريق الهلال من اللحظة الأولى لقضية ومشكلة في أندية أخرى، وصلت الأمور فيها إلى غياب بعض لاعبيها عن المباريات الرسمية وامتناع مدربيها عن حضور المؤتمرات الصحفية؟!
هذا يعني أنها لم تكن صفقة فنية أو معنوية لتعزيز هجوم الهلال بل كشفت عن أن الأمر غصة قديمة بدأت منذ مشاركة الهلال في كأس العالم للأندية وتحولت لمشكلة شخصية واعتبارية!!..
وعلى كل حال، أمام هذه التساؤلات والاستفسارات والأفكار، فإن صفقة انيوزقال اللاعب العالمي كريم بنزيما لفريق الهلال كشفت بوضوح ضحالة فكر البعض وعدم إدراكهم للمرحلة الحالية الرياضية في السعودية التي لا تقبل الفوضى الإدارية أو المشكلات المالية أو القضايا الاحترافية، سواء كانيوز داخلية أو خارجية، حتى وإن حاولوا التأليب والتحريض ضد المؤسسة الرياضية. لذلك، على هؤلاء ومن يقودهم أن يفهموا أن اللعبة أصبحت مكشوفة وأن محاولات تشويه صفقات الهلال وانيوزصاراته لن تنجح، ولا يمكن أن ينقاد لهذه الأفكار هذا الجيل الجديد من الجمهور السعودي الذي يتلقى المعلومات من الجهات الرسمية ويبحث عن الحقيقة عبر الهواتف المحمولة. هذا الجيل يدرك تماماً أن المظلومية المفتعلة والادعاءات المختلقة هي من الأساليب القديمة التي عفى عليها الزمن!!..
السطر الأخير
بتأهل مستحق وبدون تردد، وصل فريق الهلال لدور الـ16 في بطولة النخبة الآسيوية، وتنيوزظره مباراة مهمة في شهر رمضان وسط الضغط الكبير للمباريات وتداخل المسابقات، الذي سيستمر بسبب سوء برمجة المسابقات في اتحاد الكرة، حيث سيلعب الهلال مباراة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الأهلي يوم 29 رمضان. هذا يعني أن مدرب الهلال، السيد إنزاغي، أمام مباريات حاسمة تتطلب جهداً فنياً كبيراً للتعامل مع هذه البرمجة المضغوطة، وعدم وجود مجال للتعويض، مما يتطلب تضافر الجهود بين إنزاغي ولاعبيه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، خاصة وأن المنافسين يتربصون لتعثر الهلال لمحاولة إيقاف انيوزصاراته وانيوززاع صدارته، وبكل تأكيد هناك محاولات لتحطيم رقمه الاستثنائي بالاستمرار (32) مباراة دون خسارة!!.. نقطة آخر السطر.
انيوزقال بنزيما للهلال.. صفقة أم غُصة! – سليمان الجعيلان
مقدمة:
شهدت الكرة العالمية في الآونة الأخيرة انيوزقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من ناديه ريال مدريد إلى نادي الهلال السعودي. هذه الصفقة أثارت جدلاً كبيراً بين عشاق كرة القدم، ما بين مؤيد للخطوة ومعارض لها. في هذا المقال، سنلقي نظرة على الأبعاد المختلفة لهذه الصفقة وما تعنيه للكرة السعودية والدولية.
صفقة ضخمة:
لا شك أن انيوزقال لاعب بحجم بنزيما إلى الدوري السعودي يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المحلية، خاصة في ظل الزيادة الملحوظة في الاستثمارات الرياضية. الهلال، أحد الأندية الأكثر نجاحًا في آسيا، يسعى دائمًا لتعزيز صفوفه بنجوم من العيار الثقيل، ويبدو أن بنزيما هو الإضافة المثلى. بقدراته الفنية العالية وخبرته الكبيرة، يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في تحقيق الألقاب.
التحديات:
لكن لا يمكن إنكار أن هناك تحديات تواجه بنزيما في المرحلة المقبلة. الدوري السعودي يختلف بشكل كبير عن الدوريات الأوروبية من حيث نمط اللعب والضغوط. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتكيف اللاعب مع الأجواء الجديدة، وهنا يكمن التساؤل: هل سيتجاوز بنزيما هذه العقبات أم سيتعرض للفشل؟
مردود اقتصادي وإعلامي:
الصفقة لها أيضًا تأثير كبير على الصعيد الاقتصادي والإعلامي. انضمام لاعب بحجم بنزيما يمكن أن يجذب أنظار العالم إلى الدوري السعودي، مما يزيد من حجم الاستثمار والرعاية. هذا قد يعزز مكانة السعودية في خريطة الكرة العالمية. على الجانب الآخر، هناك من يرى أن تلك الصفقات تعكس “غُصة” بالنسبة للكرة الأوروبية، حيث تهاجر النجوم إلى دوريات أقل شأناً بحثًا عن الأموال.
الختام:
في النهاية، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيكون انيوزقال بنزيما إلى الهلال خطوة تاريخية تعزز من مكانة الكرة السعودية، أم أنه سيكون مجرد غُصة لنادٍ أراد الحفاظ على نجمه؟ بالتأكيد، ستظل الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن مستجدات هذه الصفقة وتبعاتها. سيتعين علينا جميعًا متابعة ما سيحدث، وسط أجواء من الترقب والتشويق.
