الكاتب: صالح العوذلي (الرجل الحكيم)

  • ذمار وبعض تاريخها

    ذمار وبعض تاريخها

    ذمار وبعض تاريخها

    تعتبر ذمار من ضمن أعرق المحافظات اليمنيه ففيها وجدت أثار تعود إلى مختلف العصور التاريخيه كما أنها من المدن الجميله التي أكتست جبالها بــ اللون الأخضر لون الجنة وفيها ايضاً الحدائق المعلقه كما أنها كانت كنز اليمن الأثاري ومخزون اليمن من حيث الزراعة

    الضلع

    ‏ومازالت ذمار تصدر من قلبها مما ألذ واطاب من الفواكة والخضروات فسلام عليها وعلى أهلها الطيبين ذمار أختلف على من سميت قيل لقبيلة ذمري المشهورة وقيل بــ ذمار علي يهبر الذي سكن فيها ووجد تمثاله وتمثال ابنه ثأران يهنعم بها ولكن الاستاذ محمد الحاج يخبرنا عن معنى هذا الأسم

    الضلع

    ‏اسم ذمار، مشتق من مادة(ذمر) المسندية،فالذال من أصل الكلمة وليست حرفًا مستقلًا بذاته، والذمار الحمى،وبذلك سمي الملك الحميري ذمار علي يهبر بهذا الإسم بمعنى الحامي،ويقال في اللغة حامي الذمار،وفي النقوش المسندية(ذمر) بمعنى (حمى،دافع عن، وقى) ولها معانًا أخرى في غير هذا السياق( أنتهى كلامه)

    الضلع

    ذمار يتكلم عنها : فضل الأشول في الجمهورية يوم 19 – 06 – 2010 م وكان حديثه عن أقدم المستوطنات التي سكنها الجنس البشري من العصر الباليوليتي الأدنى منذ 200 ألف سنة قبل الميلاد يقول الأخ فضل الاشول ناقلاً عن الباحثين اليمنيين والمستشرقين

    الضلع

    تعتبر منطقة مرتفعات ذمار جزءاً من المرتفعات الوسطى (على إرتفاع 2500م فوق مستوى سطح البحر) و تتميز بيئية و تضاريس متنوعة حيث تشكل سلسلة الجبال البركانية والأحواض (القيعان) الضيقة و الخصبة التي تتوسط الجبال المحاطة بالهضاب و التلال التي تمتد من الشمال إلى الجنوب (كقاع جهران و قاع شرعة )

    ذمار

    تشتمل هذه المنطقة على جبلين بركانيين هامين ( جبل إسبيل جبل اللسي ) اللذان يعتبران من أهم المصادر الطبيعية لإستخراج حجر الأوبسيدان الهام منذ عصور ما قبل التاريخ .

    ذمار

    و بالرغم من أن ذمار تمتلك مخزوناً أثرياً كبيراً إلا أن الدراسات الخاصة بعصور ما قبل التاريخ كانت معدومة تماماً لأن هذه الفترات بقيت خارج الإهتمام البحثي الأثري بسبب التحيز الواضح للفترات التاريخية للممالك اليمنية القديمة .

    ذمار

    البعثات العلمية:

    تقول الدكتورة مديحة رشاد رئيسة قسم الآثار بكلية الآداب بجامعة ذمار أن هذا الوضع لم يستمر طويلاً ففي العام 1981 م سجل أول فتح هام بالنسبة لدراسات ما قبل التاريخ في المرتفعات الوسطى حيث أدخلت أجزاء من محافظة ذمار ( منطقة الحدأ )

    ذمار

    ضمن حدود منطقة عمل أول بعثة أثرية علمية منظمة لعصور ما قبل التاريخ من خلال البعثة الإيطالية برئاسة البروفيسور العالم أليساندرو ديمجريت و التي قامت منذ ذلك الحين و حتى أوائل التسعينيات بأعمال مسح و تنقيب و توصلت إلى نتائج هامة غيرت كثيراً من المفاهيم و أجابت على كثير من الأسئلة

    ذمار

    و ذلك بإكتشافها لثقافة العصر البرونزي التي لم تكن معروفة إضافة إلى التعرف على ثقافة العصر الحجري الحديث و القديم في تلك المنطقة .

    ذمار

    البعثة الأمريكية :

    فتحت أعمال البعثة الإيطالية الباب أمام دراسة أثرية أخرى ممثلة بالبعثة الأمريكية التابعة للمعهد الشرقي (جامعة شيكاغو) التي قامت بإجراء مشروع آثاري مستمر في منطقة ذمار و المناطق المحيطة بها( مشروع مسح ذمار )

    ذمار

    و ذلك في ستة مواسم من العمل إبتداءً من 1994 م حتى 2000 م برئاسة العالم توني وليكنسون حيث أجريت عدد من المسوحات و التنقيبات في تلك المنطقة و توصلت إلى معلومات هامة و ممتازة ساعدت في فهم عمليات التطورات الثقافية و الإقتصادية و الإستيطان للمجتمعات التي عاشت خلال عصور ما قبل التاريخ

    ذمار

    حيث سجلت خلال مواسم عملها ( 370 ) موقعاً من كل الفترات الباليوليت و العصر البرونزي و فترة العصر الحديدي و حتى العصر الإسلامي .

    ذمار

    العصر الحجري القديم:

    على الرغم من قلة الأبحاث الأثرية المرتبطة بالعصور الحجرية القديمة فإن ما توفر لدينا من دلائل يشير إلى أن الإنسان القديم عاش في مرتفعات ذمار متنقلاً جامعاً للقوت يصطاد الحيوانات البرية بأسلحته الحجرية منذ أواخر العصر الحجري الأدنى .

    ذمار

    و قد وجدت البعثة الإيطالية عام 1983 م دلائل عديدة تشير إلى هذا العصر حيث عثرت على موقع بالغرب من قاع جهران على بعد كيلو مترات جنوب مدينة معبر و تحديداً في منطقة ( ضيق قاع جهران ) و يمكن إعتباره أول موقع يعود تاريخه للباليوليتي الأدنى حوالي ( 200 ألف سنة )

    و قد تم العثور فيه على أدوات حجرية يمكن أن تكون نمط هذا العصر كالموقع الموجود عند الحافة المتاخمة من الغرب لقاع شرعة جنوب ذمار وأهم تلك الأدوات شظايا الفلسايت من نمط العصر الحجري القديم

    ذمار

    ‏ذمار كما يخبرنا الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج عن موقع أثري وجد في عنس وعنس هي من المناطق المهمه في محافظة ذمار وتعود عنس لــ مذحج

    ويقول : من نتائج أعمال التنقيبات الأثرية في موقع حمة ذياب (الأقمر مديرية ميفعة – عنس)  شرق مدينة ذمارالكشف عن بقايا مبنى يعود إلى

    الفترة بين القرن الثاني ـ الثالث الميلادي ، يتضح من المخطط الهندسي للمبنى وعناصره المعمارية والزخرفية التي تظهر بشكل رموزا دينية أنه ربما يمثل أحد معابد المقه ، يوئيد ذلك الإحتمال مجموعة اللقى التي تم الكشف عنها خلال أعمال التنقيبات

    والتي كان من أهمها:

    تمثال من المرمر(مكسور الرأس)لامرأة جالسة على كرسي ،يظهر على صدرها نقش بخط المسند الغائر يتكون من سطرين مكتملين

    ذمار

    لوحة على حجر من البلق نحت على واجهتها بشكل بارز ثورين متقابلين تظهر قرونهما بشكل الهلال والقرص، وتفصل بينهما شجرة عرفت في الحضارة اليمنية أنها رمز للحياة ( شجرة الحياة )

    ذمار

    النتائج الأولية ترجح أن يكون الموقع احد معالم مدينة (يترب) التي ورد ذكرها في قراءة المؤرخ مطهر الإرياني(رحمه الله) للنقش إرياني 77 الذي يذكرها بـ ( هجرن يترب) .

    ذمار

    ‏كما وجد في مديرية الحداء بمحافظة ذمار نقش فاجئ الجميع كتب في مسجد وهو ثاني مره يكتشف لفظ مسجد في اليمن حيث أن المرة الاولى وجد في صنعاء وجدة الباحث الكبير مطهر الارياني وتكلم عنه في كتابة نقوش مسَنديه وهذا الذي ذمار الذي اوصله لنا الاستاذ على ناصر صوال

    ذمار

    كُتب في النقش

    ب ن

    ر ن ن / م

    ن ن ن / ذ

    ر ح / ب م

    سَ ج د ن

    المعنى : –

    بن رنان المنان

    ذرح بالمسجد

    (ن) تنوين

    كما أن في اليمن كان الملوك والاقيال يعظمون شجرة العنب ولذا وجد الباحثون شجرة العنب منحوته في أحد الأعمدة كان في أحد القصور بذمار واليوم أصبح عمود لمسجد حيث من الطبيعي أن يتفنن أجدادنا بــ الاشياء التي وهبهم الرحمن من ألنعم ففي بلادهم يُزرع أجمل العنب

    ذمار

    كما توجد في ذمار قلعة الذراع حيث تقع على الطريق الرسمي للقوافل قديماً يقال له طريق العِيس اوطريق المحجة الرابط بين ما كان يسمى باليمن الأسفل واليمن الأعلى.

    ذمار

    حيث تتكون هذهِ القلعة من قصر رئيسي يبلغ من الطول10.50متراً×عرض8.50متراً دائري الشكل من الخلف جهة الشمال ، وله مدخل من جهة الجنوب بجانب الركن الغربي يبلغ قياس العرض 1.30متراً وتحيط به صرحة من ثلاث جهات الجنوب والشرق والغرب ، ومكسية من الداخل بمادة القضاض طولها14 متراً ×عرض10 أمتار

    ذمار

    وعلى يمين القصر من جهة الغرب مسكن جماعي واسع يبلغ من الطول 26.70 متراً × عرض 3.50 متراً ويقابله غرفة رباعية الشكل وفي الجهة المقابلة يساراً من الجهة الشرقية مسكن جماعي بنفس الطول والعرض ويقابله أيضاً غرفة رباعية الشكل .

    ويحيط بالقلعة سور طوله 35 متراً × عرض 30 متراً وتزينه أربعة أبراج دفاعية إسطوانية الشكل ويتوسط السور من جهة الجنوب بوابة يبلغ عرضها 2.23 متراً وفي كل جانب من البوابة يوجد غرفة . ويلي كل غرفة من هذه الغرف التي بجانب البوابة خزان ماء تحت الارض لتجميع مياه الامطار

    ويمتد كلٌ منهما حتى آخر السور وبين كل غرفة وخزان فاصل أي أنه يوجد مسافة فارغة بينهما وذلك تحسباً لأعمال الصيانة المحتملة في الخزانات المخصصة للماء.

    وأبعاد الطول والعرض 8.70 متراً × 3.30 متراً أما العمق المتبقي = 3 أمتار والبقية مردوم ويُقدر بـ 5 أمتار تقريباً

    وله تصميم هندسي غاية في الدقة من حيث طريقة التخزين وحفظ المياة وتأمين سلامة الجدران من ضغط المياه أو التسريب.

    وللقلعة أيضاً سور خارجي واسع وله خمسة ابراج دافاعية تم توزيع بناءها حسب ماتقتضيه الحاجة وتقع بوابته في الجهة الجنوبية .

    ذمار

    ويضم مجموعة من المرافق خصوصاً في الجهة الجنوبية الغربية ، وفي أقصى السور من جهة الشمال أيضاً يوجد حاجز مائي من الداخل لتجميع مياه الامطار ، أما من خارج الاسوار جهة الجنوب يوجد برج إضافي واحد مخصص لمتابعة سير القوافل وتأمينها وبالقرب منه مبنى صغير اعتقد انه كان بيت العبادة .

    كذلك يوجد خارج الأسوار من جهة الجنوب حاجر مائي ( ماجل) لتجميع مياه الامطار وبجانبه من جهة الغرب خزان طبيعي وسط الصخر يقوم بتجميع مياه الامطار يشبة الشارع الضيق و في أطرفه تم بناء حاجزين من أجل حفظ المياه وتغطيهما مادة القضاض من الداخل

    كما يلاحظ إضافة مادة القضاض ايضاً في بعض الاماكن تفادياً من تسرب المياه ، وطوله 15 متراً × عرض 1.34متراً ويقول كبار السن أن له 32 من الدرج إلى الاسفل وماؤه شديد البرودة وله ساقية مقضضة متفرعة من ساحة السور الخارجي .

    وكانت هذه القلعة في عصر دولة سبأ تقع ضمن الأراضي التابعة لقبيلة ذي جرة التي هي اليوم سنحان وبلاد الروس وقد ورد اسمها في نقوش المسند العربي (ذي جرت)

    ذمار

    أما المصادر الأبعد رمناً فقد جاءات في النقوش المسندية التي تم العثور عليها وفي نفس المكان ورغم الفارق الزمني إلا أن ماذكرته تلك المصادر عن حالة الصراع بين القوى الحربية نجد أنه يتوافق مع نقوش المسند في تشابه الأحداث في هذا المكان الأستراتيجي .

    ذمار

    فقد ورد في أحد النقوش الحديث عن حالة الصراع الذي كان قائماً بين القوى الحربية في ذلك الزمان .

    حيث بعد الإطلاع عليها ودراستها تم الحصول على معلومات قيمة عن الواقع السياسي والعسكري والاجتماعي للقلعة منذ آلاف السنين ، أهمها نقش الملك ذمار علي يُهبر التاريخي الذي يصور لنا الأحداث في موجز ليس عن القلعة وحسب إنما عن القلعة خاصة واليمن عامة

    كذلك ورد في النقش معلومات هامة عن حالة والانقسام والصراعات التي كانت حاصلة بين الملك ذمار علي يُهبر ملك سبأ وذي ريدان في الجانب الحميري وعاصمة حكمه ظفار في محافظة إب والملك وهب إل يحوز ملك سبأ وعاصمة حكمه مأرب ( مارب) وكانت هذه القلعة تشكل اهمية بالغة لطرفي الصراع نظراً لموقعها الفريد والإستراتيجي المسيطر على الطريق الرسمي للقوافل ومساحات شاسعة من المناطق المجاورة .

    ذمار من أهم المعالم الحضارية والأثرية والتاريخية في مديرية الحداء

    مديرية الحداء منطقة تاريخية أثرية منذأقدم العصور.. فهي تشتهر بأثارها السبائية والحميرية الضاربة في التاريخ القديم، والنقوش المسندية الأثرية التي اكتشفتها البعثات الأثرية المتتالية

    ذمار

    التي قامت بالتنقيب عن الآثار في مناطق الحداء الأثرية المتعددة، بل أن هناك آثار لم تكتشفها هذه البعثات أثناء تنقيبها ووجودها في المواقع الأثرية ولكن تم اكتشافها بعد حين أي بعد رحيل هذه البعثات، وقد قام باكتشاف بعض هذه الآثار المواطنين أبناء هذه المناطق..

    ذمار

    وهناك الكثير من الحصون والقلاع التي ذكرها المؤرخون والكتاب في مؤلفاتهم وبحوثهم ودراساتهم.. وهنا نورد بعض من هذه القلاع والحصون والنقوش التي اكتشفت في مديرية الحداء، على النحو التالي:

    • النخلة: النخلة الحمراء هي قرية من قرى مديرية الحداء تقع إلى الشرق من ذمار على بعد (35كم)،

    ذمار

    ويحدها من الشمال قرية الزيلة ووادي وجبال النقيل، ومن الجنوب قرية الحذفة ووادي الجهارنة وجبال الصنمية، ومن الشرق جبال الحيد ووادي الحرورة، ويحدها غربًا قرية رياش ووادي وجبال علان، ومن المعروف أن اسمها القديم كان “يكلى”، يكلى هي مدينة خربة أعلى عزلة الكميم بالحداء،

    ذمار

    وتعرف الآن باسم (النخلة الحمراء) وقد عرفها المرحوم العلامة الحسن الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب(يكلى)بأنها ضمن مخلاف ذي جره الواقعةالآن معظم أراضيها في مديرية سنحان وبني بهلول ومديرية الحدا، وتنسب إلى “يكلى بن مالك بن الحارث بن مرةبن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان

    ذمار

    وفي حصن (النخلة الحمراء) يوجد بقايا من البناء يدهش الناظرين، وهو بالأحجار العظيمة (البلق) البيضاء المنجورة كأنها قطعة صابون، ويضيف القاضي المرحوم حسين بن أحمد السياغي في كتابه (معالم الأثار اليمنية) أن كل حجرة متداخلة بما فوقها وتحتها لا يقدر أحد ينتزع منه حجرة واحدة،

    ذمار

    كما وجد في النخله تمثالي الملك ذمار علي يهبر وأبنه الملك ثأران يهنعم وهم من ضمن أعظم ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت

    ذمار

    ووجد في تلك المدينه التاريخيه كثير من الاثار اما المواقع فسنصمت حتى يتم إكتمال البحث في تلك المدينه العريقه التي هي فخر لكل يمني

    ذمار

    مصنعة ماريا مصنعة ماريا تبعد15كم غرباً وهي إحدى مناطق مديرية عنس محافظة ذمار. والتي تتميز منازلها بطرازها المعماري الفريد وبأحجارها العتيقةالتي عاصرت الحضارات اليمنية المتعاقبة، التي لا تزال محتفظة قدر الإمكان بأسرار الحضارة الحميرية والنقوش القديمة منذ مطلع القرن الرابع الميلادي

    ذمار

    مقاومة عوامل التعرية وتعاقب الحضارات على المنطقة قبل أن تعاني مشقة الانتقال من سطح مصنعة “ماريا” القديمة في موقعها الأصلي لتنتقل خلال القرن العشرين أو نهاية التاسع عشر الماضيين لتبنى بها منازل قرية “ماريا” الحالية أسفل مصنعة “ماريا” التي سنعرض بعض أسرارها وجزء من مجدها الحضاري.

    ذمار

    وهي إحدى مدن اليمن القديم التي بدأت في النشوء منذ العصر البرونزي(3500ق.م) ، واستمرت في الازدهار حتى القرن الرابع الميلادي على الأقل، وكان اسم المدينة قديما (سمعان) استنادا إلى النقش المدون في الباب الغربي للمدينة، وكان معبود المدينة (عثتر ذي سمعان)

    ذمار

    وعثتر معبود منتشر في كل أنحاء اليمن ولكنه يتخذ خصوصية في أماكن شتى وفي هذا الموقع كان يلقب هذا المعبود بذي سمعان نسبة إلى هذه المدينة.

    (مصنعة) في اللغة اليمنية القديمة، وفي لغة أهل اليمن معناها القلعة الحصينة من الفعل صنع وتصنع بمعنى حصن وتحصن.

    ذمار

    يدل النقش المذكور أن تسوير المدينة بكثافة وتحصينها كان في عهد الملك الحميري ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر ملك سبأ وذي ريدان، والذي عاش في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي وجدير بالذكر أن النقش المذكور مؤرخ عام 434 بالتقويم الحميري بما يقابل في التاريخ المعروف 319 بعد الميلاد.

    واليوم يـــ وجع قلبي قام أبناء تلك المنطقة العريقه بجعل هذا المعلم العتيق مجرد مخزن للعلف وزريبة للغنم ومكان لبقرهم وووو ‏أنظروا كيف الجهل جعل ببعض أهل ذمار من جعل هذا المكان العتيق مجرد لاشي

    ذمار

    وفي الاخير هذا بعض تاريخ تلك المحافظة العريقه التي أعطيناكم قطره من بحرها الواسع ‏فسلام عليها يوم خلقت ويوم عاشت ويوم تموت حين تقوم الساعة ‏وسلام على رجالها أحفاد الاقيال والملوك والمكاربه ‏فكم والله أفتخر بــ أهلها وكم أشتاق لزيارتها

    الكاتب: ابو صالح العوذلي

  • الضالع وبعض تاريخها

    الضالع وبعض تاريخها

    تعتبر هذه المحافظة من المواقع المهمه تاريخيا ففيها وجدت نقوش واثار مهمه وبها أيضاً وجدت اثار تعود إلى مختلف العصور التاريخيه وأهمها جرف النابره كما وجد فيها نقوش خطت بــ الزبور وأشهرها الذي كُتب فيه بسم الله الرحمن الرحيم

     

     

    الضالع

    الضالع

    وجد في هذه المحافظة العريقه كهف او جرف يُقال عنه جرف النابرة وقد قامت الدكتورة مديحه رشاد, الدكتورة ماري لويز إينزان بالبحث فيه هما وفريق المرافق لهم وقد لخصوا ماوجدوا فيه في كتاب : فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ

    الضالع

    نُبذه عن جرف النابرة بـ (الضالع)الذي يعودمابين 10000 و9000 سنه قبل الميلاد لقد قمت في منشور سابق تكلمت عن مانقله الباحثون عن جرف (كهف ) ‏الإبل الذي وجد في الضالع وفي مكان غرب محافظة الضالع، في كتلة جبلية مكونة من بقايا أحجار رملية مسطحة شققت بواسطة الوديان العميقة

     

    الضالع

    مشكلة جدران شديدة الانحدار وتبعد مسافة ساعة سير على الأقدام من القرى والأراضي الزراعية المحيطه بهذا الجبل وقد أُكتشفا سنة 2001 من إحدا الماره والرعاه وقد أبغوا السلطات في الضالع والسلطات في الضالع بجهتها أخبرت هيئة الاثار اليمنيه

     

    الضالع

    فتم التجهيز لهذا البحث وكان فريقه من اليمنيين والمستشرقين ويقود هذا الفريق من الجانب اليمني الدكتورة في جامعة ذمار ومتخصصه آثار مديحة محمدرشاد ومن الجانب المستشرقين ماري لويز إينزان وهي دكتورةومتخصصه في الآثار وكان ذهابهم لهذا الموقع العريق الذي لم يصل قبلهم أحد من الباحثين سنة2002

     

    الضالع

    والموقعان عبارة عن ملاجئ تقع تحت صخرة قليلة العمق، حيث لا يتعدى عمقها اثنين إلى ثلاثة أمتار على الأرجح لكنهما ممتدان حيث يصل طولهما إلى 25 أو 30 مترا، منحوتان في الجزء العلوي للجروف تحت البروز الأخير في قمة الكتل الصخرية.

     

     

    الضالع

    إن الملجأ الصخري “جرف النابرة” الطويل جداً والمفتوح من الجهة الجنوبية الغربية يقع تقريباً على بعد واحد كيلومتر من “جرف الإبل”. قمة المرتفع يطل عليها منحدر صخري اللوحة الرئيسية مرسومة ومنحوتة على امتداد 20 مترا تقريباً، مما يتساوى تقريباً مع الطول الكلي للجرف،

    الضالع

    وعلى متوسط ارتفاع يقدر ب بمترين، ويمكن أن يصل إلى 2.70 مترا. و يصل عرض اللوحة التي رسم عليها الفنانون تقريباً 7 إلى 8 أمتار. هدم جزء من هذه اللوحة عبر بعض المختلسين الذين حفروا أيضا على الصخرة الأم. يصل عدد الرسوم الملونة إلى أكثر من 300 شكل، وهي ذات أحجام صغيرة في الغالب،

    الضالع غير أن المنحوتات النادرة جدا تحظى أحياناً بأحجام كبيرة . فهناك عدة رسوم حيوانية من بينها الأبقار التي تشكل الأغلبية(تقريبا130شكل) مع بعض الماعز، التي تشكل هي أيضا (30 شكلاً تقريباً) وعول وغزلان أو ماعز،وربما بعض الكلاب التي يرافقها 45 شكلاً بشرياً مشكلة مشاهداً مستقلةً عن بعضها البعض

    الضالع

    كما يوجد تمثل لرسوم قطعان ومشاهد رقص أو تأدية صلاة، والتي يمكن أن تكون متداخلة الطبقات. كما يوجد أيضا مشاهد مع أشكال بشرية كبيرة ملفتة للنظر من خلال مقاساتها ووضعها، الذي يتوسط اللوحة والذي يصعب ترجمته. و خارج هذه المشاهد، يوجد عدة مواضيع منفردة . وهناك لوحه أخرى صغيرة (2×2 مترا تقريباً) تشاهد على بعد 20 مترا على شمال اللوحة الكبرى التي فصلت عنها بواسطة بعض الكتل الصخرية الضخمة المنهارة . حيث إن الرسوم الحيوانية والبشرية متنوعة ومميزة جداً في هذا الكهف او الجرف

     

    الضالع

    كما أن لأشكال البشرية ممثلة دائما بالوجه، فيما عدا بعض الأشكال البشرية ذات أجسام لها عضو جنسي طويل مبالغ فيه، أو مغطاة من فوق العانة . ولقد نُفذت أشكالُ سلبية للأيدي اليمنى واليسرى على جدار المقطع 1 وعلى الجزء الأعلى من اللوحة الكبرى. وكانت الحيوانات مصورة دائماً بمنظر جانبي

    الضالع

    حيث تم تنفيذ نحت الوعول بأجسام مع قرون مرفوعة، أو بتقويس دائري عريض متصلة تقريبا مع الحارك يوضح نموذج (واحد منها) عُقد مرسومة بشكل جيد.تظهر هذه الحيوانات دائماًمنفردة عن بعضها البعض حيث إن الأبقار الممثلة بأجسام مع قرون للأمام”قيثارة”أكثر أو أقل واقعية،أكثرهامرسومة كلياً..بلون واحد

    الضالع

    ففي بعض الحالات تختلف الأجسام من خلال اختلاف أساليب الزخرفة الهندسية : خط أفقي مع مجموعة من أنصاف-دوائر متدلية، مجموعة من الشارات المتقابلة، مستطيلات مملوءة، مربعات منسقة أو مخططات على شكل مربعات . وأغلبية الأبقار مرسومة في شكل قطعان، حيوانات في صفوف أو مجمعة في مجموعات.

     وتشكل العلامات والمواضيع الهندسية رسوماً رمزية مميزة جدا، انطلاقاً من الخط البسيط إلى الأشكال المعقدة التربيعية أو مربعات منسقة وإلى المستطيلات، التي يكون داخلها مملوءاً أحياناً بخطوط متوازية . وتشير بعض الرسوم إلى بعض النباتات، من بينها شجرة مميزة وبنيان (عليه؟).

     

    ولقد تم فك رموزها من قِبل منير عربش وتكمن في لوائح أسماء أعلام . وفي النهاية توحي أثنى عشر نقشاً بخط المسند مرتبطة أحيانا بالرسم التصويري إلى أن الموقع تم استيطانه مرة أخرى في النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد . وهذا الموقع يعود إلى ماقبل 12 الف و11 الف سنه من يومنا 

    اما أحجام الرسومات

    ‏إن الأشكال البشرية تم تمثيلها بثلاثة أحجام: مجموعة متوسط ارتفاعها 5 سم ، وأخرى من 10 إلى 12سم وفي ثلاث حالات من 30 إلى 50 سم. والأبقار مرسومة بأحجام متفاوتة بطول 5 إلى 10 سم و 15 إلى 20 سم واستثنائيا 25سم.

    والوعول بشكل عام لديها مقياس متجانس من10 إلى 12سم من حيث الطول وطبعات الأيدي بأحجام طبيعية؛ لكونها نفذت بمساعدة نموذجها السلبي

    اما التقنيات

    تستعمل في الرسوم الملونة تقنيات الرسم بواسطة نفخ الألوان المسحوقة على الأيدي رسوم خطية أو مجموعات من النقاط منفذةبواسطةريشة أو أداة مشابهة

    أما المنحوتات

    نفذت المنحوتات بشكل أساسي عن طريق النقر(التنقيط) والظاهرة أحيانا من خلال الرسم الملون. ساعدت هذه الملاحظات الأولية على الأقل في التعرف على ثلاثة أجيال من الرسوم الملونة والمنحوتات التي ربما يساعد على تحديدها اكتشاف ودراسة المزيد منها.

     

     

    مدينة شكع التاريخيه هي من أهم المدن التاريخيه في محافظة الضالع والتي وجدت فيها العديد من الأثار والتماثيل والنقوش المسكوكات النقديه وقد تكلم عنها الباحثون بإن هذه المدينه كانت تتبع إمارة يهنطل وقيل مملكة يهنطل وهي مملكة صغيره تقع في مديرية الحصين بمحافظة الضالع،

     

    الضالع

    وأراضيها امتدت ما بين رعُين ويافع، وهي حاليًا بلاد الضالع وما جاورها كالمسيمير من أرضي الحواشب وردفان ومخلاف العود بن سالم ودمت وجُبَن ووادي بَنَا إلى ديار بني بكر في الحد يافع وأجزاء كبيرة من البيضاء وبعض أجزاء من أبين. وقد كانت تتبع لــ سبأ ثم دهسم وتبنى

     

    الضالع

    ثم أوسان ثم عادت لــ سبأ في القرن السابع قبل الميلاد ثم أصبحت تابعه لقتبان في القرن الخامس قبل الميلاد ولكنها عادت لـ سبأ من جديد بعد أكثر من نصف قرن ثم أصبحت تتبع لــ ريدان ثم أصبحت لسبأ وذريدان ولم تفارقها ابداً حتى عهد مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم طودم وتهامت

    الضالع

    ويقول الصحفي شايف الحدي :

    تقع مدينة شُكع التاريخيّة ضمن أراضي مشيخة المفلحي السُفلى التي عاصمتها خلّة في مديرية الحصين م/الضالع نسبةً إلى الملكة الأوسانية (أخلّة أميرة الضالع)، الذي يوجد تمثالها في متحف عدن الوطني بعد أن رممته المملكة المتحدة وعرض بعدة معارض دولية لحضارات العالم.

     

    الضالع

    ويذكر لسان اليمن أبو الحسن الهمداني في صفة جزيرة العرب شُكع قائلاً:” شُكع بضم الشين المعجمة والكاف آخره عين مهملة نسبة إلى شكع بن الحارث بن زيد بن يريدم ذي رعين وهو حصن وقرية من يافع السفلى بلاد المفلحي وهي غنية بالآثار .

    الضالع

    كما وجد في الضالع نقش زبوري وتحيداً في كهف جبل (المعفاري) مديرية الأزارق ـ محافظة الضالع وقد قام بدراسة هذا النقش العديد من الباحثين اليمنيين ومنهم الاستاذ محمد الحاج والاستاذ حسان المجذوب وفي هذا النقش العتيق الذي اذهل الكثير من الباحثين

     

    الضالع

    وهو مكون من سطرين وجد فيه التالي نصه

    1-بسم الله الرحمن الرحيم

    2-الرزاق مفضلك وأسرن مخه نسمة ايمان

    وهذا النقش نشره الصحفي شايف الحدي قبل سنه من يومنا هذا وتم بحثه من قبل الباحثين المهتمين في الخط الزبور .. وهو نقش توحيدي

     

    ‏ويقول الاستاذ حسان المجذوب :

    نحن أمام هذا النقش الذي يعد من أهم الزبوريات والذي اكتسب أهمية تاريخية بالغة اذا أضاف الكثير من المعلومات عن تاريخ الإنسان الحضاري وتطور الحياة الفكرية والدينية في جنوب الجزيرة العربيةويكشف عن سر الأزدهار الحضاري وتشيد أهم حضارة في تاريخ الإنسانية اذا كشفت لنا كلمات وحروف هذا النقش عن استمرار استعمال خط الزبور في مناطق واسعة في اليمن واستمراره حتي ظهور الإسلام والتأمل بحروف وكلمات هذا النقش رغم قلتها إلا أنها تحمل الينا الكثير من الدلالات والايحاءات عن تطور نمط الخط الزبوري وتشع هذه الكلمات بوهج ايماني يحقق أعلى درجات الإيمان وتعظيم الذات الإلهية بأعظم الأسماء والصفات وهي التي ابتداء بها الكاتب النقش (بسم الله الرحمن الرحيم رب السموات ) والسطر الثاني من النقش يوضح الانقياد والخضوع والعبودية في أسمى صورها للخالق العظيم من بيده ملكوت السموات والأرض وبيده الرزق والعطاء بل تكشف عن وهج إيماني وعلاقة وثيقة وحب حتى أصبح الخالق مالك للعقل والوجدان كما نلاحظ هذه العلاقة من لفظ (آسرن مخة نسمة ايمان ) ان هذا الإيمان العميق ومنبع العقيدةالصافيةالتي لها أثر بالغ وشكلت نمط خاص لسلوك الإنسان التي تتوجت بالرسالة المحمدية التي كان لحياة الإنسان الدينية عبر تاريخةالحضاري أكبر الأثر في انتشار اواعتناق الإسلام في جنوب الجزيرةالعربيةبسهوله ويسر كما وصف النبي(الإيمان يمان والحكمة يمانيه)

     

    الضالع

    كما وجد نقش قِتْباني تم اكتشافه في مدينة شُكُع 14 كيلو مترات إلى الشمال الشرقي لمدينة الضالع، بالقرب من موقع جبل عقرم،الاكتشاف كان من قبل البعثة الروسية التي كانت تنقب في المكان نفسه عام 1982م . وهو الآن ضمن مدوّنة النقوش الإلكترونية داسي .

     

    قام الاستاذ ناصر علي صوال بــ نقل لنا محتواه النص

    ‏… ذ ن / ذ ت / ه ف ر ع / س ق ن ي ت / ي أ س ر / ع د / ع ق ر م

    ‏المعنى

    …. ذن صاحبة هفرع قدمت هذا الإهداء للمعبود يأسر في معبد عقرم ويوجد في اسفل هذا النقش ثعبان وحيوان اسطوري ورجل يقف خلف يمد رجله ولها معاني كثيره هذه اللوحة كما وجد نقش يذكر أرض حران ومالكها قديماً في الضالع وقد قام كريستيان روبا بنشره عام 2013 في بحث يتحدث عن مسميات الإتجاهات في النقوش القديمه .. وهو منشور في مدونة النقوش العربية الجنوبية تحت الرمز CIH 608 (الصور المرفقه في اليسار والرابط للنقش في المدونة)

     

    الضلع

    وهذا نصه :

    1- ث ر ت / م ط و ل / أ

    2- ب ر ت ع / ذ ح ر ن

    3- و ب ك ل هـ و / ذ هـ و م و

    4- ح ر ن / ب ن ي / ذ ي ث أ ر

    5- أ ر ب ب ن / أ خ ي ط ن

    6- ب ن / ذ ن / س ط ر ن / ل ش أ

    7- م / و ب ن ي ت / و ف ج

    8- ظ ب ر هـ و / س و ن / م

    9- ش ر ق ن

    ويقول الباحث معمر الشرجبي معقب لهذا النقش :

    على الرغم من أن ألفاظ النقش غير مترابطه ومتناسقه إلا أنه يمكن القول بأن النقش يتحدث عن أراضي يمتكلها أبو رتع الحراني والساكنين معه في حران المنتمين لبني ذو يثأر من بني أرباب الخيطاني

     

    الضلع

    وان تلك الأراضي تبدأ حدودها من مكان كتابة هذا النقش للشمال حتى مبنى الساقية وصولاً للمكان الذي يتواجد فيه أصحابه وتمتد نحو الشرق ..

    كما وجد في محافظة الضالع ( سيدة الضالع)

    في مقبرة شكع القرن الأول قبل الميلاد حجر كلسي ،إرتفاع 54 سم × طول16 سم عن الجدة الضالعيه إنها الجدة الضالعيه حيث أسماها الباحثون بــ سيدة الضالع حيث وجد بــ الضالع بمقبرة شكع يعود تاريخه إلى القرن الأول قبل الميلاد اي قبل 2100 سنه من الان

     

    الضالع

    كما وجد في محافظة الضالع مسكوكات تعود للعهد الريداني والسبأي والريداني والقتباني وأغلبها وجدت في مدينة شكع التاريخيه ولذا إن هذه المحافظة العريقه التي موقعها ساعدها لإن تكون أحد اهم المواقع التاريخيه التي تكمن قريب من الممالك والبحر وطرق التجارة

    الضالع

    وهذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي لم تأخذ حقها في البحث ‏فكم والله أفتخر بها وبــ أهلها الابطال والشجعان فتحيه لكل ذرة رمل في صدرها الطاهر وكل رجل شامخ كشموخ جبالها العظيمة 

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • ‏إبّ وبعض تاريخها

    ‏إبّ وبعض تاريخها

    نعم إنها أرض الأب الأكبر والسماء الماطره والجنان المعلقه والتاريخ العريق وحبيبة الاجداد وجوهرتهم المصونه نعم إنها عاصمة الإمبراطوريه الحميريه ففي هذه المحافظة وجدت الاثار العريقه التي تعود إلى مختلف العصور ‏وفيها ظفار ( يريم ) وقصرها الملكي ريدان

    إب

    إبّ بكسر الهمزة وبالباء الموحدة مدينة مشهورة في الجنوب الغربي من صنعاء على مسافة ست مراحل يفصل بينها وبين قضاء آنس الذي تقدم قضاء ذمار وقضاء يريم. وفي إبّ مركز القضاء الذي يشمل مخلاف الشوافي ومخلاف بعدان وناحية جبلة وناحية المخادر وناحية حبيش.

    إب

    إبّ من أجمل مدن اليمن ذات أرض خصبة وهواء معتدل ترتفع عن سطح البحر نحو ألفي متر تقريبا. وموقع إبّ في رأس ربوة متصلة بمساقط جبال بعدان من غربي بعدان ، ويتصل بإب من غربيها مخلاف الشوافي ، ومن جهة الجنوب ناحية ذي جبلة ، ومن جهة الشمال ناحية المخادر.

    إب

    وهي تمتد الى جهة الشمال الشرقي يقابلها من الشمال الغربي ناحية حبيش ، يفصل بين إبّ وحبيش مخلاف السحول من ناحية المخادر. وفي إبّ جامع ومساجد كثيرة وحمام ، وفيها عين جارية تأتي من جبل بعدان تعرف بالمشنة لها ساقية توصلها إلى إب وإلى مساجدها وحمامها.

    إب

    وحول إبّ عيون جارية يسقى بها بعض الأراضي التي يزرع فيها القضب وهو القتّ أو البرسيم ويزرع عليها البقول والبن ونحو ذلك. أمّا معظم بلاد إبّ فتزرع على ماء المطر وتكتفي به ، وأكثر مزارعها الذرة ما خلا جبال بعدان وجبال المخادر وجبال حبيش وجبال مخلاف الشوافي وجبال ناحية جبلة

    إب

    ففيها مزارع الذرة والبر والشعير والعدس والقلا والحلبة ونحو ذلك. وفي ناحية المخادر وناحية حبيش أودية تزرع البن والقات. أما البقاع المنخفضة كمخلاف السحول وناحية جبلة وباب ميتم من بعدان ونحو ذلك ممّا يساويها مثل شرقي مخلاف الشوافي والحوجين من إبّ فجلّ مزارعها الذرة.

    إب

    ومياه قضاء إبّ تسيل الى ناحيتين أمّا ناحية المخادر وناحية حبيش والجانب الشمالي من بعدان ومخلاف الشوافي والحوج الشمالي من إبّ فجميع ما ذكر تسيل الى زبيد عن طريق وادي زبيد النافذ بين ناحية حبيش من يمانيه (١) وناحية وصاب من شماليه فينفذ الى زبيد ثم يصب في البحر الأحمر من ساحل زبيد .

    إب

     وأما ناحية جبلة والجانب اليماني من مخلاف الشوافي وبعدان والحوج اليماني من إبّ فجميعها تسيل في باب ميتم وتنفذ الى وادي لحج وتصب في البحر الهندي من ساحل عدن.

    إب

    ويقول عنها اخي الباحث فكري آل هير حيث يستنتج ماوجد في النقوش السومريه وعن المدينه التي تقصدها تلك النقوش والتي ترمي إلى تلك المدينة التي نتكلم عنها ( تقول النقوش السومرية ( المسمارية ) المتعلقة بالإله (إنكي)، بأن سليل الإله ( آنو ) هذا، كان قد بنى مدينة له على الأرض،

    إب

    ومن شدةحبه وعشقه لها أطلق عليها اسمه الذي أطلقته عليه أمه وهو( إيا إب )( Ea Ib ) وتعني المدينة المنزل إليها المطر وبحسب المعجم السومري فإن مدينة(إب)التي بناها(إنكي)واستقرت فيها الأسرة الملكية من السلالة الثالثة،تعرف أيضاً بالمدينة( الوسطى )[ وهذا ما جاءفي المعجم السومري ]

    ‏íb, éb: middle

    إب

    اليوم لا يوجد مدينة على وجه الأرض بهذا الاسم من قبل ولا من بعد وتنطبق عليها هذه الصفات سوى مدينة (إب) ( Ibb ) اليمنية، التي تشتهر بكثرة سقوط المطر فيها، بل أن ثلاثة أرباع أمطار الجزيرة العربية تهطل على مدينة إب كما يقال. ومن أسمائها أيضاً ( اللواء الأخضر ) لكونها خضراء طوال السنة.

    إب

    أما المدهش في الأمر، فهو أن محافظة إب تعرف عند اليمنيين جميعهم ودون أي سبب معروف باسم (المناطق الوسطى)..؟!! ))

    إب

    وكانت في محافظة إب مملكة ريدان ويسمى شعبهم وملوكهم بــ الريدانيين وكانت عاصمتهم في ظفار بمحافظة إب ‏ويخبرنا الاخ الباحث الدكتور صالح السحيقي عن ظفار مدينة ظفار كانت أحد مدن دولة سباء وحمير القديمة ولعلها كانت ثاني أكبر مدينه بعد مأرب وأكثرها تأثيرا على الواقع السياسي في ذلك الزمن.

    إب

    مدينة ظفار كانت يوما من الأيام مدينة كبيرة وكانت ملتقى كثير من طرق التحارة العابرة للهضبة الوسطى القاصدة شرقا بحر العرب أو غربا بحر القلزم أو شمالا خليج العقبة وبلاد الرومان .

    إب

    اليوم مدينة ظفار على الواقع لم تعد موجودة وكلما هو موجود مجرد قرية صغيرة فيها متحف لبعض الأثار للبقية الباقية من عبث البشر … وفيها موقع يعتقد بأنه أنقاض قصر ” ذي ريدان الشهير ” إلى جانب بعض خزانات المياه المنحوتة بالصخور وفي محيطها مقابر ملكية وخرائب لعمران حضري بديع ….

    إب

    ومع هذا يضل السؤال أين كانت مدينة ظفار الكبيرة وكم كان حجمها ولماذا قامت في هذا المكان المرتفع

    من خلال عملنا الميداني الهندسي في تنفيذ بعض المشاريع في تلك المنطقة وإلى جانب شغفنا بالتاريخ وحب الإطلاع والتمعن في بعض الجوانب الغير مفهومة تاريخيا ظل هذا السؤال يتردد وينتظر الإجابة عليه

    إب

    من خلال التعرف على تظاريس المنطقة المحيطة بقرية ظفار الحالية وبقايا العديد من الخرائب القديمة والمقابر الملكية والاسماء التاريخية لبعض الحصون مثل “شمر يهرعش” و” وشمر ذو الجناح ” والتمعن كثيرا بخصوصية مكونات الصخور الخازنة للمياه …. وأيضا الرجوع الى بعض المراجع التاريخية

    إب

    حيث ذكرها الرومان بزفار ولسان أبو الحسن الهمداني بأن مدينة ظفار كانت لها تسعة أبواب هي ( باب ولا،باب الإسلاف ، باب خرفة ، باب صيد ، باب مآوه ، باب هدوان وباب خبان ، وباب حوره ، وباب الحقل ) ، وأكبرها باب قتاب او الحقل وكان يسمى “ذات المعاهر” أو باب الاجراس وهو مدخل المدينة الغربي عند وادي قتاب

    إب

    وكما ذكر بأن الأجراس كانت تسمع حتى رأس جبل سماره عند فتح وإغلاق البوابة ليلا .

    إب

    عند النظر إلى خارطة المنطقة المشكلة لهضبة ظفار الكبيرة نجد بأن هذا المحيط الجغرافي عبارة عن تلة مرتفعة محصنة جغرافيا من كل الاتجاهات …. فمن الغرب سلسلة جبال صغيرة تبداء عند وادي قتاب غربا وتستمر شمالا حتى مدينة يريم …

    إب

    من الجنوب تنتهي بحواف صخرية منيعة لجبل حجاج المطل على اخدود وادي حورة يستمر حتى جنوب قرية بيت الاشول ويستمر جنوب شرق حتى يصل إلى منحدرات جبال خبان فوق مدينة السده وجبال عمار المطلة على مدينة النادرة وتستمر شرقا حتى تخوم مصنعة عمار وتتواصل شمال شرق حتى جبل كحلان عفار

    إب

    وتدور شمالا لتطل على اخاديد وديان قرى مرس وحتى مدينة يريم لتشكل أخاديد تلك الوديان مع نهايات الهضاب حيث المنحدرات الحادة موانع تحصين فاصلة بين البلدات المحيطة بمنطقة ظفار وتلال هضاب مدينة ظفار الكبيرة .

    إب

    ما زالت بعض الشواهد قائمة عند مداخل تلك الوديان والمنحدرات المحيطة بمدينة ظفار الكبرى وتسمى “القفل” … وتعريف القفل عبارة عن حصن حربي على تل مسيطر على مسالك الكثير من الطرق القادمة نحو المدينة ولا يمكن تجاوز هذا القفل إلا بالمرور أسفله وأخذ الأذن بالدخول من حاميته …. تكون التلال كلها من تخوم مدينة يريم حاليا شمالا مرور بمدخل وادي قتاب وحتى جبل حجاج غربا وبيت الاشول جنوبا وجبل شخب عمار جنوب شرق وحصن كحلان عفار شرقا ووادي قرى مرس شمال شرق حتى مدينة يريم حاليا بالفعل هو محيط مدينة ظفار الكبرى القديمة .

    إب

    اما ملوك ريدان وهم من أبناء محافظة إب ولدوا وعاشوا فيها والذي أصبح منهم بعد حين ملوك سبأ وذي ريدان هم

    ‏1 – ياسر يهصدق

    2 – ذمر على يهبر

    3 – ثأران يعب.

    إب.

    4 – شمر يهرعش الأول

    فراغا ذكر إن حمير صارت فيه تابعة للسبئيين، وذلك في عهد (ملك سبأ وذو ريدان شعرم اوتر((شعر أوتر).ثم وضع بعده اسم الملك(لعزز يهنف يهصدق((لعزز يهأنف يهصق)

    ‏5 – ثم ذكر بعد ( لعزز يهنف يهصدق ) اسم الملك ( ياسر يهنعم) ، وقد نعته ب ( الأول ) ، ليميزه عن ملكين آخرين عرفا بهذا الاسم.

    إب

    6 – ثم وضع بعده اسم ابن له دعاه ب ( شمر يهرعش الثاني ).

    7 – ثم وضع بعده اسم ملك بقي من اسمه الأول فقط، وهو ( كرب ال ) ( كرب ايل ) ، وقد نعته ب ( كرب ايل ذو ريدان ) .

    ‏8 – ثم وضع اسم الملك ( ذمر على وتر يهبر ) ( ذمر على وتر يهبأر ) من بعده.

    9 – ثم اسم ( ثارن يعب يهنعم ) ثم ترك فراغا، ذكر بعده اسم.

    10 – الملك ( عمدان بين يهقبض ) .

    11 – ثم الملك ( ياسر يهنعم الثاني ).

    12 – ثم ( شمر يهرعش الثالث ).

    13- ثم اسم الملك ( ياسر يهنعم الثالث ).

    14- ثم ثارن ايفع  ( ثأران أيفع ).

    15- ثم ذرارمر ايمن ( ذرأ أمر أيمن ) . وهو ابن ( ياسر يهنعم الثالث ) .

    16- ثم ذكر اسم ملك لم يتأكد من لقبه هو (ثأران ى…) (ثأران ي…)

    17- وذكر بعل ه الم( ذمر على يهبر ) ( ذمار على يهبر )

    18- ثم ابنه ( ثارن يهنعم )( ثأران يهنعم )

    19- ثم ذكر اسم ابنه الملك ( ملكيكرب يهأمن ) ( ملك ضرب يهأمن )

    20- ثم ذكر اسم ابنه ( أبو كرب أسعد ) و ( ذرأ أمر أيمن )

    21- ثم ( أبو كرب أسعد ) ومعه ابنه ( حسن يهأمن ) ( حسان يهأمن ).

    22- ثم اسم ( شرحب ال يعفر ) ( شرحبيل يعفر )، ( شرحب ايل يعفر ).

    23- شرحبيل يُكوِّف

    24- معد كرب يهنعم

    ‏25- لحيعة ينوف

    26 ابو شمر نواف

    27- مرثد إلن ينوف بن لحيعة ينوف

    28- معدي كرب يعف

    أما الدكتور والباحث الأنثربولوجي خالد الحاج فيتكلم عن ظفار ( يريم ) وعن بعض قصورها التي ذكرتها النقوش وعن بعض مــأتم إكتشافه في تلك المدينه السحيقه و

    يقول : القصور الملكية في ظفار أسهب لسان اليمن أبو محمد الحسن الهمداني ( في كتابه الإكليل ) في وصف ظفار يحصب عاصمة الدولة الحميرية

    إب

    والتغني بآثارها وقصورها ،

    وقد كان من أهم ما يميز مدينة ظفار هو النمط المعماري الهندسي البديع للمنشآت المعمارية، فظهرت فيها العديد من القصور التي تميزت عن سائر المنشئات السكنية لعامة الناس من حيث وجود الصرح المبلط، وغرف استقبال الضيوف، ووجود المسود أو المجلس الرسمي الخاص للاجتماعات

    إب

    بالإضافة إلى تحصين القصر بالأسوار، والبوابات، والأبراج ، وتزويده بالسراديب السرية وأحواض وأبار المياه، وغيرها من الحدائق والساحات الواسعة ،وتعدد الطوابق، بالإضافة إلى ما يحتويه من زخارف حيوانية وهندسية ونباتية،

    إب

    فقد كانت القصور في اليمن القديم تزخرف بزخارف متنوعة لتضفي عليه نوعاً من الفخامة وتجسد قوة وثراء المملكة،وخير دليل على ذلك ما ورد في نقش إرياني””الذي يتحدث عن بناء قصر هرجب بمدينة ظفار وما كان عليه من زخارف حيوانية ولاسيما تماثيل الأسود والوعول وغيرها من الزخارف الهندسية والنباتية

    إب

    كما يتحدث النقش عن تزويد قصر هرجب بالمعاهر ( الاجراس ) التي ذكرها الهمداني ، وبالتالي فتخطيط القصر يعتبر تخطيطاً يمنياً أصيلاً ، جاء كاستجابةً لوظيفة القصر من جانب واستجابةٌ للظروف المناخية السائدة في المنطقة من جانب أخر، ولم يكن نتيجة للمؤثرات الخارجية .

    إب

    الإضافة إلى ذلك، فقد كان القصر يتمتع بدور سياسي هام فهو رمز الكيان السياسي ومقر الحاكم ومنه تصدر القوانين والتشريعات المنظمة لحياة الناس، وكانت التحالفات السياسية بين كيان وأخر تتم بأسماء القصور الملكية وخير مثال على ذلك، التحالفات التي تمت بين مملكة سبأ ومملكة أكسوم ( الحبشية )

    إب

    حيث تم هذا التحالف الأخوي بين الطرفين باسم قصر سلحين كرمز لمملكة سبأ وقصر زررن رمزاً لمملكة أكسوم وكذلك التحالفات السياسية التي تمت بين سبأ من جهةوذي ريدان من جهة أخرى الذي تم باسم قصرسلحين في مأرب وقصر ريدان في ظفارولا غرابةًفي الأمر أن يكتب اسم القصر على العملةالتي كانت تصدرها

    إب

    كالعملة السبئية التي كتب عليها اسم قصر سلحين وكذلك اسم قصر ريدان فيما بعد، والعملة الحضرمية التي كتب عليها اسم قصر شقر، والعملة القتبانية التي كتب عليها اسم قصر حريب ، ويرجح أن كتابة اسم القصر على العملة كان من باب التعريف بها وإيضاح هويتها وصحتها،

    إب

    فكتابة اسم القصر بالذات عن غيرة من المنشئات الأخرى ربما لكونه المعلم البارز في المملكة فهو رمز الكيان . وللمعلومة ظفر او ظفار عاصمة الإمبراطوريةالحميرية هي ليست ظفار التي بسلطنة عمان بل هي ظفار يريم بمحافظةإب حيث كانت هذه العاصمة تحومها أوديه جميله ومدرجات جبليه كالجنان المعلقه كانت تسمى جنة الدنياء وبجانبها بساتين ملكيه لكن للأسف تم إهمالها من ابناء إب اولاً واليمنيين ثانياً والحكومة قبله وتعتبر إب من المناطق التاريخيه التي واكبت جميع الممالك اليمنيه القديمه ففي القرن الثامن قبل المليلاد نجد قوة كانت في هذه المحافظة وتحيداً في العود

    إب

    ‏وأرض العود :

    هي منطقة تسمى العود وهي عبارة عن جبل يسمى جبل العود يقع شرق مدينة ظفار ( يريم ) بمحافظة إب في رعين الحميريه ونسب العود إلى عبدالله بن الحارث بن ذي أصبح الحميري وهو مخلاف متداخل مع مخلاف ذورعين وتضم أرض العود مدينة ( جيشان ) وهي غير مديرية جيشان بمحافظة أبين حالياً

    إب

    وهي بأسفل مخلاف العود وتقع بينه وبين بلاد قعطبة وأرض العود حالياً تحدها بلاد رعين شمالاً وغرباً وبلاد الضالع جنوباً ودمت ومريس شرقاً وذكرت ببلاد العود في النقوش بإسم عودم = العود النقش ( RES3945/7 ) بإعتبارها أرض وينعت شعبها بــ ولد عم

    إب

    ويحتمل إن العود هو إله هذه المنطقه وقيل إسم جدهم وبهؤلاء سمي أهلها وأرضها أما النظام السياسي في بلاد العود في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد وبداية القرن السابع قبل الميلاد غير معروف ككفايه للقارئ بسبب شحة التنقيب وسرقة تجار الآثار آثار هذه المنطقة

    إب

    والذي لم يسمح للباحثين معرفة تاريخ هذه المنطقة للفترة التي تكلمت عنها مسبقاً وماقبلها وقد قال بعض الباحثين أنه من المحتمل أن لهم كيان سياسي مستقل تحت نفوذ أحد الاذواء ونستدل على ذلك من ذكر العديد من الحكام الاذواء في المناطق المجاوره لمنطقة العود في هذه الفترة من الزمن

    اب

    وقد كان لأرض العود أهميةاستراتيجيه في مدةالدراسةبسبب موقعها المتوسط الذي يفصل بين دهسم(  يافع) في الجنوب ويريم وذمار في شمال الوسط وردمان القتبانيه في هذه افتره شرقاًوالمعافر في الغرب مما جعلها مطمعاً للمتصارعين في بداية القرن السابع قبل الميلادوالذي كسبها كرب ايل وتر ملك سبأ الأعظم

    إب

    وقد تبعت سبأ ثم أستقلت لفتره ثم سيطرت عليها أوسان ثم عادت لسبأ بعهد كرب ايل وتر ثم سيطر عليها القتبانيين ثم الريدانيون ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم سبأ وذي ريدان ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم وطودم والتهائم

    إب 

    وقد وجدت في أرض العود آثار عظيمة تعود إلى ماقبل الميلاد وبمده كبيرة لكن للأسف أهل هذه المنطقة لم يحافظوا على هذه الآثار كما أن الحكومة في إب لم يحافظوا عليها بل ساعدوا التجار في بيع هذه الاثار كم يؤسفني كل هذا

    قد وجد في هذه المحافظة نقش جبل العود Q 74 = RES 3858 والذي قام الاخ الباحث معمر الشرجبي من نقله لنا ونشكره على ذلك ويعتبر هذا النقش من النقوش التاريخيه الهامة التي توثق الصراع بين مملكة سبأ ومملكة قتبان في القرن الخامس قبل الميلاد بعد أن تحررت مملكة قتبان من هيمنة سبأ

    بل أنها توسعت وسيطرت على كافة مناطق إب وتعز والبيضاء ولحج حتى باب المندب وحدثت حينها حروب ومعارك مذكورة في بعض النقوش ، وحينها تفاخر ملوك قتبان بحملهم أطول لقب ملكي حمله الملوك القتبانيين في تاريخهم يذكر المناطق التي وقعت تحت سيطرتهم ، حيث حمل الحكام لقب : مكرب / قتبن / وكل / ولد / عم / وأوسن / وكحد / ودهسم / وتبنو / وكل / يرفأ / أشمس / وأيمنس / بكر / أنبي / وحوكم / ذأمر / وشمر / قظر / قين / رشو / عمم / سحر / وريعن / بعل / ظربت .. المناطق الوارده في اللقب هي قتبان وكل أراضي ولد عم وأوسان وكحد ويافع وتبن وكل مناطق يرفأ أيسر وأيمن ، أما الباقي ألقاب لوظائف دينية وإدارية .. عموماً .. بالنسبة للنقش يتحدث عن المناطق والمزارع والقرى والبيوت التي استعادها القيل يذمر ملك عندما تم تكليفه من قبل الملك يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان لإستعادة المناطق التي وقعت سابقاً تحت حكم سبأ فاستعادها القتبانيين بعد الحروب التي خاضها يدع أب يجل ضد ملوك سبأ ،

    ويذكر مسميات مناطق بعضها اندثرت وبعضها ما يزال يحمل نفس الاسم والتي سوف نشير إليها بعد أن نطالع نص النقش : أوهثب / شعبن / ذ بحن / ذ حمرر / و نأس / وذ ودن / و صبرم / وسلمن / وذ …. / وهجرهمو / ومنخلهمو / وأرضهمو / وبضعهمو / لعم / ول / أنبي / ول / ملكهمو / يدع أب / يجل / بن / ذمر علي / ملك / قتبن / يوم / خول / وحرج / يذمر ملك / ذ ذران / بن / شهر / بحرج / وخلت / يدع أب / بضرم / تنشا / يدع إل بين / وسمه علي / ينف / و يثع أمر / وتر / وأملك / سبأ / وسبأ / وأشعبهمو / وأملك / رعنن / ورعنن / بعلو / يدع أب / وقتبن / و ولد / عم / ويجبأ / وهثب / يذمر ملك / أبيت / وأرضتي / وأقني / قتبن / بن / عم / ذبحن / وذن / أبيت / وأرضتم / قني / وعسي / وشأم / يذمر ملك / بن / عم / قتبن / بأرض / ذبحن / ذحمرر / ربع / بيت / ذ ذكرن / وخطبسمي / وشرحتسمي / وربع / بيت / وذثبو / وصرحتسمي / وربع / بيت / ذ ردع / وصرحتس / بحمرر / بنطعن / وربع / بيت / بنو / ينزر / وصرحتس / وربع / بيت / بنو / نهربت / وخطبس / وصرحتس / بهجرن / صنع / وربع / شلثت / أبيت / ذ ردع / وصرحتسم / وربع / أبيت / بنو / بسقم / شلثت / أبيت / وصرحتسم / وربع / بيت / بنو / حلكم / وصرحتس / بهجرن / عرمن / وربع / أبيت / بنو / ظومر / وشلثت / أبيت / وربع / بن / عجلم / بهجرن / خدصم / وثنو / نخلميو / بصنع / وسبعت / أنخلم / بسرن / نعمن / وسبعت / أنخلم / بعرم / ذ غيلم / وطد / عشر / أنخلم / مظماتم / وأربعت / أنخلم / ببضع / هجرن / أخ / وسدثت / عشر / أنخلم / ببضع / خدصم / وأربعت / أنخلم / ببضع / خضر / ذت / سلمن / ونخلم / بريدن / وذ حمرر / وربع / نخل / بن/ ينزر / بحبرت/ ذغيلم / و ربع / نخلم/ بن / بثم/ ببضين/ وربع / نخل/ يصرخ / يمد الين / ببضع / ظلم / و كل / شعوب/ عزاز / …./ ومخرحو / ذتن/ أرضتن/ ورثد/ يذمر ملك / عم / وأنبي / وألهي / قتبن / وسخل/ وطولم / وشعبن / ذبحن/ ذن / سطرن/ وأرضهو / وقنيهو / لهو / ول / ولدهو / وذ / عذرهو

    المعنى العام للنقش :

    هذا ما أخذته وامتلكته قبيلة ذبحين ذي حمرار ونأس وذودان وصبر وسلمان ومدنهم ونخلهم وأراضيهم ومناطقهم لعم ولأنبي ولملكهم يدع أب يجل بن ذمار علي ملك قتبان يوم خَوَّل يذمر ملك ذي ذران بن شهر بإدارة يدع أب بالحرب التي اشعلها يدع إل بين وسمه علي ينوف ويثع أمر وتر وملوك سبأ وسبأ وقبائلهم وملوك رعين ضد يدع أب وقتبان وولد عم وأعاد يذمر ملك بيوت وأراضي وممتلكات قتبان وعم ذبحين وتلك البيوت والأراضي والممتلكات وكذلك تملك واشترى يذمر ملك من عم قتبان بأرض ذي حمرار أربع بيوت من ذي ذكران بطوابقها الأرضية والعلوية وأربع بيوت ومجالسهم وصروحهم وأربع بيوت من ذي رداع وصروحها بحمرار وبنطعان وأربع بيوت من بني ينزر وصرحتها وأربع بيوت من بني نهربة الأراضي والصروح بمدينة صناع واربع وثلاث بيوت من ذي رداع وصروحها وأربع بيوت من بني بساق ثلاث بيوت وصروحها وربع بيت من بني حلاك وصرحتها بمدينة عرمان وأربع بيوت من بني ظومر وثلاث بيوت وربع من عجيل بمدينة خداص ، ونصف نخلهم بمدينة صناع وسبع نخيل بوادي نعمان وسبع نخيل بسد ذي الغيل وأحد عشرة نخلة ظامئة وأربع نخل بأرض مدينة أخ وستة عشرة نخلة بأرض خداص وأربع نخل بأرض خضار بني سلمان ونخل في ريدان وذي حمرار وأربع نخل من بني ينزر بحبرة ذي الغيل وأربع نخل من بثام ببضيان وأربع نخل يصرخ يمدالين ؟؟ بأرض ظليم وكل حقول عزاز …… ومساقي تلك الاراضي ، وأودع يذمر ملك الآلهة عم وأنبي وإلهي قتبان وقبائل سخال وطوال وذبحين حماية هذه السطور وأرضه وممتلكاته له ولأولاده ولذريته من بعده ..

    وكان هذا 500ق.م ولكن سرعان مـ عادت إب وماحولها لــ سبأ

    ثم تفرد الريدانيون بحكم منطقتهم وقد أختلف الكثير عنهم حيث يُقال انهم قدموا من شبوة مع قدوم وتوسع مملكة قتبان وهناك من يقول انهم من هذا الاقيلم إب والضالع والبيضاء ويافع وذمار وتعز وفي هذا الأقليم كان الريدانيون لهم سلطه

    إب

    وعثر على أبراج فلكية في النقوش اليمنية القديمة ( القرن الأول الميلادي ) يظهر في النقش ظفار 77 :

    1. رمز برج الحوت

    2. رمز برج الجدي

    3. رمز برج الحمل

    4. رمز برج القوس

    5. رمز برج العقرب

    عثر عليها في منطقة ظفار (عاصمة الأمبراطوريه الحميرية) ـ قرية بيت الأشول ـ على جدا

    وفي الاخير أعذرونا اننا لم نتكلم عن المواقع التاريخيه المختلفه حفاظاً عليها من سماسره الاثار الذي يكثرون بهذه المحافظة التي تعتبر أرث تاريخي مهم فكم أفتخر بهذه المحافظةالعريقه التي منها شمر يهرعش وذمار علي يهبر وأبي كرب اسعد وغيرهم فلها كل التقدير والاحترام

    ‏الكاتب: ابوصالح العوذلي 

  • سقطرى وبعض تاريخها

    سقطرى وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة سقطرى من المحافظات اليمنية الجميلة والساحرة ذو التاريخ العريق والموقع الجغرافي المهم فــ سقطرى هي هدية الله لهذا الوطن وشعبه فهي ساحرة في جمالها نادره في كل مافيها كما أن بحارها جميله نعم لقد أختزلت كل الجمال فـــ أصبح الجمال الرباني سقطري

    سقطرى

    سقطرى يعود تاريخها والاثار التي وجدوها فيها إلى يومنا هذا من 600 الف الى مليون مشابهه لما وجدوه في حضرموت ومارب وصنعاء والمهرة ولحج والضالع وتعز وتهامه الحديدة وشبوة وذمار اي ان سقطرى كانت تتكلم يمني منذ القدم ..

    سقطرى

    حيث عثرت بعثة أثرية روسية في أرخبيل سقطرى اليمنيه على بقايا أثرية هي الأولى من نوعها، تعود إلى إنسان العصر الحجري. حيث قال رئيس البعثة فيتالي ناؤميكن إن الآثار المكتشفة ترجع إلى ما يقارب مليون سنة وتدل على أن وجود الإنسان البدائي في سقطرى يعود إلى نحو ٦٠٠ ألف عام،

    سقطرى

    مشيراً إلى أن ذلك »يشكل لغزا جديدا في تاريخ الحضارات في العالم«. وكانت بعثة أثرية بلجيكية ـ يمنية مشتركة قد أعلنت في وقت سابق عن العثور على كهف جبلي يمتد بطول ثلاثة كيلومترات ويضم مجموعة من المباني والمعابد القديمة،

    سقطرى

    إلى جانب أواني فخارية ومباخر وغير ذلك من الأدوات المرتبطة بأداء الطقوس والشعائر. ويعود تاريخ هذه المعابد ـ حسب التحليلات الأولية ـ إلى القرن الثالث الميلادي،

    سقطرى

    في حين أعلنت الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية عن اكتشاف خمس مستوطنات بشرية و٦ مقابر قديمة تعود إلى حقب تاريخية ضاربة في القدم. .. وهذا نفس ماوجد في كهف العرف بــ تعز وكهف القزة بــ حضرموت ووادي جردان بشبوة والحديدة وصنعاء والمهرة ولحج ووو

    أي ان اليمن منذ القدم متصله ببعضها ولم تكن مشتته إلا بعض الفترات لكنها سرعان ماتعود وكأن هناك مغناطيس بينهم كلما أرادوا الابتعاد يسحب الطرف الذي يريد الابتعاد فيُعيده لــ اصله من جديد ولو عدنا لــ طريقة العلاج القديمه في هذه الجزيرة لوجدناها نفس بقية الاقطار اليمنيه

    سقطرى

    من حيث طريقة تحظير الاعشاب واسماء الاعشاب وكيف يتم المعالجه بها وحيث تتكون اللهجه السقطريه بــ 29 حرف مثلها مثل اللهجات اليمنيه القديمه مثل السبئيه والحضرميه والمعينيه والقتبانيه كانت لها 29 حرف وترجمها المسَند لنا حيث ان المسند كُتب بهذه الاربع اللهجات اليمنيه القديمه

    سقطرى

    طبعاً الــ حرف 29 هو حرف ينطق مابين السين والصاد ويكتب بالجزم ( سَ ) وبــ المسند على شكل حلزوني متشابك أنظر اخي القارئ ان اليمن وسقطرى منذ القدم جسد واحد فــ اللهجات متشابهه ومخارجها واحده وتاريخها واحد وحضارتها متصله ببعضهامنذ القدم

    سقطرى

    حتى ان تأثير الممالك اليمن القديمه مثل سبأ وريدان حضرموت ووو أثر على هذه الجزيرة التابعه لهم وقد قال الباحث ديودورس الصقلي الذي عاش في القرن الاول قبل الميلاد أن سكان هذه الجزيرة الاصليين من عرب الجنوب ( اليمن القديم ) ويقول انهم تجار وحرفيين ومحاربين اشداء ورعاه وكهنه وصيادين ووو

    سقطرى

    وقد كانت هذه الجزيرة مشهورة بزراعه البان فكانت إحدا الجواهر لدى ممالك اليمن القديمه وكان يأتي إليها تجار من جميع الاجناس من الهند واوروبا وافريقيا وشرق اسيا ..

    سقطرى العصر الحجري بكل عصوره

    الحضارة اليمنيه متشابهه في كل مكان ومنها جزيرة سقطرى حيث وجدت الاثار ماقبل التاريخ منذ ماقبل مليوني سنه وأكثر وحتى 600 الف سنه وهي متشابهه في جميع الاقطار اليمنيه كما أسلفت سابقاً وهذا مــ أذهل الباحثيين الاستشراقيين واليمنيين حول هذا الاكتشاف

    سقطرى

    العصر البرونزي والعصر الحديدي وووو ايضاً متشابهه في كل شي من آثار وتجاره وزراعه ووووو وطريقة العباده واللسان والنقوش والتجارة ونمط البناء والانتماء لليمن القديم وممالكه العريقه وقد وجدت فيها نقوش مسَنديه وآثار متصله بالحضارة اليمنيه في هذه العصور

     العصر البرونزي والعصر الحديدي وووو ايضاً متشابهه في كل شي من آثار وتجاره وزراعه ووووو وطريقة العباده واللسان والنقوش والتجارة ونمط البناء والانتماء لليمن القديم وممالكه العريقه وقد وجدت فيها نقوش مسَنديه وآثار متصله بالحضارة اليمنيه في هذه العصور

    سقطرى

    ومازالت هذه الجزيرة أشبه لليمن من غيره فمهما تكلم المفلسون عنها ستظل يمنيه خالصه ونطلب من الاهتمام فيها فهي أصبحت مطمع للكثير من الماكرين الذين يعملون على سحبها إلى صفهم ونسف وتهميش كل هذا التاريخ الذي يثبت بإنها متصله بــ اليمن منذ التاريخ السحيق

    سقطرى

    حيث قد وجد فيها مجموعه من النقوش المسَنديه والمعابد اليمنيه القديمه

    ويقول الباحث والعالم الاثاري الروسي يوري فينو جرادوف عام 2012م ان سقطرى كانت تابعه لممالك اليمن القديمه وقد وجدنا أثار كمثل معبد ونقوش ولكننا في صدد بحث أكبر لنعرف تاريخ المنطقه ككل أكثر وأكثر

    سقطرى

    وأكد ذلك الباحث اليمني أحمد العرقبي مدير عام مكتب الاثار بجزيرة سقطرى بإن ماوجد هو تابع لممالك اليمنيه القديمه مثل الدوله السبئيه والحميريه وأكد كلامهم الاستاذ احمد بلله بإن ماوجد تابع لممالك يمنيه قديمه وانهُ مازال هناك الكثير والكثير من الاثار لم تكتشف بعد

    سقطرى

    وهي إحدا الجزر اليمنيه وتعتبر أكبر الجزرفي الوطن العربي وهي يمنيه منذ آلاف السنين وليس قريبة العهد كما يظن بعضهم من المفلسين ولقد تجرأ بعضهم بإن يقول أن سكان سقطرى أصولهم منهم بينما لو عدنا للتاريخ لوجدنا العكس بإن هؤلاء يعود أصلهم لـ سقطرى اليمنيه ومن بقية الاقطار اليمنيه الاخرى

    سقطرى

    ولقد للفت نظري بإن اسماء تاريخيه يمنيه قديمه هي اسماء لمناطق في سقطرى حيث سنجد كمثل نشق التاريخيه نجدها في سقطرى اسم لمنطقه تسمى شق وايضاً ريدة تجدها اسم لمنطقه بــ سقطرى بنفس الاسم ريدة وايضاً ستجد مثل نسم ودحنون ورياد وهي اسماء تجدها في مناطق اليمن منتشره وهي تاريخيه …

    سقطرى

    كما أيضاً سميت بعض المناطق بــ أسماء ملوك اليمن القدماء كمثل سمهرم علهان ملك حضرموت وعلهان نهفان ملك سبأ تجد في سقطرى سميت منطقه بــ علهان نسبه لــ هؤلاء الملوك العظماء

    سقطرى

    كما ايضاً أن أغلب اسماء ابناء سقطرى اسماء تاريخيه يمنيه مثل سعد و سعيد وأحمد و عمر و عمران و محمد و صالح و سالم و أسعد عامر وووو كما ايضاً نجد اسماء نساء سقطرى يمنيه قديمه كمثل سمه وهي نسبه لــ أسماء ملوك يمنيين قدماء مثل سمه علي ملك سبأ وسمه يفع ملك حضرموت

    سقطرى

    وكان سمه مردف لــ أسم في اليمن القديم وكان اسم خير او صفه خير فجعل اليمنيين هذا الاسم نصيب من اسماء بناتهم كما يسمون ايضاً حلي وهي من حلك وهي ملكة حضرموت ملك حلك بنت علهان نهفان ملك سبأ ولهذا مازال سكان سقطرى يعظمون هذا الاسم وله نصيب من اسماء بناتهم

    سقطرى

    وايضاً أسم بلقيس له نصيب من اسماء بنات سقطرى وهو اسم تاريخي أرتبط مع ملكة سبأ كما ايضاً لهم أسماء قديمه جداً كمثل طمه او طامه ومعناها الدَّاهِيَةُ وهو اسم يمني سحيق يتكلم عن قوم عاد وماحدث لهم من نهايه بشعه وجعلوا يسمون بناتهم بهذا الاسم ليبتعدوا عن ماحرم الله

    سقطرى

    ولكي يتذكروا كلما مر الزمن لكنه أصبح مع مرور الزمن اسم لفتيات سقطرى وهذا الاسم مرتبط بــ اليمن كما يسمون بــ سعيدة و سعدية وهي منسوبه لــ ملك الامبراطورية الحميريه أسعد الكامل فمن حبهم له أسموا بناتهم به لكن بصيغة المؤنث

    سقطرى

    وقد فعل هذا الشي عندما انتصرت الثورة اليمنيه على الامام حيث سموا بناتهم بــ السلال لحبهم له لكن بصيغة مؤنث كمثل السلاله او سلاله وهؤلاء السقطريين سموا بـ سعيدة و سعديه وهذا الاسم مشهور في كل اليمن القديم وهو حباً لملكم ابي كرب أسعد الكامل ومع مرور الزمن أصبح اسم يسميه أغلب العرب

    سقطرى

    وهذا يعطينا ان سقطرى في كل الازمان متصله باليمن وقد وجدت آثار في هذه الجزيرة تُثبت إتصالها بــ اليمن منذ القدم وقد قام الدكتور الميري بــ أخذ بعض الجينات من سكانها فوجدها سيبانيه همدانيه حضرميه مهريه حميريه مذحجيه كندية ووووو وليست هنديه او افريقيه

    سقطرى

    وقد أخبرنا علماء اللهجات اليمن القديمة ان السقطريه هي من اللهجات اليمنيه القديمه لكنها حافظت عليها مثلها مثل المهريه والجباليه والفيفيه وغيرها ولكنها لهجه محليه لكنها متصله بــ اللهجات الاخرى اليمنيه القديمه

    سقطرى

    ولإن أغلب اليمنيين والعرب لا يفقهون في اللهجات اليمنيه او الاحرى من اللهجات العربيه في جزيرة العرب لم يتسنى لهم فهم هذه اللهجة حيث أنهم لو كانوا يعلمون اللهجات التي ذكرت سلفاً لعرفوا اللهجة السقطريه ولكنهم حصروا نفسهم في اللهجات الحاليه ولم يعرفوا ايضاً كيف تطورت حتى أصبحت هكذا

    سقطرى

    ولو ذهبت للبس السقطري ستجده أحد الازياء اليمنيه القديمه ومازالوا متمسكين بها وتجدهم يفتخرون بزيهم الذي يرتدونه وايضاً نسائهم للبسهم يمني قديم وايضاً من طريقة لبس المجوهرات واللحلي وايضاًَ العادات والتقاليد يمنيه خالصه وحتى رقصاتهم الشعبيه يمنيه خالصه حيث ان الجزيرة تتكلم يمني

    سقطرى

    كما وجب علي أن أنقل بعض ابحاث اخي الباحث حسني السيباني وهو من ابناء حضرموت عن سقطرى تحت عنوان ( شذرات من تاريخ أرض الأساطير الجميلة جزيرة سقطرى الحضرمية اليمانية )

    سقطرى

    الحفريات التي بدأتها البعثة الأثرية الروسية في اليمن عام 1983 م و التي أسفرت خلال موسمي العمل الميداني في 2008 و 2009 عن إكتشاف ملتقطات و آثار غير متوقعه و غير عادية إطلاقا فقد عثرت البعثة في جزيرة سقطرى على آثار تعود إلى أقدم عهد في التاريخ البشري

    سقطرى

    و هو مليون و أربعمائة ألف عام ق.م و هو منذ العصر الحجري المبكر المسمى بدهر الأولدوفاي ( نسبة إلى كهف أولدوفاي في تنزانيا ) هذا الدهر يوافق فيما يخص قارة إفريقيا و الشرق الأوسط إطارا زمنيا يقع ما بين مليونين و خمسمائة ألف عام و مليون و أربعمائة ألف عام قبل تاريخنا الحاضر

    سقطرى

    آثار مثل هذا الزمن السحيق نادر ما يصادف العثور عليها خارج حدود إفريقيا غير في اليمن فقط و هذا النوع من المواقع و الأماكن الأثرية يعد على أصابع اليد و لذا يعتبر إكتشاف منطقة جديدة لمستوطنات عصر الأولدوفاي أمرا بالغ الأهمية في علم آثار الإنسان القديم

    سقطرى

    و لا بد أن يثير إكتشاف تلك الآثار و المعثورات و الملتقطات في مواقع حفريات المتحجرات في جزيرة سقطرى بالذات إهتماما علميا خصوصيا . و هناك أيضا نجد إشارات في وجود و ورود ذكر جزيرة سقطرى في مصنفات الأولين من المؤرخين اليونانيين و الرومان و ترتبط بجزيرة سقطرى الكثير من الأساطير

    سقطرى

    و بعض هذه الأساطير لها شهرة عالمية و منها أسطورة طائر العنقاء الفينيقية الذي تناقل المؤرخون القدامى أنه يسكن هذه الجزيرة النائية و لكن الأمر الذي لا شك فيه أن سقطرى هي من أجمل جزائر العرب و المشاهد الطبيعية التي تحفل بها لا نظير لها في أي مكان آخر في العالم .

    سقطرى

    يقول المؤرخ اليوناني الشهير ديودورس الصقلي ( إن السقطريين كانوا يبيعون اللبان هم و إخوانهم في جنوب بلاد العرب و هؤلاء ينقلونه صوب الشمال إلى مصر و سوريا و إلى كل بقاع العالم المأهولة بالسكان )

    سقطرى

    هذا هو الرابط التجاري الذي أشار إليه ديودورس الصقلي في القرن الأول قبل الميلاد على أن أهالي سقطرى يرتبطون برابط تجاري و عرقي قديم مع إخوانهم جنوب بلاد العرب اليمن

    سقطرى

    كما أشار أيضا ديودورس الصقلي بأن اليونان و الهنود و الرومان يتواجدون مع أهالي الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة و مراسي سفنهم بالقرب من الساحل و قال أيضا ديودورس الصقلي و اصفا سكان سقطرى سكان الساحل الشمالي للجزيرة بأنهم عرب و هم يرعون مواشيهم و هم تجار وحرفيون و مزارعون و جنود

    سقطرى

    كهنة معابد إنها صفات و خصائص ألصقها ( ديودورس ) بالسقطريين سكان الساحل و لم يعطي ديودورس الصقلي أي صفه من هذه الصفات للأعاجم كاليونان و الهنود و الرومان بل إكتفى بقوله عن هؤلاء الأعاجم بأنهم يتواجدون مع أهالي الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة و مراسي سفنهم بالقرب من الساحل

    سقطرى

    أدلة و براهين و تأكيدات رأي العين على عروبة سقطرى و عروبة سكانها اليمنيين الأصلاء .

    سقطرى

    أما مؤلف كتاب الطواف الذي زار سقطرى في القرن الأول للميلاد فقد أكد بأن اليونان و الهنود و الرومان الذين يرتادون الساحل الشمالي للجزيرة لغرض التجارة لم يشاهدوا على الإطلاق السقطريين سكان الأكنان( الكهوف) و المعاقل الجبلية الذين يرعون مواشيهم في تلك المرتفعات الصعبة الولوج

    سقطرى

    وعودة إلى الماضي القديم إلى القرن الرابع قبل الميلاد أي إلى المؤرخ ( ثيوفراستوس ) الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد فقد أشار ثيوفراستوس إلى ذلك الرابط العرقي و التجاري و السياسي المتواجدان بين أهالي سقطرى و إخوانهم أهالي جنوب بلاد العرب اليمن

    سقطرى

    قائلا ( إن البعض يقولون بأن شجرة اللبان توجد بصورة أكبر في البلاد العربية لكن النوعية الأفضل منها توجد في الجزر المجاورة التي يحكمونها ) و أشار أيضا ثيوفراستوس إلى جزر سقطرى باسم (( جزائر اللبان التابعة لأملاك جنوب بلاد العرب ))

    سقطرى

    هكذا أكد ثيوفراستوس في القرن الرابع قبل الميلاد على الرابط العرقي و التجاري و السياسي و التداخل بين أهالي سقطرى و إخوانهم في جنوب بلاد العرب .

    سقطرى

    و اليمنيين القدماء من حضرميين و معينيين و سبئيين و قتبانيين و حميريين و أوسانيين كانوا ذو حضارة و قوة كبيرة في البر و البحر فهم أهل البحر و لديهم أكبر أسطول بحري يجوب البحر الأحمر و البحر الشرقي للقرن الإفريقي و يمر في البحر العربي و مياة المحيط الهندي

    سقطرى

    و قد إمتلكوا الرياح الموسمية الجنوبية الغربية قبل الميلاد بقرون عديدة و من خلال التأكيدات الكثيرة نرى أن سقطرى كيان إجتماعي عرقي و سياسي و إقتصادي يمني عربي منذ القدم أي كيان يمني عربي صغير قابع في البحر العربي و هو جزء من الكيان الكبير و هو جنوب بلاد العرب اليمن السعيد

    ‏و أن أهل سقطرى هم أهل الضاد منذ الأزمنة الخالية إلى يومنا هذا أما في عصرنا الحاضر نرى بعض المؤرخين يؤكدون على أصالة عروبة السقطريين اليمانية أمثال الأستاذ الدكتور فلادمير ( طاد عاج ) و الأستاذ الدكتور فيتالي و أنطوان لونيه

    سقطرى

    و قد أشار أنطوان لونيه بأنه لا يوجد أي إستيطان سبق إستيطان اليمنيين القدماء ( الحضرميين و السبئيين سكان سقطرى القدامى ) . يقول الأستاذ وجدي الأهدل هناك إشارات إلى جزيرة سقطرى و هي بردية مصرية فرعونية مكتوبة في عام 1493 ق.م و فيها تسجيل لرحلة بحرية مصرية تجارية إلى سقطرى

    سقطرى

    حيث كان المصريون القدماء يحصلون على إحتياجاتهم من البخور و المر و اللبان و الصبر و دم الأخوين و غيرها من النباتات النادرة التي كانت هامة بالنسبة لهم في إحياء الشعائر الدينية و أيضًا لإستخدامها في تحنيط الموتى و مما له دلالة أن المصريين أطلقوا على جزيرة سقطرى مسمى « باأنخ »

    سقطرى

    حيث كانوا يعتقدون أن ربة الإبداع و الإلهام تسكن في هذه الجزيرة . و المصريون القدماء كانوا يعتقدون أن طائر العنقاء القادر على حمل فيل عاش في جزيرة سقطرى و من الأمور ذات الدلالة في هذا السياق إكتشاف أقدم قصة أدبية معروفة في العالم و هي قصة سقطرية عنوانها « إثنان أخوان متحابان »

    سقطرى

    وجدت مدونة على ورق بردى فرعونية ( 1209 ) ق.م و هي من المكتبة الشخصية للفرعون ( سيتي الثاني ) الذي حكم مصر ما بين ( 1205- 1209 ) و القصة شبيهة بقصة الأخوين هابيل و قابيل و يبدو من هذه الوثيقة التاريخية أن بداية الأدب القصصي العالمي قد إنطلقت من جزيرة سقطرى العريقة و الجميلة .

    سقطرى

    و رغم مرور آلاف السنين فإن القبائل العربية الحضرمية و السبئية التي إستوطنت الجزيرة ما زالت محافظة على أنسابها مع العلم أن بعضًا من هذه القبائل قد إندثرت أو رحلت عن مواضعها و لم يبق لها من أثر سوى في جزيرة سقطرى و منها : كيشين ، حملي ، الرياحنة ، الصعب ، الحمارنة ، الفاعوري ،

    سقطرى

    بني قدامة ، الأجذوم ، بيت سليمة ، بنو عريب ، البدور ، العسمان ، الصنهاج ، الأمبالي ، الصفوق ، الحصينيون . و في القرن الأول قبل الميلاد قام المؤرخ اليوناني الشهير ديودورس الصقلي بزيارة ميدانية إلى جزيرة سقطرى و تجول في ربوعها وأشار إلى أن أربعة أجناس يقطنونها : العرب و اليونان و الهنود و الرومان و نوه إلى أن حضور الأجناس الأخرى كان لغرض التجارة مثل اليونان والهنود والرومان

    و هو يقول عن العرب سكان الجزيرة الأصليون : « العرب يعملون رعاة ماشية و جنودًا أشداء و تجارًا و حرفيين و كهنة معابد » .

    و كما أشار المؤرخون و الجغرافيون العرب في كتاباتهم إلى جزيرة سقطرى و لكن معلوماتهم لا تحظى بالمصداقية لأنهم دونوها بالسماع و لم يقم أي واحد منهم بزيارة ميدانية للجزيرة للتحقق من صحة المعلومات التي يوردها و لذا تظل المعلومات التي أوردها ديودورس الصقلي رغم قدمها ذات قيمة علمية أفضل

    ‏الحياة الدينية في سقطرى :

    عبد السقطريون الأوائل الشمس لفتره و أقاموا لها المعابد الضخمة و هي الديانة الأكثر انتشارًا في جنوب الجزيرة العربية و عند السبئيين بخاصة وقد ورد في القرآن الكريم ذكر ملكة سبأ التي كانت تسجد للشمس هي و قومها

    سقطرى

    وووصف المؤرخ ديودورس الصقلي معبدًا فخمًا لعبادة الشمس يقوم على ربوة مرتفعة : « كان المعبد قطعة أثرية ثمينة تثير الإعجاب أعمدته مرتفعة محلاة بالرسوم الرائعة و تماثيل ضخمة دقيقة الصنع و أبوابه مزخرفة بالذهب و الفضة و العاج و خشب الليمون » .

    سقطرى

    ‏اللغة السقطرية:

    يتكلم أهالي جزيرةسقطرى بلغةخاصةبهم لايفهمها غيرهم و تدل دراسات المستشرقين على أن اللغة السقطريةيمتدأصلها إلى اللهجات العربيةالجنوبية(الحضرمية القديمة)لقد ظلت السقطريةعلى أصلها الحضرمي اليماني القديم دون إعوجاج في اللسان أو إنحراف في الألفاظ أو المفردات أو التراكيب و أكد أيضا الباحث اللغوي الفرنسي أنطوان بأن اللغة السقطرية لم يصبها أي تحريف أو تأثير على مدى العصور السحيقة من أي لغة أجنبية قائلا ( أما على الصعيد اللغوي لم يتم إثبات أو دليل على تأثر السقطرية بلغة أجنبية أخرى غير العربية تأثرا حاسما ) ‏لذى نقول أن اللغة السقطرية متأصلة بالسكان و الأرض منذ الخليقة أي منذ وجود نواة العرب القدماء البائدة و العرب العاربة القدامى كما أيضا نرى ( أنطوان لونيه ) ينفي نفيا قاطعا على وجود أي أثر يذكر للأجناس الأعجمية التي تشير إليها بعض المصادر العربية و الغربية كاليونان و الهنود و الرومان و غيرهم مؤكدا ذلك النفي بقوله ( أما المجموعة اليونانية التي تحدثت عنها المصادر العربية و بعض المصادر الغربية فلم تترك أي أثر يذكر على السكان في الثقافة أو اللغة و كذلك بالنسبة للمجموعة البرتغالية ) . إن هذه التأكيدات تعتبر براهين قاطعة على أصالة نسب السقطريين بأفخاذهم العربية اليمانية القديمة أما الرحالة الآثري البريطاني ( ثيودوربنت ) الذي زار سقطرى عام 1897م فقد أكد بأنه وجد نقشا سبئيا على صخرة في غرب جزيرة سقطرى و أشار أيضا بقوله ( بأن علامات التملك التي يسمى يكوي بها أرباب الإبل إبلهم في سقطرى بأنها قريبة الشبه بحروف المسند التي تلقاها اليمنيون خلفا عن سلف ) .

    أما الفحوصات العلمية لجينات السلالات العرقية للسقطريين فقد أثبتت الفحوصات العلمية للجينات العرقية ( نقاوة الأصل العربي لسكان سقطرى ) إن ما يقال عن تلك الأصول الأعجمية يعتبر إشاعات و خرافات و نقل عن نقل دون براهين و لا أدله قاطعه إن التأكيدات التاريخية و البراهين العلمية و اللغوية متأصلة بالإنسان و الأرض في سقطرى و إن هذه البراهين و التأكيدات التاريخية تؤكد بأن سقطرى لم يسكنها غير أهلها العرب اليمانية فقط بل و لا يوجد أي أثر أعجمي على الجنس و لا على اللغة و لا على الثقافة

    سقطرى

    كما أشار بذلك المؤرخون القدامى و المعاصرون إضافة إلى الفحص العلمي لجينات السلالات العرقية حيث أثبتت فحوصات الجينات العرقيه على نقاوه الأصل العربي اليماني للسقطريين . إن المجتمع السقطري اليماني الأصيل هو مجتمع قديم و عريق بحضارته و تجارته و أدبياته و تأصيله بأرض سقطرى و أن مكوناته الإجتماعية و العرقية العربية اليمانية القديمة لا زالت باقية و راسخه على الإنسان و الأرض منذ الخليقة إلى يومنا هذا)) .

    وفي الاخير هذه قطره من تاريخ هذه الجزيرة العريقه التي أكتست بالجمال والسحر والطيب إنها أعجوبة الارض ونادره في محاسنها هدية الله لــ اليمن وشعبها كم أتمنا ان يتم الاهتمام فيها أكثر وأكثر فكم أفتخر بها وبــ أهلها الشامخون

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • البيضاء وبعض تاريخها

    البيضاء وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة البيضاء قلب اليمن ونبضه حيث عاصرت كل العصور التاريخيه التي سنتكلم عن بعضها في بحثنا اليوم وايضاً كما تعلمون انها تتوسط اليمن ففيها وجد أقدم نقش مسَندي في كهف الميفاع وفيها مضحى وحصي وردمانودبان وفيها قلعة شمر يهرعش وشمر ثأران والذي سنتكلم عنها

    البيضاء

    يقول الدكتور خالد الحاج عن البيضاء وعن بعض معالمها

    ‏((من المعروف بأن اليمن بماضيها الحضاري العريق تعتبر من أهم مناطق الشرق القديم. وعلى الرغم من ذلك فهي لم تنل حقها في الدراسات والبحث الأثري، فقد قامت على أرض اليمن العديد من الثقافات والحضارات التي تركت بصماتها واضحة

    البيضاء

    على امتداد شبه الجزيرة العربية الواسعة، فالله سبحانه وتعالى قد خص بالذكر حضارات اليمن في مواضع متعددة من سور وآيات القرآن الكريم. هذا إلى جانب ما ورد من ذكر لها في العديد من المصادر التاريخية القديمة.

    البيضاء

    ومحافظة البيضاء هي جزء مهم من أرض اليمن الغنية بالمواقع الأثرية والتاريخية التي تعتبر مصدر هام من مصادر كتابة تاريخ اليمن القديم الذي يجب على أبنائه من آثاريين وباحثين ودارسين ومثقفين مسئولية البحث وكشف أسرار تاريخ اليمن وكتابته بالشكل الصحيح .

    البيضاء

    ومما تجدر الإشارة إليه.. هو أن محافظة البيضاء غنية جداً بالمواقع الأثرية وتحوي الكثير من المواقع الأثرية التي تؤرخ بشكل متسلسل للحضارة اليمنية منذ بداية نشأتها إبتداءً من ثقافات وعصور ما قبل التاريخ إبتداءً من ثقافات العصور الحجرية بجميع فتراتها ومراحلها المختلفة،

    البيضاء

    وصولاً إلى فترة العصر البرونزي، ومن بعده العصر الحديدي، فمرحلة العصور التاريخية المعروفة بعصر دول ممالك المدن، وعند النظر إلى المساحة الجغرافية التي تشكل اليوم محافظة البيضاء نجد أن هذه المحافظة تمتد حدودها لتتصل مع ثمان محافظات هي : أبين ،شبوة ، مارب،صنعاء،ذمار ،اب ،لحج ، الضالع

    البيضاء

    وهذه المساحة التي تحتلها اليوم محافظة البيضاء كانت قديما مناطق مد وجزر لنفوذ العديد من الدول والممالك اليمنية القديمة ، لذا فمن الطبيعي أن تحتوي مواقع أثرية من فترات حضارية متعددة فنجد مواقع مستوطنات العصور الحجرية التي من أهمها موقع عقبة مآذن الذي يمثل مستوطنة صغيرة

    البيضاء

    مكونة من وحدات معمارية متفرقة ذات تخطيط دائري الشكل، تحتوي على مساكن يتكون بعضها من غرفة واحدة أو غرفتين محاطة بسور خارجي من الاحجار الجرانيتية الغير منتظمة الشكل يصل طول قطر الغرفة ما بين 3- 4 متر لها مداخل في الجهة الشمالية باتساع يصل إلى 60سم

    البيضاء

    شيدت هذه المساكن، بأحجار مبنية من صف واحد من الاحجار الكبيرة الحجم أما بالنسبة لمواقع العصر البرونزي فتنتشر بصورة كبيرة في مناطق متعددة والتي من أهمها موقع (مُقلة) في مديرية مكيراس، وهو عبارة عن مستوطنة سكنية تظهر بشكل قرية أكثر تنسيقاً وتطوراً من حيث التخطيط الهندسي

    البيضاء

    والكثافة للمنشآت المعمارية التي تظهر بشكل مباني شبه دائرية ومربعة معظمها تأتي بشكل مساكن جماعية بحيث يحتوي المسكن على أكثر من غرفة غرف دائرية أو مربعة ، وبعضها محاطة بسور صغير مبني من صف واحد والأحجار منتظمة وإنما غير مشذبة،

    كما تحتوي الصخور المحيطة بهذه المستوطنة على مجموعة من الرسوم والمخربشات الصخرية أما مواقع العصر التاريخي فتتمثل بالمواقع القتبانية، والسبئية والحميرية والتي من أهمها على سبيل المثال موقع (أم عادية) في مديرية مكيراس ،

    البيضاء

    فالموقع يمثل إحدى مدن مملكة قتبان أنشئت علي سلسلة من الهضاب والمرتفعات الصخرية، وعلي ما يبدو أنها كانت تحتوي على مباني ضخمة ، لقصور ومعابد احتوت جدرانها من الداخل والخارج على مجموعة كبيرة من النقوش المكتوبة بخط المسند كما زينت بمجموعات متعددة الأشكال من الأفاريز والمنحوتات.))

    البيضاء

    عبر وادي ( ذات ام رخام ) الذي يطل عليه من الناحية الغربية ، وقرية ام شهور من الجهة الشرقية ، وفي الجهة الجنوبية من بطن هذا الجبل يوجد الكهف الذي يتسع في المقدمة ويضيق من الداخل ، يصل عرض مدخل الكهف 4أمتار وارتفاع 3أمتار ، أما ارتفاع الكهف من الداخل فهو مابين 3 – 2 أمتار.

    البيضاء

    تحتوي جدران الكهف من الداخل على العديد من الرسوم والنقوش المسندية التي نفذت باللون الأحمر تمثل مشاهدا للصيد ، فهي تصور العديد من الأشكال الحيوانية كالوعول والغزلان والجمال التي يمتطي ظهورها أشكال آدمية ، إلي جانب بعض الرسوم النباتية والأشجار .

    البضاء

    تكمن أهمية هذه الرسوم والنقوش في مضمونها الذي يوضح لنا جوانب عديدة من جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والدينية للمجاميع البشرية التي سكنت هذه المناطق منذ فترة العصر البرونزي وحتى العصور التاريخية ،

    البيضاء

    فإلى جانب تلك المشاهد التي تُعرفنا بأنواع الحيوانات وبيئة المنطقة تظهر الكتابات بأشكالها وصورها المتعددة منذ بداياتها الأولى ومسيرة تطورها سواء من حيث الشكل أو المضمون لنجدها في البداية تظهر بشكل كلمات منفردة لأسماء ،

    البيضاء

    لتتطور بعد ذلك إلى جُمل مكتملة بشكل أدعية مرتبطة بالطقوس الدينية والصيد ، وبذلك نستطيع القول بأن الهدف من هذه الرسوم لم يكن لغرض التزيين والزخرفة ، أو أن من قام بتنفيذها عابر سبيل أو كما يذهب إليه البعض أنها مجرد رسوم للرعاة ، وما يجعلنا التمسك بهذا الإحتمال ، هو أن هذه الرسوم توجد داخل الكهف وفي أماكن لا يصل إليها النور ، بالإضافة إلى ذلك أنه يوجد إلى الجهة الشرقية من موقع كهف الميفاع ، قاع فسيح تنتشر فيه بقايا أساسات حجرية لمنشئات ومباني دائرية الشكل على طول امتداد القاع ، بعضها تتكون من دائرة كبيرة يتوسطها دائرة اصغر

    البيضاء

    منها تحتوي أغلبها على أرضيات عميقة بشكل حفر، يصل طول قطر بعضها إلي حوالي 9 أمتار، وبعضها الأخر تصل إلي حوالي 5م ، وعمق الجزء الظاهر حاليا من 70سم ـ 1متر ، ربما تمثل في مجملها منشآت خاصة بصيد الحيوانات (شراك الصيد) إذ يلاحظ امتداد الأسوار الكبيرة لمسافات بعيدة ، يوجد خلفها غرف صغيرة بشكل مخابئ ، تحتوي معظم أحجار هذه المنشآت والسور على العديد من الرسوم الصخرية والمخربشات وبعض النقوش الصغيرة المكتوبة بخط المسند ، ومعظم الرسوم تصور أشكال متعددة من الحيوانات والتي من أهمها الوعول والغزلان والجمال وغيرها الكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة

    البيضاء

     هذا بالإضافة إلى وجود بعض اللوحات التي تمثل مناظر صيد الحيوانات مما يؤكد طبيعة ووظيفة هذا الموقع، كما يحتوي هذا الموقع علي مجموعة من القبور الكومية خارج إطار السور كما يقول ايضاً الدكتور خالد الحاج أن أقدم نقش في التاريخ  إلى الآن وجد في محافظة البيضاء في اليمن في كهف الميفاع بــ مكيراس البيضاء وقد صنفه الباحثون بإنه يعود للعصر البرونزي إلى 4000 قبل الميلاد وذلك حسب ما صرح به الباحث اليمني والآثاري الدكتور خالد الحاج.

    البيضاء

    تقع مدينة حصي القديمة على بعد 16 كم شرق البيضاء وعلى بعد 1.5كم شمال غرب قرية العقلة (عقلة بني عامر ) كانت حصي عاصمة الأصابح ، من قبيلة مضحى في العصر الحميري ( من القرن الأول – السادس الميلادي) ويعتبر هذا الموقع نموذجا لمواقع المرتفعات التي لعبت دورا مهما

    البيضاء

    في القرون التي واكبت العصر الميلادي، ويعود تأريخ المدينة إلى حوالي القرن الأول الميلادي في الوقت الذي شهدت فيه ممالك جنوب جزيرة العرب تغييرات سياسية جذرية غيرت من خريطة المدن في اليمن.

    البيضاء

    بالإضافة إلى ذلك فقد كانت مدينةحصي المركز الرئيسي للأصابح لعدة قرون ، وما زالت معارفنا التاريخية لهذه المنطقة غير مكتملة وغير كافية لكتابة التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي ( للاتحاد القبلي مضحى ) وكيف استطاعت مثلا تنظيم الحياة الزراعية فيها وبناء المنشآت المائية لري الأراضي التابعة لها

    البيضاء

    لذلك فقد كان الهدف من أعمال الدراسات والتنقيبات الأثرية في هذا الموقع هو لغرض تحديد طبيعة النظام المعماري للموقع بشكل خاص ولمدن المرتفعات بشكل عام ، والكشف عن أسلوب البناء والمواد المستخدمة ، وتوضيح وإظهار شكل المخططات الهندسية للمنشآت المعمارية والشوارع والتحصينات وتطوراتها .

    البيضاء

    وأما بخصوص اللقى الأثرية فإنها تظهر وبشكل واضح وحدة فنية مع تنوع طريقة الصنع وهذا ما نجده في مواقع حميرية أخرى. وأخيرا فإن دراسة المواقع المحيطة بحصي تعطينا فكرة شاملة ومهمة عن المناطق التي كان يسيطر عليها الأصابحة ولعدة قرون.

    البيضاء

    ذا وقد تكون فريق بعثة قتبان الذي نفذ أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع من : الجانب الفرنسي ( برفسور.كريستيان روبان، خبير نقوش،رئيس البعثة / جيوم شارلو ، خبير آثار، مسئول الحفريات / جيريمي شيتكات، خبير آثار، مسئول الحفريات / جوليان شاربونييه، خبير آثار، نظام الري / جوليان كوني، خبير آثار، فخاريات / ماتيو نيفلو، طوبوغرافي / أستريد أيمري، خبيرة آثار، حفريات / د. ايفونا جايدا، خبيرة نقوش / د. منير عربش، خبير نقوش ). الجانب اليمني (يحي النصيري، مدير الآثار في محافظة البيضاء / خالد الحاج ، خبير آثار،حفريات، فخاريات / عبد الحكيم عامر، خبير آثار، حفريات / صالح البصيري، فني حفريات / د.فهمي الأغبري، خبير نقوش) . من نتائج أعمال (بعثة قتبان “الفرنسية ـ اليمنية” المشتركة) للتنقيبات الأثرية في موقع حصي الأثري ـ محافظة البيضاء ـ الموسم الرابع 2008م

    البيضاء

    ‏قبائل مضحى يقول الباحث جساس المنذري

    في كتابه سرو مذحج تاريخ بيضاء حصي قبل الاسلام تعد قبائل مضحى من القبائل الكبيرة والقوية التي كان لها دور في عدد المعارك والحروب التي كانت تحدث بين الممالك اليمنيه القديمه كما ذكر في المسند اليمني

    وقبائل مضحى تضم اليها قبائل ( ذو خصبح ) ( أصبح ) ( قشم ) ( قشمم ) حيث شكلت هذة القبائل تحالف قوي وهم من الشعوب اليمنيه القديمه وقد ساندوا القتبانيين مرارا في الحفاظ على المملكة وحالفوا أيضا شعب اخر شعب ردمان وشعب خولان وتعاون الشعبان في مساعدة القتبانيين ضد سبأ وايضا لقد لعبوا دورا مهما في عهد بعض ملوك سبأ وقد كانوا من المناهضين ضد حكم الملك شعر أوتر ولما أرسل جيشه عليهم لانزال ضربه بهم لكنهم جابهوا هذا الجيش وألحقوا به خسارة كبيرة ويظهر أن ارض مضحى وخولان وردمان بعد ان فقد استقلالها واتحداها في جملة الارضين التي خضعت لحكم القتبانيين ثم أستولت عليها بعد ذلك مملكة حضرموت ثم دخلت بعد ذلك تحت حكم مملكة سبأ وذي ريدان وقد ذكر أسم شعب او قبائل مضحى ( محافظة البيضاء ) في عدد من النقوش المسنديه اليمنيه القديمة ولكن بعض النقوش قد ذكرت قد ذكرت هذا الشعب بأسم مختلف كمثلا ماورد في نقش 629 يذكر فيه اسم ( مذحيم ) ( مذحي ) اما في نص الموسم فقد ذكرت بأسم ( مضحيم ) اما جواد علي قد ذكرها في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ( ج-3 / ص149 ) باسم مفحيم و( مفحى ) نرى ان شعب او قبائل مضحى قد شاركت في عدة حروب وعدة غزوات وقد ذكرت في عدة نقوش بأسم ( مضحى ) ولكن بعض علماء الاثار عند نقلهم للكتابة المسنديه يجدون صعوبه في فهم في بعض الكلمات او نقلها او يكون الدهر قد طمس على بعض الحروف او عبث به بعض العابثين وذلك يصعب يصعب على خبراء الاثار ترجمة الكتابه بالنص او بالصيغة الت كتبت عليه ويحاولون بقد الامكان نقلها ونشرها بالصيغه المقاريه للقارى لقد تم إرسال لي نقش وجد في محافظة البيضاء وتحديداً من مذوقين من الاخ عامر المرفدي فقمت بشرح ذلك النقش سابقاً إليكم هذا البحث عنه أرض دبن = دبان بمحافظة البيضاء من الجميل والرائع أننا وجدنا نقش يعود إلى ماقبل آلاف السنين يذكر دبان

    بــ لفظ دبن=دبان وهو على وزن ( عبدن عبدان بيحن بيحان وهكذا ) وهذا شي عظيم حيث يبلغنا هذا النقش أن هذه البقعه من الارض كانت تسمى بهذا الاسم وهي من المناطق التاريخيه اليمنيه التي مازالت على هذا الاسم إلى يومنا هذا وحتى ان الحلف القبلي الذي سكن في هذه الارض سمي بــ هذه الارض حلف دبان

    البيضاء تقديراً وتعظيماً لهذه الارض اليمنيه العريقه كما أن النقوش علمتنا ان اساس هذا الاسم هو لقبيله كانت تقطن هذه الارض وسميت هذه الارض بها

    الفصل الاول

    عم يسَاع = هو أقدم شخص من آل دبان إلى هذه اللحظه حتى نجد نقش آخر ونعرف تاريخه وأتمنا ان نجد ذلك

    الفصل الثاني

    دبن = دبان وهو محور حديثنا والذي أعطانا دليلاً مقنعاً أن هذه الارض عريقه وانها محافظه على أسمها منذ آلاف السنين

    ‏الفصل الثالث

    بأذن = وهي ترجي وأستعانه بـ الإله ومازلنا نقول باذن الله نفعل كذا او نزوركم وووإلى أخر

    ‏الفصل الرابع

    عمّ = هو إله مملكة قتبان كما أشكر اخي عامر المرفدي على ارساله لي هذا النقش والذي شرفني ان اكتشف ولــ أول مره ان دبان كانت قبل 2500 سنه تسمى بهذا الاسم وان هناك قبيله الدباني كانت تقطن بهذه الارض والتي سميت بها ومازالت متمسكه بها إلى يومنا هذا

    البيضاء

    ردمان كان في محافظة البيضاء أقليم ردمان وهو ممتد من نعمان وماحولها وصولاً غرباً حتى يافع اليوم وكان لــ ردمان أقيال بل وشاركتهم خولان في حكم هذا الاقليم وكان لهم تقويم كمثل مضحى ويعرف تقويم ردمان :

    البيضاء

    التقويم الردماني :

    يُعرف أن مقولة ردمان وذو خولان في شمال البيضاءاليوم بمنطقة نعمان وردمان وماحولها أستخدموا تقويماً خاصاً بهم عُرف بــ النقوش بـ إسم أبو علي بن راتع وكان بداية تاريخ هذا التقويم من عام69م وهذا النقش مؤرخ عام140ردماني الموافق110م من أبحاث محمد علي حاج – الطفّة 1َ

    البيضاء اما عن حضور ردمان وخولان وأقيالهم فهذا النقش يذكرهم حيث وجد في الطفه إليكم هذا النقش الذي قام الدكتور فهمي الاغبري من شرحه لنا أكثر : نقش مسندي جديد من منطقة الطّفة – وادي حَريّر – محافظة البيضاء أ.د / فهمي الأغبري

    البيضاء تم العثور على هذا النقش في خريف 2005م،ضمن أعمال البعثة الأثرية اليمنية –الفرنسية للأثار (بعثة قتبان) في محافظة البيضاء،وتم دراسة النقش وقراءته بشكل كامل في يناير 2006م من قبل أ.د/ فهمي الأغبري الذي أعطى النقش الرمز (( حَريّر1 )) وقام بنشره في مجلة الأكليل العدد(35 – 36) 2010م

    البيضاء

    وصف النقش:

    حفر النقش على الواجهة العليا لصخرة مرتفعة ضمن الجبل الصخري الذي يقع على الضفى الغربية لوادي حَريّر في مديرية الطفة – محافظة البيضاء . يتكون النقش من ستة أسطر ، وأمام النقش توجد أثار لبقايا سد وقنوات نقرت في الصخر

    البيضاء

    محتوى النقش

    1. وتار يُرتَع من آل معاهر وذ خولان قيل ردمان وخولان شق وبنى

    2. وأنجز كل سواقي وبناء ونُقب وقنوات وتعلية السد التحويلي

    3. لحماية واديه حَريّر بجاه عثتر الشارق وعم ذمبرقم سيد سليم ولممم

    4. وعم ذريمتم سيد ظر نوعان ومصلّى هران وذات ظهران و

    5. شمسه ومساندة وسلطان سيده عمدان يهقبض ملك سيأ و

    6. ذي ريدان وبقدرات وقوة شعوب يتولى (فيها) القياله بنو معاهر وذخولان.

    البيضاء

    توجد في محافظة البيضاء أكثر من قلعه ملكية وأهمها قلعة شمر يهرعش وشمر ثاران

    اما قلعة شمر يهرعش :

    فتقع بمحافظة البيضاء بمدينة رداع حيث تقع على قمة جبل يشرف على مدينة رداع وقد تم تشييد هذه القلعه في عهد شمر يهرعش الثالث بن ياسر يهنعم الثاني

    البيضاء

    وقد أختلف الباحثون في فترة عهده ولذا لن نتطرق لذلك حتي يتم الجزم في هذه المسألة التي مازالت محيره لدى الباحثين وقد شارك ابوه في الحكم لعدة سنوات وفي عهد هذا الملك توسعت مملكة سبأ وذي ريدان وأصبحت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ويعتبر من ضمن أعظم ملوك اليمن القدماء ..

    البيضاء

    اما قلعة شمر ثاران :

    فتقع هذه القلعة على جبل ابيض وتطل على مدينة البيضاء وسوقها القديم سوق شمر وكانت هذه المدينه دبان فهم أهلها منذ ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا وأكثر وقد أختلف الباحثون عن صاحب هذه القلعة فهناك من يقول انها للقيل شمر يهحمد وهناك من يقول لــ شمر ثاران

    البيضاء

    والذي قيل انه ثاران يهنعم بن ذمار علي يهبر … وقيل ان شمر ثاران هو احد الاقيال وقد أتت البعثات لمحافظة البيضاء فوجدوا نقش في زريبة غنم كتب فيه شمر ثاران .. ولذا فإن هذه القلعة من القلاع اليمنيه القديمه التي تستحق الاهتمام والبحث المنضم

    البيضاء

    يوجد فيها أحد الاسواق المهمه يسمى بــ سوق شمر

    يُعد سوق شمر ثأران من الاسواق القديمة جداً ويعود إلى ماقبل 1700 سنه وأكثر من الآن وموقعه أسفل الجبل الابيض او الصخره البيضاء التي تعتلي عليها قلعة شمر ثأران ملك سبأ وذي ريدان وقد كانت له قوانين

    وكان هذا السوق في منتصف المملكة السبأيه الريدانيه وكان له دور عظيم في التجاره اليمنية القديمه فهوا قريب لمخون المخاء وحيقن عدنن ميناء عدن وقريب لظفار بمحافظة إب وقريب من صرواح بمأرب وصنعو صنعاء والحدا ذمار وشبوت وتمنع ويافع وغيرها من المدن اليمنيه العريقه والقديمه

    ‏مازال يردده الاحفاد البيضاء دبان ودبان البيضاء وقبائل دبان او حلف دبان هي اقرب قبائل لــ محافظة البيضاء او بــ الأصح مدينة البيضاء حيث سترى الشرف والروضه والمشرع وعزه وأسلم ومشعبه ومذوقين وذي وين والهجر والرحبه وغيرها قريبه جداً وصدق صاحب مقولة البيضاء دبان ودبان البيضاء

    البيضاء

    وفي الاخير مـــ هذا الا قطرة من تاريخ هذه المحافظة العريقه التي كانت غاليه على الاجداد وكانت قلبهم النابض الذي يجمع بينهم ففيها يجتمع اهل المشرق والمغرب وللأسف اليوم الاحفاد لم يقدروا موقعها ولكن الذكي يفهم ولا أكمل حول هذا الامر

    فكم والله أفتخر بــ رجالها وكم أعشق جبالها ووديانها وكل شي متصل به

    الكاتب: ‏ابوصالح العوذلي 

  • لحج وبعض تاريخها

    لحج وبعض تاريخها

    تعتبر محافظة لحج من المحافظات اليمنيه العريقه التي عاصرت كل العصور التاريخيه ففي لحج ستجد جبل تلع التاريخي العريق ومستوطنة صبر ودهسم وتبنى وجبل سبأ وخور العميرة وغيرها وقد كانت تسمى لحج قديماً بـــ تبنى لحج أرض الإلتقاء فهي حج

    لحج

    جبل تلع هو من أقدم المواقع التاريخيه في هذه المحافظةوالذي يعود إلى ماقبل مليون ونصف وتعودالاثار التي وجدت في هذا الجبل إلى المستوطنات التي تمثل الثقافة الآشولية التي تنتمي إلى العصر الحجري القديم الأدنى وقد قام بالتنقيب والبحث في هذا الجبل البعثة الأثرية السوفيتيةاليمنية المشتركة

    لحج

    لحج كانت توجد في هذه المحافظة العريقه ممالك أمثال مملكة دهسم وتبنى مملكة دهسم وتبنى قد تكون غريبه على بعضهم أو اول مره ذكرت امام بعضهم نعم هي دويله او مملكه صغيره تأسست في القرن الثامن قبل الميلاد على يد شعب دهس بـ( يافع اليوم ) وكانت معاصره لمملكة سبأ واسان وقتبان وحضرموت ومعين

    لحج

    وكانت عاصمة هذه المملكة منطقة تسمى أهجر عله أي ( مدن عله ) ويرى الباحث فضل جثام اليافعي صاحب كتاب الحضور اليماني في الشرق الادني ان عله كانت حاضرة سرو حمير ( دهس ) يافع في تلك العهود

    لحج

    ويقول الهمداني في كتاب صفة جزيرة العرب ان عله هي قرية عامره على جبل سنام الذي يشرف مع المدينه على وادي يهبر ويضيف قائلا وتقع وسط هضبة يافع ويحيط بها عدد من القرى وهي فسيحه منيعه وفيها من الاثار والخرائب مايشهد على أن لها مجد في القرون الخوالي وهذا ما أثبته ايضا الباحث فضل الجثام

    لحج

    ويقول بعض المؤرخين أن دهسم توسعت حتى اصبحت تتبعها تبنى ( لحج )وذكرت في كتاب اليمن في بلاد ملكة سبأ الصفحة (47 ) أما أشهر الحكام الذي وجدوه الى يومنا هذا هو ( نقم ) والذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد اي قبل 2700 سنه من يومنا هذا

    لحج أما عن ديانتهم

    فيقول بافقيه في بحثه عن نقش مسجد الحصن بــ الحد فيعبدون (( الهمو شيأن بعلو ثمر وشمسهمو ))أي الههم شيأن اله ثمر او سيد ثمر وشمسهم ويرى بعض الباحثين ان شيأن هو اله المطر اما ثمر فهوا أعلى جبل في يافع كما قاله الهمداني في الصفه وفيه القرى والمزارع

    وقال بعض الباحثين انهم عبدوا الشمس كما أستدلوا على هذا النقش واخرون نفوا ذلك لأن الههم ذكر بللفظ شيأن اما عن مناطق دهسم فهي تنقسم الى قسمين فالقسم الاول يضم يافع والضالع وردفان وحالمين والاجعود

    القسم الثاني هي تبنى

    أرض لحج وماجاورها من المناطق الحدوديه مع قتبان حيث يرى بافقيه في كتاب تاريخ اليمن القديم ( ص 62 ) بان تبنى هي لحج ويتفق معه محمد يحيى الحداد بكتابه التاريخ العام لليمن الصفحة ( 22 ) الجزء الاول

    لحج

    ويوجد في محافظة لحج بعض المستوطنات التاريخيه التي تعود للعصر البرونزي وأشهر تلك المستوطنات والذي شرح لنا الدكتور خالد الحاج عنها وهي :

    مستوطنة صبر : إحدى أهم مدن العصر البرونزي في الساحل الجنوبي لليمن

    لحج

    يعتبر موقع صبر من أكبر مواقع مستوطنات العصر البرونزي التي تم الكشف عنها والتنقيب فيه من قبل البعثة الأثرية الألمانية – الروسية – اليمنية المشتركة ، يقع في محافظة لحج ، على مسافة 20كم إلى الشمال من عدن ، بين الفرعين الرئيسيين لوادي تُبن ، وعلى بعد 20كم من ساحل البحر العربي

    ونظرا لأهمية هذا الموقع فقد تم اعتباره ممثلا لثقافة عصر البرونز الساحلية .

    تاريخ الموقع : يعتبر موقع صبر من أحد المواقع المهمة التي تمثل المرحلة الانتقالية فيما بين العصر الحجري الحديث والعصور التاريخية ، وهي الفترة الواقعة ما بين الألف الرابع حتى الألف الأول قبل الميلاد

    لحج

    والتي عرفت لدى بعض علماء الآثار بفترة الفجوة الثقافية ( المعرفية ) التي شككوا من خلالها بأصول حضارة الممالك اليمنية التي ظهرت من خلال تأثيرات وأصول أجنبية بحسب قولهم والنظريات التي كانوا قد أطلقوها بهذا الخصوص ، إلا أنه من خلال اكتشاف هذا الموقع وغيره من مواقع العصر البرونزي

    لحج المتمثلة بالمستوطنات من القرى والمراكز الزراعية المستقرة ذات النشاط الحضاري الكثيف والتي وضعت الأسس الأولى لإنتقال مجتمعات المدن ذات الوظائف والنشاطات المتعددة التي ظهرت في الألف الأول قبل الميلاد، والتي من خلالها تم سدالفجوة ( المعرفية ) فيما بين نهاية العصرالحجري الحديث والعصورالتاريخية

    لحج

    أما فيما يخص تاريخ صبر ، فقد كشفت العينات المستخرجة من خلال التنقيبات الأثرية التي تمت في الطبقات العليا للموقع ، والتي تمثل ( الفترة المتأخرة للاستيطان ) بعد عملية تحليلها وفقا لراديو كربون المشع ( C14 )

    لحج

    أنها تقع بين الفترة الممتدةمن القرن الرابع عشر وحتى القرن الثامن قبل الميلاد كفترة ثانية للإستيطان في الموقع، بينما أظهرت وبصورة أولية العديد من المؤشرات في الطبقات السفلى التي تمثل المراحل الأولى للإستيطان ( والتي لم يتم الإنتهاء من حفرها ودراستها ) أنها تعود ربما إلى الألف الثالث ق.م

    لحج

    أما بالنسبة عن نهاية هذه المدينة ، فقد كشفت التنقيبات الأثرية عن وجود طبقات سميكة تجسدت بهيئة حريق هائل ، يدل على ذلك ما عثر عليه من خشب محروق وطبقات من الرماد والطوب الخام المحروق ، مما يؤكد على أن نهاية هذه المدينة كانت بشكل عنيف

    لحج -الضالع -ردفان – حالمين

    والتي يحتمل أنها كانت بسبب الحرب التي يعتقد أنها نتيجة التوسع الجغرافي وتوحيد اليمن التي قادها المكرب السبئي ( كرب إيل وتر ) في أواخر القرن الثامن ق.م والمذكورة في نقشه المعروف باسم نقش النصر.

    لحج

    أهم نتائج التنقيبات الأثرية :

    تبلغ المساحة الإجمالية للموقع 2×1.2 كم ، لا تزال أجزاء كبيرة منه مدفونة تحت الكثبان الرملية ، نفذت أعمال التنقيبات الأثرية فيه لتشمل 12 تلا كشفت من خلالها عن عمق طبقي بين 5 – 6 أمتار ، أظهرت من خلالها عن مجموعة من المنشآت المعمارية

    التي تدل على استيطان سكني مرتبط بالطبقات العليا ( الفترة المتأخرة ) ، والتي قدمت معلومات عن الإمتداد الأفقي للمدينة التي اتضح أنها تتكون من ثلاثة أقسام على النحو الآتي :

    لحج

    1. المنطقة السكنية : والتي تمثل مجموعة المنشآت السكنية الرئيسية للمدينة والتي تظهر على نوعين من حيث المخطط الهندسي ومادة البناء وهي : –

    ـ النوع الأول : يقع في أطراف المستوطنة والذي يتمثل في شكل أكواخ بسيطة شيدت بمواد قابلة للتلف ، كسعف النخيل ، وأغصان الشجر والأخشاب ،

    لحج

    على هيئة مخططات دائرية أو بيضاوية دلت عليها حفر الأعمدة المكتشفة داخل الغرف ومحيط المباني .

    ـ النوع الثاني : يوضح المنطقة الرئيسية للمدينة في الطبقة العليا ، والتي تظهر بشكل مواد ثابتة من الطين والطوب غير المشوي . فالمساكن هنا تتكون من غرف صغيرة حول فناء أو عدة فناءات داخلية

    لحج

    بينما الجدران تتكون من خط واحد من الطوب غير المشوي

    2.المنطقةالصناعية: والمتمثلة بفناء داخلي محاط بغرف صغيرة إلى جانب العديد من الأفران الخاصة بصناعة الفخار وورش لصناعة المعادن والتي احتوت وبشكل كبير على بقايا خبث المعادن وبقايا البرونز وذلك في الجهة الشمالية الشرقيةلطرف الموقع (صبر6)

    لحج

    3. المجمع الديني: والتي تمثل أهم منطقة من مناطق أعمال التنقيبات والتي أطلق عليها (صبر5 ) والتي تم الكشف فيها على مجمع لمبنى ضخم محاط بجدارخارجي يحتوي على ثلاثة مباني لها مداخل شيدت بجدران سميكة من الطين والطوب الغيرمشوي( اللبن ) فضلا عن الأخشاب التي كانت تستخدم في البناءكأعمدة لحمل السقف

    لحج

    تبلغ مساحة المبنى ( 55 متر طولا × 40 متر عرضا ) . ويعتبر المبنى (5C) من أهم المباني في مجموعة صبر ، وهو مبنى ذو شكل مكعب شيد بالطين والطوب غير المشوي ، يتكون من قاعة جانبية ، وفناء أمامي له رواق ضيق ذو أعمدة ، ومسطبة وسطى تؤدي نحو الجنوب الغربي بواسطة درج ،

    لحج

    وبشكل عام فإن المخطط الهندسي للمبنى يتشابه إلى حد كبير مع ما سارت علية مخططات المعابد في اليمن القديم فيما بعد .

    لحج

    اللقى والمعثورات :

    تمثلت معظم اللقى التي احتوتها الطبقات الثقافية والاستيطانية بشكل أدوات تخص الاستخدام اليومي من أواني وأدوات مصنوعة من مواد متنوعة من أهمها مادة الزجاج البركاني(الأوبسيديان) ، والعظام ، وبعضها وبشكل قليل من المعدن ،

    لحج

    أما البقايا العظمية فتمثل عظاما حيوانية وأغلبها من المحار وعظام الأسماك ، وبالتالي فإن موقع صبر مقارنة بمواقع أخرى من العصر البرونزي في اليمن يحتوي على مواد كثيرة الثراء ، كالأواني والتماثيل الطينية ، وأدوات من الأحجار والعظم والأوبسيديان والبرونز ،

    لحج

    فضلا عن أدوات الزينة من الأحجار شبه الكريمة والذهب والصدف ، وهو ما يدل عن وجود حياة إقتصادية مستقرة تعتمد على الزراعة وتربية الماشية والصيد ، بالإضافة إلى إنتاج وتصنيع مكثف للفخار ذي الطابع المميز والذي أطلق عليه ( فخار صبر ) ، والذي يعتبر من أكثر المواد إنتشارا في صبر لحج

    لحج

    والذي يظهر بكميات كبيرة من الأواني المصنوعة محليا ويدويا تميل أشكاله إلى الشكل الدائري العميق ، والأكثر شيوعا هي الجرار الكروية والطاسات والكؤوس والأطباق ، والذي يتميز بمعالجة سطوحه ، من الداخل والخارج ،

    لحج

    والزخارف يغلب عليها الأشكال الهندسية المحزوزة أو المطبوعة على هيئة أشرطة عمودية وخطوط أفقية ، كما توجد الزخرفة بالألوان .

    لحج

    ( صبر حضارة مطمورة في لحج ) . عدن/ تقرير الباحثان : منصور صالح و عادل محمد قائد . ذكر الأستاذ / محمد أحمد سالم مدير عام مكتب الآثار في محافظة لحج بأن لحج تحتوي على 143 موقعاً أثرياً في لحج تعود للعصر الحجري القديم و الفترة الإسلامية المتأخرة

    لحج

    و تتميز محافظة لحج بوجود عدد كبير من المواقع و المعالم الأثرية الهامة في باطنها تقدر بنحو 143 موقعاً تغطي فترات مختلفة من تطور الحياة البشرية إبتداءَ من العصور الحجرية السحيقة في جبل تلع في منطقة العند حتى الفترة الإسلامية المتأخرة المنتشرة على ضفتي الوادي الكبير شرقاً و غرباً

    لحج

    و حظيت بعض هذه المواقع بعمل تنقيبي متميز أثمر عن نتائج علمية في غاية الأهمية أسهمت في تغطية فترات زمنية مهمة و منها تلك الحضارات المجهولة التي كانت في خليج عدن منذ فترة الركام الصدفي في العصر الحجري القديم حتى ظهور مدينة صبر في العصر البرونزي

    المضاربة رأس العارة : –

    بإتجاه الغرب من مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج تقع مديرية المضاربة و رأس العارة و هي مديرية حديثة و بحساب مستويات التطور الحديث فأن هذه المنطقة لم تنل من ذلك إلى النذر اليسير و هي و ربما لهذا السبب مدينة مغمورة و منسية

    لحج

    أما تاريخها و النظر إلى أعمال المسح و التنقيب فأن النتائج تشير إلى العثور على ستة عشر موقعاً تعود إلى DeveK.opdewan و سبعة و عشرون موقعاً أشولياً Achealea و خمسة مواقع مسيتري woustia و هذه المواقع و جهت بين الجبال و المنحدرات التي تعلو الوديان

    لحج

    بالإضافة إلى العديد من المواقع التي تعود إلى العصر الحجري البليوليتك و العصر الحجري الحديث و قد وجدت هذه المواقع في المنقطة المحصورة جغرافياً بالدرجات ( 12.48- 13.17- شمالاً و 44.00- 44.25 ) شرقاَ

    وزمنياً فأن هذه المواقع تعود و بحسب ما هو متعارف عليه إصطلاحا إلى الفترات التالية :

    • حوالي من16000000 سنة إلى مليون و ثلاثمائة ألف سنة .oidowan B Dev .

    ‏• حوالي من 13000000مليون سنة إلى مليون سنة Dev oidoman A .

    • حوالي من 780000 ألف سنة إلى 125000 ألف سنة Achewan .

    و من هنا يستفاد أن أقدم المواقع الأثرية التي تم العثور عليها في مديرية المضاربة و رأس العارة تعود إلى مليون و ستمائة ألف سنة و التقسيمات السالفة تعود إلى التقنية التي كان يستخدمها الإنسان في تشذيب الأحجار الصلبة حيث كان يبحث عن المحاجر فيختار نوعيه الحجر الصلب و يفضل حجر الصوان

    لحج

    كما أنه أوجد لنفسه ورشة عمل جوار المحاجر يقوم بتشذيب الأحجار بها تشذيباً أولياً لتكون أخف للحمل كما لوحظ خلال المسح أن التشذيب النهائي للأدوات الحجرية يتم في موقع الصيد يؤكد ذلك العثور على ورشة عمل بالقرب من جبل المدورة كذا العثور على شظايا حجرية في المنحدرات

    و إلى جوارها بعض الأدوات الحجرية و هذه التقنية المستخدمة في تشذيب الأدوات الحجرية تعبر عن ثقافة الإنسان في تلك الفترة و هي أن بدأت لقاء اليوم بسيطة أو ضعيفة فهي كبيرة بالنسبة لتلك الفترة .

    لحج

    2 – خور العميرة : – أما منطقة خور العميرة فأنها تحتوي عدداً من المواقع الأثرية التي تختلف في فتراتها الزمنية فقد أثبتت نتائج الدراسات التي قامت بها البعثة الألمانية الروسية المشتركة أنها كانت ميناء مهما ًخلال العصر البرونزي 1500سنة قبل الميلاد و عبره يتم إستيراد و تصدير

    لحج

    ما يحتاجون إليه من منتجات و مزروعات نادرة اما المسيمير هناك جبل يسمى جبل شقر في هذا الجبل تم العثور على نقش بالخط المسند و هو ما يفتح أبواباً واسعة أمام الدراسات الأثرية لإكتشاف ما هو مهم عن تاريخ هذه المنطقة فقد ورد إسم شقر في العملات القديمة و قصر شقر كذلك معروف في محافظة شبوة

    4 – جبل سبأ : – وحدها مناطق ردفان بمديرياتها الأربع لم تحظ حتى اللحظة الإهتمام بها تاريخياً لكشف قيمتها التاريخية و مازالت مواقعاً عديدة فيها تختزن من القيمة الأثرية ما يمكن أن تكشف حكايات و روايات و كنوز ثمينة و منها جبل سبأ الذي سمي بــ مملكة سبأ

    كما أن من اهم المواقع التاريخيه في لحج يافع التي وجد فيها عشرات النقش ومثلها من الاثار والتماثيل والتحف وهناك مواقع لن نتكلم عنها سلامة لها وكانت تسمى بـ أرضم يفعم=أرض يافع/العريقه حيث أن جبالها وحصونها تتكلم تاريخ ولقد أحبها الملك أبي كرب اسعد الكامل وقرر زيارتها لـ أكثر من مرة

    لحج

    ما توجد في يافع مملكة دهسم وكانت قديماً مشهوره بهذا الاسم حتى طغى عليها إسم يافع في العهد السبئي الريداني وكان من الذين يسكنون هذه الارض خولان ردمان

    لحج

    وكانت هذه المحافظة تتبع مملكة سبأ ثم دهسم وتبنى ثم تبعت أوسان ثم سبأ ثم تبعت قتبان ثم عادت لــ سبأ ثم توالت واصبحت تتبع سبأ وذي ريدان ثم يمنت ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت

    لحج وهذا قطرة عن تلك المحافظة ذو الموقع الإستراتيجي العظيم القريب من عدن والمخاء وباب المندب ولذا تجدها مطمع لكل من يريدون السيطرة على البحر الاحمر والعرب

    الكاتب: ابوصالح العوذلي

  • ‏تعز وبعض تاريخها

    ‏تعز وبعض تاريخها

    تعتبر تعز او بلاد المعافر وشرجب من ضمن أعظم المحافظات اليمنيه تاريخيا فـ تعز هي البلاد التي وجد فيها أثار تعود إلى العصور التاريخيه المختلفه ومن أشهر المأثر والمواقع التاريخيه التي وجد فيها هو كهف العرف التاريخي والذي سنتكلم عليه في منشورنا وبحثنا اليوم عنها

    تعز

    تعز اما سبب تسميتها

    فــهي لحادثة حدثت بين الايوبيين وحاكم عدينة عبدالنبي بن علي بن مهدي بن محمد بن علي بن داود بن محمد بن عبد الله الرعيني الحميري والعدينة هي ( مدينة تعز اليوم ) ومازالوا يسمونهم يــ عُديني أي يــ تعزي نسبة لمدينة تعز كما هناك عديني إب نسبة لبلاد العدين بـ إب

    تعز

    وعندما تم إخراج عبدالنبي من تعز نهائياً قال في شعره: تَـعِـزُّ علينا ياعُـدينةُ جنةٌ نُفارقها قَسراً وأدمُعنا تجري

    فظن القائد الأيوبي أن عبدالنبي يقول”نفارق تعز” فأرسل إلى أخيه يقول لقد هزمنا عبدالنبي واستولينا على معقله”تعز”،فسُمِّيت “تـعـز” بهذا الاسم من ذلك التاريخ حتى اليوم

    تعز

    تعز لقد سميت مدينة تعز بــ عدينة

    لإنها المكان الذي يرتاح القادم من الشمال متوجهاً لعدن والعائد وكانت راحة التجار ايضاً فــ أسموها عدينة تصغير لــ إسم عدن المحافظة المعروفه اليوم والشرح يطول لكن أعطيتكم لُب الكلام

    تعز

    ‏يوجد في تعز كهف العرف التاريخي الذي يعود إلى ماقبل مليون ومليوني سنه من الان حيث يعود هذا الكهف لــ العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى : ويقع الكهف في محافظة تعز اليمنية ويوجد فيه المواد الأثرية التي عثر عليها في تعز

    تعز

    والتي تتمثل في الصناعات الحجرية من فترة العصر الحجري القديم الأسفل الأدنى مرحلة الألدواية القديمة و الفترةالأشولية العصر الحجري الأوسط و العصر الحجري الحديث و تظهر أيضاً أن الأدوات الحجرية الأقدم زمناً في مجموعات تعز و مجموعات مشابهة لبعض الأدوات الحجرية الأشولية

    تعز

    وثقافة أولدواي في شرق إفريقيا إثيوبيا و تنزانيا و هي أدوات صنعت بشطف بعض الرقائق من جانب واحد للحصول على حافة أو طرف حاد بواسطة حجرة أخرى ثم تطور صناعتها بشطف الرقائق من الجانبين ذا النوع من صناعات الأدوات البدائية

    تعز

    بل أيضاً تطابق بعض الأدوات الأشولية التي أنتشرت إلى مناطق عديدة في اقليم تعز ومرتفعات الهضبة الغربية اليمنية (منطقة خولان) (Bulgarelli 1990) وهضبة حضرموت من ناحية أخرى (Amirkhanov 2008, 1991, 1994; Van Beek et al. 1963; Caton-Thompson and Gardner 1939)

    تعز

    و كان قد عثر في السهول الداخلية للإقليم على عدد قليل من الأدوات الحجرية أقدم زمنا من حيث التصفيف و التي تعود إلى العصر الحجري القديم الأسفل كما عثر في بعض هذه المواقع على أدوات حجرية أخرى صغيرة الحجم لكنها كانت أحدث زمنا الأدوات الأقدم غطيت بغشاء البلى بكثافة

    تعز

    بينما الأدوات الحديثة غطيت بغشاء بلى أقل تطوراً يتأرجح بين أصفر باهت إلى فاتح اللون فالمواقع التي عثر عليها في كل من إقليم تعز و وادي حضرموت وجدت ممثلة لمختلف مراحل فترة ما قبل التاريخ والفترة التاريخية القديمة

    تعز

    فأظهرت لنا بشكل جلي دور ” إقليم تعز ” كأحد مناطق السكنى البشرية منذ بداية فترة العصر الحجري القديم الأسفل و كمعبر بري يسلكه المهاجرون من و إلى إفريقيا وهنا يجب علينا أن نشير إلى أنه في ضوء المعطيات الأثرية فإن المواقع الأثرية في التي عثر عليها في إقليم تعز اليمنية

    تعز

    هي مواقع ممثلة للفترة التي تنتمي إليها ثقافة أولدوا في شرق إفريقيا و هم متعاصرتين ( العصر الحجري القديم الأسفل 2,000,000 – 1,600,000 ميلون سنة ) ” من مليون و نصف إلى مليونين سنة ” وأن بعض المواقع الأثرية الأخرى في الإقليم تعود إلى فترات تاريخية متأخرة

    تعز

    خصوصاً وأنها إحتوت على صناعات حجرية أرخت للفترات الأشولية المتأخرة وأخرى للعصور الحجرية القديمة و الحديثة والعصور البرونزية المصادر حول كهف العرف:– the multilayer site of Oldowan in South Arabia Amirkhanov : The Cave Al-Guza

    – كتاب تعز عبر العصور– البعثة اليمنية الروسية المشتركة

    تعز

    ومن أشهر الاسماء التي كانت تسمى بها تعز بــ بلاد المعافر وشرجب وسنعطيكم عن المعافر وحدودها وعن بعض الأثار التي وجدت فيها وقبائلها وكل شي متصل بها هي تلك الارض الشامخه في جنوب غرب اليمن والتي كانت ممتده حتى تخوم عدن جنوباً ولها تاريخ عظيم جداً لكن قلب المعافر هي تعز اليوم

    تعز

    حيث ذُكرت المعافر في النقوش بإسم معفرم منذ القرن السابع والثامن قبل الميلاد اي ماقبل 2700و2800 من الآن وذكرها صاحب الطواف بإسم ( مافاريتس ) ( mapharities) أما لدا المؤرخين فتُنسب إلى : النعمان وهو ( المعافر) بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد

    تعز

    بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان كما يطلق على إسم قلب المعافر حالياً بــ الحجريه وهي تسمية بدأت في المصادر التاريخيه منذ القرن الثامن الهجري أي منذ العهد الرسولي والذي خلفهم الطاهريين وبــ قلب المعافر توجد مجموعة من القرى بهذا الأسم

    تعز حيث يرى الباحث اليمني يوسف محمد عبدالله : ان التسميه في الاصل أطلقت على إحدا قرى المعافر وربما كسبت هذه القريه أهميه خاصه في فترة مــ أطلق على ماجاورها هذه التسميه لشهرتها ثم غابت التسميه العامه الخاصه واندثرت القريه الاصليه وبقيت التسميه غالبه على المعافر ( قلب المعافر )

    ‏وقد اختفى اليوم اسم المعافر ولم تعد تحمله غير قرية صغيره في هذه المنطقه ولعل في هذه إشارة إلى سبب التسمية بالحجريه وتشمل ارضها المنطقه الواقعه شمال جبل صبر اليوم

    تعز

    وجبل صبر كان يسمى قديماً والذي وجد نقش قتباني في قمة هذا الجبل يعود لعهد الملك والمكرب القتباني شهر هلال بن يدع اب ذبيان بن شهر غيلان حيث ذكر بـ حضر =حضور) حيث يشرف هذا الجبل على مدينة تعز الحاليه شمالاً وبلاد الصبيحه جنوباً وبلاد المخا وموزع غرباً وخدير شرقاً

    تعز

    وهي بذلك تقع إلى الشمال الغربي من مملكة دهس وتبنى ( يافع حالياً ) ومن المحتمل أن المعافر الواقعه اليوم في وسط محافظة تعز كانت اراضيها أكبر في مدة الدراسة قد تمتد فتشمل كل مايسمى اليوم محافظة تعز اليوم ويرى بعض الباحثين أن المعافرقبيلة ( أي شعب ) ومنهم الباحث يوسف محمد عبدالله

    تعز

    ويرى بافقيه أنها أرض ومنطقه لإنه استدل هو وبعض الباحثين على نقش النصر في السطر الثالث الذي جاء فيه(وكل أهجر معفرم)وكل ( مدن المعافر ) حيث ان المعافر هنا مجموعه مدن قديمه فـ أهجر جمع مدن( أعتقد انا انها سميت بــ شخص او قبيلة فأغلب الاراضي اليمنية القديمة تسمى بـ اشخاص او قبائل )

    تعز

    لكن الباحث بافقيه لم يعطينا من اين اشتق الاسم لإن لكل إسم اصل وليس كل اسم يُخلق عبثاً فيكون إسم لمنطقه عريقه مثل المعافر حيث ذكرت في ارض المعافر مجموعه من الاسماء ( سأدم = ساد ) و ( نقبتم =نقبة ) و( ظبر = ظبرأ ) و ( أروى ) و ( ذبحن = ذبحان ) و( ذقشرم = القشري )

    تعز

    و ( شرجب = شرجب الشرجبي الشراجب ) وهي اسماء لشعوب ( أي قبائل ) ومدن وقد حُكمت من قبل زعماء محليين مستقلين عن بعضهم لكنهم ينطوون تحت حكم ملكي سبئي حيث ان أرض المعافر لم يكن لها كيان سياسي خاص بها خارج عن الحكم السبئي او في فترة الحكم القتباني او الريداني او السبئي الريداني

    تعز

    وهكذا حيث انها لو كانت لها كيان سياسي لذكرت في النقوش لكن الأستاذ ” عبد الغني علي سعيد ” وجد في مدينة السواءجنوب مدينة تعز لنقش تاريخي حيث عكف على دراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم )

    تعز

    وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر علـى الحجـر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي

    1- كليب / يهامن / بن / شمر / يهحمد / ذ معفرم / وضبام / و… رين / و ….

    2- … ن / بن / كلعن / و أعسيفر / وذ حبلم / هفعل / وهقشب / محرم / الهن

    تعز

    3- ذ سموي / اله / أمرم / ذ ببرحتن / صيرتن / ذ تحت / هجرن سَوم / و الهن

    4- سموي / اله / أمرم / فليشمن / وفي / وشرح / وشفت / كليب / يهنعم

    5- وبنيهو / بني / ذ معفرم / أبعل / بيتن / شبعن / ووفي / كل / ذ قنيو

    التفسير ( عبدالغني علي سعيد )

    ” كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاع ر والقبائل من الكلاع واعسيفري – عصيفري – وذي حبيل – الحبيل – شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة – بقعة رحبة – وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحـت المدينـة سـواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية “لكليب يهأمن ” وقبيلة ” بني ذي معافر ” سادة البيت ( القصر ) شبعان التفسير ( معمر الشرجبي )

    1- كليب يهامن بن شمر يهحمد ذو المعافر وضبام و … رين و

    2- بن (ذو) الكلاع وأعسيفر و ذو الحبيل بنى وجدد معبد إله

    3- السماء الحامي في برحة الصيرتين التي تحت مدينة السواء وإله

    4- السماء الحامي يمنح السلامة ويحفظ عبده كليب يهنعم

    5- وأبنائه بني ذو المعافر سادة بيوت شبعان ويحفظ كل ممتلكاتهم ..

    حيث يبين لنا هذا النقش ان المعافر لــها قيل وقبيلة وهو القيل كليب يهامن بن شمر يهحمد

    شمر يهحمد :

    في الحقيقة النقش لا يوضح إن كان هذا هو الملك شمر يهحمد المعروف بـ شمر ذو ريدان أم لا .. لكن يمكن ان يفهم من النص أن كليب كان قيل المعافر وذلك لورود (ذ معفرم) المعافر : حالياً تشكل قضاء الحجريه – محافظة تعز

    تعز

    كانت الحجريه قديماً من أهم الحواضر في مملكة أوسان إذ كانت تعتبر إحدى الممالك الفيدراليه التي كانت تتكون منها مملكة أوسان قبل تدميرها وإعادة أراضيها لحكم ملوك سبأ ثم قتبان ثم عادت لــ سبأ ..هذا وتعتبر أراضي الحجريه من المناطق التي تشرف على ساحل البحر الآحمر وخليج عدن

    تعز

    حيث تمتد سلسلة طويله من المرتفعات الجبلية الغربية التي تطل على باب المندب ومحافظة لحج يتراوح ارتفاعها مابين (2000-3000) متر عن مستوى سطح البحر ..وهي ذات اهمية كبيرة في الاشراف والسيطرة على طرق التجاره قديماً

    ضبام :

    قبيلة يمنيه جاء ذكرها في كثير من النقوش

    تعز

    ومنها النقش القتباني RES 3878 الذي يعود الى عهد المكرب ( يدع أب ذبيان بن شهر ) الذي كان حاكماً على قتبان حوالي عام 750-735ق.م . بعد اسم والده مباشرة مما قد يشير الى انه من أبناء الملوك وهذا له إرتباط بموضوع هام سوف نناقشه في ختام – خلاصة هذا البحث المتواضع..

    تعز

    و الكلاع : لقب لقبيلة يمنية مشهورة

    يقول العلامه ابي العباس القلقشندي في كتابه صبح الاعشى (ص302) أن قبيلة ذو الكلاع تنسب الى الكلاع بن شرحبيل بن سعد بن حمير ..

    تعز

    هذا وقد ورد ذكر القبيله في عدد من النقوش لكن هناك نقش ورد فيه ذكر القبيله بإشارة هامه جداً قد تسهم في توضيح من يكون شمر يهحمد والد كليب يهامن

    تعز

    ونستعرض ما جاء في النقشCIH 621 وهو كما يلي :

    سميفع/أشوع/وبنيهو/شرحب إل/يكمل/ومعد كرب/يعفر/بني/لحي عت/يرخم/ألهت/كلعن ( الهت تعني:أهل=أهالي = جماعة=قوم ) والمقصود هنا الانتساب = النسب القبلي أعسيفر : يفهم من اللفظ أنها قبيلة ورد ذكرها في النقش القتباني RES 3878 المشار اليه سابقاً

    تعز

    السطر17: ( أب شبام بن أعسيفر ) وهنا أيضاً تنطبق حالة لفظ ( أعسيفر ) على حالة لفظ ( ضبام ) أي أن لفظ أعسيفر هو إسم علم أصبح إسماً لقبيلة وقت القيل كليب يهامن ذو حبال :حبال لابد انها قبيلة أو منطقة مع العلم انه حالياً توجد قرية ضمن عزلة السواء تسمى الحبيل وربما تكون هي المقصوده في النقش مدينة السواء وهي الموضوع الرئيسي في هذا البحث المتواضع وهذه بعض المعلومات عنها : تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز بالقرب من منطقة النشمه الواقعه على الخط الرئيسي تعز – التربة حيث تبعد عن مدينة تعز حوالي (30كيلومتر) تعتبر السواء اليوم عزلة كبيرة ضمن مديرية المواسط

    تعز وأهم ما يميزها موقعها الجغرافي الهام الذي يقع على طريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ..جاء ذكر مدينة السواء في العديد من الكتب التاريخيه مثل كتاب الطواف حول البحر الارتيري

    تعز وكذلك كتب المؤرخين الاسلاميين حيث يقولون بأنها كانت عاصمة حكم ملوك (بني الكرندي) في القرن الرابع الهجري .. كما ينتسب الي المعافر الملك المنصور بن أبي عامر المعافري ملك الأندلس وهو الذي في الصورة والذي تم جعله بجانب نقش أجداده بــ الصورة وقد كان الشرعبي أنصف في شرح هذا النقش حيث يـذكر صاحب كتاب ” الطواف حول البحر الإريتري ” أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينـة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكـسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب

    تعز

    المفروضة على السلع التجارية في ميناء مـوزع الـذي كـان يستقبل ا لبضائع من خارج اليمن وداخلها ، وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، فهي تعتبر منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها )

    تعز

    ويقول الباحث الكبير والدكتور عبده عثمان غالب عن ميناء عدن بإنه يتبع المعافر

    حيث قال (اقليم المعافر يتموضع الجزء الجنوبي الغربي من المرتفعات الجنوبية من اليمن . وكان يدخل ضمن حدوده ما يعرف اليوم بـ ( تعز ) و( لحج ) و ( عدن ) وأجزاء من محافظاتي ( الضالع ) و ( إب ) و ( الحديدة ) 

    تعز وكانت عاصمته مدينة ( السوا )وكان أخر حكامه يدعى كليب ( عبده عثمان2009:تعز نطاق جبلي ) فقد كان هذا الاقليم المنطقة الأساسية للانتشار البشري في قارة أسيا في فترة ما قبل التاريخ وكان أيضا منطقة أساسية للمقايضات التي كانت جارية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال فترات حكم الممالك اليمنية القديمة

    تعز فقد كانت مسالك البحر الأحمر على امتداد الفترات التاريخية القديمة تشكل شرايين الاتصالات الفكرية والثقافية بين شعوب هذه المناطق ( اليمن والقرن الإفريقي ) من ناحية ، وحددت تلك المسالك طبيعة وعلاقة سكان نطاق تعز وتفاعلاتهم بشعوب وثقافات بلدان العالم القديم

    تعز

    ( جنوب شرق اسيا وبلدان كالشام ومص واليونان والرومان وبلاد مابين النهرين ) من ناحية أخرى . وكان اليمنيون في الألف الأول قبل الميلاد وبعده ينقلون جزء من تجارتهم على متن سفنهم إلى بلدان حوض البحر المتوسط في جنوب شرق وجنوب غرب أسيا وبلدان شرق وشمال إفريقيا .

    تعز

    ومع بداية القرن الأول الميلادي كان اللبان الذي كان يتم تجمعه من منطقة ظفار ومنطقة حضرموت ومن مناطق الإنتاج في الصومال وكذلك السلع التجارية التي يستوردها التجار اليمنيون من جنوب شرق اسيا يتم تجميعها في ميناء ( عدن ) ومنه كانت تصدر إلى هذه البلدان المذكورة .

    تعز

    وكانت تعز تتبع مملكة سبأ ثم تبعت المعافر وشرجب في القرن الثامن و السابع قبل الميلاد ثم تبعت أوسان ثم سبأ من جديد في عهد كرب إيل وتر وفي القرن الخامس قبل الميلاد تبعت مملكة قتبان أبان التوسع القتباني ثم عادت لسبأ ثم أصبحت تابعه لريدان

    تعز

    ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت ثم تبعت مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم وطودم وتهامت

    ‏ووجد في تعز موقع المحندد الذي يقع مديرية موزع لمقابر تعود لما قبل 4500 سنه أي إلى 2500 ق.م تقريبا ،ويحتوي هذا الموقع على أطلال أقدم المعابد التي تؤرخ لبداية الألف الأول قبل الميلاد والذي تصل مساحته الظاهرة إلى 90×35م ،

    كما وتظهر الأعمدة الصخرية قائمة والتي تتراوح طول أقطارها ما بين 1.80م ـ إلى 1.30م ، وهذا الموقع يعتبر من المواقع التي تظهر بحالة جيدة وسليمة ، وهذا إنما ينمي عن مستوى الوعي والحس الوطني والثقافي لأبناء هذه المحافظة الرائعة

    تعز

    ‏ويوجد في محافظة تعز مواقع تاريخيه مهمه لذا نتحفظ لذكر إسمها خوفاً من سماسره الاثار لذا دعوها في أمان الله ثم في جوف الباحثين وبعد الحرب سيتم أكمال البحوثات الميدانيه فيها

    تعز

    يوجد فيها جامع الجند ثاني أقدم مسجد خارج مكة والمدينه ويعتبر المسجد الثاني في اليمن بعد الجامع الكبير بصنعاء وشيد على يد الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه ويعتبر من أهم المعالم الاسلاميه في تعز وقد قيل انه شُيد في السنة 6هـ وقيل 9هـ

    تعز ويتبعها ميناء المخاء الذي سنعطيكم نبذه عنه يعتبر المخاء من المناطق اليمنية القديمة المهمه ويتبع لــ محافظة تعز حالياً ويوجد له ميناء مهم يسمى قديماً حيقن مخن اومخون ( ميناء المخاء ) وسماه صاحب كتاب الطواف موزا ويسمى حالياً موزع وهي المنطقه المتاخمه لميناء المخاء

    تعز

    لذلك سمى صاحب الطواف الميناء بإسمها لوقوعه ضمن أراضيها فموزع أرض هذا الميناء

    ‏والمخاء هو ميناؤها حيث أن اقدم ذكر لــ ألمخاء في النقوش اليمنيه القديمه يعود

    ‏لــ400قبل الميلاد وأكثر أي قبل 2400 سنه من الآن وذكر ايضاً في نقش RY 508

    ‏الذي كان في عهد الملك العظيم والشهيد يوسف أسار

    تعز وهذا مختصر عن هذه المحافظة العريقه التي هي شقيقة العلم والمعرفة والحرية منذ القدم فلها كل التحية والتقدير التعظيم فكم أفتخر بها وبــ أهلها فلهم من أعماق قلبي أجمل تحية مردوفه مع كل حب وتقدير

    تعز من العزز والعزه والقريبه للقلب والشامخه وكل شي طيب وعظيم

    الكاتب: ابو صالح العوذلي

  • شبوة وبعض تاريخها

    شبوة وبعض تاريخها

    شبوة تعد من أصعب المحافظات التي قمت بــ البحث عن ماضيها العريق وذلك لإن كل شبر في تلك المحافظة يتكلم تاريخ ففيها أثار تعود لما قبل الانسان واثار تعود للعصور التاريخيه المختلفه كما أنها المحافظة التي وجدت فيها ثلاث عواصم لممالك يمنيه قديمه في وقت واحد

    شبوة

    شبوه

    الكثير يعرف تلك المنطقه العريقه التي فور دخولك إليها تشتم رائحة الاجداد كا انها تأتي للملهم في التاريخ قشعريرة في الجسم من عظمة مـ يرى فهي تحظى بموقع متميز بفضل الظروف الطبيعية تلك المحافظة العريقه التي كانت شد وصل مابين البحر اليماني (العربي) وبين قلب و مركز وحضارة الاجداد بمأرب

    شبوه

    كما أنها لعظمتها كانت عاصمة لـ ثلاث ممالك يمنيه قديمه فسنجد حضرموت عاصمتها في شبوة وتجد قتبان عاصمتها في تمنع في شبوة وتجد أوسان ايضاً عاصمتها في مرخه في شبوة فـ شبوت او شبوةالقديمه هي عاصمة مملكة حضرموت كانت في الشمال الشرقي للمحافظة وسميت بقية المحافظة بها لــ اقدميتها وعراقتها

    شبوة

    حيث تتقسم شبوة إلى عدة أقسام في القرن السابع قبل الميلاد القسم الجنوبي يتبع أوسان والقسم الأوسط لـ قتبان والقسم الشمال الشرقي لــ مملكة حضرموت والشمال الغربي وتحديداً جزء من حريب وعسيلان يتبع سبأ أنظر إلى عظمة هذا الموقع الجغرافي الذي كان مهم جداً لدى الممالك اليمنيه القديمة

    شبوة

    فكان الجميع يريد إحتواء هذه المنطقه العريقه كما نجد ان ملك اوسان حارب بشدة ليأخذها وقد أخذها في القرن السابع قبل الميلاد وإسم هذا الملك مرتع حيث أجبر مكربي حضرموت وقتبان إتباع أوامره لكن انتهاء كل هذا على يد ملك سبأ كرب ايل وتر وبدا حب هذه الارض يدخل قلب ملك سبأ

    شبوة

    حتى اصبحت كل أراضي اوسان التي في شبوة تتبع سبأ كما ان مكربي قتبان وحضرموت يدينون بــ الطاعه لــ ملك سبأ بسبب أنه اعاد كل ممتلكاتهم من أوسان ..

    شبوة

    مملكة حضرموت وقصرهم الملكي شقر

    لنتكلم عن شبوت وقصرها العظيم شقر الذي كان من ضمن أعظم القصور الملكيه كان هذا القصر هو القصر الملكي لــ ملوك حضرموت وكان موقعه في شبوة التاريخيه وتحيداً في عرماء وجردان فهذا الموقع المهم تحيط به صحاري وجبال مما يجعل العدوا يتوه قبل ان يدخل قلب شبوت

    شبوة

    شبوت القديمه كانت محببه لملوك حضرموت القدماء كما أنها كانت ايضاً عاصمة لمملكتي حضرموت ومعين وقتما توحدوا ووجد في هذه المدينه التاريخيه آثار مهمه تتكلم عن حضارة عظيمة عاشت على صدر هذه الارض العريقه كما ذكرت شبوة بــ النقوش بــ شبوت

    ووجد ايضاً مقابر لهؤلاء الاجداء

    اثار شبوة

    وقد وجد الباحثون مايذكر هذه القبور بــ اللهجة الحضرميه القديمه بـ ( قبرسم ) كما وجدوا معبد الإله سين او سيان في هذه المنطقة العريقه .. فــ شبوت تقـع على ضفـة وادي عرمـا عنـد رأس وادي حضرموت في الطرف الغربي منـه إلى الشمال من مدينـة عتـق بمسافـة 100كم

    شبوة

    ويشمل مدينـة شبـوة القديمـة, 120 قاعدة من الحجـر تدعـم الاسـاسات العليـا للمنـازل المبنيـة بالخشب ومن أثـارها معبـد الإلـه ” سيـان ذو أليـم ” . وهذا النقش يخص أحد ملوك حضرموت يُدعى بــ صدق ذكر = صادق الذكر وهو يقدم الذهب الخالص لــ إلاله سين ذو اليم

    شبوة

    مملكة قتبان وقصرهم الملكي حريب

    ‏هذه المملكة العريقه التي كان مركزها الرئيسي او العاصمه في تمنع وذكرت في لنقوش بــ لفظ ( تمنع )التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مملكة سبأ وتقع تحديداً بوادي بيحان الممتد وقد ذكرت بيحان في النقوش بـ لفظ ( بيحن )

    شبوة

    وتعتبر هذه المملكة من الممالك المشرفه لليمن التي أنبهر الباحثون من جمال ماوجدوه  من آثار تعود إلى عصرهم الذهبي . ويقول الباحثون ان قتبان كانت تجمع لقبيلة قتبان ( التي هي من ردمان ) يقع هذا التجمع أعلى وادي بيحان بين هجر كحلان وبيحان القصب اي في منطقة تسمى اليوم بـ هجرين حميد ..

    شبوة

    ووجدوا في مركزها الحضاري آثار تتكلم عن ماضيهم العريق كما تم العثور على معابد ومقابر وسوق عظيم يسمى بسوق شمر وعملات سُكت في عهدهم وتماثيل جميلة الصنع واشياء اخرى ليس حديثنا عنها وكانت مملكة قتبان من ضمن اعظم الممالك اليمنيه القديمه سياسياً وتجارياً .

    شبوة

    وتمنع وقيل تمنة و تقـع على الجانب الأيسـر من وادي بيحـان على مشارف السهـل الصحراوي على بعـد 30كم من مدينـة العليـا عاصمة المديريـة سابقـاً وتسمى حاليـاً هجر كحلان وتعد من ضمن أكبـر المواقـع الاثريـة اليمنيـة على الإطلاق على اعتبـار انها عاصمة مملكـة قتبـان قديمـاً

    شبوة

    وبها مواقـع عثـر فيـها على قطع أثريـة هامـة وتقوش وتماثيـل مختلفـة ذات قيـمة تاريخيـة هامـة .وكانت بعثـة منـدل البريطانيـه هي أول شركـة قامت بالتنقيـب في هذه المنطقـة

    شبوة

    مملكة أوسان وقصرهم الملكي مسْور

    ‏الكثير لا يعلم شي عن هذه المملكة العريقه التي أسسها عم كرب والذي خلفه المكرب ذكر إيل ( ذكر الله ) ويقول الباحثون ان مركز عاصمة هذه المملكة مرخه او بــ الاصح وادي مرخه وهي محاذيه اليوم لمحافظتي أبين والبيضاء

    شبوة

    ومن الأسف ان الباحثين لم يبحثوا في مواقع مملكة أوسان كمثل قريناتها من المملك لذا سنجد ان الحديث لا يطول عن هذه المملكة العريقه ومع ذلك وجد الباحثون تماثيل لبعض ملوك أوسان ووجدوا بعض مايتكلم عنهم

    شبوةوقد قال فيلبي متبجحاً ان هذه المملكة ليست قديمه وانما تعود لــ القرن الثاني قبل الميلاد لكن وجد ما أخرصه وهو نقش النصر الذي يعود للقرن السابع قبل الميلاد والذي ذكر مملكة اوسان وملكها مرتع وهذه رسالة للمستشرقين ان لا يجزموا دام الاثار والنقوش أغلبها لم تكتشف بعد

    شبوة

    وتقع العاصمة في هجر الناب مرخه وتقع في وادي مرخة من أكبر ودويان المنطقة الشرقية حيث يبلغ طول هذا الوادي(90)كيلو متر تقريباً من أعلى نقطة في أعاليه ضيق (لجيّه) حتى آخر نقطة فيه ذات الجار بل ويمتد من ذات الجار على أرض صحراوية يصل طولها الى(70) كيلو متر الى منطقة العقلة (محير الماء)

    أي آخر نقطة تجتمع فيها السيول من وديان كثيرة أشهرها مرخة . وتحيط السلاسل الجبلية بهذا الوادي من الجهات الشمالية والغربية والجنوبية أما الشرقية فالجهة الوحيدة المفتوحة على الصحراء.

    شبوة

    مملكة سبا وقصرها الملكي سلحين وتبعاتها

    هذه المملكة العريقه التي لن اطيل بالكلام عنها لإنها معروفه لدى الجميع لقد كانت تسيطر على شبوة قبل التشطر السبئي ثم عادت لتحكمها ثم خلفتها سبأ وذي ريدان وقصرها الملكي الاول سلحين والثاني غمدان وهو خليط حميري كهلاني في حكم هذه المملكة

    شبوة

    ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وقصرها الملكي الاول سلحين والثاني ريدان في يريم بمحافظة إب وقد أُختلف في عهود ملوك هذه المملكة العريقة ثم تبعتهم مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت واعرابهم طودم وتهامت وقصرهم الملكي ريدان ولهذه المملكةأكثر من قصر الملكي لكن هذا هو الاشهر

    شبوة وادي جردان

    اما ماوجد من أثار قديمه فــ وادي جردان احد الشواهد التاريخيه التي وجد فيه آثار تعود إلى ماقبل مليون سنه ومازال هذا الوادي يصدر اجود انواع العسل مع أقرناه في اودية شبوة وحضرموت كما وجد آثار لــ اخوات عاد ووجد آثار أخرى تتكلم على ان هذه المحافظة وهذه القطر اليمني عريق جداً جداً

    شبوة

    كما لا ننسى ميناء قناء ( بئر علي ) هو أحد اشهر الموانئ التاريخيه وهو اليوم يقع في محافظة شبوة وتحديداً في رضوم وقد تكلم عنه ملوك قتبان وحضرموت وسبأ وكان أحد المتنفسات للتجارة حينها

    شبوة

    كما وجد فيها قبور يمنية قديمة تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد

    لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه قديمه

    شبوة

    لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك وكان ذلك سنة 1984م في شبوة حيث تم تنقيب أحد هذه الصخور في شمال شبوة، في موقع القويد فــ أكتشفوا أنها مقبرة يمنية قديمه تعود للعصر الحجري الحديث

    وفي المقابل هناك العديد من المستوطنات الحجرية المشيدة من الحجر في العصر البرونزي تبدو منتشرة تزين المناظر الطبيعة اليمنية؛ لأنها مشيدة في الغالب في أماكن بارزة كالخطوط الذيلية وعلى الرغم من اختلافها ، وتنوع حجمها وأحيانا دلالتها الغامضة،

    شبوة

    يطلق عليها اسم “الأحجار الضخمة غير المنحوتة” (ميغاليت) غير أن عدداً كبيراً منها يخص الجانب الجنائزي. وهكذا نلاحظ في منطقة جدران والرويك في رملة السبعتين، وجود مقابر كبيرة تحتوى على ما يقارب الثلاثة آلاف ضريح مرتفع. أدت إحدى الدراسات الحديثة إلى تحديد معنى وفترات إنشائها.

    شبوة

    فقد شيدت أقدمها قبل حوالي3000سنة قبل الميلاد تقريبا إلأى4000سنه قبل الميلاد أي في العصر البرونزي المبكر. وهذا يعني بأنها معاصرة لمقابر السهول المرتفعة وتوضح الأهمية العددية لهذه القبور وتجانس المجموعات، وجود مجموعات اجتماعية تكونت في إطار(قبيلة؟) وذلك في نهاية 4000سنة قبل الميلاد الأمر الذي يؤكد انطلاقة سكانية. إن بعض القبور كانت تحتوي على عظام غنم وماعز، مما يبين بأن قاطني تلك القبور كانوا يعيشون حياة رعوية. وعلى ما يبدو أن تلك المقابر الكبيرة اختفت في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد. ورغم ذلك لازال توجد عدة صفوف من الحجارة المنتصبة الغامضة

    شبوة

    ليست مؤرخة كما في موقع “مَغي” (Mahdi)70 الواقع على ساحل المحيط الهندي) وقد قام بهذا البحث من قبل: الدكتورة مديحة رشاد و الدكتورة ماري لويز اينيزان والطاقم المرافق لهم ولخصوا ماوجدوه في كتاب (( فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في صعور ماقبل التاريخ ))

    شبوة

    كما وجد في محافظة شبوة مئات من النقوش ومئات القطع بل آلاف القطع الاثاريه التي وجدت في هذه المحافظة العريقه التي تربط غرب وشرق اليمن ومن هذه النقوش والاثار والقطع والتماثيل والتحف التاريخيه عرفنا بعض تاريخ الاجداد وللمعلومه لم يكتشف إلا القليل في هذه المحافظة العريقه

    شبوة

    قبائل شبوة

    قبائل شبوة هي من القبائل اليمنيه الاصيله فنجد ان قبائل حمير تاتي بــ المركز الاول حيث نجد العوالق وذو كلاع وووو من قبائل حمير في شبوة ثم قبائل كندة ثم قبائل مذحج ثم تاتي بعدها القبائل الاخرى وليسمح لي الاخوان انني لم اسرد اكثر لإنني لن اعطي كل ذي حق حقه

    شبوة

    شبوة مدينه تاريخيه أصيله متجذرة المجد منذ القدم ففيها عاش الملوك والاقيال والاذواء والكبار والزهاد ووو إلى آخر وكم والله أفتخر بهذه المحافظة العريقه التي كبرت راس الجميع في تاريخها وقبائلها وكل شي فيها لذا أطلب منك يـ أخي اذا كنت في شبوة قبل رمالها وقل هذه من ابنك ابو صالح العوذلي

    شبوة

    وفي الاخير مــ هذا إلا قطرة من تاريخ هذه المحافظة اليمنيه العريقة  فهي تحتاج لمجلدات لكي يتم إنصافها فــ سلام الله على أرض شبوة وعلى رجالها

    الكاتب : ‏أبوصالح العوذلي 
  • الحديدة وبعض تاريخها

    الحديدة وبعض تاريخها

    ‏تعتبر محافظة الحديدة عريقه جداً والتي تعتبر قلب تهامه وساسها وفي هذه المحافظة يوجد أثار عريقه تكلم عنها الباحثون المستشرقون والعرب واليمنيون كما أنها تعرف بــ بوابة اليمن الغربيه وحصنها وسدها المنيع واليوم سنتكلم عن بعض

    تاريخ هذه المحافظة العتيقه

    الحديدة

    الزرانيق

    يقع في الحديدة أكثر من موقع تاريخي لذا سنبدا بــ موقع الهامد الذي تكلم عنه كتاب تاريخ تهامه : موقع الهامد التاريخي العريق بــ تهامه لو سألت الكثير من الباحثين عن هذا الموقع وليس العامه من الشعب اليمني لما عرف عنه شي وسيرد عليك بــ كلمة لا أعلم عنهُ شي

    الحديده

    لكن في هذا المنشور سنعطيكم نبذه عنه حيث يقع موقع الهامد في المنخفض الجنوبي لجبل الضاهر وقيل الضامر الذي يطل على الجهة الشماليه لوادي سهام ( وادي يمني غني عن التعريف ) ويلتقي مع التلال المنخفضه للمرتفعات الغربيه على سهل تهامه حيث تبلغ مساحته 300 300x

    الحديدة

    وكانت اول زيارة لهذا الموقع التاريخي من قبل البرت جام الباحث الاثاري (وكان في عهد الرئيس الحمدي الذي كان يهتم في الاثار والتاريخ والتنقيب في تهامه التي هُمشت منذ القدم ) وكانت زيارة هذا العالم سنة 1975م وكان ذلك بتكليف من مصلحة الاثار والمكتبات اليمنية في عهد الرئيس الحمدي

    الحديده

    وحيث نشر البرت جام عنه خمسه نقوش سبئيه وجدت فيه وكان نشرها عام 1981م برقم ( ja 2892 -2896 ) حيث أحتوت هذه النقوش على إشارات إلى الألهه إلمقة وذات حميم وتعود إلى الفترة المبكره .. وتبع البرت جام كل من الباحث ‏الراضي و ستون في عام 1982 م مضيفين بعض المعلومات عن الموقع

    الحديده

    خاص بما يتعلق بــ القطع الاثريه مثل الفخار وغيرها وحتى النقوش المسَنديه فضلاً من أهمية هذه المنطقه التي مثلت قديماً إحدا محطات طريق التجارة بوادي سهام من المرتفعات إلى القرن الافريقي ومابعد ذلك حيث أنها قريبة من الساحل اليمني الغربي

    الحديده

    ومنذ عام 1985م فإن موقع الهامد أصبح لدى الباحثين يشار إليه كمثال فريد لــ مستوطنه سبئيه مبكرة تقع في تهامه ووفقاً لأهميه موقع الهامد بدا العمل فيه بشكل منظم عن طريق البعثة الأثرية البريطانيه خلال الموسمين أمتدت من 1994م وحتى 1996 م في عهد الرئيس السابق عفاش

    الحديده

    وقد كانت محصلة النتائج مايلي نصه

    1-الكشف عن معبد تبلغ مساحته9 في12 متراً تتصل به فناءات تمثل مباني منفرده عن بعضها ضمن مساحة الموقع تغطي مساحة حوالي 30 هكتار حيث ان الهكتار الواحد يُساوي(عَشَرة آلاف متر مُربّع) حيث تم تقسيم المساحة إلى مجموعه وتم ترقيمها على حروف مثل(A,B,D,E,F)

    الحديده

    حيث أن أهم مساحة في هذه التنقيبات كانت المنطقة ( A ) التي تمثل المعبد وضحت التنقيبات فيه أن البناء قد تم فوق منصه ويبدو تخطيطه من الاعلى بشكل مستطيل

    2-العثور على كميات كبيرة من الكسر ( قطع أثرية تكسرت مع مرور الزمن )

    الحديده قطع اثريه

    والاواني الفخاريه في موقع الهامد حيث سجلت البعثه أكثر من 3000 آنيه فخاريه وغالباً كانت مدلوكه مع وجود بعض تقنية الزخرفية رغم إنها ليست دائمه بشكل مكرر كما تشمل بعض التصميمات والاشكال مع ظهور بعضها بقواعد مستديره فضلاً عن وجود بعض الاواني الفخاريه التي تحوي رسومات حيوانيه

    الحديده

    وبعض حروف النقوش التي تمثل غالباً أسماء شخصيه فضلاً عن وجود مباخر وأواني ذات حلق مقلوبه كما أنها تشابه الاواني الفخاريه التي وجدت في بعض المواقع الاثريه الاخرى في ساحل تهامه وبقية مناطق اليمن ومن هذه المواقع مثل:

    ( موقه هجر بن حميد ووادي يلا بخولان الطيال والمدمن والكشوبع وموقع الحويريه بين الكشوبع والساحل)

    الحديده

    3-إضافة إلى تلك النقوش التي سجلها البرت جام والراضي وكشف البعثه ايضاً خلال التنقيب عن خمسة نقوش أخرى منها ثلاثه نقوش وجدت في موسم التنقيب الاول سنة 1994-1995م ونقشان في الموسم الثاني 1995-1996م تمثل تكريساً للإله حرمن ( حرمان وقيل رحمن )

    ويحتوي بعضها على نماذج من المسَند الذي كتب بطريقة المحراث وهي الفترة المبكره لــ نقوش المسَند ويعود تاريخ هذا المواقع إلى فترات متلاحقه من التاريخ من العصر الحجري وحتى عصر الصناعة والكتابة والحضارة الراقية في اليمن القديم الذي بدأت قبل غيرها من الاقطار العربيه بل والعالم أجمع

    الحديده

    وهذا الموقع هو إحدا مواقع

    اليمن المهمه الذي يجب على كل يمني معرفته عن هذا الموقع وغيره من المواقع التاريخيه اليمنية السحيقه كما يوجد ايضاً موقع الشومة والذي تكلم عنه الباحثين المستشرقين أمثال: ادبينز كريسوفر,ويلكنون .ت.ج. 1998م في دراسات في الاثار اليمنيه2001 ويعتبر موقع الشومة التاريخي بــ الحديدة الذي يعود إلى ماقبل6600سنة قبل الميلاد لكثير من اليمنيين لا يعرفون عن هذا الموقع وذلك لضعف البحث والقراءة

    الشومة:

    هي قرية صغيرة تقع في تهامه وتحديداً في الحديدة حيث تقع إلى شمال وادي رمع التاريخي بمنطقة الحسينيه بمديرية بيت الفقيه الغنيه عن التعريف في السبعينات واثمانينات والتسعينات تم هناك تنقيبات في تهامه وكان من ضمن المواقع الذي تم البحث فيه هذا الموق العتيق

    الحديد

    حيث عثر الباحثون على تل من ركام الاصداف يقع في الضفة الشماليه لوادي رمع التاريخي ويبعد حوالي10كم من الساحل ويرتفع حوالي 30 متراً فوق مستوى البحر بينما متوسط سماكته تقدر حوالي 50سم وخلال عمليات المسح المنظم لمساحة2م2من الموقع اتضح بعد غربلتها أنها تشكل حوالي67. 93%من كسر الاصداف

    الحديده

    والتي تكمن أهميتهاأنها قدمت اول نموذج للاستيطان في المنطقه ( الموقع ) وقدكانت أهم النتائج التي قدمها الموقع العثور على عظام حيوان (برية) فضلاً من كسر لحجار الرحى ( حجر الرحى هو حجر يستخدم كطا حونة لطحن الحبوب ويعمل يدويا أو بقوةالدواب أو بقوة الرياح أو التيار المائي وهذا على قوته وصموده )

    الحديده

    مما يوحي ان الموق قد عاصر فترتين تمتد الاولى إلى الفترة المبكره ترجع إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ مابين ( 6475 – 6684 الف سنه قبل الميلاد ) وذلك وفقاً للتحليل الكربوني المشع للأصداف ( وهذا يعود لــ 8493 – 8702 الف سنه من الان )

    الحديده

    بينما الفترة الثانيه فيؤكدها الفخار الذي وجد في الموقع يرجع إلى الأف الثاني – الالف الاول قبل الميلاد

    ( أي إلى 4000 -3000 الف سنه من الان ) ( وهذا يعطينا أن هذا الموقع أستمر فيه العيش ولم يتوقف منذ القدم حيث وجدت فيه الاثار منذ الألف السادس قبل الميلاد وحتى 2000 ق.م و1000 ق.م

    الحديده

    بل وأستمر إلى بعد هذه الفتره ومازال هذا الموقع يسكن حوله أناس ليس في قلب الموقع بل بالقرب منه لإن هذا الموقع لم يعد يصلح للسكن وايضاً لا يوجد أي اهتمام له او لغيره من المواقع التاريخيه اليمنيه

    الحديدة

    لكن الشي العظيم أن تجد مكان أستمر فيه العيش لمدة ثمانيه الف سنه لكن الشي المحزن أن اغلب الشعب اليمني لا يعلمون عنه ولا عن غيره شي )

    الحديدة

    موقع سامر الذي تكلم عنه الدكتور عبدالودود مقشر

    مدينة سامر( بلدان تهامة ) هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا

    مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر

    الحديده

    ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا

    وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون القبور اليمنية القديمة التي تعود لـ مابين10000و9000 سنه قبل الميلاد لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه قديمه

    الحديده

    لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك حيث وجد مجموعات آثار أحجار قديمة ضخمة (ميغاليتيك) منصوبة في سهل تهامة ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد71. كانت المقابر الكبيرة

    الحديده

    و”الميغاليت” عبارة عن ظواهر ظهرت في حدود الألف الرابع- الثالث قبل الميلاد.وبعضهم يقول ظهرت في الألف السابع والثامن قبل الميلاد وذلك ماذهب إليه من قاموا بالتنقيب في تهامه اليمن

    الحديده

    معبد المدمن والذي تكلم عنه الاستاذ علي مغربي الأهدل

    ويعد أحد أقدم المعابد ( معبد المدمن غرب زبيد ) أحد الشواهد على بداية نشوء الدين عند الإنسان في العصور الحجرية القديمة يعود إلى ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد

    الحديده

    الديانة الميغاليثية : الميغاليث وهي عبارة عن أحجار كبيرة جدا تقف منصوبة وتمثل الجذور الأولى لظهور المعابد في العراء وتعتبر أحجار او ميغاليث(منهير ) منطقة المدن غرب وادي زبيد والتي تقف منتصبة على بعد 1 كيلو متر الى الشرق من الساحل

    الحديده

    واحدة من المخلفات الأثرية الدالة على بداية تشكل الفكر الديني لدى الإنسان أحجار يصل طول بعضها (12) قدما وتزن حوالي ( 20) طناً ويعود ظهور هذه الديانة الى العصر الحجري الوسيط (الميزوليت)عصر دين الرعاة وهو العصر الذي تم فيه تدجين الحيوانات ويمتد من ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد

    الحديده

    وذلك قبل اكتشاف الانسان للزراعة وهذه المرحلة التاريخية جاءت بعد مرحلة الصييد الذي مارسها الانسان وسكن فيها الكهوف والمغارات والتي اصبحت فيها الكهوف في نهاية العصر الحجري القديم (الباليوليت ) النواة الأولى للأماكن المقدسة والمعتقد الديني

    الحديده

    ولدينا كهوف في حيس تظهر فيها رسوم تدل على ممارسة طقوس الصيد وكهف يقع الى الشرق من بيت الفقيه قرب جبل عدنان تعود الى مرحلة دين الصيادين او الفكر الديني في شكله البدائي ومايمكن قوله حول معبد المدمن بزبيد وتلك الحجارة التي لا يعرف كيف تم جلبها ولاطبيعة العبادة التي كانت تمارس إزاءها

    الحديده

    أنها أماكن للعبادة او مقابر ارتبطت بشخصيات مهمة كما تدل الديانة الميغاليثية وعلى طريقة معينة في الدفن تتربع على نظام من المعتقدات الدينية والميثولوجية يقترن بأضاحي حيوانية وربما بشرية كما تذهب بعض دراسات هذه المرحلة فهذه النصب تعد من أهم عقائد الإنسان القديمة حول الموت وما بعده

    الحديده

    وهي واحدة من أقدم الديانات التي عرفها الإنسان في العصر الحجري فهي ترتبط بالمعابد والمدافن والقبور الضخمة وذلك قبل ظهور المعابد بالشكل المعروف لاحقا وهي تمثل الخطوة الثانيةبعد الكهوف لنشوءالمعبد الديني وميزةواضحة من المظاهر التي ميزت دين الرعاة في العصر الحجري الأوسط عصر الميزوليت

    الحديده

    الحديده تعتبر الارض الاولى لملوك بلاد مابين النهرين فنجدهم يتغزلوا بها في نصوصهم وهذا الاخ الباحث حسني السيباني نقل من نصوصهم هذا البحث لقد ورد لفظ تهامة في الألواح و نصوص الأساطير القديمة في بلاد الرافدين العراق قديماً عند السومريين و الأكاديين و البابليين و الآشوريين القدماء

    الحديده

    و قد ورد لفظ تهامة عند السومريين بلفظ : ت ه ا م ت ” تهامت ” و هي في القاموس الكلداني ” تهومات ” و تعني الغور ، القعر ، اللجة ، الهوة ، العمق و في محيط المحيط هي التهمة و تعني : خبث الريح و الزهومة و الركودة و الهوة و الأرض المتصوبة إلى البحر و قد مثلوا الماء العذب

    الحديده

    تصويراً بمجموعة كبيرة من النوافير في قاع الأعماق تؤلف من فوقها حوض أبزو تحت الجبال و ” الأبزو ” أو الأبسو هي مصدر المياة العذبة و هي مصدر الحياة و الخصب و النماء عكس طرفها المتناقض تهامت التي هي مصدر الفوضى و العدم و العقم و الموت .

    الحديده

     و أيضاً في النصوص السومرية القديمة حيث ذكرت أسطورة ” تهامت ” : أي البركان الذي خرج من المحيط البدائي كما ورد في الوثائق و النصوص المسمارية السومرية كما أورده العالم ديلا بورت في كتابه ميسو فوطاميا و العالم صموئيل نوح كريمر في كتابه من ألواح سومر

    الحديده

    و العالم قارئ الطين طه باقر في كتابه ملحمة جلجامش عن الصراع ما بين تهامة ( أي اللجة الماء المالح و في محيط المحيط تهمة = خبث الريح و الزهومة و الركودة و هو الماء و الأرض المتصوبة إلى البحر ) و الماء العذب الذي أطلقوا عليه إسم أبزو أي مصدر الخصب و الغذاء فصارت تكتب اليوم أبسو

    الحديده

    و قد وردت قصيدة الخليقة السومرية في مطلعها عن ذكر لفظ تهامت التي هي تهمت و تيامت = تهامة تقول فيه :《 حين لم تكن السماء في الأعلى قد سميت بعد و لم يكن للأرض من تحتها إسم إختلطت المياة في أبزو الأول أبيهم لم تكن الآجام و الأغصان و لم تكن غياض القصب قد رؤيت بعد حين لم يكن هناك إله له إسم حين لم يكن هناك قدر مرسوم و من الزوج الأول خرج أولا لحما و لحما 》 ‏ما يهمنا هنا لفظ ذكر تهامت أي تهامة اليمن التي لا يوجد تهامة غيرها في العالم كله وهذا يذهب بنا بأن السومريين يعرفوا تهامة جيداً

    الحديده

    الحديده

    و هي موجودة عندهم في الوجدان الذاكري الشعبي و هذا دليل على أصولهم من تلك المنطقة تهامة اليمن .  (الحديدة وكل بقاع تهامه ) و من تهامت الصاخبة ( أم الجميع) فصارت واحدا

    الحديده

    الحديدة وفيها العديد من الأوديه ومنها وادي مور:

    يعد وادي مور أكبر الاوديه اليمنيه حيث ينبع من الجبال الى جنوب صعدة وتنصب فيهعدة فروع من جبال حاشد وجبال حجة وجبال حجور والشرف ويمر من مدينة اللحية في تهامه وينصب في البحر الاحمر . وغيره من الاوديه الكبيره في الحديدة البلاد الطيبه

    الحديده

    ومهما تكلمت عن هذه المحافظة فلن أوفيها حقها ولقد أختصرت في النقل لكم وإلا فـ هذه المحافظة من المحافظات العتيقه والعريقه التي وجدت بها الاثار الغزيره وبسبب أهمالها لم يعرف الناس عن تاريخها الذي يفتخر به كل يمني فـ سلام الله عليها حتى يرث الله الارض ومن عليها

    ‏الكاتب: ابوصالح العوذلي 

  • المهرة وبعض تاريخها

    المهرة وبعض تاريخها

    هي تلك المحافظةاليمنيةالشرقيه محافظة الأمن والامان والسلام حيث تتوسط حدود عمان ومحافظة حضرموت والربع الخالي وبحر العرب اما تاريخها فقد وجدت في الغيضه لإثار تعود إلى ماقبل مليون سنه حيث تعود إلى العصر الباليوليت الدني ( العصر الحجري القديم )

    المهره

    المهره

    وإيضاً وجد فيها آثار تعود إلى عصر النيوليت ( العصر الحجري الحديث ) حيث تمكنت البعثه السوفيتيه في هذه المحافظة من سنة 1982وحتى 1995م العثور على أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري الحديث وكان عدد المواقع في هذة المحافظة 34 موقعاً ومن خلال المعلومات التي تم جمعها

    المهره

    وقد أمكن التوصل إلى استنتاج مفاده وجود نمطين لثقافتين مختلفتين في النشأة والمميزات التقنيه أحدهما يعود الى فترة العصر الحجري الحديث المبكر (الألف الثامن -الألف السادس قبل الميلاد ) ولآخر يعود إلى فترة (الألف الخامس -الألف الثالث قبل الميلاد)

    المهره

    ‏أما العصر البرونزي فقد تطور في المهرة من الألف الرابع الثالث قبل الميلاد وحتى الألف الثاني قبل الميلاد حيث يمثل في وجود الأبنيه المعماريه وتوسعها إضافة إلى توسع الاقتصاد والزراعة فيها وإيضاً إلى المزيد من تدجين الحيوانات وأنتاج المحصول الزراعي أكثر من السابق

    المهره

    وحيث أيصاً تم الاهتمام في القبور في هذه الفترة والاعتناء بها أكثر من السابق وكثرت الرسومات والزخرفه والمسند البدائي وتصحب كل هذا مواد طقسي

    المهره

    لغة الضاد ونقوشها المسندية

    المهره

    وقد ذكرت في النقوش أكثر من مره وأشهرها عندما قامت بثورة مع اليهبئريين ضد الملك العزليط بن عم ذخر وقد أنهزموا في هذة الثورة حيث أن سبأ وقفت مع ملك حضرموت لإخماد الفته لإن المهرة كانت تابعه لمملكة حضرموت حينها

    المهره

    لكنها كافحت حتى أوصلت اليهبئريين إلى سدة الحكم خلفاً للعز بعد هزيمة هذا الملك من سبأ وأصبح ملك حضرموت حينها بيد ابناء يهبئر وكان أول ملك توج منهم هو : يدع إيل بن ربشمس اليهبئري وهو من أعاد بناء شبوة العاصمة وكل ماخربه ملك سبأ وذي ريدان شاعر أوترعندما هجم على حضرموت ..

    المهره

    هنا أصبح لقبيلة مهرة مكانه عليه فقد أرتفعت مكان عالي حيث كانت من الأسباب التي جعلت بني يهبئر يصلون إلى الحكم الحضرمي لأول مره على ما أعتقد..

    المهره

    وإيضاً ذكرت في نقش عبدان الكبير عندما تمرد البعض من ابناء المهرة على مملكة سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت تم أعادتهم إلى الطريق الصحيح وفي النقش نفسه يذكر أن المهرة ساندت المملكة على محاربة المتمردين  ( تحت مسمى قبائل حضرموت فهي تتبع إلى هذا الحلف العظيم )

    نقوش المهره القديمه

    المهره

    وقد كانت المهرة او أرض مهرة أرض زراعية ومازالت وأرض تزخ لميزانية المملكة حينها الذهب وووو اللخ من المحصولات و الصناعات التي كانت تنتجها وتزرعها وترسل بها إلى السوق الداخلي والخارجي ولذا لم يفرط بها ملوك اليمن حينها بل كانوا متمسكين فيها كما يتمسك الرجل بأغلى ماعنده

    المهره

    ‏والمهرة او مهرة يقول النسابه أنها قبيلة قضاعية وينتسبون إلى مهرة بن حيدان بن الحاف بن قضاعة الحميريه ولقد طغى أسم القبيلة على هذه المنطقه فسميت بها هذه المنطقه ولقد كانت ند شرساً على بعض ملوك اليمن القدماء لكن سرعان ماتعود إلى عشها من جدبد وعشها هو الممالك اليمنية القديمة

    المهره

    ‏وأشهر المناطق التي ذكرت من هذه المحافظة في النقوش

    هي (حبرت ) حبروت ، و(دمقت ) دمقوت وهما المعروفتان الى اليوم بين عمان واليمن وقبيلة المهره ذكرت في أربعه نقوش في فترات متفاوته وسيتم ذكر النقوش مع المصادر

    المهره

    أما عن اللهجة المهرية

    فهي لهجة يمنية قديمة أشتقت من الاربع اللهجات مثل السبئيه والحضرميه والمعينيه والقتبانيه لكنها أخذت لها طابع خاصي بهذه القبيلة او المنطقه العريقه ولإنها لم تحتك مع سائر القبائل والشعوب مثل بقية أقطار اليمن أصبحت هذه اللهجة محكوره ولايعرفها إلا أهلها

    الغة المهريه

    المهره

    وسميت اليوم بالغة المهريه وذلك بسبب أن لا أحد يعرفها إلا أهلها مثلها مثل السقطريه وتحوي هذه اللهجة الكثير من المفردات والذخائر اللفضية الفصيحة والقديمة لانجدها الا في الاشعار الجاهلية والكلام العربي القديم كالحضرمية والسبئية والمعينيه والقتبانيه

    المهره

    وكان من يشاطرها بهذهى اللهجه قبائل الصدف لكن بسبب اندماج الصدف م ع الشعوب طغت عليها اللهجات الحاليه والتي هي امتداد للهجات القديمة ولكن مع مرور الزمن تغير بعض النطق فقط ولو بحثت في النقوش اليمنية القديمة وللهجاتنا اليوم لشاهدت تناسق وتشابه عجيب

    المهره

    لقد أختصرت جداً عن هذه المحافظة الجميله والعريقه والعتيقه والحبيبه فتاريخ هذه المحافظة يحتاج إلى مجلدات وليس منشور

    ‏تحياتي لكم

    ‏الكاتب: ابو صالح العوذلي 

Exit mobile version