الكاتب: عدنان الأثوري

  • طرقنا تنهار.. سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن يكشف الفساد

    طرقنا تنهار.. سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن يكشف الفساد

    سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن محتوى مهم من اخبار اليمن اليوم في تقرير صحيفة شاشوف بقلم المهندس عدنان الأثوري – الفساد يدمر اليمن والخلل ليس في المهندس اليمني

    الصورة لطريق أسفلتيه في اليمن تم تنفيذه قبل اقل من شهر.

    سؤال: لماذا الطرقات التي نفذتها شركات صينية أو ألمانية او تركية مازالت تخدم بكفاءة رغم أن بعضها نفذ قبل أكثر من 60 سنة بينما الطرقات التي نفذتها شركات مقاولة يمنية تتصدع خلال السنة الأولى؟

    سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن

    ما هو سر طول عمر البنية التحتية التي تبنيها شركات أجنبية في اليمن؟ الجواب: من الخطأ اعتقاد البعض ان شركات المقاولات الأجنبية شغلها نظيف بسبب أن أصحاب الشركة والمهندسين والعمال العاملين فيها عندهم أمانة وضمير بينما شركات المقاولات اليمنية شغلها تعبان لأن أصحاب الشركة والمهندسين والعمال العاملين فيها بدون ضمير وغشاشون بالفطرة.

    والصحيح ان فارق الجودة بين الطريق التي نفذها مقاول يمني والطريق التي نفذتها شركة صينية يرجع للاستشاري.

    وضع حديد التسليح على التراب هكذا غير صحيح

    من المسؤول عن تدمير الطرق في اليمن؟ حلول عاجلة لإنقاذ البنية التحتية في اليمن؟

    المسؤول عن تدمير الطرق في اليمن في العادة مشاريع الطرقات التي نفذتها شركات اجنبية يكون هناك مكتب هندسي معتبر يشرف على التنفيذ.

    بينما مشاريع الطرقات التي نفذتها شركات مقاولات يمنية يكون تمويلها والاشراف عليها من جهة حكومية. ويتم اسناد الاشراف لمهندس موظف في المصلحة الحكومية، ويقوم المقاول بشرائه لكي يمشي له الشغل بدون ضبط جودة. وحتى لو كان المهندس أميناً يقوم المقاول عبر علاقته بمدراء المصلحة الحكومية بنقله لمكان اخر بحجة أنه يعرقل العمل، ويتم استبداله بمهندس اخر يمشي للمقاول.

    ولحل مشكلة جودة الطرق التي تنفذها شركات مقاولات يمنية وتمولها جهات حكومية ينبغي ان يسند الإشراف لمكتب هندسي، ولا يتم اسناد الإشراف لمهندس موظف في الجهة الحكومية الممولة.

    محتوى مشابه: فكرة استبدال الخرسانة بخزانات بلاستيكية تدفن تحت الأرض

    لأن المكتب الهندسي لن يسمح بحصول خلل في التنفيذ لأن ضبط الجودة من مسئوليته حسب العقد الموقع معه، وكل مكتب حريص على سمعته.

    بعكس المهندس الموظف في الجهة الحكومية اذا ظهر العمل مخلول ما أحد سيحاسبه، ولن يتضرر. وعادة يفرط في ضبط الجودة بموافقة مدرائه الذين اشتراهم المقاول.

    المشكلة ليست ناتجة عن خلل مصنعي في المقاول اليمني، وإنما هناك خلل اداري في القوانين واللوائح المتبعة.

    وإذا طبقنا النظم الإدارية التي تطبق في الدول المتقدمة سوف تنضبط أمورنا مثلهم تماما

    أمثلة على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية التي أعلن عنها مؤخراً

    برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بمدينة الرياض

    يشتمل البرنامج على تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتراً من شبكة الطرق في المدينة، عبر إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور الرئيسية القائمة وربطها ببعضها البعض، ومن أبرز هذه الطرق: (تطوير طريق الملك فهد والطريق الدائري الأول لرفع طاقتهما الاستيعابية، تطوير طريق الشيخ جابر الأحمد الصباح (الطريق الدائري الشرقي الثاني)، تطوير محور طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، تطوير محور طريق الثمامة، تطوير طريق ديراب، توسعة طريق جدة، تطوير طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز، تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، تطوير طريق نجم الدين الأيوبي).

    يراعي البرنامج في تنفيذه جميع عناصر حمى الطرق المستهدفة والتعامل معها كبيئة عمرانية متكاملة، وتوفير بيئة آمنة للمشاة ومستخدمي الدراجات، وزيادة المسطحات الخضراء والتشجير.

    هذه المشاريع العملاقة التي تشمل تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق تعكس رؤية طموحة واهتمامًا عميقًا برفاهية المواطن وتعزيز مكانة الرياض كعاصمة نموذجية

    برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية بمدينة الرياض

    معلومات أكثر

    تشتمل مشاريع “المجموعة الأولى” من هذا البرنامج على الطرق التالية:‏
    – مشروع تنفيذ الطريق الدائري الجنوبي الثاني، بطول 56 كيلومتراً، ويمتد من طريق الخرج ‏الجديد شرقاً حتى طريق جدة غرباً، ويشتمل على أربعة مسارات للطريق الرئيسي في كل ‏اتجاه، وثلاثة مسارات لطريق الخدمة في كل اتجاه، كما يتضمن الطريق تنفيذ 10 ‏تقاطعات رئيسية، وإنشاء 32 جسراً.‏

    – مشروع تنفيذ جسرين موازيين للجسر المعلّق (جسر وادي لبن) وتطوير تقاطع الطريق ‏الدائري الغربي مع طريق جدة، بطول أربعة كيلومترات، ويتضمن تنفيذ جسرين موازيين ‏للجسر الحالي (المعلّق)، وإنشاء أربعة جسور عند التقاء الطريق الدائري الغربي مع ‏طريق جدة.‏

    – مشروع تطوير الجزء الغربي من (محور طريق الثمامة)، بطول ستة كيلومترات، ويمتد من ‏طريق الملك خالد غرباً حتى طريق الملك فهد شرقاً.‏

    – مشروع امتداد طريق الطائف بحي لبن حتى مشروع القدية، بطول 16 كيلومتراً، ويمتد من ‏النهاية الغربية لطريق الطائف بحي لبن شرقاً حتى مشروع القدية.‏

    التصنيف: 1 من أصل 5.
  • صنعاء على مفترق طرق بين التاريخ والمستقبل… خطر السيول يلوح في الأفق

    تقع مدينة صنعاء، عاصمة اليمن، في قلب وادي ضيق تحيط به الجبال من كل جانب، مما يجعلها عرضة للسيول المفاجئة خلال موسم الأمطار. تتدفق سائلة صنعاء، وهي مجرى مائي طبيعي، وسط المدينة، محملة بكميات كبيرة من المياه المتدفقة من الجبال المحيطة. وعلى الرغم من أن السائلة والسدود المقامة عليها تمكنت من تصريف السيول خلال السنوات الماضية دون وقوع أضرار جسيمة، إلا أن الخطر لا يزال قائماً، خاصة مع التغيرات المناخية المتسارعة التي قد تؤدي إلى زيادة حدة الأمطار وكميتها.

    مقارنة مع درنة الليبية:

    تشابه حالة صنعاء مع ما حدث في مدينة درنة الليبية، حيث أدت السيول الجارفة إلى دمار هائل وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. هذا التشابه يثير القلق بشأن ما قد يحدث في صنعاء إذا تعرضت لسيول مشابهة في القوة.

    التهديدات المحتملة:

    • عدم كفاية سعة السائلة: قد يؤدي ارتفاع منسوب المياه في السائلة إلى تجاوز قدرتها الاستيعابية، مما يتسبب في فيضان المياه إلى الشوارع المجاورة وتغرق المناطق المنخفضة.
    • نحر التربة: على الرغم من أن أرضية وجدران السائلة مصنوعة من الخرسانة المسلحة، إلا أن هناك مخاوف من أن تتسبب المياه الجارفة في نحر التربة تحت أساسات المباني، خاصة المباني القديمة والضعيفة.
    • الأضرار المادية: قد تتسبب السيول في أضرار جسيمة للمباني والمحلات التجارية والسيارات والبنية التحتية بشكل عام.

    الحلول المقترحة:

    • التخطيط الاستباقي: يجب على الجهات المختصة وضع خطط طوارئ شاملة للتعامل مع السيول، وتحديد المناطق الأكثر عرضة للخطر، وتوفير الإمدادات اللازمة لإجلاء السكان في حالة الطوارئ.
    • صيانة السدود: يجب إجراء صيانة دورية للسدود للتأكد من سلامتها وقدرتها على تحمل الضغط.
    • توسيع السائلة: قد يكون من الضروري توسيع السائلة لزيادة قدرتها الاستيعابية، مع الحرص على عدم التأثير على البنية التحتية المحيطة.
    • توعية السكان: يجب توعية السكان بأخطار السيول وكيفية التعامل معها، وتشجيعهم على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.

    الخلاصة:

    إن خطر السيول على مدينة صنعاء حقيقي وواضح، ويجب التعامل معه بجدية وحزم. يجب على جميع الجهات المعنية التعاون من أجل وضع الحلول المناسبة لحماية المدينة وسكانها من هذه الكارثة المحتملة.

  • خبير يكشف الحقيقة: فكرة استبدال خزانات الخرسانة الأرضية في اليمن بخزانات بلاستيك تواجه فشلاً ذريعًا!

    الفكرة لا تتناسب مع طبيعة الخزانات الأرضية في اليمن.

    أولا: اذا كان الخزان كبير يتسع عدة صهاريج لابد تكون سماكة الخزان كبيرة لكي تقاوم ضغط التربة على الجوانب.

    ثانيا: اذا وضع الخزان الأرضي في الفراغ بين الأعمدة يحتاج قاعدة مسلحة تتحمل ضغط وزن الماء.

    ثالثا: الخزان الأرضي يحتاج سقف مسلح يتحمل وزن البلاط والسيارة. ومادام الأرضية مسلحة، والسقف مسلح فليس هناك داعي لعمل خزان بلاستيك لأنك قد حفرت وصبيت قاعدة مسلحة، وسقف مسلح، والأرخص والأضمن تكمل الجدران مسلحة.

    وللعلم خزان بلاستيك يتحمل ضغط التربة يجب أن يكون سميك جدا، ومدعوم بقوة، ولذلك سعره قد يفوق تكلفة الخزان المسلح.

    اما اذا كان خزان صغير مثل الذي في الصورة وهناك مساحة في الحوش مافي داعي تدفنه، والأفضل تحطه فوق وخلاص.

    فكرة الخزان البلاستيك المدفون كبديل للخزان الأرضي المسلح غير واقعية.

  • تنزلق التربة من تحت بيتك انتبه: كواليس الخطر المتزايد واسبابه بالمنحدرات في اليمن الآن

    انزلاق المنحدرات Slope sliding: المنحدرات الجبلية التي تتكون طبقات الأرض فيها من تربة، وليس طبقات صخرية، تكون في وضعها الطبيعي مستقرة لكنها في حالة حرجة، ومثلما يقول المثل “يالله بحملها تقوم”.

    وعندما يحصل عبث واستحداثات تخل بميول المنحدر بسبب قطعيات لتنفيذ طرق أو مباني أو خلافه تبدأ طبقات التربة في التحرك ببطء وتظهر المشاكل ولو بعد سنوات من الاستحداثات التي أخلت باستقرار المنحدر.

    وغالباً لا يكون سبب حصول الانزلاقات سبب واحد بل مجموعة أسباب تجمعت وتسببت في حصول المشكلة.

    أسباب انزلاق المنحدرات:

    والأسباب المحتملة في حصول الانزلاقات هي

    • تغلغل المياه إلى طبقات التربة خلال مواسم الأمطار الغزيرة. وهذا العامل من العوامل الأكثر شيوعاً في التسبب في حصول الانزلاقات, ورغم ان الطبقات الطينية نفاذيتها للماء بطيئة إلا أن الماء قد يتغلغل خلال الشقوق والتكهنات. وإذا كانت التربة من نوعية التربة الانتفاخية يكون تأثرها أشد وأكثر خطورة وتعجيلاً بالانزلاقات.
    • زيادة الأحمال في أعلى المنحدر: وهذا الأمر غالباً يحصل عندما يتم تنفيذ بيوت جديدة.
    • زيادة وزن التربة بسبب تشبعها بالماء الناتج من مياه الامطار التي لا يتم تصريفها بطريقة سليمة أو من البيارات التابعة للبيوت.
    • وزيادة وزن التربة بسبب تشبعها بالماء إضافة إلى أن وجود الماء يسبب ضعف مقاومتها للقص يعجلان بحصول الانزلاقات.
    • الحفر والقص في اسفل المنحدر أو اسفل الجبل لغرض عمل طريق أو مساكن أو أراضي زراعية يسبب ضررا فادحاً الاستقرار المنحدر حتى ولو كانت المسافة طويلة من أعلى المنحدر الى اسفله (مئات الأمتار).
    • حصول هزات أرضية متكررة وإن كانت خفيفة. يتبع……
  • خبير يمني يحذر: الأرض المنحدرة في الصورة غير صالحة للتقسيم والبيع وفقًا للمعايير القانونية والبيئية

    مقدمه

    عندما يتعلق الأمر بالبناء في المنحدرات في اليمن، فإنه يشكل تحديًا كبيرًا نظرًا للظروف الطبيعية الصعبة والتضاريس الجبلية المتموجة التي تميز البلاد.

    تعد المناطق ذات التضاريس المنحدرة في اليمن مرغوبة للبناء نظرًا لجمالها الطبيعي وموقعها المرتفع، وهو ما يجعلها محط أنظار العديد من المستثمرين. ومع ذلك، فإن البناء في هذه المناطق يتطلب احترام ومراعاة العديد من العوامل الهامة لضمان السلامة والاستدامة.

    أرض منحدرة مثل هذه التي في الصورة لا يجوز تقسيمها قطع أراضي وبيعها للناس في كل الأحوال.

    فقط لو كان المنحدر من الصخر الصلب يمكن أن يقسم أراضي وتبنى فيه مباني متعددة على كامل المنحدر من أسفله إلى أعلاه.

    أما لو لم يكن من الصخر الصلب وإنحداره شديد فلا يصلح إلا أن تبنى فيه مبنى واحد في أسفل المنحدر أو أعلاه.

    إذا حصل وبنى صاحب أرضية في أعلى المنحدر ثم بعد فترة قام صاحب الأرضية الذي أسفل منه بالقص والحفر ليسوي أرضيته ويؤسس لعمارته ستنهار التربة تحت أساسات المبنى الذي في الأرضية الأعلى ويتصدع المبنى أو ينزلق نحو الأسفل كما حصل في بعض المباني في تبة سوفتيل وكلابة والشماسي في تعز.

    لذلك أنصح ما أحد يورط نفسه ويشتري أراضي في منحدرات مائله مالم يكن المنحدر صخر صلب.

    لا تسترخص قيمة الأرضية وتغامر بالمبنى الذي وضعت فيه تحويشة العمر وتعمل لنفسك مشاكل وصداع دائم وتخسر مقابل فارق سعر الأرضية أضعاف مضاعفة.

Exit mobile version