اخبار عدن – بفضل حملة تنظيف الألواح: المحطة الشمسية تزيد إنتاجها إلى 76 ميجاوات وتخفيض التكاليف

بدعم من حملة تنظيف الألواح.. المحطة الشمسية ترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات وتقليص الإطفاء النهاري في عدن


ذكر المهندس أحمد سعيد كرامة أن القدرة الإنتاجية للمحطة الشمسية قد زادت اليوم إلى 76 ميجاوات، وهو ما ساهم في تحسين استقرار خدمة الكهرباء، وبالتالي تقليص ساعات الانقطاع خلال النهار إلى 5 ساعات.

وأوضح كرامة أن هذا التحسن تحقق نتيجة للمتابعة والتوجيهات المستمرة من وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، بالإضافة إلى الاستمرار في حملة تنظيف الألواح الشمسية من الأتربة المتراكمة، التي كانت تسبب في فقدان حوالي 30 ميجاوات من القدرة الإنتاجية للمحطة، التي تبلغ طاقتها التصميمية 90 ميجاوات.

ولفت إلى أن الهدف في المرحلة المقبلة هو استعادة القدرة الكاملة للمحطة لتصل إلى 90 ميجاوات، مما سيسهم في تقليص ساعات الإطفاء النهارية إلى 4 ساعات، في حال استمرار تنفيذ خطة المعالجة المرسومة.

وأضاف أن الوضع في المساء لا يزال كما هو، موضحًا أن أي تحسن إضافي في ساعات الليل يرتبط بإدخال قدرات توليدية جديدة وتوفير كميات إضافية من الوقود لمحطات التوليد.

اخبار عدن: بدعم من حملة تنظيف الألواح.. المحطة الشمسية ترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات وتقليص الانقطاعات

في خطوةٍ مهمة نحو تحسين مستوى الطاقة في العاصمة عدن، صرحت الجهات المعنية عن زيادة إنتاج المحطة الشمسية إلى 76 ميجاوات. جاءت هذه الزيادة ضمن جهود مستمرة لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة في المدينة، وذلك بدعمٍ من حملة تنظيف الألواح الشمسية التي أطلقتها المؤسسة السنةة للكهرباء.

أهمية الحملة

تعتبر الألواح الشمسية من الأصول القيمة في مجال الطاقة المتجددة، ولكن غبار البيئة والتراكمات يمكن أن تؤثر سلبًا على كفاءتها. لذا، كانت الحملة تهدف إلى تنظيف الألواح بانتظام لضمان أفضل أداء ممكن، وهو ما تم فعلاً رصده بعد الانتهاء من الحملة حيث ارتفعت مستويات الإنتاج بشكل ملحوظ.

تحسين استقرار الطاقة

تأتي هذه الزيادة في الإنتاج في وقتٍ حرج، حيث تعاني عدن من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي. فمع تزايد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، أصبح من الضروري البحث عن حلول فعالة للحد من الانقطاعات. وقد ساهمت هذه الزيادة في الإنتاج بالفعل في تقليص مدة الانقطاعات وزيادة استقرار التيار الكهربائي في العديد من الأحياء.

مستقبل الطاقة في عدن

ما زالت التحديات قائمة، ولكن التحسن الملحوظ في أداء المحطة الشمسية يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل الطاقة في عدن. تمثل هذه الخطوات جزءًا من جهود السلطة التنفيذية والجهات المعنية لاستثمار إمكانيات الطاقة الشمسية، بحيث تصبح مصدراً رئيسياً للطاقة في المدينة.

الخاتمة

إن نجاح حملة تنظيف الألواح الشمسية وإنتاج 76 ميجاوات يعد إنجازًا يُساهم في تحسين ظروف حياة المواطنين. ومع استمرار الجهود المبذولة، يمكن أن ننتظر مستقبلًا أفضل للطاقة في عدن، يعزز من الاستدامة والحفاظ على البيئة.