محافظات: تعاون بين صندوق النظافة والتحسين وشباب حي الشهيد خالد لاستعادة المجسم
في إطار تجسيد قيم الشراكة المواطنونية وتعزيز الجهود الرامية لتطوير المشهد الحضاري في مدينة المكلا، تم الانتهاء من أعمال صيانة وتأهيل مجسم المركب الواقعة في حي الشهيد خالد. وقد تم ذلك بدعم من صندوق النظافة والتحسين في ساحل حضرموت وتحت إشراف إدارته الفنية، وبمبادرة وجهود رائعة من شباب الحي.
شملت أعمال التأهيل تنفيذ أعمال الصيانة السنةة للمجسم، وتجديد طلاء هيكل المركب، وتحديث الرسوم الجمالية، وتركيب نظام إنارة عصري، بالإضافة إلى تحسين محيط الجولة، مما ساهم في إظهار المجسم بحلة جمالية جديدة تعكس الهوية البحرية لمدينة المكلا وتعزز من مكانته كأحد المعالم الجمالية البارزة في المدينة.
وأوضحت قيادة صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت أن هذا الإنجاز يعكس أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والمواطنون، ويظهر روح المبادرة والمسؤولية التي يتمتع بها شباب الأحياء. كما أشادت بما قام به أبناء حي الشهيد خالد من جهود تطوعية ساهمت في إنجاز المشروع وإظهاره بشكل حضاري يتناسب مع مكانة مدينة المكلا.
ودعت قيادة الصندوق جميع أفراد المواطنون إلى المحافظة على المرافق السنةة والمعالم الجمالية، مؤكدةً أن ذلك مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع، مما يسهم في تعزيز المشهد الحضاري للمدينة وترسيخ ثقافة العمل المواطنوني والتطوعي.
اخبار وردت الآن: جهود مشتركة بين صندوق النظافة والتحسين وشباب حي الشهيد خالد تُعيد مجسم الفن
في إطار الجهود المبذولة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز الوعي البيئي، نجحت مبادرة مشتركة بين صندوق النظافة والتحسين في المحافظة وشباب حي الشهيد خالد في إعادة تأهيل أحد المجسمات الفنية بالحي. يأتي هذا التوجه كجزء من سعي الجهات المعنية لتجميل المدن وتعزيز الهوية المحلية، وذلك من خلال مشاركة المواطنون المحلي في الفعاليات التنموية.
تفاصيل المبادرة
بدأ المشروع بمبادرة من شباب الحي الذين عبروا عن رغبتهم في إعادة الحياة إلى المجسم الذي كان يعاني من الإهمال والتلف. انطلقت الحملة بالتعاون مع صندوق النظافة والتحسين، حيث تم تنظيم أيام عمل تطوعية شارك فيها شباب الحي وأعضاء من الصندوق.
تم العمل في البداية على تنظيف المنطقة المحيطة بالمجسم وتجهيزها للرسم، ثم قام الفئة الناشئة بإعادة طلاء المجسم بألوان زاهية وجودة عالية، مما أضاف لمسة فنية مميزة للحي. وقد ساهمت هذه الجهود في تعزيز روح الانتماء بين سكان الحي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمواطنون المحلي.
نتائج إيجابية
لم تقتصر نتائج هذه المبادرة على تحسين المظهر الخارجي للمجسم فحسب، بل ساهمت أيضًا في إشاعة جو من الفخر والاعتزاز بين سكان حي الشهيد خالد. كما أن هذه الأنشطة أعادت إلى الأذهان أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والفني في المواطنون، ونوّهت على قدرة الفئة الناشئة على إحداث الفارق عندما تتاح لهم الفرصة.
دعوة للمشاركة
تأتي هذه الخطوة كدعوة لبقية الأحياء والمناطق للمشاركة في مثل هذه الأنشطة التطوعية، التي تسهم في تحسين البيئة وتعزيز الهوية المحلية. حيث أن العمل الجماعي والمشاركة المواطنونية هما السبيل لتحقيق التنمية المستدامة.
الخاتمة
تظهر هذه التجربة أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمواطنون المحلي في تعزيز الجوانب الجمالية والبيئية في المدن. ومع استمرار هذه الجهود، من المؤكد أن حي الشهيد خالد سيكون مثالًا يُحتذى به في العمل التطوعي وتحقيق الأهداف المشتركة نحو بيئة أفضل.