اخبار عدن – انتهاء مشروع الشهادات المهنية الدولية في المنظومة التعليمية لتأهيل 70 معلمًا ومعلمة
تحت رعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الدكتور سالم أحمد الخنبشي، اختُتم اليوم في المكلا مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس، بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبالشراكة مع جامعة الملك سعود ممثلةً في معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبرنامج التنمية الإنسانية، وبإشراف وزارة التربية والمنظومة التعليمية.
تضمن المشروع تدريب وتأهيل 70 معلماً ومعلمة من مختلف مديريات حضرموت، ضمن المرحلة الأولى التي تهدف لاستهداف 200 معلم ومعلمة في محافظات حضرموت وعدن وتعز، بهدف تعزيز كفاءة المعلمين وتطوير أساليب المنظومة التعليمية.
ومن جانبه، نقل وكيل حضرموت للشؤون المالية والإدارية الدكتور وليد أحمد العطاس تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، ونوّه أن التنمية الاقتصادية في المعلم يمثل حجر الزاوية في تطوير العملية المنظومة التعليميةية، مقدماً الشكر للجهات الداعمة في تنفيذ المشروع. كما أثنى وكيل وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقطاع التدريب والتأهيل الدكتور زيد على مساهمات الشركاء في دعم وتطوير الكوادر التربوية.
وشرح مساعد المشرف السنة على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس أن البرنامج التدريبي شمل 150 ساعة تدريبية تضمنت التدريب الحضوري والتعلم الذاتي، مشدداً ممثلو مجموعة هائل سعيد أنعم وجامعة الملك سعود على أهمية التنمية الاقتصادية في المعلم كونه الأساس لبناء أجيال مؤهلة وتعزيز جودة المنظومة التعليمية.
اختُتم الحفل الذي شهد حضور عدد من المسؤولين والمهتمين بتكريم الجهات الداعمة والشركاء والمنفذين وخبراء الإشراف والقياس، بالإضافة إلى توزيع شهادات المشاركة على المعلمين والمعلمات المستفيدين من البرنامج.
اخبار عدن: اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس لتأهيل 70 معلماً ومعلمة
اختتمت في مدينة عدن فعاليات مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس، الذي استهدف تأهيل 70 معلماً ومعلمة في مختلف مراحل المنظومة التعليمية. يهدف هذا المشروع، الذي يأتي ضمن الجهود المستمرة لتحسين جودة المنظومة التعليمية في المنطقة، إلى رفع كفاءة المعلمين وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع تحديات المنظومة التعليمية الحديث.
تضمن المشروع مجموعة من الدورات التدريبية التي شملت مواضيع متنوعة، منها استراتيجيات التعلم النشط، وتطبيق التقنية في المنظومة التعليمية، وإدارة الفصول الدراسية بفعالية. وقد قام بإدارة هذه الدورات مدربون معتمدون من مؤسسات تعليمية دولية، مما أضفى على البرنامج طابعاً مهنياً عالياً.
وفي حفل الختام، عبّر المشاركون عن تقديرهم للفرصة التي أتيحت لهم لتطوير مهاراتهم، حيث نوّه أحد المعلمين: “لقد كانت هذه الدورة تجربة رائعة، حيث تعلمنا الكثير من الممارسات الحديثة التي سنطبقها في مدارسنا”. كما أضافت معلمة أخرى: “مستوى التدريب كان احترافياً، وأشعر الآن بأنني أكثر استعداداً لمواجهة تحديات التدريس”.
يُعتبر هذا المشروع جزءاً من خطة أكبر تهدف إلى إعادة تأهيل النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في عدن، والذي تأثر بشكل كبير جراء الأوضاع السلبية التي مرت بها البلاد. ويعمل القائمون على المشروع على المدى الطويل على توفير المزيد من الدورات وورش العمل لتعزيز كفاءة المعلمين وتحسين نتائج الطلاب.
في ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على المشاركين، بمشاركة عدد من الشخصيات المنظومة التعليميةية والاجتماعية في المدينة، مما أضفى طابعاً احتفالياً على المناسبة. ومن المتوقع أن يسهم نجاح هذا المشروع في تحسين جودة المنظومة التعليمية ويعود بالنفع على الطلاب والمواطنون بشكل عام.
في الختام، يبقى الأمل معقوداً على مزيد من المشاريع والبرامج التي تعزز من قدرات المعلمين وتنعكس إيجاباً على العملية المنظومة التعليميةية في عدن.