اخبار المناطق – الوكيل بارباع يجتمع باللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث ويعبر عن دعمه للجهود المبذولة.

الوكيل بارباع يلتقي اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث ويؤكد دعم جهود حماية الأطفال وتأهيلهم

التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، صباح اليوم الخميس، في مدينة سيئون، مع اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث.

واستمع الوكيل بارباع من رئيسة اللجنة، القاضية فائزة باحمدين، وعضو اللجنة الأستاذ غازي بن علي جابر، إلى تفاصيل حول سير عمل اللجنة والجهود المبذولة في تعزيز منظومة عدالة الأحداث، وكذلك البرامج والأنشطة المنفذة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه تنفيذ برامج الرعاية اللاحقة للأحداث، واحتياجات توفير أماكن ملائمة لاستقبال الأحداث بما يتماشى مع القوانين الوطنية والمعايير الإنسانية.

ونوّه الوكيل بارباع أن قيادة السلطة المحلية تولي أهمية كبيرة لدعم الجهود الرامية إلى حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم، مشددًا على ضرورة التنسيق والتكامل بين الجهات القضائية والتنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لتطوير منظومة عدالة الأحداث، بما يسهم في إعادة تأهيل الأحداث ودمجهم في المواطنون.

ولفت بارباع إلى أن رعاية الأحداث مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والعمل على توفير بيئة مناسبة تضمن حماية الأطفال، منبهًا لأهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بما يساهم في حماية الأطفال وتأهيلهم وإعادة دمجهم في المواطنون.

من جانبها، أعربت رئيسة اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث، القاضية فائزة باحمدين، عن تقديرها لاهتمام السلطة المحلية وحرصها على متابعة قضايا الأحداث، مشددةً على أن دعم السلطة المحلية يمثل ركيزة أساسية لتجاوز التحديات وتطوير برامج الرعاية والتأهيل، بما يحفظ المصلحة الفضلى للأطفال الأحداث.

اخبار وردت الآن: الوكيل بارباع يلتقي اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث ويؤكد دعم جهودهم

في إطار تعزيز الجهود المبذولة لتحسين أوضاع الأحداث ومساعدتهم على الاندماج في المواطنون، التقى الوكيل بارباع مؤخرًا مع اللجنة التنسيقية لمشروع عدالة الأحداث. وقد تمحورت المناقشات حول سبل تعزيز التعاون وتنسيق الجهود لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

ونوّه الوكيل بارباع خلال الاجتماع على أهمية مشروع عدالة الأحداث، مشددًا على ضرورة تقديم الدعم الكافي له. وأوضح أن تحسين أوضاع الأحداث يتطلب تكاتف الجهود من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الجهات الحكومية والمواطنون المدني.

كما أعرب الوكيل عن تقديره للجهود المبذولة من قبل اللجنة التنسيقية، داعيًا إلى أهمية توعية المواطنون بأهمية دعم الأحداث وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم. ولفت إلى أن هذه الفئة من المواطنون بحاجة إلى رعاية خاصة وتعليم جيد يساعدهم على تجاوز التحديات التي يواجهونها.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل واضحة ومحددة تتضمن الأنشطة والبرامج التي سيتم تنفيذها في إطار المشروع. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية لمتابعة سير العمل وتقييم النتائج المحققة.

إن مشروع عدالة الأحداث يُعد خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر عدالة وتسامحًا، حيث يسهم في إعادة تأهيل الأحداث وتمكينهم من تحقيق مستقبل أفضل.