عناوين عدن – اعتداء مدني على ناشطة إعلامية وعائلتها في عدن.. ونداء إلى المدير المعني
ذكرت الناشطة الإعلامية سمية سمير، في تصريحات صحفية لعدن الغد، أنها وأسرتها تعرضوا لاعتراض من مسلحين يرتدون ملابس مدنية زعموا أنهم من شرطة بير فضل، وذلك أثناء عودتهم من حفل زفاف في وقت متأخر من الليل، في حادثة اعتبرتها “خطيرة”.
وقالت سمية إنها كانت في سيارة الأسرة مع شقيق زوجها، وعندما مروا عبر منطقة بير فضل في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، أوقفهم عدد من المسلحين الذين يرتدون ملابس مدنية، وحاولوا استجوابهم قبل أن يقوموا بتفتيش بطاقاتهم الشخصية والتحقق من هوياتهم.
وتأكيدًا على القلق الذي أثارته الحادثة، أعربت سمية عن أن اعتراض المواطنين بهذا الشكل وفي ساعات متأخرة من الليل يمثل تهديدًا لسلامة وأمن المدنيين.
كما دعات سمية سمير مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الواقعة، وضبط الأشخاص الذين اعترضوا طريقهم، وتنفيذ الإجراءات القانونية ضدهم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث وحماية المواطنين.
اخبار عدن: مسلحون بملابس مدنية يعترضون طريق ناشطة إعلامية وأسرتها
شهدت عدن، في الأيام الأخيرة، حادثة مؤسفة أثارت قلق العديد من الناشطين والصحفيين في المدينة. قام مجموعة من المسلحين بملابس مدنية باعتراض طريق ناشطة إعلامية مع أسرتها، مما أدى إلى حالة من الذعر والخوف بين أفراد أسرتها والمحيطين بهم.
تفاصيل الحادثة
وقع الحادث في أحد الشوارع القائدية في عدن، حيث كانت الناشطة الإعلامية، التي لم يتم الكشف عن اسمها، برفقة أفراد من أسرتها. وعندما توقفت سيارتهم عند أحد التقاطعات، تفاجأوا بظهور عدد من المسلحين الذين قاموا بتهديدهم وإجبارهم على التوقف. وقد تم توثيق الحادثة عبر الكاميرات من قبل المارة، مما أضاف بعداً إضافياً للأهمية الأمنية للمدينة.
ردود الفعل
هذا الحادث لاقى استنكاراً شديداً من قبل المواطنون المدني والناشطين في عدن، الذين دعاوا السلطات المحلية بالتدخل الفوري لحماية النشطاء والإعلاميين. وعبّر الكثيرون عن قلقهم من تصاعد هذه الأنشطة الإجرامية التي تهدد سلامة الأفراد وحرية التعبير.
مناشدة إلى مدير الاستقرار
وفي إطار هذه الأحداث، وجهت الناشطة وأسرتها مناشدة عاجلة إلى مدير الاستقرار في عدن لتأمين الحماية لهم ولإجراء تحقيق شامل حول الحادث. ودعاوا بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي اعتداء على النشطاء الإعلاميين، لضمان حريتهم في الأداء والتعبير عن آرائهم دون خوف.
الختام
تعد هذه الحادثة تذكيراً بضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية النشطاء والإعلاميين في عدن. ويبقى الأمل معقوداً على الجهات المسؤولة في المدينة لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سلامة المواطنين، حتى يستمروا في جهودهم في خدمة المواطنون وتقديم المعلومات بصورة آمنة ومهنية.
لذا، يبقى على المواطنون الدولي والمحلي الضغط من أجل الحد من هذه الانتهاكات، وضمان بيئة آمنة تشجع على حرية الرأي والتعبير.