اخبار عدن – بدء أكبر برنامج تدريبي مجاني لتأهيل 2780 شابًا وشابة في المناطق المحررة
في العاصمة المؤقتة عدن، تم اليوم إطلاق البرنامج التدريبي المجاني لعام 2026م، الذي يستهدف تأهيل وتدريب 2780 شابًا وشابة من الخريجين والباحثين عن عمل في وردت الآن المحررة، بدعم وإشراف صندوق تنمية المهارات – الإدارة السنةة بعدن، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ووزارة المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني.
وقد بدأ البرنامج وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني الدكتور أنور محمد كلشات المهري، في فعالية أقيمت في كلية المواطنون، بحضور قيادات الوزارة وصندوق تنمية المهارات والعديد من ممثلي الجهات التدريبية والشركاء.
ونوّه الوزير أن البرنامج يتماشى مع توجهات السلطة التنفيذية في تعزيز التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري، وزيادة كفاءة الفئة الناشئة وتمكينهم من اكتساب المهارات التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل، مما يساهم في تقليص نسبة البطالة ودعم جوانب التنمية الماليةية.
ولفت إلى أن الوزارة تسعى لتطوير منظومة المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، من خلال تحديث البرامج التدريبية والمناهج، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية لضمان تقديم مخرجات مؤهلة تمتلك المهارات العملية المطلوبة في مختلف القطاعات.
كما شدد على أهمية تقييم نتائج البرامج التدريبية وقياس أثرها على المستفيدين، للاستفادة من هذه النتائج في تطوير البرامج المستقبلية وتعزيز استدامتها، مؤكدًا أن التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة يعد من أبرز ركائز بناء المالية الوطني.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات، عصام قاسم محمد، أن البرنامج يُعتبر من أكبر البرامج التدريبية المجانية التي ينفذها الصندوق خلال السنة الحالي، ويهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات المهنية والإدارية والتقنية المطلوبة في سوق العمل.
وبيّن أن البرنامج يتضمن 19 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا، موزعة على ثلاثة مسارات رئيسية هي: المسار المهني، والمسار الحديث والتقني، والمسار الإداري، بما يتماشى مع التغيرات السريعة في بيئة العمل ويعزز فرص توظيف الخريجين.
وأضاف أن الصندوق يولي اهتمامًا كبيرًا بجودة التدريب من خلال الإشراف المباشر والمتابعة المستمرة لجميع البرامج، بقيادة المدير التنفيذي للصندوق فطوم الأهدل، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتهيئة المتدربين بالمهارات البرنامجية اللازمة للمنافسة في سوق العمل.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار جهود السلطة التنفيذية ممثلة بصندوق تنمية المهارات لتوسيع فرص التدريب والتأهيل، وتمكين الفئة الناشئة من الارتقاء بمستقبل مهني مستدام، والمساهمة في تزويد سوق العمل بكوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات التنمية في وردت الآن المحررة.
*من وضاح الشليلي
اخبار عدن: انطلاق أكبر برنامج تدريبي مجاني لتأهيل 2780 شابًا وشابة في وردت الآن المحررة
تحت رعاية السلطة التنفيذية اليمنية، تم إطلاق أكبر برنامج تدريبي مجاني يستهدف تأهيل 2780 شابًا وشابة في وردت الآن المحررة. يهدف هذا البرنامج إلى توفير المهارات والمعارف الضرورية لتعزيز فرص التوظيف والمشاركة الفعّالة في إعادة إعمار البلاد.
أهداف البرنامج
يسعى البرنامج إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية تشمل:
- تطوير المهارات: تدريب المشاركين على مهارات تقنية ومهنية تتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
- تعزيز فرص العمل: مساعدة المشاركين في إيجاد فرص عمل مناسبة من خلال تأهيلهم بشكل يتماشى مع متطلبات القطاع التجاري.
- تزويد الفئة الناشئة بالمعرفة: تقديم ورش عمل ودورات تعليمية تجعل المشاركين أكثر قدرة على التعامل مع التحديات الماليةية الراهنة.
الفئات المستهدفة
يستهدف البرنامج الفئة الناشئة والشابات في وردت الآن المحررة، خاصةً أولئك الذين هم في سن العمل ويرغبون في تحسين مهاراتهم أو اكتساب مهارات جديدة. يعتبر هذا البرنامج أيضًا فرصة للأشخاص الذين كانوا يعانون من انقطاع المنظومة التعليمية أو العمل بسبب الأوضاع الأمنية والماليةية.
آلية التنفيذ
سيتم تنفيذ البرنامج عبر مجموعة من الدورات التدريبية في مختلف التخصصات، بما في ذلك:
- الحرف اليدوية
- التقنية الحديثة
- الأعمال التجارية
- الإدارة المالية
هذه الدورات ستعقد في مراكز متخصصة وتحت إشراف مدربين محترفين، لضمان تقديم محتوى تعليمي عالي الجودة.
الفرص المستقبلية
يُعتبر هذا البرنامج خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الماليةي والاجتماعي في البلاد، حيث أنه يساعد على تمكين الفئة الناشئة وتعزيز روح المبادرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم هذه المبادرات في تحفيز النمو الماليةي في المناطق المحررة، مما يعزز من فرص التنمية المستدامة.
الخاتمة
إن انطلاق أكبر برنامج تدريبي مجاني لتأهيل الفئة الناشئة في عدن والمناطق المحررة يعد علامة فارقة في مسار إعادة بناء المواطنون وتحسين مستوى المعيشة. من المهم أن تستمر مثل هذه البرامج لتحقيق مستقبل واعد لشباب اليمن، الذين يمثلون الأمل والطاقة الحقيقية للبلاد.