اخبار عدن – قوات الشرطة العسكرية في المهرة تتظاهر أمام وزارة المالية للجيش في عدن وتدعا بوقف العقوبات الجماعية
تجمع العشرات من أفراد الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، صباح اليوم السبت، أمام مقر دائرة الشؤون المالية بوزارة الدفاع بالعاصمة عدن، حيث نظموا وقفة احتجاجية غاضبة للمدعاة بصرف رواتبهم المتوقفة بشكل قسري منذ عدة أشهر.
تأتي هذه الوقفة في ظل تدهور حاد في الأوضاع المعيشية للأفراد وعائلاتهم، عقب قرار وزير الدفاع الفريق مطهر العقيلي بوقف رواتبهم، الذي جاء على خلفية التطورات الأخيرة في محافظة المهرة، ودون أية مبررات قانونية أو أسباب عسكرية.
ردد المحتجون هتافات وشعارات تدعا بالعدالة ورفع الظلم، كما رفعوا لافتات موجهة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، والقائد أبو زرعة المحرمي، ومدير الدائرة المالية بالوزارة اللواء عبدالله عبدربه، يناشدونهم بالتدخل الفوري لإنهاء معاناتهم واستئناف صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.
نوّه المحتجون في بيان صدر عن الوقفة أنهم منتسبون رسميون لوزارة الدفاع ومعتمدون مالياً وإدارياً، مشددين على أن قطع رواتبهم يعد “عقاباً جماعياً” يتعارض مع الدستور والقانون العسكري والمعايير الإنسانية، مؤكدين أنهم “جنود وطن” وليس لهم صلة بالمواجهةات السياسية في المحافظة.
اختتم المحتجون بيانهم بتحذير صارم من استمرار تجاهل قضيتهم، مؤكدين أنهم سيصاعدون احتجاجاتهم وصولاً إلى اعتصام مفتوح أمام بوابة الوزارة حتى يتم الاستجابة لمدعاهم المشروعة وصرف جميع مستحقاتهم دون أي شروط.
*من عارف باشبوة
اخبار عدن: شرطة المهرة العسكرية تنتفض أمام مالية القوات المسلحة تدعا بإنهاء العقاب الجماعي
شهدت مدينة عدن يوم أمس مظاهرة قوية لعناصر شرطة المهرة العسكرية أمام وزارة المالية الخاصة بالقوات المسلحة، حيث عبّر المحتجون عن استيائهم من العقوبات الجماعية التي تعرضت لها وحداتهم. وعلى خلفية هذه المظاهرة، دعا المتظاهرون إلى رفع الظلم عنهم وإنهاء السياسات التي تؤثر سلبًا على حياتهم ومعيشتهم.
أسباب المظاهرة
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تدهور الأوضاع الماليةية والاجتماعية في مناطق عديدة من اليمن، حيث يعاني الجنود والمقاتلون من تأخر الرواتب وغياب الدعم اللازم، مما يزيد من معاناتهم اليومية. ودعا المحتجون بتحسين أوضاعهم المالية ومعاملتهم بشكل عادل، مؤكدين أن العقوبات الجماعية ليست حلاً وإنما تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
ردود فعل السلطة التنفيذية
رداً على هذه الاحتجاجات، نوّهت بعض الجهات الحكومية على ضرورة معالجة مدعا المحتجين بجدية. وقد تم الإعلان عن جلسة طارئة لمناقشة الوضع واستعراض الإجراءات الممكنة لوقف العقاب الجماعي. ورغم ذلك، فإن ردود الفعل الرسمية لا تزال تثير قلقًا بين المحتجين الذين شددوا على أنهم سيستمرون في الضغط حتى تتحقق مدعاهم.
موقف أهل عدن
دعم الجمهور المحلي مظاهرات شرطة المهرة العسكرية، حيث يعتبر الكثيرون أن هذه القضية تعكس معاناة جميع الجنود والمقاتلين في ظل الأزمات المستمرة. ونوّه العديد من المواطنين أنهم يتفهمون موقف المحتجين، ويدعون السلطة التنفيذية إلى الاستماع لمدعاهم والبحث عن حلول سريعة.
صورة مستقبلية
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس للغاية بالنسبة لليمن، حيث لا تزال البلاد تعاني من النزاعات والمواجهةات الداخلية. من المتوقع أن تتصاعد الاحتجاجات إذا لم تجد السلطة التنفيذية حلولاً عاجلة وفعالة، مما قد يفرض تحديات جديدة على استقرار المنطقة.
على الرغم من الصعوبات، يبقى أمل المواطنين في مستقبل أفضل مرتبطًا بتحقيق العدالة والمساواة في حقوقهم ومعاملتهم كأفراد يستحقون الاحترام والدعم.