اخبار المناطق: نساء مأرب يحملن شعار الكرامة.. وبندقية الكرامة هدية للشيخ حمد فدغم

نساء مأرب يرفعن راية الكرامة.. و

شهدت مأرب تجمعاً نسائياً كبيراً للاحتجاج على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في مناطق سيطرة الحوثيين، والمدعاة بالإفراج عن جميع المختطفات. وفي هذه الفعالية، قامت المشاركات بتقديم “بندقية الكرامة” إلى الشيخ حمد فدغم، كرسالة رمزية تدعا القبائل بدعم قضية النساء المختطفات والدفاع عن كرامتهن، مشددات على أن كرامة النساء اليمنية قضية وطنية لا يمكن المساومة عليها.

تزامنًا مع هذه الوقفة، شهدت حضوراً نسوياً كثيفاً حيث رفعت المشاركات شعارات قوية أبرزت أن قضية المختطفات ليست مجرد قضية عائلية أو محلية، بل أزمة تؤثر في المواطنون اليمني بالكامل. ومن بين الشعارات المرفوعة: “القبيلة سند للمظلومة وحصن الكرامة” و”من عرش بلقيس ننشد الكرامة للأعراف وشرف اليمنيات في سجون الحوثي” و”من عرش بلقيس إلى مطارح الكرامة.. كرامة اليمنيات ككل لا تتجزأ”.

اعتبرت المشاركات أن استمرار احتجاز النساء يعد انتهاكاً للقيم الدينية والإنسانية والأعراف اليمنية المتجذرة، ونوّهن أن الصمت عن هذه القضية يعطي مزيداً من الجرأة للمعتدين، داعيات إلى موقف وطني، قبلي وإنساني حازم ينهي معاناة المختطفات.

وفي الكلمة الأساسية للفعالية، نوّهت المتحدثة، الدكتورة لمياء الكندي، أن النساء اليمنية لم تكن طرفاً في النزاع، لكنها أصبحت ضحية للاحتجاز والانتهاكات، مشددة على أن هذا التجمع يهدف إلى تجديد العهد بالوقوف مع جميع النساء المحتجزات حتى يتم استعادة حريتهن وكرامتهن.

لفتت إلى أن ما تعانيه النساء في السجون يمثل انهياراً أخلاقياً وإنسانياً غير مسبوق، ويتعارض مع قيم المواطنون اليمني وأعرافه، مؤكدة أن كرامة النساء ليست قضية خاصة، بل ترتبط بكرامة الوطن بأسره.

في مشهد رمزي أثار انتباه الحضور، قدمت الدكتورة لمياء الكندي، باسم نساء اليمن، “بندقية الكرامة” إلى الشيخ حمد فدغم، باعتبارها رمزاً لدعم القبائل لقضية المختطفات وحقوقهن، مشيرة إلى أن القبيلة دائماً كانت وستظل الحصن الاجتماعي الذي يدافع عن المظلومين ويقف في صف الحقوق.

كما قدمت المشاركات غطاء الرأس اليمني كرمز للعفة والأصالة، بالإضافة إلى خصلات من شعر بعض النساء، في رسالة تحمل معاني الاستغاثة والاستنجاد بالقبائل اليمنية، داعين إلى تبني قضية المختطفات حتى يتم إطلاق سراحهن، مع تشكيل بيان ختامي سيتم تلاوته في “مطارح الكرامة” أمام القبائل.

ونوّهت رئيسة فريق “إعلاميات من أجل السلام”، بشرى المزجاجي، أن الوقفة تمثل جمعاً من كافة مكونات النسوية والحقوقية والإعلامية في مأرب، موضحة أن المشاركات تهدف لتوحيد الصوت النسوي في دعم المختطفات، ولحث القبائل على متابعة جهودها حتى يتم الإفراج عن جميع النساء المحتجزات.

شددت الناشطة سمية الأسلمي على ضرورة ألا تتحول النساء إلى أدوات للضغط أو الانتقام في المواجهةات، مشددة على أن احتجاز النساء هو جريمة تتطلب تحركاً عاجلاً للإفراج عنهن وكشف مصير المفقودات، وضمان احترام كرامتهن وحقوقهن.

أما ممثلة اللجنة الوطنية للمرأة، وضحة صالح، فقد نوّهت أن احتجاز النساء لاستخدامهن كوسيلة للابتزاز يمثل انتهاكاً صارخاً للقيم والأعراف اليمنية، داعية القبائل إلى استنهاض قيم المروءة والنخوة لنصرة المختطفات، ومدعاة المواطنون الدولي بالتحرك الجاد للضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع النساء المحتجزات وتجنب تكرار مثل هذه الانتهاكات.

نوّهت المشاركات أن هذه الوقفة ليست مجرد حدث عابر، بل بداية لحراك نسوي متواصل يهدف إلى إبقاء قضية المختطفات حاضرة في الوعي المواطنوني والحقوقي، حتى يتم إطلاق سراحهن وإنصافهن، مشددات على أن النساء اليمنية ستظل رمز الكرامة والصمود، وأن أي اعتداء عليها هو اعتداء على كرامة اليمن بالكامل.

اخبار وردت الآن: نساء مأرب يرفعن راية الكرامة.. وبندقية الكرامة هدية إلى الشيخ حمد فدغم

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها محافظة مأرب، تظهر نساء المدينة كرموز للكرامة والصمود. فقد جرت هذا الإسبوع احتفالية خاصة بمناسبة تكريم دور النساء في تعزيز المسيرة الوطنية ودعم الجبهات. الاحتفالية شهدت حضور عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، حيث عبرت النساء عن فخرهن واعتزازهن بتراثهن وقوتهن في مواجهة التحديات.

النساء ودورهن الرائد

تعتبر النساء في مأرب مثالًا يحتذى به في نضال المواطنون. فقد أثبتن نجاحهن في مختلف المجالات، بما في ذلك العمل العسكري والإنساني. لقد سطرت نساء مأرب ملحمة من الكرامة والتضحية، حيث ساهمن في دعم المجاهدين على الجبهات، سواء من خلال التمريض أو توفير الإمدادات الغذائية والملابس.

بندقية الكرامة

ضمن الاحتفالية، تم تكريم الشيخ حمد فدغم، حيث تم تسليمه “بندقية الكرامة” كرمز للدفاع عن الأرض والعرض. تُعد هذه البندقية علامة على التقدير والاحترام لدوره في دعم المسيرة الوطنية والعمل على تعزيز السلم والأمان في المنطقة.

تجسد بندقية الكرامة روح الفخر والعزة، وترمز إلى التضحيات التي يقدمها أبناء وبنات مأرب في سبيل الحفاظ على هويتهم الوطنية. وهذه البندقية ليست مجرد سلاح، بل هي تاريخ وشهادة على الشجاعة والإصرار في مواجهة الأعداء.

رسائل الأمل والصمود

من خلال رفع راية الكرامة، تُوجه نساء مأرب رسائل أمل لكل أبناء الوطن بأن الكفاح من أجل الحرية والكرامة مستمر، وأن النساء هن جزء لا يتجزأ من هذه المعركة. إنهن يثبتن أن للإرادة قوة لا تقهر، وأن لكل منهم دور في بناء مستقبل مشرق.

وفي ختام الاحتفالية، نوّهت النساء أنهن لن يتراجعن عن واجبهن الوطني، وأنهن ماضيات في دعم الرجال في الجبهات، مبدعات في البناء الاجتماعي، ومساهمات في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

تتواصل جهود نساء مأرب لبناء مجتمع يعكس قيم الحرية والكرامة، حيث ستبقى هذه الجهود محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة.