اخبار عدن – هدى العطاس: الجنوب يتطلب زعماء جدد وتحديث الوسائل التقليدية
شددت الكاتبة هدى العطاس على ضرورة إحداث تحول جذري في القيادات والأدوات السياسية التي تتصدر المشهد الجنوبي، معبرة عن أن الاعتماد المستمر على نفس الوجوه والعقليات القديمة لن يسهم في تحقيق تطلعات الجنوبيين.
وأفادت العطاس بأن الجنوب “لن يتمكن من الخروج من نفقه المظلم، ولا من استعادة دولته وبنائها، من خلال الشخصيات والأدوات الحالية”، مشيرة إلى أن العديد من الوجوه المتصدرة حاليًا تعكس امتدادًا لتجارب سابقة، سواء من كانوا في حكومة دولة الجنوب قبل عام 1990، أو من كانوا في سلطة صنعاء وأحزابها بعد الوحدة، أو من ظهروا لاحقًا في الحراك الجنوبي والتحقوا بمراكز السلطة والنفوذ بعد عام 2015.
ولفتت العطاس إلى أن هذه الشخصيات، برأيها، فشلت في تقديم نموذج فعال لإدارة المرحلة، ووجهت انتقادات قوية لأدائها، مشددة على افتقارها للكفاءة والقدرات اللازمة، كما اتهمت بعض المتصدرين للمشهد بالانتهازية والفساد.
ونوّهت العطاس أن هذه الوجوه، حسب ما تراه، تتواجد بشكل متزايد في مختلف مجالات السلطة، الإستراتيجية، الإعلام، والتمثيل، وحتى في واجهات العمل والنضال الجنوبي، وهو ما اعتبرت أنه يعوق أي مشروع حقيقي للتغيير.
اخبار عدن: هدى العطاس تدعو إلى قيادات جديدة وتغيير الأدوات التقليدية في الجنوب
عدن – في تصريحات جديدة، نوّهت الناشطة السياسية هدى العطاس أن الجنوب اليمني يحتاج إلى تغييرات جذرية في القيادات وأدوات العمل لضمان تحقيق التنمية والتقدم. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المشاكل والتحديات التي تواجه الجنوب، مثل الانقسام السياسي، والماليةي، والاجتماعي.
القيادة الجديدة
لفتت العطاس إلى أن القيادات الحالية لم تعد قادرة على تلبية طموحات الشعب الجنوبي، وأن هناك حاجة ملحة لجيل جديد من القادة الذين يتسمون برؤية جديدة وابتكارية. ودعت إلى تمكين الفئة الناشئة والنساء من استلام المناصب القيادية، حيث أن لديهم أفكاراً جديدة وإمكانيات كبيرة يمكن أن تسهم في تحسين الوضع الراهن.
تغيير الأدوات التقليدية
كما انتقدت العطاس الأدوات التقليدية المستخدمة في إدارة الأزمات، مشيرة إلى أنها لم تعد فعالة وأن الوقت حان لاعتماد أساليب جديدة تتمتع بالمرونة والسرعة في التنفيذ. وذكرت أن استخدام التقنية والابتكار في صناعة القرار يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المرجوة.
أهمية الوحدة
وفي إشارة إلى أهمية الوحدة بين مختلف مكونات الجنوب، نوّهت العطاس أن هذه الوحدة هي السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف العليا للشعب الجنوبي. ودعت إلى حوار شامل يضم جميع الأطراف بما في ذلك القوى السياسية والمواطنونية.
الخاتمة
في ضوء الوضع الحالي، تمثل دعوة هدى العطاس نقطة انطلاق نحو تحقيق التنمية والتغيير في الجنوب. إن الحاجة إلى قيادات جديدة وأدوات حديثة ليست مجرد مطلب، بل ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق أحلام الجنوبيين في مستقبل أفضل.