اخبار عدن – باحثات من الجهاز المركزي للإحصاء يشرعُن في المرحلة (16) من الجولة الثانية لاستبيان م

باحثات الجهاز المركزي للإحصاء يبدأن تنفيذ الفترة (16) من الجولة الثانية لمسح ميزانية الأسرة في عدن

بدأ الباحثون الميدانيون من الجهاز المركزي للإحصاء في محافظة عدن، اليوم، تنفيذ المرحلة (16) من الجولة الثانية لمسح ميزانية الأسرة لعام 2026م. ويهدف البرنامج الميداني للمسح إلى توفير بيانات إحصائية دقيقة عن أوضاع الأسر اليمنية.

خلال اليوم الأول، قامت الباحثات بزيارات ميدانية للأسر المشمولة في عينة المسح بعدد من مديريات المحافظة. وتم إجراء المقابلات المباشرة وجمع المعلومات المتعلقة بالدخل والإنفاق والاستهلاك، بالإضافة إلى المعلومات حول الخصائص الاجتماعية والماليةية للأسر باستخدام الأجهزة اللوحية وفق أحدث الأساليب لجمع المعلومات الإلكترونية.

يحرص الفريق الميداني على إجراء أعمال المسح وفق الخطة الزمنية المعتمدة، مع الالتزام بالمعايير الفنية والإحصائية، لضمان جودة المعلومات وسريتها، مما يسهم في إنتاج مؤشرات دقيقة تدعم إعداد الخطط والسياسات التنموية.

يُعتبر مسح ميزانية الأسرة من أبرز المسوح الإحصائية التي ينفذها الجهاز المركزي للإحصاء، لما يوفره من بيانات أساسية تساعد في قياس مستويات المعيشة والإنفاق والاستهلاك، وتلبية احتياجات صناع القرار والباحثين من المعلومات الإحصائية.

يتم تنفيذ المسح بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبتمويل من المؤسسة المالية الدولي، في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز القدرات الإحصائية الوطنية وتوفير بيانات موثوقة تدعم التنمية في اليمن.

اخبار عدن: باحثات الجهاز المركزي للإحصاء يبدأن تنفيذ الفترة (16) من الجولة الثانية لمسح م

بدأت باحثات الجهاز المركزي للإحصاء في عدن تنفيذ الفترة (16) من الجولة الثانية لمسح ميزانية الأسر. هذا المسح يتضمن جمع بيانات تفصيلية حول الأنماط الاستهلاكية للأسر، مما يعزز من قدرة السلطة التنفيذية على التخطيط والتنمية.

أهمية المسح

يعتبر هذا المسح أداة رئيسية لفهم الوضع الماليةي والاجتماعي للمواطنين، حيث يسهم في جمع معلومات دقيقة حول الدخل والمصروفات وعادات الإنفاق لدى الأسر. هذه المعلومات تساهم في تطوير سياسات تتجاوب مع احتياجات المواطنون، كما تساعد في تخصيص الموارد بشكل أفضل.

التحديات

على الرغم من أهمية هذا المشروع، تواجه الباحثات عدة تحديات، تشمل الظروف الأمنية واللوجستية في بعض المناطق. إلا أن العزم والإرادة القوية لدى الفريق تجعلهم يتجاوزون هذه العقبات لضمان دقة المعلومات المستخلصة.

دور النساء في البحث

تجدر الإشارة إلى أن وجود باحثات نساء في هذا المسح يعكس دور النساء الفعال في المجالات المهنية، ويدعم تمكينها في المواطنون. تم تدريب هؤلاء الباحثات على أعلى المعايير لجمع المعلومات وتحليلها، مما يضمن تقديم نتائج موثوقة ودقيقة.

الخاتمة

تأتي هذه المبادرة كخطوة هامة نحو تعزيز المعرفة الإحصائية في البلاد، مما يسهم في التقدم الاجتماعي والماليةي. يبقى الأمل في أن تواصل هذه الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في عدن وباقي مناطق اليمن.