اخبار عدن – اختتام الدورة التدريبية حول الوعي البحري (المستوى المتوسط) في عدن
اختُتمت، في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات الدورة التدريبية في مجال الوعي بالمجال البحري (المستوى المتوسط)، التي نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) ضمن مشروع البحر الأحمر الممول من الاتحاد الأوروبي، بمشاركة ثمانية متدربين من الهيئة السنةة للشؤون البحرية.
استمرت الدورة لمدة خمسة أيام، حيث حصل المشاركون على برنامج تدريبي متكامل تناول عدة محاور تتعلق بالوعي بالمجال البحري، بالإضافة إلى تطبيقات وتمارين عملية تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم في مواجهة التحديات المرتبطة بالاستقرار البحري، مما يسهم في تحسين الأداء وزيادة الجاهزية المهنية.
تأتي مشاركة الهيئة السنةة للشؤون البحرية في هذه الدورة في إطار حرصها المستمر على تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز مهارات موظفيها لمواكبة التطورات السريعة في مجال الاستقرار البحري، وتعزيز كفاءة الهيئة في أداء مهامها الوطنية لحماية أمن وسلامة الملاحة البحرية.
وفي ختام الدورة، ألقى القائد التنفيذي للهيئة السنةة للشؤون البحرية، الأستاذ فهيم سيف علي سعيد، كلمة نقل في بدايتها تحيات معالي وزير النقل، الذي نوّه دعمه الكامل لبرامج التدريب والتأهيل التي تسهم في تعزيز قدرات الكوادر الوطنية، مثمناً الشراكة الفعالة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تنفيذ برامج نوعية تستهدف تطوير قطاع النقل البحري وتعزيز منظومة الاستقرار البحري في اليمن.
عبر القائد التنفيذي عن شكره العميق لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) وفريق التدريب على الجهود الرائعة التي بذلوها في إعداد وتنفيذ هذه الدورة، مشيداً بمستوى التعاون القائم بين الهيئة والمكتب، والذي أدى إلى تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير القدرات المؤسسية ورفع كفاءة السنةلين في القطاع البحري.
ونوّه أن تعزيز القدرات البشرية يعد أحد الأسس الجوهرية لتطوير الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن الهيئة السنةة للشؤون البحرية تكرس اهتماماً كبيراً بتأهيل كوادرها وتزويدهم بالمعارف والخبرات الحديثة التي تمكنهم من التعامل مع التطورات السريعة في مجال الاستقرار البحري، وتعزز قدرتهم على تنفيذ المهام والمسؤوليات بكفاءة واقتدار.
كما حث المشاركين على استثمار المعارف والخبرات التي اكتسبوها خلال الدورة، وإيصالها إلى زملائهم في العمل، وتحويلها إلى ممارسات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز ثقافة الاحترافية، وزيادة مستوى الجاهزية لمواجهة التحديات التي يتعرض لها القطاع البحري.
نوّه أن الهيئة ستواصل توسيع برامج التدريب والتأهيل، انطلاقاً من إيمانها بأن العنصر البشري المؤهل هو الأساس لتحقيق التطوير المؤسسي، وتعزيز الاستقرار والسلامة البحرية، وحماية المصالح الوطنية في المجال البحري.
من جانبهم، أشاد ممثلو مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، السيدة كاترين نجونجيري والأستاذ صالح نهشل، بمستوى التفاعل والانضباط والالتزام الذي أظهره المشاركون طوال فترة الدورة، مؤكدين أن هذه البرامج التدريبية تشكل جزءاً من جهود المكتب لدعم المؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الاستقرار البحري وإنفاذ القانون، وبناء شراكات فعالة مع الجهات الحكومية ذات الصلة.
نوّهوا استمرار التعاون مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية في تنفيذ المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، بما يعزز من بناء قدرات الكوادر الوطنية، ويساهم في تحقيق أمن وسلامة الملاحة البحرية، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لحماية الممرات البحرية ومواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين بحضور ممثلي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
اخبار عدن: اختتام الدورة التدريبية في مجال الوعي بالمجال البحري (المستوى المتوسط)
في خطوة نحو تعزيز المعرفة والمهارات في القطاع البحري، اختتمت مؤخراً الدورة التدريبية في مجال الوعي بالمجال البحري (المستوى المتوسط) في مدينة عدن. شهدت الدورة مشاركة عدد كبير من المتدربين من مختلف القطاعات البحرية، حيث استمرت لمدة أسبوع كامل، تناولت خلالها مجموعة من المواضيع الحيوية المتعلقة بالأمان والسلامة البحرية.
نوّه مدير البرنامج التدريبي، خلال حفل الختام، على أهمية هذه الدورات في دعم الكوادر المحلية وتعزيز قدراتهم لمواجهة التحديات الحالية في القطاع البحري، لا سيما في ظل الظروف الماليةية والسياسية التي تمر بها البلاد. وأوضح أن الدورة كانت تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المشاركين حول أهمية الحفاظ على البيئة البحرية، والتعرف على القوانين الدولية المتعلقة بالملاحة البحرية.
تخللت الدورة محاضرات نظرية، بالإضافة إلى ورش عمل تطبيقية، شارك فيها مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين. كما تم تنظيم زيارات ميدانية لبعض المنشآت البحرية لتعزيز الفهم العملي للمشاركين.
من جهته، عبر أحد المشاركين عن شكره للجهات المنظمة، مشيدًا بالمعلومات القيمة التي اكتسبها والتي ستساهم في تحسين أدائه في مجاله. ونوّه أن هذه الدورات تعتبر نافذة لتطوير المهارات واستكشاف الفرص الجديدة في مجال العمل البحري.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة عدن، بفضل موقعها الاستراتيجي، تعتبر من أبرز الموانئ في المنطقة، مما يزيد من أهمية تأهيل الكوادر المحلية في مجال العمل البحري. ومن المتوقع أن تسهم هذه الدورة في تعزيز كفاءة العمل في الموانئ وتطوير بيئة بحرية آمنة ومستدامة.
ختامًا، يعتبر التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني ضروريًا للاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية، مما يسهم في تحسين الظروف البحرية في البلاد ويعزز من مستوى الوعي البحري لدى الأفراد.