اخبار وردت الآن – مكتب التخطيط في أبين يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات قطاعية متعددة في إطار التحضير لـ

مكتب التخطيط بأبين يعقد لقاء موسع مع عدد من القيادات القطاعية ضمن إعداد خطة التعافي 2026 - 2030

في إطار سلسلة اللقاءات المخصصة لوضع خطة التعافي والتنمية للأعوام (2026 – 2030) التي تأتي بناءً على توجيهات محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، عقد مكتب التخطيط والتعاون الدولي في المحافظة اجتماعاً صباح اليوم جمع عددًا من القيادات والمسؤولين في القطاعات الخدمية والاستقرارية والاجتماعية.

وشارك في الاجتماع العقيد محمد موسى البركاني، نائب مدير عام مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في محافظة أبين، والعقيد رحيم محمد سعيد، مدير فرع مصلحة الدفاع المدني، والرائد علاء علي عوض فروة، مدير مصلحة السجون في المحافظة، وخالد الحميقاني، مدير عام مكتب الأشغال السنةة والطرق، والدكتور وضاح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذ يحيى اليزيدي، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذة خالدة القديري، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، ومحمد محول، نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة.

في افتتاح الاجتماع، رحب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة أبين، وضاح حماص، بالحضور، مشيرًا إلى أن المكتب قام خلال الفترة الماضية بتنفيذ سلسلة من الاجتماعات مع مديري المكاتب التنفيذية ومديري عموم المديريات من أجل إعداد خطة تعاف شاملة تعكس الاحتياجات الفعلية للمحافظة وفقًا لتوجيهات محافظ أبين، الدكتور مختار الرباش.

ونوّه حماص أن خطة التعافي ستساهم في تحديد الأولويات التنموية والخدمية خلال الفترة المقبلة, وستعتمد على الاحتياجات والمشاريع التي تقدمها الجهات المعنية بما يحقق التنمية المستدامة ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

خلال الاجتماع، استعرض العقيد رحيم محمد سعيد، مدير فرع مصلحة الدفاع المدني، أبرز احتياجات الفرع، موضحًا أن نقص سيارة إطفاء يشكل تحديًا كبيرًا أمام أداء مهام الدفاع المدني ويعيق الاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ.

كما قدم العقيد محمد موسى البركاني، نائب مدير عام مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، شرحًا حول الاحتياجات الأساسية والموارد اللازمة لمواجهة صعوبات العمل، مشددًا على أهمية توفير الدعم لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جانبه، استعرض الرائد علاء علي عوض فروة، مدير مصلحة السجون في محافظة أبين، الاحتياجات الضرورية لتعزيز بيئة العمل وتطوير الخدمات المقدمة ضمن الإصلاحيات والسجون.

وقدّم خالد الحميقاني، مدير عام مكتب الأشغال السنةة والطرق، تفاصيل حول احتياجات قطاع الأشغال السنةة والمشاريع اللازمة في مجالات البنية التحتية وتحسين الخدمات المرتبطة بالطرق والمرافق السنةة.

بينما استعرض الدكتور وضاح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، أبرز التحديات التي يواجهها القطاع المنظومة التعليميةي، مشيرًا إلى تدهور حالة مبنى مدرسة سمية أم عمار في مدينة المخزن واحتياجها للتدخل العاجل، بالإضافة إلى مجموعة من الاحتياجات المتعلقة بالبنية المنظومة التعليميةية وتحسين البيئة المدرسية.

بدوره، قدّم الأستاذ يحيى اليزيدي، مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، توضيحات حول احتياجات المكتب وبرامج الرعاية الاجتماعية والمشاريع المخصصة لدعم الفئات الأشد احتياجًا وتعزيز الحماية الاجتماعية.

وبدورها، قدمت الأستاذة خالدة القديري، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، عرضًا مفصلًا حول وضع النساء الريفية، مشيرةً إلى التحديات التي تواجهها، وعرضت أبرز الاحتياجات المتعلقة بتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا وتحسين فرص وصولها للخدمات الأساسية.

كما استعرض الأستاذ محمد محول، نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة، احتياجات القطاع التجاري والصناعي في المحافظة، والتحديات التي تواجه الأنشطة الماليةية، وسبل تعزيز بيئة التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات المرتبطة بالقطاع.

في ختام الاجتماع، تم مناقشة مختلف الاحتياجات والمقترحات المقدمة من الجهات المشاركة، وتم التأكيد على ضرورة تضمينها في خطة التعافي بما يسهم في معالجة التحديات القائمة وتحقيق التنمية وتحسين مستوى الخدمات في محافظة أبين خلال السنوات القادمة.

اخبار وردت الآن: مكتب التخطيط بأبين يعقد لقاء موسع مع عدد من القيادات القطاعية ضمن إعداد خطط التنمية

عُقد في محافظة أبين لقاء موسع برئاسة مكتب التخطيط والتعاون الدولي، بحضور عدد من القيادات القطاعية، وذلك في إطار التحضيرات لإعداد خطط التنمية المستقبلية للمحافظة. يهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية والأهلية، وتبادل الآراء والأفكار حول كيفية تحسين الخدمات والمشروعات التنموية.

تحدث خلال اللقاء عدد من المسؤولين عن أهمية التنسيق المشترك بين الجهات المختلفة لضمان تحقيق تنمية مستدامة تساهم في رفع مستوى المعيشة للمواطنين في أبين. ونوّهوا على ضرورة تحديد الأولويات والاحتياجات الفعلية للمحافظة، وذلك من خلال دراسات تحليلية تأخذ بعين الاعتبار التحديات الحالية.

كما لفت المشاركون إلى أهمية استغلال الموارد المتاحة بالشكل الأمثل، سواء كانت بشرية أو مادية، مشددين على ضرورة إشراك المواطنون المحلي في عملية التخطيط والتنفيذ لضمان تحقيق نتائج فعالة ومستدامة.

هذا وقد تم طرح مجموعة من الأفكار والمقترحات خلال الاجتماع بهدف تحديد المشاريع الحيوية التي يمكن أن تسهم في دفع عجلة التنمية في أبين. ومن بين تلك المشاريع، تم الحديث عن تحسين البنية التحتية، وتعزيز المنظومة التعليمية والرعاية الطبية، بالإضافة إلى فرص التنمية الاقتصادية والتنمية الزراعية.

وفي ختام اللقاء، أعرب المشاركون عن تفاؤلهم بشأن إمكانية تحقيق خطوات ملموسة نحو تحقيق التنمية المستدامة في أبين، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات التنسيقية لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الجهات.

يأتي هذا اللقاء في وقت حرج تمر به المحافظة، حيث يسعى الجميع لوضع استراتيجيات تتناسب مع الظروف الحالية وتلبي احتياجات السكان، مع ضرورة العمل الجاد والمستمر لتحقيق الأهداف المرجوة.