مستجدات وردت الآن – حلقة نقاش حول برنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز تسلط الضوء على دور العلماء في الدعم والمساندة

ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز تؤكد دور العلماء في مساندة الدولة

نظمت اليوم السبت 20 يونيو 2026، ندوة فكرية وتوعوية في مدينة تعز من قبل برنامج التواصل مع علماء اليمن، بعنوان: “دور العلماء في مساندة الدولة ونشر الوعي وتعزيز المفاهيم الصحيحة”. تأتي هذه الفعالية ضمن جهود البرنامج لتوحيد الخطاب الدعوي، وترسيخ الوسطية، وحماية الأجيال من الأفكار المتطرفة.

حضرت الندوة نخبة من العلماء والدعاة والشخصيات الاجتماعية، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطة المحلية ومكتب الأوقاف في المحافظة. وافتتحت الفعالية بكلمة للشيخ الدكتور صادق السفياني، الذي رحب بالحضور، مشيداً بجهود برنامج التواصل مع علماء اليمن ومبادراته القيمة التي تساهم في خدمة الدعوة، وتوحيد الصف، وتعزيز الوعي المواطنوني الصحيح.

وتحدث الشيخ محمود البركاني في الورقة الأولى عن “وجوب طاعة ولي الأمر الشرعي” مستنداً إلى الأدلة من الكتاب والسنة، مشدداً على أنها أساس عقدي وقاعدة رئيسية لقيام نظام الحكم والإدارة في الإسلام. كما نوّه أن هذه المسألة تُعَد ركيزةً لاستتباب الاستقرار واستقرار المواطنونات، حيث تساهم في تقليل الفوضى وحماية الأرواح البريئة، مشيراً إلى دور العلماء في بيان الأحكام، ومواجهة التطرف، وترسيخ السلم الاجتماعي، والحفاظ على الهوية، من خلال منهج يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

بدوره، ناقش الدكتور جميل النابهي في ورقته “دور العلماء في بناء الوعي الديني والوطني”، موضحاً أن بناء الوعي يعزز الجوانب العقدية ويقوي الصلة بين الفرد وربه. كما نوّه على واجب العلماء في تفنيد شبهات الحوثي، ومحاربة الخرافات الفكرية والأيديولوجية، وكشف زيف الملازم الحوثية، والتحذير من استغلال الدين لأغراض سياسية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التحصين الفكري وإبراز الهوية الوطنية.

وعلى نفس السياق، تناول الشيخ علي القاضي في ورقته المعنونة بـ “دور العلماء في وحدة الكلمة وتعزيز العلاقة مع دول الجوار، لا سيما المملكة العربية السعودية”، أهمية توحيد الصفوف والتنبيه على مخاطر الفرقة والتشرذم. وشدد على ضرورة مواجهة الشائعات بالحجة والدليل، ونشر قيم الوسطية، وزرع روح الانتماء الوطني. كما لفت إلى أن العلاقات مع دول الجوار، وخاصة المملكة العربية السعودية، تتمتع بتاريخ وجغرافيا عميقة، وتستند إلى قيم دينية وأخلاقية مشتركة تجعل من التكامل ضرورة استراتيجية.

اختتمت الندوة ببيان ختامي نوّه على ضرورة دعم الشرعية والالتفاف حول ولي الأمر والقيادة السياسية المعترف بها في اليمن، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي. كما نوّه البيان على الحاجة إلى مواجهة فكرية شاملة لمواجهة خرافة “الولاية”، وأهمية تطوير الخطاب الديني والإعلامي، وتكامل الأدوار والمؤسسات لبناء الوعي وحماية الذاكرة التاريخية والهوية اليمنية، وتأهيل الخطباء وتنظيم الاتصالات الرقمية.

وفي نهاية الفعالية، أعرب الحضور عن تقديرهم لدور برنامج التواصل مع علماء اليمن، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، برئاسة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، على دعمه المستمر والمقدر للعلماء والدعاة.

اخبار وردت الآن: ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن في تعز تؤكد دور العلماء في مساندة المواطنون

نظمت محافظة تعز مؤخرًا ندوة واسعة في إطار برنامج التواصل مع علماء اليمن، حيث تمحور النقاش حول دور العلماء في مساندة المواطنون المحلي وتعزيز التماسك الاجتماعي.

أهمية العلماء في المواطنونات

تأتي هذه الندوة في وقت تعاني فيه المواطنونات اليمنية من أزمات متعددة، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية. العلماء، بفضل مكانتهم وتأثيرهم، يلعبون دورًا حاسمًا في تفعيل القيم الإنسانية والنهوض بالوعي المواطنوني.

محاور الندوة

ركزت الندوة على عدة محاور رئيسية، منها:

  1. دور العلماء في تعزيز السلام: حيث تم التأكيد على أهمية توجيه الجهود لنشر ثقافة التسامح والاعتدال، والتصدي لدعوات الكراهية.

  2. المسؤولية الاجتماعية: تم عرض نماذج ملهمة عن كيفية مساهمة العلماء في دعم الفئات الأكثر ضعفًا مثل النساء والأطفال.

  3. المنظومة التعليمية: لفت المشاركون إلى ضرورة إعادة بناء المنظومة المنظومة التعليميةية في اليمن وتطويعها لتلبي احتياجات المواطنون.

التوصيات

خرجت الندوة بتوصيات عدة، أبرزها:

  • تعزيز التواصل بين العلماء والمواطنون من خلال الفعاليات والندوات المنظومة التعليميةية.
  • دعم البرامج المواطنونية التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة.
  • توفير منصات حوارية لتمكين الفئة الناشئة والاستفادة من آرائهم.

ختام

تعتبر الندوة خطوة مهمة لتعزيز دور العلماء في اليمن، حيث أظهرت مدى قدرتهم على التأثير الإيجابي في المواطنون. إن العمل المشترك بين العلماء وأفراد المواطنون سيمكنهم من مواجهة التحديات الراهنة وبناء غدٍ أفضل.