اخبار عدن – بحيبح والبري يطلقان مركز القلب الخيري وينفذان 500 عملية قسطرة قلبية تشخيصية
تحت رعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ أبو زرعة المحرمي، تم افتتاح مركز القلب الخيري لأمراض وجراحة القلب والقسطرة القلبية اليوم في العاصمة عدن. وشارك في الافتتاح وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، ورئيس هيئة الخليج وعدن الخيرية فهد البري، ورئيس هيئة الاستشارين في مكتب محافظ محافظة عدن الدكتور محمد شيخ. المركز الجديد، الذي يتسع لـ 22 سريراً، مزود بأحدث التقنيات الطبية المتخصصة في تشخيص ومعالجة أمراض القلب، ويعد خطوة نوعية لتعزيز الخدمات الصحية المتخصصة وتوسيع نطاق الرعاية الصحية للمواطنين.
كما دشّن معالي الوزير المخيم الطبي الجراحي المجاني الخامس لأمراض وجراحات القلب والقسطرة القلبية، الممول من مؤسسة الشيخ حسين محمد شلوه الخيرية، والذي سيقام خلال الفترة من 20 إلى 25 يونيو 2026م. يهدف المخيم إلى إجراء 500 عملية قسطرة قلبية تشخيصية وعلاجية، مما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وتوفير خدمات طبية متقدمة داخل الوطن.
بعد الافتتاح، تفقد الوزير غرف العمليات والأقسام الفنية والتجهيزات الحديثة، واستمع إلى شرح من رئيس هيئة الخليج وعدن الخيرية فهد البري حول مكونات المركز وتجهيزاته والخدمات المزمع تقديمها، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق الخدمات التخصصية في مجال أمراض وجراحة القلب.
وأكّد وزير الرعاية الطبية، في كلمته، أن افتتاح المركز يمثل إضافة هامة للبنية التحتية الصحية، ويعكس نجاح الشراكة بين الوزارة والقطاعين الخاص والخيري في دعم الخدمات التخصصية. ولفت إلى أن المركز تحول من فكرة إلى صرح طبي متكامل سيسهم في تعزيز الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى.
كما أوضح أن الوزارة تسعى إلى تحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي من خلال توسيع إنشاء المراكز التخصصية وتوطين الخدمات الطبية، داعياً إلى التنمية الاقتصادية في تأهيل الكوادر الوطنية وتطوير قدراتها. ووجّه المجلس الطبي الأعلى باعتماد مركز القلب كمركز تدريبي متخصص، وتوسيع برامج التدريب لتطوير الأداء الطبي.
من جانبه، استعرض رئيس هيئة الخليج وعدن الخيرية فهد البري مراحل إنشاء مستشفى عدن الخيري ومركز القلب، مؤكداً حرص الهيئة على تزويد المركز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية لضمان تقديم خدمات صحية نوعية. وأوضح أن المستشفى يعتمد خمسة مسارات لدعم المرضى تشمل تقديم خدمات بأسعار مخفضة تصل إلى 50%، ودعم المرضى المعسرين عبر صندوق المرضى، وتنفيذ المخيمات الطبية المجانية، والشراكة مع الجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى إنشاء صندوقين خاصين لدعم مرضى القسطرة القلبية والحالات الحرجة. كما لفت إلى أن المستشفى يسعى لرفع الكفاءة الطبية في العاصمة عدن من خلال توفير أحدث الأجهزة التي تفتقر إليها المدينة، مما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأوضح رئيس اللجنة الإشرافية على المخيم الجراحي الدكتور عبدالوهاب الماتري أن المخيم يستهدف تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية لنحو 500 مريض من مختلف وردت الآن، في إطار الجهود الإنسانية الرامية لتخفيف معاناة المرضى وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة. ونوّه أن المخيم سيشمل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقديم الاستشارات والعلاجات المناسبة وفقاً للحالات المرضية، مما يعزز فرص حصول المرضى على خدمات صحية نوعية.
كما تم خلال الفعالية عرض فيلم وثائقي استعرض أهداف إنشاء مستشفى عدن الخيري وجهوده الإنسانية ودوره في تقديم الخدمات الطبية النوعية للفئات المحتاجة، بالإضافة إلى إسهاماته في دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المرضى.
شهد الافتتاح حضور مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، والدكتور عبدالحكيم المفلحي مدير مكتب الرعاية الطبية مديرية المنصورة، والدكتور عبداللطيف محسن اليهري مدير مستشفى عدن التعاوني الخيري والطاقم الطبي والفني، بالإضافة إلى عدد من أطباء واستشاريي أمراض القلب وإعلاميين.
افتتاح مركز القلب الخيري في عدن: إنجاز طبي كبير
في خطوة تمثل إنجازاً مهماً على صعيد القطاع الصحي في اليمن، خاصةً في مدينة عدن، تم افتتاح مركز القلب الخيري بقيادة مسؤولين بارزين، وهما وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم بحيبح ومدير مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور صالح البري.
إنجازات المركز
افتتح المركز بإجراء 500 عملية قسطرة قلبية تشخيصية بنجاح، وهو يعد إنجازاً غير مسبوق في المنطقة حيث يسهم هذا المشروع في إنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض القلب. القسطرة القلبية تعتبر من الإجراءات الضرورية التي تساعد في تشخيص ومعالجة العديد من أمراض القلب، مما يساهم في تحسين نوعية حياة المرضى بشكل كبير.
أهمية المركز
تأتي أهمية مركز القلب الخيري في ظل المعاناة التي يعيشها القطاع الصحي في اليمن بسبب الأزمات المستمرة. إذ يسعى المركز إلى توفير خدمات طبية مجانية للمحتاجين، مما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر التي تعاني من صعوبة الحصول على العلاج.
دور المواطنون
لقد شارك المواطنون المحلي في دعم هذا المشروع، حيث تم جمع التبرعات اللازمة لتمويل إعداده وتجهيزه، مما يعكس روح التعاون والتضامن بين أبناء المدينة. هذا المركز لا يعتبر فقط مكاناً للعلاج، بل هو أيضاً رمز للأمل والتفاؤل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.
المستقبل
يتطلع القائمون على المركز إلى توسيع خدماته لتشمل المزيد من العمليات والإجراءات الطبية التي تسهم في تعزيز صحة المواطنين في عدن وفي المناطق المحيطة. كما يأملون في أن يكون هذا المركز نواة لكثير من المشاريع الطبية الخيرية المستقبلية.
الخاتمة
إن افتتاح مركز القلب الخيري في عدن يمثل خطوة أمل جديدة في توفير الخدمات الصحية الضرورية لكل من يحتاجها. فمع الدعم المتواصل من المواطنون والجهات المعنية، يمكن أن يصبح هذا المركز نموذجاً يحتذى به في تحسين الرعاية الصحية في اليمن.