اخبار عدن – مؤسسة قمة عدن تُطلق كرسي مخصص للطفولة والفئة الناشئة والنساء ضمن شبكة الكراسي العلمية للألكسو
صرحت مؤسسة قمة عدن للصحة والتربية والتنمية عن بدء فعاليات كرسي مؤسسة قمة عدن للطفولة والفئة الناشئة والنساء، الذي انضم رسمياً إلى شبكة الكراسي العلمية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”. وتحت رعاية وزير التربية والمنظومة التعليمية، معالي الدكتور عادل عبدالحميد العبادي، يرافق ذلك إشراف اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، بحضور الدكتور سميح مستور، مدير المؤسسة، والدكتور حفيظة الشيخ، الأمين السنة للجنة الوطنية، وعدد من الأكاديميين والباحثين والتربويين.
يهدف الكرسي الجديد إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير السياسات والبرامج المتخصصة في مجالات الطفولة والفئة الناشئة والنساء، ويعمل على بناء قدرات الباحثين والسنةلين في هذه القطاعات الحيوية. كما سيركز على إنتاج دراسات ميدانية، وتنظيم مؤتمرات وورش عمل، وإطلاق مبادرات مجتمعية تعزز الحماية والتمكين والتنمية المستدامة.
ونوّه الدكتور سميح مستور، مدير مؤسسة قمة عدن للصحة والتربية والتنمية، أن إطلاق كرسي مؤسسة قمة عدن للطفولة والفئة الناشئة والنساء ضمن شبكة الكراسي العلمية يعد خطوة نوعية لتفعيل التعاون مع الألكسو والجامعات ومراكز البحث، مما يسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه الطفولة والفئة الناشئة والنساء في اليمن والمنطقة العربية.
كما أضاف الدكتور سميح أن انضمام الكرسي إلى شبكة كراسي الألكسو يأتي في إطار التزام المؤسسة بأهداف التنمية المستدامة، ويؤكد دورها في دعم قضايا الفئات الأكثر احتياجاً في المواطنون.
بدورها، ألقت الدكتورة حفيظة الشيخ، الأمين السنة للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بالمشاركة في هذه اللحظة المهمة التي تمثل ثمرة جهود مؤسسة قمة عدن بإطلاق كرسي “الطفولة والفئة الناشئة والنساء” وانضمامه إلى شبكة الكراسي العلمية.
كما أوضحت الدكتورة حفيظة أن انضمام هذا الكرسي إلى شبكة الألكسو ليس مجرد إضافة عددية، بل هو تجسيد لإيماننا المشترك بأهمية التنمية الاقتصادية في الإنسان، خاصة في الطفولة التي تشكل بذور المستقبل، والفئة الناشئة الذين يمثلون وقود النهضة، والنساء التي تعد عماد الأسرة والمواطنون.
من خلال هذا الكرسي، نطمح إلى إنتاج معرفة أصيلة، وبحوث تطبيقية، وسياسات مبنية على الأدلة، لمعالجة التحديات التي تواجه هذه الفئات في اليمن والمنطقة العربية. ونتطلع لأن يكون منصة فعالة للحوار، والتدريب، والشراكة بين الباحثين وصانعي القرار والمواطنون المدني.
كما نوّهت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، كونها حلقة الوصل مع الألكسو، دعمها الكامل لكل جهود الكرسي العلمية والبحثية، حيث إن هدفهم واحد: بناء قدرات وطنية قادرة على تحقيق التغيير الإيجابي.
وتقدمت بالشكر لمؤسسة قمة عدن على هذه المبادرة الرائدة، وللألكسو على دعمه المستمر. ودعت جميع المؤسسات الأكاديمية والبحثية للتعاون مع هذا الكرسي لتحقيق الأثر المطلوب.
كما ألقى الدكتور أمين الدهماني كلمة عبر الزووم، عبّر من خلالها عن شكره لمؤسسة قمة عدن على الدعوة الكريمة وجهودها المتميزة التي يتم تتويجها اليوم بإطلاق كرسي “الطفولة والفئة الناشئة والنساء” وانضمامه إلى شبكة الكراسي العلمية التابعة للألكسو.
ولفت الدكتور أمين إلى أن الألكسو تؤمن بأن الكراسي العلمية ليست مجرد ألقاب، بل هي مسؤولية بحثية ومجتمعية. ونعوّل على هذا الكرسي ليكون مركز معرفة منتج للحلول العملية، وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والباحثين ومؤسسات المواطنون المدني.
وهنأ مؤسسة قمة عدن على هذه الخطوة، ونوّه استعداد الألكسو لدعم الكرسي فنياً وعلمياً لتحقيق الأهداف المنشودة. ودعا الباحثين والمهتمين في اليمن والوطن العربي للالتفاف حول هذا المشروع والمساهمة فيه.
كما تم عرض فيلم وثائقي حول أعمال المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، بالإضافة إلى فيلم وثائقي آخر حول إنجازات مؤسسة قمة عدن في مجالات الرعاية الطبية والتنمية والتربية.
كما تم تكريم الدكتورة حفيظة الشيخ، الأمين السنة للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، بدرع المؤسسة تقديراً لجهودها ودورها المحوري في دعم شبكة الكراسي العلمية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، وإسهامها الفاعل في تعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية والألكسو بما يخدم قضايا الطفولة والفئة الناشئة والنساء.
*من قيصر ياسين وعارف الضرغام
تصوير راشد مختار
اخبار عدن: مؤسسة قمة عدن تُطلق كرسي الطفولة والفئة الناشئة والنساء ضمن شبكة كراسي الألكسو العلمي
في خطوة تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والنهوض بقضايا الطفولة والفئة الناشئة والنساء، أطلقت مؤسسة قمة عدن “كرسي الطفولة والفئة الناشئة والنساء”، الذي يأتي ضمن شبكة كراسي الألكسو العلمي. وقد تم الإعلان عن هذا الحدث المميز في مناسبة حضرها مجموعة من الأكاديميين والناشطين الاجتماعيين وممثلين عن المنظمات غير الحكومية.
دوافع الإطلاق
تأتي فكرة إنشاء كرسي الطفولة والفئة الناشئة والنساء استجابةً للحاجة الملحة إلى دعم البحوث والمبادرات الهادفة إلى تحسين أوضاع هذه الفئات المهمة في المواطنون. فالتحديات التي تواجه الأطفال والفئة الناشئة والنساء في عدن تتطلب جهداً مركزاً وممنهجاً لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الحقوق.
أهداف الكرسي
يهدف الكرسي إلى تحقيق عدة أهداف أساسية:
-
تشجيع البحث العلمي: من خلال تقديم الدعم الأكاديمي والموارد اللازمة للباحثين في مجالات الطفولة والفئة الناشئة والنساء.
-
تنمية المهارات: عبر تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تستهدف تطوير المهارات الحياتية والمهنية لهذه الفئات.
-
توعية المواطنون: من خلال نشر الوعي حول أهمية قضايا الطفولة والفئة الناشئة والنساء وتعزيز دورهم في المواطنون.
-
تعزيز التعاون: يشجع الكرسي على التعاون بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية لتحقيق النتائج المستهدفة.
أهمية المبادرة
تعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو إنشاء بيئة علمية تعزز من قدرات الفئة الناشئة والنساء، وتساهم في تطوير مجتمع عدن بشكل عام. حيث يساهم الكرسي في توفير منصة تعكس احتياجات هذه الفئات، وتساعد على تقديم حلول فعّالة تحسن من جودة حياتهم.
مشاركة المواطنون
تدعو مؤسسة قمة عدن جميع أفراد المواطنون، من أكاديميين وناشطين ومؤسسات، إلى المشاركة الفعّالة في أنشطة الكرسي والتعاون في سبيل تحقيق رؤيته وأهدافه. فالتعاون المواطنوني هو حجر الزاوية لتحسين أوضاع الطفولة والفئة الناشئة والنساء.
في النهاية، يُعد كرسي الطفولة والفئة الناشئة والنساء إضافة قيمة للأبحاث العلمية والمبادرات التنموية في عدن، ويُظهر التزام مؤسسة قمة عدن بالعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع فئات المواطنون.