اخبار عدن – مدير خدمة العملاء في سنترال المنصورة: الإهمال واللامبالاة يؤديان إلى حرمان 6 أشخاص

مدير إدارة خدمات المشتركين لسنترال المنصورة : بسبب الإهمال واللامبالاة حرمان ٦٠٠ شخص من خدمة الاتصالات

أطلق أ. مختار رجب، مدير إدارة خدمات المشتركين في سنترال المنصورة، نداءً عاجلاً إلى جميع الجهات المعنية وكل من يهمه الأمر، مؤكدًا أن القضية تعد قضية رأي عام بسبب الإهمال وعدم الاكتراث. فقد تم حرمان 600 مشترك من خدمات الاتصالات نتيجة حريق في كبينة 2 بالإنشاءات في مديرية دارسعد بجانب مطعم السفينة سابقًا، وذلك بسبب تراكم القمامة.

وتساءل رجب في نداءه: “أين مسؤولية النظافة؟ فقد دعانا مرارًا بتغيير مكان القمامة. ما هو دور اللجان المواطنونية في الأحياء المسؤولة عن مراقبة الخدمات وإعداد التقارير؟ وأين هي المجالس المحلية ورئيس الخدمات بالمديرية في معالجة هذه الأمور وضبط المخالفات من بعض المواطنين؟ كما ينبغي أن تقوم الشرطة بفتح الكاميرات لتتبع ومعاقبة من يقوم بتخريب الخدمات، مما ينعكس سلباً على المواطن.”

ختامًا، دعا رجب إلى ضرورة وعي المواطن وعدم التساهل مع المخربين، والإبلاغ للجهات المعنية عند وقوع مثل هذه الحوادث، وذلك للحفاظ على هذه الخدمات.

اخبار عدن: مدير إدارة خدمات المشتركين لسنترال المنصورة – الإهمال واللامبالاة يحرم 6 مناطق من الخدمة

في تصريح خاص أدلى به مدير إدارة خدمات المشتركين لسنترال المنصورة، تم تسليط الضوء على أزمة خدمية تعاني منها عدة مناطق في مدينة عدن. حيث نوّه أن الإهمال واللامبالاة، من قبل الجهات المسؤولة، قد أدى إلى حرمان ست مناطق من خدمات الاتصال الأساسية.

تفاصيل الأزمة

تعتبر خدمات الاتصال جزءًا أساسيًا من البنية التحتية لأي مدينة، وفي عدن، يواجه السكان تحديات كبيرة بسبب انقطاع هذه الخدمات لفترات طويلة. المناطق المتأثرة بالأزمة تشمل مناطق سكنية مزدحمة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعتمدون على الاتصالات في حياتهم اليومية.

الأسباب وراء الأزمة

أوضح مدير الإدارة أن أسباب هذا التدهور تعود إلى عدة عوامل، منها:

  1. الإهمال في الصيانة: حيث لم يتم إجراء الصيانة الدورية اللازمة على المعدات والتجهيزات.
  2. نقص الموارد: موضحاً أن نقص الميزانية والموارد المخصصة لتنفيذ مشاريع الصيانة والتطوير كان له أثر كبير على أداء الشبكة.
  3. اللامبالاة من الشركات المعنية: حيث أعرب السكان عن استيائهم من عدم وجود استجابة سريعة من قبل الشركات المقدمة للخدمة.

الاستجابة للنواقص

لفت مدير إدارة خدمات المشتركين إلى أن هناك جهودًا قيد التنفيذ لتحسين الوضع، إلا أن هذه الجهود تحتاج إلى دعم أكبر من الجهات المختصة. ودعا إلى ضرورة العمل الجماعي بين السلطة التنفيذية المحلية والشركات لتحسين الخدمات.

الختام

إن معاناة سكان المناطق الست التي تفتقر إلى خدمات الاتصال تتطلب تدخلاً عاجلاً، ولابد من اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة هذه الخدمات إلى طبيعتها. إن تحسين خدمات الاتصال ليس مجرد حاجة تقنية، بل هو حق أساسي لكل مواطن في العصر الحديث.