اخبار عدن – وزارة الزراعة والثروة السمكية تستعرض مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإنجازات المحققة في

وزارة الزراعة والأسماك تناقش مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التقدم المحرز في مشروع تأهيل ميناء الاصطياد بعدن


Sure! Here’s a rewritten version of the content while maintaining the HTML tags:

عُقد اجتماع في ديوان وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بالعاصمة عدن، جمع بين قيادة الوزارة وفريق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حيث تمت مناقشة التقدم المحرز في مشروع إعادة تأهيل ميناء الاصطياد السمكي في منطقة حجيف، الذي ينفذه برنامج (UNDP) بتمويل من السلطة التنفيذية الألمانية بقيمة 35 مليون دولار.

خصص الاجتماع، الذي شارك فيه وكلاء الوزارة الأستاذ غازي لحمر وكيل قطاع الإنتاج والتسويق السمكي، والمهندس يسلم بابلغوم القائم بأعمال وكيل قطاع التخطيط والتنمية الاقتصادية السمكي، والوكيل حميد الكربي، بالإضافة إلى عدد من مدراء العموم في الوزارة وهيئة مصائد خليج عدن، لمناقشة الخطوات المتبقية لبدء إعادة تأهيل الرصيف الشمالي للميناء بطول 256 متراً، فضلاً عن الثلاجة المركزية لحفظ الأسماك بسعة 1050 طناً وقابلة للتوسع، وذلك وفقاً للتصاميم الفنية والهندسية والصحية المعتمدة دولياً، التي أقرها الفريق الهندسي التابع للوزارة والمتخصصون في برنامج (UNDP).

كما تناول الاجتماع سير العمليات الهندسية لإعادة تأهيل الوحدات الماليةية الخاصة بالميناء، بما في ذلك ورش العمل الفنية ومصنع الفيبرجلاس، والبنية التحتية لشبكات المياه والكهرباء ومشتقات النفط، والتي من شأنها تحسين الخدمات المقدمة للسفن المتواجدة في الميناء وتعزيز قدرته التشغيلية لخدمة الصيادين وقطاع الاصطياد في البلاد.

شدد الاجتماع على أهمية وضع دليل تشغيل للميناء يُدار بواسطة وحدة اقتصادية متخصصة، لضمان استدامة العمليات وتحسين العوائد، وكذلك تعظيم الفائدة من البنية التحتية التي ستُعاد تأهيلها.

كما نوّه المواطنونون على ضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات الفنية والتعاقدية لبدء تنفيذ الأعمال، تحقيقاً للأهداف المرجوة من المشروع لدعم الصيادين وتطوير القطاع السمكي، وزيادة كفاءة الميناء ليصبح مركزاً محورياً للاصطياد والتسويق والتنمية الاقتصادية السمكي في الوطن.

بعد الاجتماع، قام المشاركون بزيارة ميناء الاصطياد للاطلاع على سير الأعمال المتعلقة بانتشال السفن الغارقة في حوض الميناء، والتي يصل عددها إلى 22 سفينة، وقد تم حتى الآن انتشال 11 سفينة، بينما تستمر الجهود لاستكمال انتشال باقي السفن وفق الجدول الزمني المحدد.

خلال الزيارة، تم التأكيد على أهمية الإسراع في الانتهاء من عملية الانتشال وضرورة التنسيق المستمر بين الوزارة والهيئة والسلطات القضائية والجهات المنفذة، وتسهيل أي تحديات قد تعيق إنجاز عملية الانتشال، لضمان جاهزية الميناء لاستقبال الأنشطة التشغيلية بكامل طاقته بعد عملية إعادة التأهيل.

حضر الاجتماع المهندس انور السعدي مدير عام الإحصاء والتخطيط السمكي، والمهندس احمد غازي مدير عام سكرتارية الوزير، ومن الهيئة، مدير عام الموانئ ومراكز الإنزال السمكي مكافح عبدالله ومدير إدارة المشاريع علي عوض معدان، بالإضافة إلى عدد من المختصين في الوزارة والهيئة.

اخبار عدن: وزارة الزراعة والأسماك تناقش مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التقدم المحرز

عُقد لقاء مهم في مدينة عدن بين وزارة الزراعة والسمك اليمنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تم مناقشة التقدم المحرز في المشاريع الزراعية والسمكية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الغذائي والتخفيف من حدة الفقر في المنطقة.

تحديث الوضع الزراعي والسمكي

خلال الاجتماع، أفاد ممثلو وزارة الزراعة والسمك بأن المشاريع الجاري تنفيذها قد حققت بعض النجاحات، مشيرين إلى زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية وتطوير أساليب الصيد المستدامة. وتلعب هذه المشاريع دورًا حيويًا في تحسين سبل العيش للعديد من الأسر اليمنية وتقوية المالية المحلي.

التعاون الدولي

ثمن ممثلو الوزارة دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث نوّهوا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والسمكي. تمت مناقشة الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق المشاريع القائمة وزيادة التنمية الاقتصاديةات لمساعدة المزارعين والصيادين.

التحديات والفرص

بين النقاشات التي دارت في الاجتماع، تم تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تعاني منها عدن، ومنها الأزمات المائية وكفاءة استخدام الموارد. ومع ذلك، تم تحديد مجموعة من الفرص لتحسين الوضع، مثل تعزيز برامج التدريب للمزارعين وتبني تقنيات زراعية حديثة.

الرؤية المستقبلية

تسعى وزارة الزراعة والسمك، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى تحقيق رؤية مستقبلية تستند إلى التنمية المستدامة وزيادة الإنتاجية الزراعية والسمكية. ستعمل السلطة التنفيذية على تحسين البنية التحتية وتوفير الدعم الفني للمزارعين والصيادين.

خاتمة

هذا اللقاء يعد خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين اليمن والمنظمات الدولية، مما يسهم في إعادة بناء القطاع الزراعي والسمكي في عدن ويعزز من قدرة المواطنونات المحلية على الصمود أمام التحديات الماليةية. تأمل الوزارة أن تستمر هذه الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات السكان من الغذاء والمياه.