اخبار وردت الآن – إطلاق برنامج تدريبي متميز لتطوير مهارات الخطاب السياسي لدى الفئة الناشئة القيادي في تعز

تدشين برنامج تدريبي نوعي للشباب القيادي في تعز لتعزيز مهارات الخطاب السياسي

أُطلق يوم الثلاثاء في محافظة تعز البرنامج التدريبي الرائد للشباب القيادي في مهارات الخطاب السياسي، الذي تنفذه مؤسسة أوار للعدالة والتنمية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، خلال الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2026، ويستهدف شباب الأحزاب السياسية والناشطين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين المهتمين بالشأن السنة في المحافظة.

شهد تدشين البرنامج حضور مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ نبيل جامل، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ فؤاد عبدالله، ومدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ فؤاد فاضل، ومدير عام العلاقات السنةة بالمحافظة أ. عبدالله العليمي، ومدير عام المعلومات بالمحافظة أ. أيمن النقيب، ومديرة البرامج في مؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن الأستاذة ميادة البيضاني، ورئيس مؤسسة أوار للعدالة والتنمية المهندس سهيم توفيق، والمدرب يزيد الربيعي.

خلال فعالية التدشين، أوضح الحاضرون أهمية تعزيز القدرات السياسية والقيادية للشباب، وتمكينهم من الأدوات اللازمة للخطاب السياسي الواعي، مما يسهم في توسيع مشاركتهم في الشأن السنة وتعزيز دورهم في خدمة المواطنون والقضايا الوطنية.

كما نوّه الجميع على ضرورة ضبط الخطاب السياسي والبناء عليه بما يلبي المصلحة السنةة، ويعزز قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر، مشددين على أن الخطاب السياسي الرشيد ينبغي أن يكون داعمًا لمؤسسات الدولة والمواطنون، وأن يسهم في تعزيز التماسك الوطني والتعامل الإيجابي مع التحديات والقضايا الوطنية.

لفت المتحدثون إلى أن محافظة تعز تمثل نموذجًا مهمًا للحراك السياسي والمدني، بفضل نشاط الأحزاب السياسية والفاعلين في المجال السنة، مما يجعل من تطوير مهارات الفئة الناشئة في مجالات الخطاب السياسي والتواصل والتأثير ضرورة ملحة لتعزيز المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة.

وأوضح رئيس مؤسسة أوار للعدالة والتنمية المهندس سهيم توفيق أن البرنامج يهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في إعداد وتقديم الخطاب السياسي المؤثر، وصياغة الرسائل السياسية، وفنون الإقناع والتواصل مع الجماهير، مما يمكنهم من أداء أدوار أكثر فاعلية في مجتمعاتهم ومؤسساتهم السياسية والمدنية.

من جهتها، نوّهت مديرة البرامج في مؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن الأستاذة ميادة البيضاني أهمية التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة وتأهيلهم بالمعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الإيجابية في الحياة السنةة، مما يعزز من دورهم كشركاء فاعلين في بناء المستقبل وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار.

يتضمن البرنامج التدريبي، الذي يستمر ثلاثة أيام، عددًا من المحاور المتعلقة بمهارات الخطاب السياسي، وبناء الرسائل المؤثرة، وأساليب التأثير والإقناع، والتواصل مع الجمهور، بالإضافة إلى تطبيقات عملية تسهم في تطوير قدرات المشاركين وصقل مهاراتهم القيادية.

اخبار وردت الآن: تدشين برنامج تدريبي نوعي للشباب القيادي في تعز لتعزيز مهارات الخطاب السياسي

في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة القيادي في محافظة تعز، تم تدشين برنامج تدريبي نوعي يركز على تطوير مهارات الخطاب السياسي. يهدف هذا البرنامج إلى تمكين الفئة الناشئة من التعبير عن آرائهم ومواقفهم بفاعلية، مما يسهم في تعزيز المشاركة السياسية الفاعلة في المواطنون.

أهداف البرنامج

يتضمن البرنامج عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تعزيز المهارات التواصلية: يسعى البرنامج إلى تحسين مهارات التواصل لدى الفئة الناشئة، مما يتيح لهم القدرة على إيصال أفكارهم ومبادئهم بوضوح.

  2. تطوير مهارات الخطابة: يشمل البرنامج التدريبات اللازمة لتطوير مهارات الخطابة السنةة، مما يمكن المشاركين من التحدث أمام الجمهور بثقة.

  3. تشجيع التفكير النقدي: يتضمن البرنامج ورش عمل تهدف إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليل، مما يعزز القدرة على مناقشة القضايا السياسية والاجتماعية بموضوعية.

  4. تعزيز المشاركة السياسية: يسعى البرنامج إلى تشجيع الفئة الناشئة على المشاركة الفعالة في القضايا السياسية المحلية والوطنية، مما يسهم في تعزيز الديمقراطية.

فعاليات البرنامج

تتضمن فعاليات البرنامج مجموعة من ورش العمل والمحاضرات التي يقودها مجموعة من الخبراء في مجالات الإستراتيجية والإعلام. كما يشمل البرنامج استضافة شخصيات بارزة تتحدث عن تجاربها في الخطابة والمشاركة السياسية.

آراء المشاركين

عبّر عدد من المشاركين في البرنامج عن حماستهم واستفادتهم من هذه الفرصة. حيث نوّهوا أن البرنامج قد ساعدهم في تطوير مهاراتهم وزيادة وعيهم بالقضايا السياسية المحيطة بهم.

أثر البرنامج على المواطنون

من المتوقع أن يسهم هذا البرنامج في خلق جيل من الفئة الناشئة القادرين على الانخراط الفعّال في الحياة السياسية، مما يعزز من التجديد السياسي ويساعد على تحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.

الخاتمة

يعتبر تدشين هذا البرنامج خطوة هامة نحو تمكين الفئة الناشئة في محافظة تعز، ويعكس الجهود المبذولة لتعزيز المشاركة السياسية وتطوير المهارات القيادية. إن استثمار الوقت والموارد في تدريب الفئة الناشئة يعد استثمارًا في مستقبل واعد لمجتمعية مُزدهرة وأكثر تفاعلًا.