اخبار المناطق – ورشة حوارية في مأرب تبحث في تحليل رواية الاعتداءات الإيرانية على السعودية ود.

جلسة نقاشية بمأرب تناقش تفكيك سردية الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة

عقدت اليوم في مدينة مأرب جلسة نقاشية بعنوان “تفكيك سردية الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والمنطقة”، نظمها مركز تهامة للدراسات والتنمية بالشراكة مع قناة سبأ الفضائية.

وفي افتتاح الجلسة، نوّه نائب رئيس مجلس الشورى عبدالله أبو الغيث على أهمية تنظيم مثل هذه الجلسات النقاشية التي تسهم في رفع مستوى الوعي حول المخاطر والتحديات الأمنية التي تواجه دول المنطقة.

كما لفت إلى ضرورة توفير منصة علمية لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الاستراتيجية، مشدداً على أهمية تنسيق الجهود الفكرية والإعلامية لكشف حقيقة المشروع الإيراني وتأثيراته على الاستقرار والاستقرار الإقليمي.

من جانبه، نوّه رئيس قطاع قناة سبأ الفضائية خالد عليان حرص القطاع على بناء شراكات حقيقية مع مراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات الأكاديمية، مما يسهم في إنتاج محتوى معرفي وإعلامي رصين يواكب التغيرات السياسية والاستراتيجية، ويُعزز من دور الإعلام الوطني في معالجة القضايا المتعلقة بالاستقرار القومي العربي والخليجي، وإيصالها إلى الرأي السنة بصورة مهنية ومسؤولة.

استعرضت الجلسة خمس أوراق عمل موزعة على ثلاثة محاور رئيسية. ركز المحور الأول على تحليل الجذور الفكرية للإيديولوجيا الإيرانية، بينما تناول المحور الثاني تحليل البيئة الجيوسياسية وتوازنات القوى وتقييم فعالية الدبلوماسية والدول الرباعية. أما المحور الثالث، فتمحور حول أهمية اليمن الاستراتيجية في الاستقرار الإقليمي.

قدَّم الباحث يحيى الأحمدي في الورقة الأولى لمحة عن الجذور الفكرية والإيديولوجية التي تستند إليها الإستراتيجية الإيرانية في تبرير تدخلاتها واعتداءاتها في المنطقة.

بينما قدم الباحث أحمد الحوري في ورقته الثانية تحليلًا للبيئة الجيوسياسية وتحولات توازنات القوى المؤثرة في الشرق الأوسط، وتحدث الدكتور عبدالسلام المهندي في الورقة الثالثة عن دور الدبلوماسية السعودية والدول الرباعية الجديدة (السعودية – باكستان – تركيا – مصر) في احتواء المخاطر.

وتناول البحث الرابع، الذي قدمته الدكتورة خديجة الماوري، الدبلوماسية كوسيلة لاحتواء الفوضى الإقليمية وضمان الاستقرار السيادي الخليجي. بينما سلط وكيل وزارة الثقافة عبدالرحمن النهاري الضوء في ورقته الخامسة على الأهمية الجيوسياسية لليمن ودور جماعة الحوثي ضمن الأجندة الإيرانية ومخاطرها على أمن البحر الأحمر.

وشهدت الجلسة العديد من المداخلات والنقاشات المستفيضة من قبل نخبة من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن السياسي والاستراتيجي، حيث تناولت مختلف القضايا المطروحة في الأوراق.

وانتهى المشاركون بعدد من التوصيات التي نوّهت على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات البحثية والإعلامية وصناع القرار، ودعم الجهود الرامية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى تكثيف الدراسات والأبحاث المتخصصة في رصد وتحليل السياسات الإيرانية وتأثيراتها على الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الوعي المواطنوني والإعلامي بمخاطر المشاريع العابرة للحدود التي تهدد سيادة الدول واستقرارها.

اخبار وردت الآن: جلسة نقاشية بمأرب تناقش تفكيك سردية الاعتداءات الإيرانية على السعودية

عُقدت في مدينة مأرب اليمنية جلسة نقاشية تهدف إلى تفكيك سردية الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية، حيث شارك فيها عدد من الخبراء والمفكرين والإعلاميين. تأتي هذه الجلسة في إطار جهود توعية المواطنون حول المخاطر المرتبطة بالتدخلات الأجنبية في الشؤون العربية، خاصة السلوك الإيراني الذي يعتبر تهديدًا للأمن الإقليمي.

محاور النقاش

افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية من قبل رئيس الجلسة، الذي نوّه على أهمية تناول هذا الموضوع في ظل الأوضاع الراهنة. تمحورت النقاشات حول عدة محاور رئيسية:

  1. تحليل السردية الإيرانية: تم تسليط الضوء على كيفية استخدام إيران للأحداث الجارية لتسويق نفسها كحامية للحقوق الإسلامية، وكيف تتنكر لاعتداءاتها على الدول الأخرى.

  2. الاعتداءات العسكرية: ناقش المشاركون سلسلة من الاعتداءات التي نفذتها إيران أو وكلاؤها على الأراضي السعودية، مثل الهجمات على المنشآت النفطية، وكيف أثرت هذه الاعتداءات على الاستقرار القومي.

  3. دور الإعلام: تم التأكيد على أهمية الإعلام في مواجهة هذه السرديات، حيث تم تناول كيفية توظيف وسائل الإعلام لنقل رواية متوازنة تسعى إلى كشف الحقائق.

  4. التضامن العربي: لفتت النقاشات إلى ضرورة تعزيز التضامن العربي لمواجهة التهديدات المشتركة، وضرورة تطوير استراتيجيات فعالة للتصدي للتدخلات الإيرانية.

التوصيات

في ختام الجلسة، قدم المشاركون مجموعة من التوصيات، منها:

  • تعزيز التوعية: ضرورة زيادة الوعي المواطنوني حول مخاطر التدخل الإيراني وآثاره السلبية.
  • دعم الجهود الوطنية: أهمية دعم الجهود الحكومية لحماية السيادة الوطنية.
  • التعاون الإقليمي: تعزيز التعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات المشتركة.

هذه الجلسة النقاشية تعد خطوة مهمة نحو فهم أعمق للسرديات المعقدة التي تحيط بالاعتداءات الإيرانية، وتأمل المشاركون أن تسفر هذه المبادرات عن تحفيز حوار أوسع وأعمق حول الاستقرار القومي العربي.