اخبار وردت الآن – مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في تريم ينظم اللقاء السنوي للتهاني.
نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية تريم، مساء أمس، اللقاء السنوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بحضور النائب الأول لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع، المهندس أبوبكر السري، والأمين السنة المساعد، المهندس ماجد رجب يادين، بالإضافة إلى مجموعة من أعضاء الهيئتين العليا والتنفيذية، وزعماء القوى السياسية والشخصيات الاجتماعية بالمديرية.
يأتي هذا اللقاء ضمن الأنشطة الاتصالية والمواطنونية التي يسعى «الجامع» لضمان استمرارها، تجسيدًا لقيم التلاحم وتعزيزًا لعلاقات التواصل والأخوة بين مختلف النخب والمكونات الحضرمية.
وفي بداية الأمسية، نقل المهندس أبوبكر السري تحيات رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، داعيًا الله عز وجل أن تعود هذه المناسبة الدينية بالخير والاستقرار على حضرموت والوطن والأمة الإسلامية.
وثمن السري الجهود التنظيمية والمواطنونية لـ«مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم» برئاسة القائم بأعمال المكتب، الأستاذ عادل محمد باعشن، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات تظهر أصالة النسيج الحضرمي وقدرته على الترابط والتماسك.
وأبرز المهندس السري أن مؤتمر حضرموت الجامع يواصل بثبات أداء رسالته انطلاقًا من مسؤولياته التاريخية تجاه تطلعات أبناء المحافظة، مما يتطلب تكاتف الجهود لحماية المكتسبات والمحافظة على مكانة حضرموت الرائدة.
من جهته، أشاد الأمين السنة المساعد، المهندس ماجد يادين، بالحضور الفاعل لمكتب تريم، واصفًا إياه بالنموذج الحي في تعزيز العلاقة مع المواطنون المحلي، مؤكدًا أن حضرموت اليوم تواجه استحقاقات تستدعي أعلى درجات التكامل والانسجام لمواجهة التحديات الحالية.
وتخلل اللقاء العيدي أجواء مفعمة بالإيجابية وروح المسؤولية، حيث تبادل الحاضرون التهاني، مؤكدين أن تجمع هذا التنوع السياسي والمواطنوني في تريم يمثل رسالة اصطفاف واضحة، وفرصة حقيقية لتجديد العهد على توحيد الجهود وتقديم المصلحة العليا لحضرموت.
اخبار وردت الآن: مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم يقيم لقاء المعايدة السنوي
في إطار الفعاليات الاجتماعية التي تعزز من أواصر المحبة والتآلف بين أبناء حضرموت، أقام مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مدينة تريم اللقاء السنوي للمعايدة، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
تفاصيل اللقاء
شهد اللقاء حضوراً واسعاً من مختلف فئات المواطنون، بما في ذلك الشخصيات الاجتماعية، والعلماء، والفئة الناشئة، والنساء، حيث تم تبادل التهاني والتبريكات بينهم. وقد تميز اللقاء بالأجواء الاحتفالية حيث تم تنظيم فقرات متنوعة تضمنت الكلمات الشعبية والفنون التقليدية، مما أضفى طابعاً خاصاً على المناسبة.
هدف اللقاء
تمثل لقاء المعايدة السنوي فرصة لتجديد العلاقات الاجتماعية بين أبناء المدينة، وتعزيز قيم التعاون والتلاحم التي تشتهر بها حضرموت، حيث يسعى مكتب مؤتمر حضرموت الجامع إلى دعم الروابط الاجتماعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كلمات المتحدثين
قدم عدد من المتحدثين كلمات مؤثرة خلال اللقاء، تناولت أهمية الوحدة والتآخي في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد. وركزت الكلمات على دور الفئة الناشئة في بناء الوطن وحمايته، وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في مختلف المجالات المواطنونية والسياسية.
في الختام
ختام اللقاء كان مفعماً بالبهجة حيث توافد الحضور لتناول الحلويات والمأكولات الشعبية، في أجواء مليئة بالذكريات الجميلة والفرح. وثمن المشاركون جهود مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز من روح الأخوة والمحبة بين أبناء المنطقة.
تعد هذه الفعالية تجسيداً حقيقياً للروح الحضرمية الأصيلة، ويأمل الجميع أن تستمر مثل هذه اللقاءات السنوية لتعزيز الأواصر بين أبناء حضرموت ودعم مسيرة التنمية والتقدم.