اخبار المناطق – الوكيل الجنيدي يتباحث مع مكتب الأوقاف والإرشاد في أبين حول تعزيز الرسالة الدينية
ناقش وكيل محافظة أبين، الدكتور علي الجنيدي، مع مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة، الشيخ عبدالملك عبدالحليم دعا، أثناء زيارته التفقدية، دور مكتب الأوقاف والإرشاد في تعزيز الخطاب الديني والإرشادي الذي يساهم في دعم التنمية والاستقرار وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية في المواطنون.
وأوضح الجنيدي خلال اللقاء أهمية استثمار المنابر الدينية والخطاب الإرشادي من أجل نشر الوعي المواطنوني، والتوعية بمخاطر السلوكيات السلبية، وحماية الفئة الناشئة من الأفكار والممارسات الضارة، من خلال غرس القيم الإسلامية النبيلة وتعزيز الوازع الديني والاقتراب من قضايا المواطنون ومعالجتها بروح المسؤولية والحكمة.
كما أثنى الوكيل الجنيدي على ما رآه من حيوية وانضباط ومستوى أداء في مكتب الأوقاف والإرشاد، مقدراً الجهود المبذولة في توجيه الخطاب الديني نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار والسلم الاجتماعي.
من جهته، استعرض مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة، الشيخ عبدالملك عبدالحليم دعا، الجهود التي يبذلها المكتب في تنظيم وتوجيه الخطاب الديني، ومتابعة قضايا الأوقاف والحفاظ عليها، بالإضافة إلى البرامج الإرشادية والتوعوية التي ينفذها المكتب في مختلف مديريات المحافظة.
كما تناول اللقاء آليات دمج مكتب الأوقاف والإرشاد وفروعه في المديريات ضمن الاستراتيجية السنةة لبناء قاعدة بيانات متكاملة تشمل كافة المرافق والمؤسسات الحكومية وفروعها بالمحافظة، مما يساهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين مستوى الخدمات.
ونوّه الجنيدي على أهمية العمل وفق الرؤية التنموية التي تتبناها قيادة المحافظة، والمستمدة من شعار محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار بن الخضر الرباش: “أبين أولاً.. تنمية تُبنى وهيبة تُصان”، مما يعزز التكامل بين مختلف المؤسسات لخدمة التنمية والاستقرار في المحافظة.
اخبار وردت الآن: الوكيل الجنيدي يناقش مع مكتب الأوقاف والإرشاد بأبين تعزيز الخطاب الديني
في إطار سعيه لتعزيز الخطاب الديني وتطويره، عقد الوكيل الجنيدي اجتماعًا برفقة عدد من المسؤولين في مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة أبين. جاء هذا الاجتماع في وقت حساس يتطلب تكاتف الجهود لتوجيه الفئة الناشئة وبناء مجتمع متلاحم يعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي.
أهداف الاجتماع
ركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، منها:
-
تحسين الخطاب الديني: تم تبادل الأفكار حول طرق تعزيز الخطاب الديني بحيث يكون أكثر جذبًا وتأثيرًا على الفئة الناشئة والمواطنون بشكل عام.
-
التعاون بين المؤسسات: ناقش الوكيل الجنيدي أهمية التعاون بين مكتب الأوقاف والإرشاد والمؤسسات المنظومة التعليميةية والاجتماعية لتعزيز البرامج الدينية والتثقيفية.
-
تفعيل الأنشطة الدينية: تم استعراض المقترحات حول تنظيم فعاليات دينية وثقافية تهدف إلى نشر الوعي الديني والقيم الأخلاقية.
التحديات
لفت الوكيل إلى بعض التحديات التي تواجه الخطاب الديني في الوقت الراهن، ومنها:
- التطرف الفكري: الحاجة إلى مواجهة الفكر المتطرف من خلال نشر ثقافة التسامح والاعتدال.
- عدم وجود تنسيق بين الجهات المعنية: التأكيد على ضرورة وجود خطط واضحة وتعاون مشترك بين جميع الجهات لتفادي تشتت الجهود.
خطوات مستقبلية
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل تشمل:
-
تنظيم ورش عمل: تستهدف الأئمة والخطباء لتعزيز مهاراتهم في إيصال الرسالة الدينية بشكل فعّال.
-
إطلاق برامج توعوية: تستهدف الفئة الناشئة وتنمي قدراتهم على التفكير النقدي وتقبل الآخر.
-
تطوير المحتوى الديني: العمل على خلق محتوى ديني يتناسب مع ثقافة المواطنون ويساهم في بناء وعي سليم.
التأثير المنتظر
أعرب كافة المشاركين في الاجتماع عن تفاؤلهم بشأن النتائج الإيجابية التي ستنجم عن هذه اللقاءات المستمرة، متطلعين إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بما يساهم في بناء مجتمع قوي يواجه التحديات بكل وعي واعتدال.
في هذا السياق، يمكن القول إن تعزيز الخطاب الديني هو أداة مهمة للمحافظة على الهوية الثقافية والدينية، وتوجيه الأجيال القادمة نحو مسار يتسم بالمحبة والتعامل الحسن.