اخبار المناطق – أبناء «آل باحميد» في ساحل حضرموت والمهرة يبرزون قيم الوحدة من خلال اجتماعهم السنوي

أبناء «آل باحميد» في ساحل حضرموت والمهرة يجسدون قيم التلاحم بلقائهم السنوي الأخوي

شهد وادي «عرف» في مديرية الشحر، في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، اللقاء العوادي السنوي الخامس لأبناء «آل باحميد» المقيمين في مديريات ساحل حضرموت ومحافظة المهرة، وذلك في إطار تعزيز الروابط الأخوية تجسيداً لقيم التلاحم والترابط الاجتماعي والقبلي.

وحظي اللقاء، الذي نظمته مؤسسة آل باحميد للتنمية، بحضور مميز حيث تجمع بين 200 إلى 250 من وجهاء وأعيان وشباب القبيلة، الذين حرصوا على المشاركة وتجاوزوا مشاق السفر من مناطق بعيدة، مما يعكس عمق الصلة والامتداد الأخوي بين أبناء القبيلة.

تضمن اللقاء برنامجاً خطابياً وتوعوياً شمل العديد من الكلمات التي ألقيت من قبل شخصيات بارزة في القبيلة. وقد ركزت الكلمات في مجملها على أهمية صلة الرحم، والتأكيد على المبادئ الإسلامية والقبلية التي تدعو إلى التقارب والتآخي، بالإضافة إلى تعزيز روح المودة والتعارف بين الأجيال وبناء جسور التواصل المستمر.

كما ناقش الحاضرون خطة طموحة تسعى اللجنة المنظمة من خلالها إلى التنسيق لشمول أبناء القبيلة في وادي حضرموت خلال الفترة المقبلة، بهدف الإعداد لعواد عام وشامل يجمع كافة أبناء “آل باحميد” من حضرموت ووردت الآن المجاورة.

ورأى الحاضرون أن استمرار هذا العواد للعام الخامس يمثل خطوة نوعية في مسيرة القبيلة، ويعد نموذجاً يحتذى به لإحياء العادات الاجتماعية الإيجابية التي تلغي الحواجز الجغرافية وتقوي الروابط الروحية والأخوية. كما أثنى المشاركون على الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة، وخاصة المقدم عوض باحميد، لإنجاح هذا المحفل الأخوي، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على النسيج الاجتماعي متماسكاً وقوياً في مواجهة التحديات.

اخبار وردت الآن: أبناء «آل باحميد» في ساحل حضرموت والمهرة يجسدون قيم التلاحم بلقائهم السنوي

في إطار تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، نظم أبناء «آل باحميد» في ساحل حضرموت والمهرة لقاءهم السنوي الذي يجسد قيم التلاحم والمحبة بين أفراد العائلة. هذا اللقاء، الذي حضره العديد من أفراد الأسرة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، أثبت مجددًا أهمية الترابط بين الأجيال المختلفة وأثره في تقوية العلاقات الأسرية.

أهداف اللقاء

يهدف اللقاء السنوي إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء الأسرة، وتبادل الأفكار والخبرات، كما يمثل فرصة للالتقاء بعد فترة من الزمن، حيث يتمكن الجميع من التواصل وتبادل الاخبار والأحاديث الودية. كما تم تناول قضايا مهمة تخص المواطنون والعائلة، بما في ذلك التحديات التي تواجه أبناء المنطقة.

فعاليات اللقاء

تضمن اللقاء مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، حيث بدأ بآيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة ترحيبية من أحد وجهاء العائلة. بعد ذلك، قام المشاركون بمناقشة العديد من المواضيع التي تهم العائلة والمواطنون، وطرح أفكار حول كيفية المساهمة في تنمية المنطقة وتحسين الأوضاع.

كما تم تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية للأطفال والفئة الناشئة من أبناء الأسرة، مما أضفى جوًا من الفرح والسرور على الجميع، وأعطى فرصة للشباب للتعبير عن مواهبهم.

التأكيد على قيم التلاحم

نوّه المشاركون في اللقاء على أهمية التلاحم والتعاون بين أبناء «آل باحميد»، مشيرين إلى أن الأزمة التي تمر بها البلاد تستدعي تضافر الجهود وتكاتف الجميع. كما تم التأكيد على دور الأسرة في تنشئة الأجيال القادمة على القيم الأصيلة مثل التضامن والتعاون.

ختام اللقاء

اختتم اللقاء بمأدبة غداء، حيث تجمع الجميع حول مائدة واحدة، تعبيرًا عن الوحدة والمحبة التي تجمعهم. وقد أعرب الحضور عن شكرهم لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث، مؤكدين على ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

إن لقاء أبناء «آل باحميد» يمثل نموذجًا يحتذى به في التلاحم والتكاتف بين الأفراد، مما يعكس قيم المواطنون اليمني الأصيلة في الحفاظ على الروابط الأسرية والاجتماعية، وسط الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.