اخبار عدن – انتهاء الدورة السابعة من المخيم الطبي المجاني في مركز الهجرة الطبي الخيري بالعاصمة عدن

اختتام المخيم الطبي المجاني السابع بـ مركز الهجرة الطبي الخيري بالعاصمة عدن

تحت رعاية الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان بالعاصمة عدن، والأستاذ أحمد الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة ورئيس المجلس المحلي، ومع الدكتور عبدالحكيم المفلحي، وبالتعاون مع مكتب الموجه السنة لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها المنظومة التعليميةية والمهنية، ودعم وتمويل من مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية. وفي النفحات المباركة لعشر ذي الحجة التي تتجلى فيها قيم الرحمة والإحسان، اختتم مركز الهجرة الطبي الخيري فعاليات المخيم الطبي المجاني السابع، الذي أقيم يوم الخميس ٤ ذي الحجة ١٤٤٧هـ الموافق ٢١ مايو ٢٠٢٦م، ضمن حملة “معاً لإسعادهم وتخفيف آلامهم”. جاء هذا بعد ثلاثة أيام متواصلة من العطاء الإنساني والخدمات الطبية المجانية التي لامست احتياجات المرضى وخففت معاناتهم.

استفاد من المخيم (٣٥٤) مريضاً يعانون من أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، حيث شملت الخدمات المقدمة المعاينة الطبية، الفحوصات اللازمة، وصرف الأدوية المجانية. وقد تجلت في ذلك صورة إنسانية مشرقة جسدت روح التكافل والتراحم، ورسخت معاني المسؤولية المواطنونية تجاه المرضى ذوي الدخل المحدود.

شهد المخيم إقبالاً ملحوظاً من المرضى والمستفيدين الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية على هذه المبادرة الإنسانية، مبرزين ما قدمه المخيم من علاجات وأدوية باهظة الثمن بشكل مجاني، مما ساهم في تخفيف الأعباء المعيشية والصحية التي يواجهها العديد من المرضى.

أحد المستفيدين عبر عن امتنانه بكلمات صادقة قائلاً: “هذا العمل في ميزان حسناتهم، فقد وجدنا هنا الرعاية والدواء والاهتمام الذي عجز الكثير منا عن توفيره”، في مشهد عكس الأثر الإنساني الكبير الذي أحدثه المخيم في نفوس المرضى وأسرهم.

هذا المخيم يأتي ضمن سلسلة المشاريع الصحية والخيرية التي تنفذها مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية في إطار حملتها المباركة “معاً لإسعادهم وتخفيف آلامهم”، تأكيداً على رسالتها الإنسانية النبيلة في خدمة المواطنون، والاستمرار في مسيرة العطاء التي تنبض بالأمل وتنشر الخير بين الفئات الأشد احتياجاً. نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسنات الداعمين والقائمين على هذا العمل المبارك.

وفي ختام هذا المخيم المبارك، تتقدم مؤسسة الهجرة الخيرية للتنمية بخالص الشكر والتقدير للدكتور أحمد دهول، مدير مركز الهجرة الطبي الخيري، وللدكاترة الأخصائيين الباطنيين: الدكتور خالد قاسم، والدكتورة سوزان توفيق، والدكتور أحمد محمد، تقديراً لجهودهم الإنسانية والطبية المخلصة، وما بذلوه من عطاء نبيل في خدمة المرضى خلال أيام المخيم.

كما تتوجه المؤسسة بجزيل الشكر إلى جميع أفراد طاقم التمريض والمختبرين والصيادلة وكافة الكوادر السنةلة والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا المخيم، والذين كان لهم دور بارز في تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية وراحة الحاضرين بكل تفانٍ وإخلاص، سائلين الله تعالى أن يبارك في جهود الجميع، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.

اخبار عدن: اختتام المخيم الطبي المجاني السابع بمركز الهجرة الطبي الخيري بالعاصمة عدن

أختتمت فعاليات المخيم الطبي المجاني السابع الذي أقيم في مركز الهجرة الطبي الخيري بالعاصمة عدن، والذي شهد مشاركة واسعة من الأطباء المتخصصين والمتطوعين. جاء هذا المخيم كجزء من الجهود المستمرة لتقديم الخدمات الطبية المجانية للعديد من الفئات المحتاجة في المواطنون، في ظل التحديات الصحية التي تواجه المدينة.

استمر المخيم لمدة أسبوع كامل، حيث تم تقديم استشارات طبية شاملة وعلاج مجاني لمئات المرضى من مختلف الأعمار. شمل المخيم تخصصات متعددة مثل طب الأطفال، والعيون، والأسنان، والأمراض الباطنية، مما ساهم في تلبية احتياجات المواطنين الصحية.

وقام بتنظيم المخيم مركز الهجرة الطبي الخيري، الذي يسعى دائمًا إلى دعم الرعاية الصحية وتعزيز الوعي الصحي بين المواطنون المحلي. وقد عبر العديد من المشاركين عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة في تقديم مثل هذه الخدمات التي تسهم في تحسين صحتهم وحياتهم اليومية.

كما تم توزيع الأدوية المجانية على المرضى الذين تم تشخيصهم خلال الفحص، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية العلاج والاهتمام بالرعاية الطبية السنةة. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم ورش توعوية حول الوقاية من الأمراض وطرق العناية بالرعاية الطبية.

من جانبه، نوّه القائمون على المخيم أن هذه الفعاليات لن تتوقف، وأن هناك خططًا مستقبلية لتنظيم المزيد من المخيمات الطبية في الأشهر القادمة، وذلك لتلبية احتياجات المواطنون وخدمة المرضى الذين يعانون من نقص في الرعاية الصحية.

ختامًا، إن نجاح المخيم الطبي السابع في عدن يعكس تضافر الجهود بين المؤسسات الطبية والمتطوعين والمواطنون المحلي، ويثبت أن العطاء والتعاون يمكن أن يحدثا فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.