تقدم دراسة الذكاء الاصطناعي التي أجرتها شركة بوتسوانا للمعادن نتائج تكشف عن 36 شذوذًا في النحاس
أفادت شركة بوتسوانا للمعادن أن دراسة استكشاف بمساعدة الذكاء الاصطناعي اكتشفت 36 شذوذًا في النحاس ضمن اثنين من تراخيصها الثمانية في شمال بوتسوانا، والتي تم تنظيمها في ستة ممرات استكشاف.
وتقع التراخيص في ممر جيولوجي غير مستكشف يربط حزام دامارا في ناميبيا بزامبيا وحزام النحاس في وسط أفريقيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكلاهما منطقتان رئيسيتان للنحاس في أفريقيا.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تُظهر الحالات الشاذة التي تم تحديدها سمات جيولوجية مشابهة للرواسب الرئيسية الموجودة والتاريخية.
تخطط شركة بوتسوانا للمعادن لبدء العمل الميداني الأولي في غضون ثلاثة أشهر.
وسوف تقوم بتحسين وتحديد أولويات المناطق المستهدفة الـ 36 المحددة، وتطوير البرامج الميدانية للممرات الرئيسية والتخطيط للمرحلة التالية من الاستكشاف بناءً على المخزون المستهدف المتكامل.
وتخطط الشركة لإصدار المزيد من الإعلانات في الوقت المناسب.
استخدم التقييم منصة Xplore الخاصة بـ Planetary AI، والتي تجمع بين التعلم الآلي (ML) والرؤى الجيولوجية المتخصصة لتحديد المناطق من مجموعات البيانات الشاملة.
وشمل ذلك رسم الخرائط الجيولوجية والبيانات الهيكلية والجيوفيزيائية والكيمياء الجيولوجية والاستشعار عن بعد.
تشير الخصائص الجيولوجية إلى إمكانية وجود تمعدن مستضاف في الرواسب ويتم التحكم فيه هيكليًا، بالإضافة إلى أنظمة على شكل الذهب من أكسيد الحديد والنحاس.
تتشابه الأهداف مع الرواسب الرئيسية مثل كاموا-كاكولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتسوميب في ناميبيا.
وقال جون تيلينغ، رئيس شركة بوتسوانا للمعادن: “ليس هناك شك في أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تُحدث ثورة في تحديد الأهداف المعدنية. ويواصل التحليل المستمر لقاعدتنا البيانات الضخمة تقديم نتائج رائعة.
“يستخدم التحليل بيانات من مناجم النحاس حول العالم لتحديد المناطق ذات الخصائص الجيولوجية المماثلة، مع الخطوة التالية لتصنيف هذه الحالات الشاذة لتركيز العمل الميداني المستقبلي بشكل أفضل وأي قرارات حفر لاحقة. ويتضمن ذلك تحليلًا أعمق للذكاء الاصطناعي لدعم العمل الميداني المستهدف.”