أهالي منطقة فقم في عدن يدعاون بتأمين المياه

أهالي منطقة فقم يرفعون صوتهم للمطالبة بالمياه

في مشهد يعكس حجم المعاناة المستمرة، يقف سكان منطقة فقم غرب يحملون عبوات المياه الفارغة في انتظار قطرة ماء قد لا تصل، في ظل أزمة متزايدة تهدد حياة السكان وتضاعف من أعبائهم المعيشية.

وذكر الأهالي أن نحو 40% من سكان المنطقة يعانون من انقطاع شبه كامل لمياه الشرب، بينما تحصل الأحياء الأخرى على ثلاث ساعات فقط من المياه يومياً بسبب الضغط المتزايد والتوسع العمراني في المناطق المجاورة.

ونوّه السكان أن المياه تصل إلى منازلهم كل سبعة أيام، بينما ترتفع فترة الانقطاع خلال أزمات الكهرباء إلى ما بين 12 إلى 14 يوماً، مما يضطرهم لشراء صهاريج الماء بأسعار مرتفعة تصل إلى عشرة آلاف ريال لكل ألف لتر.

ولفت الأهالي إلى أن ساعات التعبئة من مشروع المياه محدودة ولا تتجاوز أربع ساعات يومياً، في حين تعاني منطقة حاشد داخل فقم من انعدام كامل للمياه، مما زاد من معاناة المواطنين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

ودعا الأهالي الجهات المختصة بالتدخل السريع لفصل شبكة المياه عن بعض المناطق المجاورة، مؤكدين أن التوسع العمراني العشوائي أثر سلباً على حصتهم من المياه وحرمانهم من وصولها بشكل منتظم.

وتحولت أزمة المياه في فقم إلى همّ يومي يثقل كاهل السكان، الذين يناشدون السلطات العمل على إيجاد حلول عاجلة تنهي معاناتهم المستمرة وتضمن وصول المياه إلى منازلهم بشكل عادل ومستقر.

اخبار عدن: أهالي منطقة فقم يرفعون صوتهم للمدعاة بالمياه

تعيش منطقة فقم في عدن تحت ضغط كبير بسبب نقص المياه، حيث يعاني الأهالي من شح الموارد المائية اللازمة لحياتهم اليومية. هذا النداء لم يكن الأول من نوعه، فقد تكررت شكاوى السكان من انعدام المياه في الفترة الأخيرة، مما أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية.

أسباب الأزمة

تعود أسباب نقص المياه في منطقة فقم إلى عدة عوامل، بما في ذلك:

  1. تدهور البنى التحتية: تعاني خطوط المياه من التهالك، مما يؤدي إلى تسرب المياه وفقدان كميات كبيرة قبل وصولها إلى المنازل.

  2. النمو السكاني: زيادة عدد السكان في المنطقة أدت إلى زيادة الطلب على المياه، وهو ما فاق قدرة الشبكات الحالية على التلبية.

  3. الأزمات السياسية والماليةية: تعاني عدن من أزمات متعددة، مما يؤثر على القدرة على إدارة مصادر المياه بشكل فعال.

استجابة الأهالي

رفع الأهالي في منطقة فقم أصواتهم مدعاين السلطات المحلية والمركزية بحل هذه الأزمة بشكل عاجل. وقد نظمت مجموعة من الفعاليات والنشاطات للتوعية بمشكلة نقص المياه، حيث قام السكان بكتابة عرائض ورفعها للجهات المسؤولة. كما قاموا بتنظيم احتجاجات سلمية للمدعاة بوضع حلول فورية ودائمة لهذه المشكلة.

المدعا والحلول

تتركز مدعا الأهالي على عدة نقاط رئيسية، منها:

  • تحسين البنية التحتية: ضرورة صيانة وتحديث شبكات المياه الحالية لتقليل الفاقد وضمان وصول المياه إلى جميع المنازل.

  • توفير مصادر بديلة: البحث عن مصادر بديلة للمياه، مثل حفر آبار جديدة أو إنشاء خزانات مياه.

  • زيادة الوعي: توعية السكان حول سبل ترشيد استهلاك المياه، خاصة في أوقات الذروة.

الخاتمة

لا يزال أهالي منطقة فقم في عدن ينتظرون خطوات ملموسة من الجهات المختصة لإنهاء معاناتهم المستمرة مع نقص المياه. إذ أن المياه تعد من أساسيات الحياة، ويجب على الجميع التعاون والعمل نحو حلول فعالة لضمان توفيرها. إن تعزيز العمل الجماعي والدعم المواطنوني يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين الوضع المائي في المنطقة، مما ينعكس بشكل إيجابي على حياة الأهالي.