اخبار عدن – وزارة التربية في عدن تطلق مشروعاً لدعم استمرارية الخدمات المنظومة التعليميةية وإنعاش قطاع المنظومة التعليمية.
من / الإعلام التربوي
بتوجيه من معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، أطلقت وزارة التربية في عدن، برئاسة رئيس المكتب الفني الدكتور محمد عمر باسليم ووكيل قطاع المشاريع والتجهيزات م. سالم يعمر، الأنشطة الإنشائية في مشروع دعم استمرارية الخدمات المنظومة التعليميةية وتعافي قطاع المنظومة التعليمية من آثار النزاع والنزوح، والذي يستهدف محافظات (عدن – لحج – تعز) ويُنفذ بواسطة المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وخلال حفل التدشين الذي أقيم في مدرسة قتبان بمديرية المعلا بعدن، لفت رئيس المكتب الفني بالوزارة، الدكتور محمد باسليم، إلى أن قطاع المنظومة التعليمية يحتاج بشكل ملح لاستمرار الخدمات فيه. وقد جاء المشروع لاستهداف المنشآت المنظومة التعليميةية في عدة محافظات، حيث يصل إجمالي عدد الطلاب المستفيدين من المشروع إلى (18,028) دعاًا. وأوضح أن المشروع يتضمن بناء 44 فصلًا دراسيًا ومكتبين إداريين، وإعادة تأهيل 120 فصلًا دراسيًا، و10 معامل، و13 مكتبًا إداريًا، بالإضافة إلى بناء وتأهيل دورات مياه، وتوفير أنظمة طاقة شمسية وأثاث مدرسي متنوع، تشمل مقاعد دراسية ومكاتب وسبورات ودواليب.
واختتم د. باسليم كلمته بتقديم الشكر والتقدير، نيابة عن معالي وزير التربية د. عادل العبادي، إلى الجهات الممولة والمنفذة للمشروع، مشددًا على أهمية توسيع نطاق المشروع لاستهداف مدارس ومبانٍ إضافية، وكذلك توسيع دائرة الاستهداف لتشمل محافظات أخرى، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح.
حضر التدشين مدير مكتب التربية في عدن د. مايسة عشيش، ومدير مكتب التربية في تعز الأستاذ عبدالواسع شداد، ومن السلطة المحلية في عدن م. فتحي السقاف، ومدير مكتب عدن لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. صالح الشيباني، وممثلو منظمة الهجرة الدولية كاتيا جوريك مديرة البرنامج، وهنري آمور منسق دعم البرنامج، وإبراهيم الحاوري مسؤول الوحدة الهندسية، ومحمد عنبول مسؤول التنسيق بالمنظمة.
اخبار عدن: وزارة التربية تدشن مشروع دعم استمرارية الخدمات المنظومة التعليميةية وتعافي قطاع المنظومة التعليمية
في خطوة هامة نحو تعزيز النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في عدن، أطلقت وزارة التربية والمنظومة التعليمية مشروعًا جديدًا يهدف إلى دعم استمرارية الخدمات المنظومة التعليميةية وتعافي قطاع المنظومة التعليمية، الذي تعرض لتحديات كبيرة في السنوات الأخيرة.
أهمية المشروع
يأتي هذا المشروع في وقت يحتاج فيه قطاع المنظومة التعليمية في عدن إلى دعم كبير لاستعادة عافيته، حيث شهدت المؤسسات المنظومة التعليميةية العديد من الصعوبات نتيجة النزاعات والأزمات الماليةية. تهدف الوزارة من خلال هذا المشروع إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
مكونات المشروع
يتضمن المشروع عدة مكونات رئيسية، منها:
- تأهيل المدارس: سيتم تحسين البنية التحتية للمدارس من خلال صيانة المباني وتوفير المستلزمات الأساسية.
- تدريب المعلمين: سيوفر المشروع برامج تدريبية متخصصة للمعلمين لتعزيز مهاراتهم المنظومة التعليميةية والتربوية.
- توزيع المواد المنظومة التعليميةية: سيتم توزيع الكتب واللوازم المدرسية على الطلاب، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا.
- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي: ستهتم الوزارة بتقديم الدعم النفسي للطلاب والمعلمين، لمساعدتهم على تجاوز الأزمات التي عاشوها.
الشراكات الفعالة
عملت الوزارة على بناء شراكات مع منظمات دولية ومحلية لتعزيز هذا المشروع، مما يساهم في تحقيق أهدافه بشكل أفضل وأوسع. هذه الشراكات تعكس الاهتمام الكبير من مختلف الجهات تجاه المنظومة التعليمية في عدن.
التحديات والآفاق المستقبلية
على الرغم من الجهود المبذولة، تبقى هناك العديد من التحديات، مثل نقص التمويل والموارد، إلا أن الوزارة تأمل أن يساهم هذا المشروع في خلق بيئة تعليمية أفضل وتشجيع الطلاب على العودة إلى المدارس.
خاتمة
إن مشروع دعم استمرارية الخدمات المنظومة التعليميةية في عدن يمثل خطوة إيجابية نحو تعافي قطاع المنظومة التعليمية، وهو مؤشر على التزام وزارة التربية والمنظومة التعليمية بتطوير وتعزيز مستقبل الأجيال القادمة. من المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحسين جودة المنظومة التعليمية ويساهم في بناء مجتمع تعليمي أفضل في عدن.