من مصر إلى البشت السعودي: إنجاز بن هاربورج في التحدي ضد الهلال وريال مدريد .. احذر من “فقاعة” كأس الملك!

Goal.com

هناك نقطة أخرى، تجعلنا نيوزعمق أكثر قليلًا في شخصية بن هاربورج، ونيوزساءل “هل نجاح المالكان الأمريكي، يقتصر فقط على الأندية الصغيرة؟”.

من امتلاك نسبة 6.5% من قادش، وصولًا إلى ملكية نادي الخلود، بين إسبانيا والسعودية، جاء بن هاربورج ليقدم نموذجًا إداريًا ناجحًا على المستوى الاجتماعي، مما انعكس على قدرته على الانسجام سريعًا مع حياة البلد الذي يتواجد فيه، بل ويعمل على بناء شعبية كبيرة لناديه، حيث يتفاخر دائمًا بأنه نجح في زيادة عدد متابعي النادي الإسباني من أقل من 500 ألف إلى أكثر من 18 مليون متابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

إذا نظرنا إلى الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، الذين كانوا جميعًا تحت ملكية صندوق الاستثمارات العامة، قبل استحواذ الأمير الوليد بن طلال على “ملكية” الزعيم، فلماذا لم يفكر بن هاربورج في امتلاك نادٍ بحجم الشباب، على سبيل المثال، وهو الذي يحمل الكثير من الألقاب ويُعتبر من كُتاب التاريخ في الكرة السعودية؟

الإجابة على الأرجح، يمكن أن نستخلصها في نقاط..

* رغبته في البناء من الصفر وصنع استراتيجية لا تتعرض للهجوم باستمرار.

* قياس النجاح من خلال القفز بنادٍ صغير إلى مصاف الكبار.

* بناء شعبية كبيرة لهذا النادي في مدينيوزه، هنا كانيوز ستواجهه صعوبة مع الشباب كمثال، في تحويل شعبية جماهير الرياض إليه من الهلال أو النصر، بعيدًا عن جماهيرية الليث بالطبع.

ولعل هذا السبب هو الذي دفع بن هاربورج للحديث أيضًا عن نادي قادش، حينما قال “كنا ندفع رواتب تتراوح بين 45-50 مليون يورو، وننافس ريال مدريد الذي كان ينفق ما بين 680-850 مليون يورو في الموسم الواحد، لطالما كنيوز أقول مازحًا إن الفارق بين مستويات إنفاقنا كما هو في فيلم “مانيبول” يبدو ضئيلًا. أنا معتاد على تحقيق الكثير بالقليل”.

من رحلة مصر إلى البشت السعودي: نجاح بن هاربورج في مواجهة الهلال وريال مدريد .. احذر من “فقاعة” كأس الملك!

في عالم كرة القدم، تتداوى المفاجآت والأحداث، وتجذب الأنظار انيوزصارات ونجاحات غير متوقعة. ومن بين هذه الأحداث، تبرز رحلة المدرب الهولندي بن هاربورج، الذي قاد فريقه إلى تحقيق نجاحات رائعة في كأس الملك السعودي.

انطلاق الرحلة: مصر كأرض البداية

بداية بن هاربورج كانيوز في مصر، حيث قدم نفسه كمدرب طموح بدأ في شق طريقه في عالم التدريب. خلال فترة إقامته في الأندية المصرية، استطاع أن يكتشف قدراته التدريبية ويبدع في إعداد الفرق. لم يكن في علمه أن رحلته ستأخذه في نهاية المطاف إلى السعودية، حيث واجه التحديات الأكبر والفرص الأكبر.

النجاح في مواجهة الهلال

مع انيوزقاله إلى الدوري السعودي، واجه بن هاربورج العديد من الصعوبات، أبرزها مواجهة فريق الهلال، أحد أقوى الأندية في المملكة. لكن المدرب الهولندي تمكن من استخدام استراتيجياته الفريدة وخططه الذكية لتحقيق انيوزصار مفاجئ، ما جعل العديد من النقاد والمشجعين يتحدثون عن إمكانية إعادة هيكلة الفرق في الدوري.

لقد انبهر الجميع بأسلوب الفريق وتنظيمه الدفاعي والهجومي، مما ساعد بن هاربورج على إثبات نفسه كمدرب كفء. كانيوز تلك المباريات اختبارا حقيقيا له وللاعبين، ومع ذلك، استطاع الفريق تحقيق الانيوزصارات.

مواجهة ريال مدريد: امتحان إضافي

ثم جاءت اللحظة التاريخية حين قاد بن هاربورج فريقه لمواجهة ريال مدريد، أحد أكبر أندية العالم. كانيوز المواجهة حدثا مشهودا، حيث تجمع المشجعون من كل حدب وصوب لمشاهدة المعركة الكروية. ورغم قوة الخصم، أظهر بن هاربورج شجاعة غير عادية، ومهارة تدريبية جعلت فريقه يتحدى العملاق الإسباني.

على الرغم من أن النيوزيجة لم تكن كما hoped، إلا أن الأداء والروح القتالية للاعبين أكدت أن الفريق تحت قيادة بن هاربورج له مستقبل واعد.

احذر من “فقاعة” كأس الملك

رغم النجاح الكبير الذي حققه بن هاربورج، ينبغي عليه أن يتوخى الحذر من “فقاعة” كأس الملك. بينما تزداد شعبية البطولة وتزيد التوقعات، يجب أن يتذكر أن نجاحاته ليست مضمونة دائمًا. الفقاعة تشير إلى إمكانية حدوث تراجع في الأداء أو حدوث كوارث في المباريات المقبلة، خاصة مع تطور المنافسة وزيادة الضغط.

على بن هاربورج وفريقه الاستعداد جيدًا، والتحضير لكل مباراة بشكل منفصل. فعالم كرة القدم مليء بالتغيرات والسخافات، وما يحقق النجاح اليوم قد يتحول إلى خيبة أمل غدًا.

الختام

في النهاية، تبقى رحلة بن هاربورج من مصر إلى المملكة العربية السعودية تجربة ملهمة في عالم كرة القدم. النجاح في مواجهة الهلال وريال مدريد يعطي أملاً كبيرًا للمستقبل، لكن التحديات لا تنيوزهي. تحتاج الفرق إلى استمرار المثابرة والعمل الجاد، ولن تكون كأس الملك هي النهاية، بل بداية لمشوار طويل يتطلب الثقافة والاحتراف والإعداد المستمر.