عدن نيوز – مؤسسة وجود تختتم ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأهمية التعافي وإعادة الإعمار والتنمية.

مؤسسة وجود تختتم ورشة حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية بعدن

اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالتعاون مع منظمة مبادرة مسار السلام ومنظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل تناولت اقتصاد السلام وأولويات التعافي الماليةي وإعادة الإعمار والتنمية في الفترة من 6 إلى 7 مايو 2026م في محافظة عدن.

تأتي هذه الورشة في إطار مشروع اقتصاد السلام بهدف تعزيز البيئة الماليةية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخبراء والباحثين الأكاديميين، بالإضافة إلى ممثلي منظمات المواطنون المدني.

في تلك الورشة، رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالحضور، مشددةً على أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.

وأوضحت عوض أن الورشة تهدف إلى دعم أهمية اقتصاد السلام كمبادئ أساسية لتحقيق السلام، والتأكيد على دور المالية كأداة فعالة في تعزيز الاستقرار، مع ضرورة إشراك النساء في اتخاذ القرارات الماليةية.

خلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نظرة عامة عن المشروع، حيث تناولت الأنشطة القائدية والمحاور المتعلقة بورقة السياسات، بالإضافة إلى الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الماليةي وإعادة الإعمار.

اشتملت الورشة على جلسات حوارية تفاعلية حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية”، مستعرضًا الوضع الراهن والتحديات وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.

كما قام الأستاذ صالح الجفري باستعراض ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.

تناول الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الخبير الماليةي، دور اقتصاد السلام في تسريع التعافي الماليةي وإعادة الإعمار في اليمن، مركّزًا على أهمية المبادئ الأساسية للاقتصاد في المرحلة الانتقالية.

وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي”.

تخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات غنية أثرت الحوار ووضعت رؤى متنوعة حول أولويات التعافي الماليةي وإعادة الإعمار والتنمية. كما تم فتح النقاشات التشاركية للتركيز على تقديم توصيات هامة نوّهت على أهمية دمج مفاهيم اقتصاد السلام في استراتيجيات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز التعاون بين كافة الجهات الفاعلة، سواء المحلية أو الدولية، لدعم أولويات تلك العمليات، إلى جانب خلق بيئة مؤسسية تسهم في تحقيق التعافي الماليةي المستدام.

ركزت التوصيات أيضًا على تعزيز الجوانب المتعلقة بالسلام والاستقرار والتماسك الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، وتفعيل جهود إعادة الإعمار بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي للانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مستوى الاستدامة الشاملة.

يجدر بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير سياسات اقتصاد السلام ضمن السياق الماليةي والمؤسسي للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.

اخبار عدن: مؤسسة وجود تختتم ورشة حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلام والتنمية في المناطق المتأثرة بالنزاع، اختتمت مؤسسة وجود للدراسات الاجتماعية ورشة عمل مهمة حول “اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية” في مدينة عدن.

تفاصيل الورشة

عقدت الورشة خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر 2023، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في مجالات المالية والتنمية المحلية، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني والقطاع الخاص. تناولت الورشة عدة محاور رئيسية، تشمل تعزيز المالية المحلي، ودور المواطنونات في إعادة الإعمار، واستراتيجيات التنسيق بين الجهات المعنية.

أهداف الورشة

هدفت الورشة إلى:

  1. استكشاف سبل تعزيز اقتصاد السلام في اليمن كجزء من جهود التعافي.
  2. تحديد الأولويات القائدية لإعادة الإعمار في المرحلة المقبلة.
  3. مناقشة التحديات التي تواجه التنمية المحلية وكيفية التغلب عليها.

مخرجات الورشة

ركزت المناقشات على أهمية بناء شراكات قوية بين السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الدولية والمحلية لضمان تعافي المالية في عدن. وقد تم الاتفاق على عدد من التوصيات التي تسهم في دعم جهود إعادة الإعمار، منها:

  • تطوير برامج تدريبية للموارد البشرية لتعزيز المهارات اللازمة لسوق العمل.
  • أهمية توفير تمويل مناسب لمشاريع إعادة الإعمار.
  • تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية كالرعاية الطبية والمنظومة التعليمية.

أهمية اقتصاد السلام

تعتبر فكرة “اقتصاد السلام” ضرورية في السياقات التي تمر بنزاعات مستمرة، حيث يُعزز من استقرار المواطنونات ويتيح الفرصة لخلق مشاريع تنموية تساهم في تحسين مستوى المعيشة. ويتطلب ذلك تكامل الجهود بين السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني والقطاع الخاص.

ختام الورشة

في اختتام الورشة، نوّه المشاركون على أهمية هذه الفعاليات في بناء الوعي المطلوب حول تحديات إعادة الإعمار والتنمية في عدن. وأشادوا بالجهود التي تبذلها مؤسسة وجود في تحقيق رؤية مستقبلية تسهم في إعادة بناء المدينة وتحقيق السلام المستدام.

إن المشاريع المستقبلية التي يتم التخطيط لها يجب أن تكون مدعومة بخطط استراتيجية واضحة، كما يجب أن يشمل الحوار المواطنوني جميع الفئات لضمان تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

بهذه الطريقة، يمكن لعدن أن تستعيد عافيتها وأن تصبح نموذجاً يحتذى به في إعادة الإعمار والتنمية في العالم العربي.