من الفشل إلى الانهيار: ديون بملياري دولار تضع ‘إيفكو’ الإماراتية أمام أخطر تحدياتها المالية – شاشوف


دخلت شركة إيفكو، واحدة من كبرى شركات الصناعات الغذائية في دبي، أزمة مالية حادة بعد بدء إجراءات تصفية مؤقتة، عقب فشلها في إعادة هيكلة ديونها التي تقترب من ملياري دولار. الشركة، التي تعمل في 50 دولة وتوظف أكثر من 12 ألف شخص، تعاني من نقص السيولة بسبب تراكم المديونية وعدم التوصل إلى اتفاق مع الدائنين. هذه الأوضاع أدت إلى تحرك بنوك دائنين نحو القضايا القضائية لحماية أموالها، مما يعكس تحول الأزمة إلى إدارة التعثر، ويؤثر على مستقبل الشركة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تواجه إيفكو، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الصناعات الغذائية في دبي، أزمة مالية حادة بعد بدء إجراءات التصفية المؤقتة، وذلك عقب فشل مساعي إعادة هيكلة ديون تقارب ملياري دولار، مما يعكس تزايد الضغوط على واحدة من أكثر المجموعات الغذائية شهرة في المنطقة.

وفقًا لتقرير صحيفة “فاينانشال تايمز” المذكور بمصادر “شاشوف”، فإن الشركة التي تعمل في نحو 50 دولة وتوفر فرص عمل لأكثر من 12 ألف موظف، تعاني من أزمة سيولة متزايدة نتيجة تراكم الديون، وفشلت في التوصل إلى اتفاق نهائي مع الدائنين، مما دفع البنوك إلى اتخاذ إجراءات قانونية لحماية استثماراتها.

تشمل محفظة “إيفكو” مجموعة من العلامات التجارية الشهيرة في الأسواق العربية والآسيوية، مثل “لندن ديري” و”تيفاني” و”نور” و”الباكر”، مما يجعل للأزمة تأثيرات تمتد إلى سلاسل الإمداد والأسواق المتصلة بها.

تشير الأحداث إلى أن مفاوضات إعادة الهيكلة لم تحقق أي تقدم ملحوظ بعد شهور من المفاوضات بين الإدارة وتحالف الدائنين، حيث تمسكت البنوك بشروط أكثر صرامة تتعلق بتعزيز الضمانات وتوسيع نطاق التدخل الإداري، بينما لم تتمكن الإدارة من تقديم خطة إنقاذ مالية مقنعة تعيد الثقة بقدرتها على تجاوز الأزمة المالية.

تشير المعطيات التي جمعها فريق شاشوف إلى أن عبء الديون، الذي يقارب ملياري دولار، أسهم بشكل كبير في استنزاف السيولة التشغيلية للشركة، خصوصاً مع فشل محاولات إعادة التمويل، مما زاد من تفاقم حالتها المالية.

وسط هذا المأزق، لم يبق أمام الدائنين سوى التفكير في الإجراءات القضائية، مما أدى إلى بدء إجراءات التصفية المؤقتة، وهو ما يمثل تحول الأزمة من مرحلة المعالجة إلى مرحلة إدارة التعثر، ويجعل مستقبل الشركة على المحك، سواء من حيث قدرتها على إعادة ترتيب أوضاعها أو الحفاظ على استمرارية عملياتها وعلاماتها التجارية.