اخبار وردت الآن – اجتماع تشاوري في لحج يبرز أهمية الحوار الجنوبي الشامل ويدعو لتعزيز الاستقرار والاستقرار
عقدت محافظة لحج صباح اليوم الاثنين فعالية كبيرة تمثلت في لقاء تشاوري نظمته المجلس الأعلى للمقاومة إقليم عدن، بمشاركة قيادات مجلسي المقاومة من عدن ولحج، بالإضافة إلى حضور واسع من الشخصيات المحلية والاجتماعية والمشايخ وجموع من المواطنين.
أعرب المشاركون عن تأييدهم للحوار الجنوبي الشامل المزمع تحت رعاية المملكة العربية السعودية والذي يمثل خطوة بارزة نحو توحيد الصف ومعالجة القضايا الوطنية.
في بداية اللقاء، ألقى رئيس المجلس الأعلى للمقاومة في إقليم عدن ولحج كلمة ترحيبية للحاضرين، مؤكدًا أن هذه الفعالية تأتي دعمًا للجهود الساعية لإنجاح الحوار، مشددًا على أهمية التلاحم الوطني والالتفاف حول السلطة التنفيذية الشرعية، كما أشاد بدور قيادة المجلس الرئاسي وكفاءة المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وتعزيز استقراره. ونوّه الاستعداد للمشاركة الفاعلة في الحوار.
ونوّهت كلمات المشاركين أن الحوار يبقى الخيار الأنسب لمعالجة مختلف القضايا، مع رفض أي دعوات للتصعيد أو إحداث الفوضى.
على الصعيد الأمني، أدان اللقاء زيادة جرائم الاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن، مدعاًا الأجهزة الأمنية بسرعة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تهدد الاستقرار.
ولفت البيان الذي صدر عن اللقاء إلى أن استمرارية هذه الجرائم، بما في ذلك اغتيال عدد من الكوادر، يُنذر بعودة استهداف النخب مما يستدعي موقفًا صارمًا من الجهات المعنية. كما أفاد المشاركون بتقديرهم للجهود الأمنية التي أسفرت عن ضبط متهمين في بعض القضايا، داعين إلى استكمال التحقيقات وكشف الجهات التي تقف وراء تلك العمليات.
نوّه اللقاء على ضرورة المضي قدمًا في مسار الحوار الجنوبي الشامل برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره ضرورة لتجاوز الخلافات وتعزيز وحدة الصف، مع إبداء الاستعداد الكامل لمجلسي المقاومة للمشاركة الفاعلة فيه.
كما جدد المشاركون دعمهم للقرارات الرئاسية، مؤكدين على أهمية توحيد المؤسستين العسكرية والاستقرارية ودمج كافة التشكيلات تحت مظلة الدولة، مما يعزز سيادة القانون وينهي مظاهر الانقسام.
ونوّه البيان أن محافظتي عدن ولحج هما لكل أبنائهما، رافضًا أي محاولات للإقصاء أو احتكار التمثيل، ومشددًا على أهمية الشراكة الوطنية القائمة على التنوع. كما أنذر من الدعاوى الهادفة إلى إثارة الفوضى، مؤكدًا أنها لا تخدم سوى مشاريع التمزيق.
جدد المشاركون تأكيدهم أن جماعة مليشيا الحوثي هي التهديد القائدي، مشددين على الحاجة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
ودعا البيان إلى الإفراج الفوري عن المختطفين ونبذ خطاب الكراهية، وتبني الحوار كوسيلة لحل الخلافات، بالإضافة إلى مدعاة السلطة التنفيذية بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية وعودة المسؤولين إلى الداخل لممارسة مهامهم.
في ختام اللقاء، شدد المشاركون على أهمية استعادة الدور الحيوي للعاصمة المؤقتة عدن كحاضنة سياسية واقتصادية، مما يعزز تواجد مؤسسات الدولة، مؤكدين أن الشراكة الوطنية والتنوع يعدان عنصر قوة يجب البناء عليه لتحقيق الاستقرار وخدمة المواطنين.
اخبار وردت الآن: لقاء تشاوري في لحج يؤكد دعم الحوار الجنوبي الشامل ويدعو لتعزيز الاستقرار
شهدت محافظة لحج لقاءً تشاوريًا هامًا جمع عددًا من القيادات السياسية والاجتماعية، حيث تم مناقشة الأوضاع الراهنة في الجنوب وسبل تعزيز الحوار الجنوبي الشامل. وقد نوّه المشاركون في اللقاء على ضرورة دعم الجهود المبذولة لتفعيل الحوار بين جميع الأطراف، والعمل على تحقيق الاستقرار والاستقرار في المنطقة.
تعزيز الحوار الجنوبي
لفت القائمون على اللقاء إلى أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات وتحقيق المصالح المشتركة بين مختلف الفصائل الجنوبية. ودعوا إلى ضرورة توحيد الرؤى وتجاوز الخلافات من خلال إجراء محادثات مفتوحة وصريحة. وقد شهد النقاش التأكيد على ضرورة إشراك جميع الفئات الاجتماعية والسياسية في هذه الحوارات لضمان تمثيل شامل يعكس تطلعات جميع الشرائح.
الوضع الأمني
ولم تغفل النقاشات عن الإشارة إلى الأوضاع الأمنية في لحج والجنوب بشكل عام. حيث تم التأكيد على أن الأوضاع الأمنية تتطلب تعاونًا بين كافة الأطراف لضمان تحقيق الاستقرار والاستقرار. ودعا المشاركون الأجهزة الأمنية إلى العمل بشكل جاد من أجل السيطرة على الوضع الأمني وتطبيق القانون، مما يسهم في إسعاد المواطنين ورفع مستوى الحياة في وردت الآن الجنوبية.
التحديات المطروحة
كما تم تناول التحديات التي تواجه الحوار الجنوبي، مثل انعدام الثقة بين الأطراف المختلفة وصعوبة التواصل. وقد اقترح المشاركون عديدًا من الحلول الممكنة، من بينها تشكيل لجان مصالحة والاستعانة بالخبراء في مجال الحوار للتقريب بين وجهات النظر.
الختام
في ختام اللقاء، نوّه المشاركون على أهمية الاستمرار في هذه الفعاليات التشاورية ودعوا إلى تنظيم لقاءات دورية لتعزيز الحوار الجنوبي والشامل. كما ناشدوا جميع الأطراف إلى التجاوب مع الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب، مؤكدين أن الحوار هو الطريق الوحيد نحو بناء مستقبل أفضل لجميع أبناء الجنوب.
من خلال هذه اللقاءات، يمكن أن تنطلق نحو خطوات فعلية لتحسين الأوضاع في لحج وباقي وردت الآن الجنوبية، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق الاستقرار والاستقرار والبناء والتنمية.