مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026.. تذاكر المباريات تتيح فرص الاحتيال والجرائم المنظمة – شاشوف
أطلق خبراء في الأمن المالي تحذيرات لمشجعي كرة القدم المشاركين في كأس العالم من تهديدات الجرائم الإلكترونية والاحتيال. ترتبط هذه المخاطر بارتفاع تكاليف التذاكر والنقل، مما يجعل المشجعين عرضة للخداع من قبل المحتالين الساعين لاستغلال شغفهم ورغبتهم في التوفير. تتوقع شبكة ‘The Knoble’ حدوث 28,500 معاملة مالية مشبوهة، تديرها شبكات إجرامية دولية، تشمل جماعات تمولها دول مثل إيران وكوريا الشمالية. تزداد هذه الأنشطة خطورة بارتباطها بانتهاكات حقوق الإنسان، حيث يتم استغلال المهاجرين والاتجار بالبشر. السلطات المحلية تعمل على تعزيز الأمن، مع تخصيص كندا 145 مليون دولار لتحسين التدابير الأمنية.
أخبار متنوعة | شاشوف
حذر خبراء في مجال الأمن المالي من المخاطر التي يواجهها مشجعو كرة القدم الذين ينوون حضور بطولة كأس العالم هذا العام، حيث يواجهون تهديدات متزايدة من شبكات الاحتيال الإلكتروني والجرائم المنظمة.
وحسبما أفادت “شاشوف” بتقرير من وكالة “رويترز”، فإن الأسباب الرئيسية وراء زيادة المخاطر ترجع إلى التكاليف غير المسبوقة لتذاكر المباريات ووسائل النقل، مما يوفر فرصة للمحتالين الذين يستهدفون المشجعين الباحثين عن صفقات بديلة بأسعار أقل من الأسعار الرسمية.
قال نونو سيباستياو، الرئيس التنفيذي لشركة “فيدزاي” المتخصصة في مكافحة الجرائم المالية، إن التجمعات العالمية الكبرى مثل كأس العالم تعتبر “فرصة ذهبية للمحتالين”، وأشار إلى أن قابلية مشجعي كرة القدم للسقوط ضحايا للاحتيال تزداد لعدة أسباب، منها الرغبة القوية في حضور المباريات، مما قد يجعلهم أقل حذراً أمام العروض المزيفة.
تشمل الأسباب أيضاً محدودية الدخل، حيث قد لا يمتلك مشجعو كرة القدم دخلاً مرتفعاً مقارنة بجماهير رياضات أخرى، مما يدفعهم إلى البحث عن “صفقات” غير موثوقة لتوفير المال. علاوة على ذلك، فإن أسعار التذاكر في النسخة الحالية من البطولة تُعد الأعلى مقارنة بأي نسخة سابقة.
توقعت شبكة “The Knoble” غير الربحية أن تؤدي البطولة إلى تحفيز أكثر من 28,500 معاملة مالية مشبوهة على مستوى العالم وفقاً لقراءة “شاشوف”، وتتعلق هذه العمليات بشبكات إجرامية كبيرة وليست مجرد أفراد مستقلين.
تشمل هذه الشبكات شبكات مدعومة دولياً من قبل دول مثل “إيران وكوريا الشمالية” وفقاً لما ذكرته رويترز، حيث يصعب على أنظمة العدالة الدولية الوصول إليها. وهناك عصابات إقليمية نشطة في أمريكا اللاتينية، وأفريقيا، وشرق أوروبا، تستغل معرفتها باللغات المستخدمة في الدول المضيفة.
يرتبط الاحتيال في الفعاليات الرياضية الكبرى بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، حيث تُستخدم القسوة والعنف في إدارة هذه العمليات. يُسلب المهاجرون من جوازات سفرهم ويُجبرون على العمل لساعات طويلة في مراكز اتصال ضخمة تُخصص لتنفيذ هجمات التصيد الاحتيالي. وتزداد أيضاً نشاطات عصابات الإتجار بالبشر بهدف الاستغلال الجنسي حول الملاعب والأماكن المزدحمة وفقًا للوكالة.
علاوة على ذلك، تستعد السلطات في المدن المضيفة للتصدي لهذه التحديات، حيث ستستضيف منطقة خليج سان فرانسيسكو ست مباريات في شهري يونيو ويوليو، وتتطلع السلطات إلى تكرار نجاحات أمنية سابقة. في هذا السياق، أعلنت كندا اليوم الخميس، وفقاً لرصد “شاشوف”، عن تخصيص 145 مليون دولار لتعزيز الإجراءات الأمنية خلال البطولة.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال بطولة “السوبر بول” التي أُقيمت في كاليفورنيا في وقت سابق من هذا العام، تم اعتقال 29 مهرباً، بينما لم تصدر الفيفا تعليقاً فورياً حول الإجراءات الخاصة التي ستتخذ لحماية المشجعين من هذه التهديدات المعقدة.