اخبار عدن – وزير الزراعة يطلق المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

وزير الزراعة يدشن المهرجان الوطني الأول للعسل بعدن

أطلق وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم السقطري صباح اليوم الخميس 30 أبريل 2026م، فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل، في العاصمة عدن، تحت شعار “منتجاتنا.. فخر وطن”، الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع شركة مسد ايجنسي.

وشهد حفل التدشين حضور معالي وزير الصناعة والتجارة الأستاذ محمد الأشول، وعدد من الوكلاء ومدراء العموم.

وفي حفل الافتتاح، ألقى معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم السقطري كلمة رحب فيها بالمشاركين، ونوّه أن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع العسل، إدراكاً لأهميته الماليةية والبيئية، وتعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين لدعمه من خلال عدد من البرامج والتدخلات التي لا تزال دون حجم الاحتياج المطلوب.

وشدد الوزير السقطري على أهمية تكامل الجهود بين السلطة التنفيذية وشركاء التنمية من منظمات ومانحين، وكذلك التنسيق مع القطاع الخاص، مما يسهم في تطوير هذا القطاع وتحويله من نشاط تقليدي إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

ولفت وزير الزراعة والري والثروة السمكية إلى أن التنوع البيئي والمناخي الفريد في بلادنا يوفر لنا ميزة نسبية كبيرة في إنتاج أنواع مميزة من العسل، وهذا يتطلب العمل على حماية هذه الثروة وزيادة الفائدة منها، من خلال تبني ممارسات مستدامة ومواجهة التحديات البيئية والماليةية المؤسسية التي تهدد هذا القطاع.

أضاف: “نحن نعمل ضمن رؤية شاملة لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية، ويمثل قطاع العسل أولوية رئيسية لتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعزز الاستقرار الغذائي وتدعم المالية الوطني”.

وتابع قائلاً: “نحن في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية نحاول دعم هذا القطاع من خلال تطوير برامج الإرشاد، وتحسين الإنتاجية، وتيسير الوصول إلى الأسواق للمنتج المحلي.”

ونوّه أن الوزارة اتخذت خطوات مؤسسية نوعية لدعم هذا القطاع، حيث تم إنشاء المركز الوطني لتربية النحل وإنتاج العسل، كخطوة غير مسبوقة، إذ لم يكن لهذا القطاع ممثل واضح ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة سابقًا على الرغم من أهميته الكبيرة.

وأوضح أن إنشاء هذا المركز جاء في إطار توجه استراتيجي نحو دعم المحاصيل الزراعية التي تتميز بها بلادنا، مثل البن والعسل، حيث تم إنشاء مركزين وطنيين متخصصين لتعزيز هذين القطاعين، مما يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهميتها في دعم المالية الوطني وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وأضاف الوزير السقطري أن وزارته تعتمد كثيرًا على مثل هذه الفعاليات لإعادة الاعتبار للمنتج المحلي، وزيادة ثقة المستهلك فيه، وتشجيع الإنتاج الوطني، مما يمثل خطوة مهمة في مسار التعافي الماليةي.

واختتم كلمته بتوجيه الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا المهرجان، ولكل نحال ومنتج يواصل العمل رغم التحديات، ولكل شريك يدعم هذا القطاع الحيوي، ودعا الشركاء الدوليين والمحليين والقطاع الخاص إلى الاستفادة من هذه الفرصة لبناء شراكات حقيقية لتعزيز قطاع العسل في اليمن.

كما ألقيت كلمة اللجنة التحضيرية من قبل المهندس عبدالملك ناجي وكيل الوزارة، استعرض فيها أهمية وأهداف المهرجان الوطني الأول للعسل.

كما ألقى ممثل منظمة الفاو الدكتور محمد فارع كلمة نوّه فيها استعداد المنظمة لدعم المنتجات الزراعية، وخاصة قطاع العسل ذي الجودة العالمية.

كما ألقى نائب القائد التنفيذي لكاك بنك رفيق القباطي كلمة لفت فيها إلى جهود المؤسسة المالية في دعم الأنشطة المختلفة في قطاع الزراعة بما في ذلك تقديم القروض الميسرة للنحالين.

وقد شهد حفل تدشين المهرجان الوطني الأول للعسل قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرين.

جدير بالذكر أن المهرجان الوطني الأول للعسل يقام برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ووزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، وسيستمر خلال الفترة من 30 أبريل حتى 3 مايو 2026م.

يهدف المهرجان إلى دعم المنتج الوطني والترويج للعسل اليمني ذي الجودة العالمية، وإبراز الموروث الثقافي المرتبط به، بالإضافة إلى تشجيع النحالين وزيادة الطاقة الإنتاجية عبر إنشاء معامل مختبرية لفحص الجودة والمواصفات.

تشير بيانات وزارة الزراعة إلى أن اليمن تضم نحو 120 ألف نحال وقرابة مليون و200 ألف خلية نحل، بإنتاج سنوي يتراوح بين 2700 طن إلى 5000 طن.

ويشارك في المعرض المصاحب للمهرجان 26 مشاركًا من النحالين والجمعيات، و30 شركة عاملة في قطاع العسل.

ويمثل انعقاد المهرجان الوطني الأول للعسل في العاصمة عدن خطوة رائدة لإبراز الهوية الزراعية والماليةية للمدينة، والترويج للعسل اليمني محليًا ودوليًا.

ونوّهت الوزارة أن المهرجان يأتي ضمن أولوياتها للنهوض بقطاع العسل والحفاظ على سمعته العالمية كأحد أهم المنتجات الوطنية ذات الميزة التنافسية العالية، وتعزيز المحاصيل الزراعية ذات المردود النقدي، كالبن والتمور، مما يساهم في تغطية احتياجات القطاع التجاري المحلية ورفد المالية الوطني من خلال التصدير.

وزير الزراعة يدشن المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

في خطوة تعكس الاهتمام بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية، دشن وزير الزراعة والري في السلطة التنفيذية اليمنية، المهرجان الوطني الأول للعسل في مدينة عدن. يُعتبر هذا المهرجان حدثًا مهمًا يهدف إلى تعزيز ثقافة تربية النحل وإنتاج العسل، بالإضافة إلى دعم المزارعين والنحالين في المنطقة.

أهداف المهرجان

يأتي المهرجان في إطار سعي السلطة التنفيذية لتعزيز المالية المحلي، حيث يسعى إلى تحقيق عدة أهداف منها:

  1. دعم النحالين المحليين: توفير منصة للنحالين لعرض منتاجاتهم والترويج لها.
  2. تعزيز الوعي: رفع مستوى الوعي بأهمية العسل وفوائده الصحية.
  3. تشجيع التنمية الاقتصادية: جذب رجال الأعمال والمستثمرين للاستثمار في مجال تربية النحل وإنتاج العسل.

فعاليات المهرجان

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات، منها:

  • معارض للمنتجات: عرض أنواع مختلفة من العسل ومنتجات النحل الأخرى، مع تسليط الضوء على جودة العسل المحلي.
  • ورش عمل: تقديم ورش عمل تثقيفية حول كيفية تربية النحل وإنتاج العسل، بالإضافة إلى فوائد استهلاك العسل.
  • أنشطة تفاعلية: تنظيم أنشطة للأطفال والعائلات لتعزيز المشاركة المواطنونية.

التصريحات الرسمية

في كلمته خلال افتتاح المهرجان، نوّه وزير الزراعة أن هذا الحدث يمثل فرصة حقيقية لإبراز إمكانيات اليمن في مجال إنتاج العسل، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل دعم النحالين وتوفير الإمكانيات اللازمة للارتقاء بهذا القطاع.

أثر المهرجان على المالية المحلي

من المتوقع أن يسهم هذا المهرجان في تحفيز المالية المحلي وزيادة الطلب على منتجات العسل، مما ينعكس بشكل إيجابي على حياة النحالين والمزارعين. كما أن المهرجان يمثل فرصة لتعزيز السياحة الزراعية في عدن، مما يسهم في تحسين الصورة السنةة للمدينة كوجهة سياحية.

خاتمة

يُعتبر المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن خطوة هامة في تعزيز قطاع الزراعة والثروة الحيوانية باليمن. وبينما تسعى السلطة التنفيذية إلى تحسين الأوضاع الماليةية، يبقى الأمل معقودًا على الفعاليات والبرامج التي تستهدف تطوير هذه القطاعات الحيوية.