اخبار المناطق: قبائل أحور تسحب الدعم الاجتماعي من مهربي البشر وتعلن تأييدها الكامل لـ

قبائل أحور ترفع الغطاء الاجتماعي عن مهربي البشر وتعلن مساندتها المطلقة لأمن أبين

عقدت مديرية أحور في محافظة أبين، اليوم الاثنين، اجتماعاً رفيع المستوى برئاسة مدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي العولقي، وبمشاركة رئيس تنفيذية انتقالي المديرية الأستاذ هادي الساحمي، بحضور قائد اللواء 111 مشاة العميد الركن محمد أحمد ملهم.

وأسفر اللقاء، الذي شهد حضوراً واسعاً من مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل أحور، عن اتفاق تاريخي حيث صرح المشايخ رسمياً عن رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي عن أي شخص يثبت تورطه في عصابات تهريب البشر أو انتهاك حقوق المهاجرين. وقد تم تعزيز هذا الموقف بتقديم تنازلات خطية رسمية تمنح الأجهزة الأمنية التفويض الكامل للتصدي لتلك العصابات بحزم، دون أي تحفظات قبلية.

وفي سياق اللقاء، أثنى العقيد أحمد مهدي العولقي على شجاعة قبائل أحور وموقفها الوطني الحازم، معبراً عن أن هذا القرار يقطع الطريق أمام المخالفين للقانون بشكل نهائي.

ووصف هذا الموقف بأنه يمثل نموذجاً وطنياً مشرفاً، مشيراً إلى أن اتحاد المشايخ هو الركيزة الأساسية لحماية المواطنون من الجرائم التي لا تتعلق بالدين أو الأعراف.

بينما نوّه الأستاذ هادي الساحمي على أن توحيد الجهود العسكرية والقبلية هو الحل الأمثل للقضاء على هذه الظواهر السلبية، معبراً عن إصراره على الحفاظ على سمعة المديرية من الممارسات الإجرامية رغم الضغوطات على الموارد.

كما صرح العميد الركن محمد أحمد ملهم عن دعم القوات المسلحة للأجهزة الأمنية في ملاحقة المهربين، محملاً الجهات المسؤولة كامل المسؤولية في ردع المتورطين بعد هذا الاتفاق الشعبي.

كما نوّه الاجتماع على التبرؤ من أي عنصر يشارك في عمليات تهريب البشر، ودعم الحملات الأمنية التي قادها العميد ابومشعل الكازمي وقائد الاستقرار الوطني ومدير مصلحة خفر السواحل أبين العقيد مهدي حنتوش في ملاحقة أوكار المهربين وتعقب تحركاتهم، مع التأكيد على أن أبناء أحور يرفضون أن تكون مديريتهم ممرًا للجرائم العابرة للحدود.

ويعتبر هذا التحرك القبلي الواسع بمثابة “ضوء أخضر” للأجهزة الأمنية لبدء مرحلة جديدة من عمليات التطهير، مما يضع مهربي البشر في مواجهة مباشرة مع القانون والمواطنون معاً.

اخبار وردت الآن: قبائل أحور ترفع الغطاء الاجتماعي عن مهربي البشر وتعلن مساندتها المطلقة لجهود السلطة التنفيذية

في خطوة جريئة تعكس وعي المواطنون المحلي، صرحت قبائل أحور عن رفع الغطاء الاجتماعي عن مهربي البشر الذين يتاجرون بأرواح الأبرياء. يأتي هذا القرار في إطار مساعي القبائل لتقليل الجرائم المنظمة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والماليةية في المنطقة.

تتزايد ظاهرة تهريب البشر في العديد من المناطق، مما يؤثر سلبًا على المواطنونات المحلية ويعرض حياة الكثيرين للخطر. وقد عبر شيوخ ووجهاء قبائل أحور عن إصرارهم على مواجهة هذه الظاهرة من خلال تكثيف الجهود لفضح المتورطين ومساندة الجهات الأمنية الحكومية.

موقف القبائل

وفي هذا السياق، أعرب عدد من شيوخ القبائل عن أنهم لن يقبلوا بأي شكل من الأشكال أن تتلطخ سمعة قبيلتهم بسبب أنشطة إجرامية تهدد أمن واستقرار المنطقة. ونوّه المتحدثون الرسميون باسم القبائل أنهم سيعملون على مشاركة المعلومات حول مهربي البشر مع الجهات المعنية لضمان تقديمهم للعدالة.

دعم الجهود الحكومية

كما عبرت قبائل أحور عن دعمها الكامل للجهود التي تبذلها السلطات المحلية والسلطة التنفيذية في مكافحة تهريب البشر. وأشادوا بالخطوات التي اتخذتها السلطة التنفيذية في هذا الإطار، بما في ذلك تعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة التعاون مع المنظمات الإنسانية لمساعدة الضحايا.

تأثير الإجراءات

من المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تقليل الهجرة غير الشرعية وحماية الأرواح. كما أن رفع الغطاء الاجتماعي عن المهربين يعكس التزام المواطنون المحلي بتحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية وتوفير بيئة آمنة للجميع.

خلاصة

إن هذه المبادرة من قبائل أحور تمثل نموذجًا يحتذى به في كيفية مواجهة القضايا الاجتماعية الحساسة. من المهم أن يستمر التعاون بين القبائل والهيئات الحكومية في مكافحة التهريب وكافة أشكال الجريمة، لبناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.