اخبار عدن – لدعم التحول الرقمي وتعزيز القدرات.. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز شراكته
في إطار تعزيز الشراكات التنموية المستدامة، قام وفدٌ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بزيارة رسمية إلى كلية الآداب بجامعة عدن، وذلك لدعم التحول الرقمي وبناء القدرات المؤسسية في مجالات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والاستشعار عن بعد.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود البرنامج لتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية، مما يسهم في تمكينها من متابعة التطورات التقنية وتعزيز دورها في خدمة خطط التنمية المستدامة.
ترأس الوفد الأستاذ/ باسم السقير، المنسق الوطني لوحدة الحوكمة والمرونة الماليةية، حيث استقبله عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور/ جمال محمد الحسني، والأستاذ الدكتور/ توفيق مجاهد نائب العميد لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، إضافةً إلى الدكتور/ عرفات محمد بن محمد ممثل برنامج العلوم الجغرافية. وقد أُقيم اللقاء كمنصة للتنسيق العلمي حيث تم استعراض مجالات التعاون الممكنة، والبحث في سُبل توظيف الخبرات الدولية لتطوير البرامج الأكاديمية والبرنامجية، بما يعزز جاهزية الكلية لتقديم مخرجات تعليمية تلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
شملت الزيارة إجراء تقييم شامل للاحتياجات الفنية والأكاديمية، خاصة في قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، حيث تم بحث فرص تطوير برامج تدريبية متخصصة تسهم في بناء قدرات الكوادر الوطنية لاستخدام التقنيات الجيومكانية الحديثة، وتم التأكيد على أهمية تعزيز التكامل المؤسسي مع الجهات الوطنية مثل الجهاز المركزي للإحصاء ومنظمات المواطنون المدني، لدعم تحسين جودة المعلومات واتخاذ القرار المستند إلى الأدلة.
خلال جولته الميدانية، اطلع الوفد على البنية التحتية المنظومة التعليميةية في الكلية، بما في ذلك مختبر نظم المعلومات الجغرافية، وتمت مناقشة التحديات القائدية واحتياجات تحديث التجهيزات وتعزيز الكفاءات البشرية، وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية. كما تناولت المناقشات أهمية توظيف هذه التقنيات لدعم القطاعات الحيوية وتعزيز كفاءة التخطيط التنموي في مختلف المجالات.
شدد الجانبان على أهمية التنمية الاقتصادية في البرامج التدريبية المتخصصة بمجالي نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، كأدوات استراتيجية تدعم عملية صنع القرار وتحقق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية. كما نوّهت قيادة الكلية على أهمية دعم الرؤية الاستراتيجية لبناء منظومة متكاملة للتأهيل والتدريب وتعزيز الاستدامة المؤسسية وتطوير الكفاءات الوطنية اللازمة لقيادة التحول الرقمي.
في ختام الزيارة، أعرب الطرفان عن التزامهما بتعزيز التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحويل نتائج هذه الزيارة إلى برامج تنفيذية ومبادرات نوعية، تُساهم في دعم مسار التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي في المؤسسات الأكاديمية والحكومية في اليمن.
اخبار عدن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز التعاون لدعم التحول الرقمي وتطوير القدرات
في إطار الجهود المبذولة لدعم التحول الرقمي وتطوير القدرات في مدينة عدن، صرح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تعزيز تعاونه مع الجهات المحلية بهدف تحسين الخدمات الحكومية وتعزيز القدرات البشرية في مختلف المجالات. يأتي هذا التعاون في ظل التحديات التي تواجهها المدينة، وخاصة بعد نزاعاتها الطويلة، حيث يسعى البرنامج إلى تقديم الدعم الفني والاستشاري لتبني الحلول الرقمية.
أهمية التحول الرقمي
يشهد العالم اليوم تحولاً رقمياً سريعاً، الأمر الذي يفرض على الدول والمواطنونات استغلال التقنية لتحسين فعالية الإنتاجية والخدمات. يعد التحول الرقمي أداة أساسية لجعل الخدمات الحكومية أكثر كفاءة، حيث يساهم في تسريع الإجراءات وتقليل الفساد الإداري، مما يعزز الثقة بين السلطة التنفيذية والمواطنين.
البرامج والمبادرات المزمع تنفيذها
في هذا السياق، سيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ مجموعة من المبادرات، تشمل:
-
تدريب وتأهيل الكوادر: سيتم إقامة ورش عمل تدريبية للموظفين الحكوميين بهدف تعزيز مهاراتهم الرقمية.
-
تطوير الأنظمة الإلكترونية: إنشاء أنظمة إلكترونية تسمح بالوصول السريع إلى الخدمات الحكومية بطريقة متكاملة وسهلة.
-
تعزيز الشراكات المحلية: التعاون مع مؤسسات المواطنون المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق التحول الرقمي وتقديم حلول مبتكرة.
الأثر المتوقع
من المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز مشاركة المواطنون في اتخاذ القرارات. كما سيساعد في بناء بيئة قادرة على جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية، مما يعزز من الاستقرار الماليةي في المدينة.
خاتمة
إن تعزيز التعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجهات المحلية يبرز أهمية التحول الرقمي كرافد أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في عدن. يُعد هذا المشروع خطوة هامة نحو بناء مستقبل مزدهر وأكثر استدامة، في ظل التحديات الراهنة، ويمثل فرصة لتعزيز القدرات وتحقيق الشفافية في العمليات الحكومية.