اخبار عدن – انطلاق 7 طلاب من عدن إلى الصين بفضل منح “المقبلي للطاقة” لدراسة الطاقة المتجددة
غادر الطلاب الفائزين بالمنح الدراسية المقدمة من شركة المقبلي للطاقة المتجددة المحدودة، وعددهم سبعة طلاب، اليوم من مطار عدن الدولي متوجهين إلى جمهورية الصين الشعبية، لمتابعة دراستهم في برنامج أكاديمي متخصص في مجال الطاقة الكهربائية المتجددة.
تهدف هذه المنحة إلى دعم الطلاب المتفوقين أكاديمياً، مما يمكّنهم من الالتحاق بمؤسسات تعليمية متخصصة، ويساهم في تأهيل كوادر وطنية في مجالات الطاقة الحديثة وتطبيقاتها الفنية.
تم اختيار الطلاب المبتعثين بعد اجتياز مرحلة المفاضلة، التي شهدت مشاركة مئات من الطلاب المتفوقين من الجامعات في التخصصات الهندسية، وذلك وفق معايير أكاديمية محددة، في إطار استراتيجية تهدف للاستثمار في الكفاءات الشابة وتعزيز المتميزين علمياً في مجالات قطاع الطاقة.
يأتي ابتعاث هؤلاء الطلاب ضمن مبادرات المسؤولية المواطنونية التي تنفذها الشركة، والتي تركز على دعم المنظومة التعليمية وربط مخرجاته مع احتياجات سوق العمل، خاصةً في مجالات الطاقة الكهربائية والمتجددة التي تشهد زيادة في الطلب خلال السنوات الأخيرة.
وقد وقعت الشركة الإسبوع الماضي مذكرة تفاهم مع جامعة تعز لإقامة معمل خاص لطلاب الطاقة الشمسية في كلية الهندسة، في خطوة تعكس استمرار جهودها في تعزيز المنظومة التعليمية والمساهمة في تطوير القدرات العلمية في البلاد.
من المهم الإشارة إلى أن شركة المقبلي للطاقة المتجددة المحدودة تواصل جهودها في دعم وتأهيل الطلاب المتفوقين، من خلال تبني مبادرات تعليمية وتنموية تهدف إلى تعزيز قدراتهم العلمية وتمكينهم من المساهمة في مستقبل قطاع الطاقة في اليمن.
اخبار عدن – مغادرة 7 طلاب من عدن إلى الصين ضمن منح “المقبلي للطاقة” لدراسة الطاقة المتجددة
في خطوة تعكس اهتمام اليمن بتحقيق التنمية المستدامة، مغادرة 7 طلاب من مدينة عدن إلى الصين، حيث سيتلقون منحًا دراسية ضمن برنامج “المقبلي للطاقة”. يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة في مجال الطاقة المتجددة، التي تعد من الضرورات الملحة في ظل التحديات البيئية والماليةية التي تواجه العالم.
تأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة الملحّة إلى تأهيل الكوادر المحلية في مجال الطاقة المتجددة، وهو أمر يتماشى مع رؤية العديد من الدول نحو التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة. تم اختيار الطلاب بناءً على معايير أكاديمية صارمة، حيث تم تقييم قدرتهم على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم عند عودتهم.
خلال حفل وداع الطلبة، نوّه مسؤولو البرنامج على أهمية هذه المنح في تدريب الأجيال الجديدة على استغلال مصادر الطاقة المتجددة، مشيرين إلى أن الصين تعتبر نموذجًا ملهمًا في هذا المجال. كما عبر الطلاب عن حماسهم وشغفهم بالفرصة التي أتيحت لهم، مؤكدين التزامهم بنقل المعرفة واستخدامها في تطوير بنية الطاقة في اليمن.
يُذكر أن الطاقة المتجددة أصبحت محور اهتمام عالمي، حيث تسعى الدول إلى تقليل انبعاثات الكربون والاعتماد على مصادر نظيفة. ويعتبر هذا البرنامج خطوة كبيرة نحو دعم هذا الاتجاه في اليمن، مع إمكانية تحقيق الأثر الإيجابي على المواطنون والمالية المحلي.
في النهاية، يأمل الجميع أن تكون هذه المبادرة بداية لمزيد من البرامج المنظومة التعليميةية التي تهدف إلى تعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطاقة، لتؤدي إلى تحقيق مستقبل أفضل لليمن.