اخبار عدن – وزير الفئة الناشئة والرياضة يجتمع بالتحضيرات لتكتل شباب عدن الموحد

وزير الشباب والرياضة يلتقي تحضيرية

التقى وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف البكري، اليوم الأحد، مع اللجنة التحضيرية لـ“تكتل شباب عدن الموحّد”، حيث تم مناقشة الخطوات والإجراءات الأساسية لإعلان إشهار التكتل.

وخلال الاجتماع، نوّه الوزير البكري دعم الوزارة الكامل ووقوفها إلى جانب التكتل، مما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة من تأسيسه، وفي مقدمتها توحيد طاقات الفئة الناشئة في محافظة عدن بمختلف توجهاتهم، وتمكينهم سياسيًا ومجتمعيًا وتنمويًا، والدفاع عن قضاياهم.

من جانبهم، قدم أعضاء اللجنة التحضيرية سعيد سليمان النهدي، ودنيا خالد الشبوطي، وهبه طه عبده، “رؤية التكتل”، التي تركز على تشكيل إطار شبابي شامل وفعّال يقود العمل الفئة الناشئةي في مدينة عدن، ويسهم في بناء مجتمع واعٍ وعادل ومستقر، بالإضافة إلى تعزيز دور الفئة الناشئة كشركاء حقيقيين في صناعة القرار والتنمية.

حضر الاجتماع وكيل الوزارة د. عزام خليفة، ورئيس المكتب الفني د. حسن عبدربه.

اخبار عدن: وزير الفئة الناشئة والرياضة يلتقي تحضيرية تكتل شباب عدن الموحد

في خطوة تعكس الحرص على تعزيز الفئة الناشئة ودعمهم في عدن، التقى وزير الفئة الناشئة والرياضة، مؤيد الصبري، بفريق التحضيرية لتكتل شباب عدن الموحد. اللقاء الذي عقد في مكتب الوزير، تناول أهم القضايا والتحديات التي يواجهها الفئة الناشئة في المدينة، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين السلطة التنفيذية والفئة الناشئة لتحقيق الأهداف التنموية.

ونوّه الوزير في كلمته على أهمية دور الفئة الناشئة في صنع المستقبل، داعيًا إلى ضرورة إشراكهم في مختلف المجالات السياسية والماليةية والاجتماعية. ولفت إلى أن الفئة الناشئة هم ركيزة أساسية في أي مجتمع، وأنهم يمتلكون القدرة على الإبداع والتغيير.

من جهة أخرى، قدم أعضاء التكتل مجموعة من المقترحات التي تهدف إلى دعم النشاطات الفئة الناشئةية وتفعيل دورهم في المواطنون. كما نوّهوا على أهمية توفير الفرص التدريبية والتطويرية للشباب، مما يسهم في تعزيز مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الفئة الناشئة والرياضة لدعم المبادرات الفئة الناشئةية وتعزيز النشاطات الرياضية والثقافية في عدن. ويُعتبر تكتل شباب عدن الموحد مثالًا حيًا على الوعي الجماعي للشباب في المدينة ورغبتهم في المساهمة الفعالة في بناء وطنهم.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التحرك في إنهاء العديد من التحديات التي تواجه الفئة الناشئة، ليكونوا أكثر انخراطًا وتأثيرًا في القرارات التي تمس حياتهم اليومية.