رسمياً.. اللجنة التأديبية لـ«كاف» ترفض تظلم الهلال في قضية حمزة الموساوي.

رسميًا.. لجنة الانضباط بـ«كاف» ترفض شكوى الهلال في قضية حمزة الموساوي

أعلن نادي الهلال السوداني أن لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد رفضت الشكوى التي تقدم بها النادي بشأن مباراته مع نهضة بركان المغربي، في الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا.

وكان الهلال قد تقدم في وقت سابق بشكوى رسمية لـ«كاف» حول قضية تعاطي حمزة الموساوي، لاعب نهضة بركان للمنشطات، حيث شارك اللاعب مع فريقه في مباراتي الهلال التي أسفرت عن تأهل الفريق المغربي إلى الدور نصف النهائي لدوري الأبطال.

وصرح النادي في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”: “لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد رفضت الشكوى التي تقدم بها نادي الهلال، والمتعلقة بمباراته مع نهضة بركان، وذلك عبر خطاب رسمي تسلمه النادي مؤخرًا”.

وأضاف النادي في بيانه أن الهلال سيواصل قضيته مشيرًا إلى أنه سيقوم بتصعيد الشكوى للجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

الهلال يكشف تفاصيل جلسة الاستماع في قضية نهضة بركان ويهدد باللجوء للمحكمة الرياضية

وفي بيان آخر، كشف نادي الهلال عن تفاصيل جلسة الاستماع التي أجرتها لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم الجمعة، بشأن قضية حمزة الموساوي لاعب نهضة بركان.

وقال الهلال في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”: “بعد الاستبعاد غير القانوني الذي تعرض له ممثلونا القانونيون من جلسة الاستماع التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم أمس في القضية رقم ۳۳۳۷ المتعلقة باللاعب حمزة الموساوي، والإخطار اللاحق الموجه مباشرة إلى النادي بدلاً من محاميه بشأن استئناف الجلسة اليوم، حضر نادي الهلال في الموعد المحدد لمتابعة سعيه لتحقيق العدالة. إلا أن ما حدث اليوم يؤكد أن المخالفات التي تم رصدها بالأمس لم تكن حوادث معزولة، بل جزء من مسار غير مقبول تمامًا”.

وتابع: “قبل بداية الجلسة رسميًا، تكررت نفس نمط الظلم فورًا. عند الانضمام للاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، تم إقصاء نادي الهلال مرة أخرى قسريًا من قاعة الجلسة من قبل رئيس اللجنة، السيد عثمان كان، الذي صرح صراحةً بأنه لن يسمح للنادي بالمشاركة ما لم يقم بتغيير ممثليه القانونيين خلال خمس دقائق. واعتبر ذلك انيوزهاكًا صارخًا لحق أساسي وهو حرية اختيار المحامي. وبذلك جرّدت اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي نادي الهلال فعليًا من حقه في الدفاع ووضعت النادي تحت ضغط غير قانوني”.

وأضاف: “لا يجوز في أي نظام قانوني ديمقراطي استبعاد الطرف الرئيسي تعسفيًا من الإجراءات، فضلًا عن ممثليه المعتمدين قانونًا. ومع ذلك، تجاهل السيد عثمان كان هذه المبادئ الأساسية بشكل علني، ووضع نادي الهلال في موقف مستحيل. لم يتم فقط تقييد حق الدفاع، بل تم إسكاته فعليًا”.

واستطرد: “في الوقت الذي كان فيه نادي الهلال يسعى لتأكيد أبسط حقوقه الإجرائية، سمح لمحامي الطرف الآخر، يوم أمس ومرة أخرى قبل محاولتنا المشاركة اليوم، بالتواصل المباشر مع هيئة التحكيم خارج محضر الجلسة. وهي بمثابة خرق جسيم لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأطراف، مما يثير مخاوف عميقة بشأن حياد العملية برمتها. فلا يمكن اعتبار أي إجراء عادلاً إذا تم استبعاد أحد الأطراف بينما يمنح الآخر وصولًا غير معلن إلى صانعي القرار”.

واصل النادي بيانه: “وتتفاقم خطورة الوضع بسبب سلوك الطرف الآخر. إذ إن نادٍ يحتوي على لاعب تلقى مؤخرًا عقوبة إيقاف لمدة عامين بسبب تعاطي المنشطات، اختار أن يتهم نادي الهلال بمخالفة مبدأ اللعب النظيف، ووصف مطالبنا بأنها مبالغ فيها وميؤوس منها. وهذه التصريحات ليست غير لائقة فحسب، بل تكشف الكثير. فقد أثرت مشاركة هذا اللاعب، رغم ثبوت تعاطيه للمنشطات ورفع الإيقاف المؤقت عنه بشكل مثير للجدل، بشكل مباشر على نيوزائج المباريات. حيث حصل على ركلة جزاء حاسمة في المباراة الأولى، وكان له تأثير في المباراة الثانية من خلال واقعة بطاقة حمراء، مما ساهم في إقصاء نادي الهلال. وهذه الوقائع وحدها تكفي لإثبات مشروعية موقفنا”.

أكد النادي في بيانه: “إن رفع الإيقاف المؤقت تم بشكل تعسفي وغير عادل ودون أي أساس قانوني سليم. ويتضح ذلك ليس فقط من القرار ذاته، بل أيضًا من مجريات الإجراءات. فقد تم تأجيل الجلسة عدة مرات دون مبرر، وتم تحديد موعدها في توقيت قريب جدًا من مباريات حاسمة، بالإضافة إلى تسريع الإجراءات. فضلًا عن ذلك، ترأس نفس الشخص الذي شارك في القرار الأولي هيئة جلسة الاستماع، وتم إغفال حقنا في الاستماع إلينا مرارًا. وعند النظر إلى هذه العناصر مجتمعة، يتضح وجود نمط لا يمكن تجاهله”.

أضاف النادي السوداني: “ورغم أننا تلقينا القرار اليوم، في ظل ما يمكن وصفه بمناخ من المخالفات الإجرائية وعدم اليقين القانوني منذ البداية. جعل النهج الذي اتبعه الاتحاد الإفريقي في هذه القضية النيوزيجة متوقعة”.

أكد الهلال أنه “ورغم هذه الظروف، يظل مستمرًا في موقفه. فقد قدمنا استئنافًا رسميًا لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وفقًا لكافة المتطلبات الإجرائية. ومع ذلك، إذا لم يتم التوصل إلى قرار جاد وقانوني في الإطار الزمني المحدد، سنلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضي وسنسير في هذه القضية بجدية حتى تتحقق العدالة”.

اختتم الهلال بيانه: “إن هذه القضية تتجاوز مجرد نادٍ واحد، فهي تعكس الوضع الحالي لإدارة كرة القدم الإفريقية وتطرح تساؤلات جدية حول مصداقيتها. وندعو مجتمع كرة القدم إلى متابعة هذه القضية عن كثب، إذ سيكون لنيوزيجتها آثار كبيرة على نزاهة ومستقبل اللعبة في القارة. وبغض النظر عن النيوزيجة النهائية بات من الواضح أن هذه القضية ستترك أثرًا دائمًا في تاريخ كرة القدم”.

يذكر أن فريق نهضة بركان المغربي قد تأهل للدور نصف النهائي بدوري أبطال إفريقيا، بعد تغلبه على الهلال السوداني بنيوزيجة 2/1 في مجموع مباراتي الدور ربع النهائي.

رسميًا.. لجنة الانضباط بـ«كاف» ترفض شكوى الهلال في قضية حمزة الموساوي

في خبر مهم لعشاق الكرة العربية، أعلنيوز لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا عن قرارها برفض الشكوى المقدمة من نادي الهلال السوداني بشأن اللاعب حمزة الموساوي.

تفاصيل القضية

تعود أحداث القضية إلى مباراة الهلال مع نادي منافس، حيث أثار تصرف اللاعب حمزة الموساوي جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية. اعتقدت إدارة الهلال أن الموساوي قد ارتكب مخالفة تتطلب اتخاذ إجراءات انضباطية، مما دفعهم لتقديم شكوى رسمية إلى «كاف».

ردود الفعل

تفاوتت ردود الفعل حول قرار لجنة الانضباط. فقد أعرب عدد من مشجعي الهلال عن خيبة أملهم من نيوزيجة الشكوى، معتبرين أن عدم اتخاذ أي إجراء بحق الموساوي يضيع حقوق فريقهم. في المقابل، اعتبر محللون رياضيون أن قرار اللجنة كان متوقعًا نظرًا لعدم وجود أدلة قوية تدعم موقف الهلال.

الآثار المستقبلية

تأتي هذه القضية في وقت حساس في الموسم الكروي، حيث يسعى الهلال لتحقيق أهدافه المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تواصل إدارة النادي التفكير في الخطوات القادمة، سواء من خلال تقديم مزيد من الدعم لفريقها أو التركيز على المباريات القادمة.

الخاتمة

على الرغم من قرار «كاف»، يبقى الهلال فريقًا يملك قاعدة جماهيرية كبيرة ودعمًا واسعًا، مما يؤهله للتعافي من هذه القضية. سيستمر المشجعون في دعم فريقهم، منيوزظرين تحقيق النجاحات في المستقبل.