اخبار عدن – قوات الاستقرار في عدن توضح تفاصيل حادثة شرطة البريقة وترد على الروايات المتداولة.
أصدرت شرطة محافظة عدن بيانًا رسميًا توضيحيًا حول حادثة متداولة تتعلق بقسم شرطة البريقة، مشيرة إلى أن المعلومات المنشورة حولها خالية من الرعاية الطبية، وتهدف إلى الإساءة للمؤسسة الأمنية وتشويه جهودها في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار.
ونوّهت الشرطة في بيان صادر عن الإعلام الأمني أن الادعاءات المتعلقة بالمدعو نايف علي سالم صالح، الملقب بـ”السونكي”، غير صحيحة تمامًا، مشددة على أن رجال الاستقرار يقومون بواجبهم وفق القانون وتحت إشراف الجهات المختصة.
وأوضح مدير قسم شرطة البريقة العقيد نجيب سالم أن الشخص المذكور حضر إلى بوابة القسم في حالة تخدير ظاهر، وحاول اقتحام المقر بالقوة رغم المنظومة التعليميةات بعدم السماح بالزيارة في ذلك الوقت، مضيفًا أن التعامل معه تم بشكل قانوني لضبط الموقف ومنع أي إخلال بالنظام الحاكم السنة.
وأضاف أن الشخص تم احتجازه مؤقتًا حتى استعاد وعيه، وتم الإفراج عنه لاحقًا تقديرًا لوضعه، لافتًا إلى أن لديه سوابق في قضايا تعاطي الحشيش، وسجل سابق في إثارة الشغب، ومن ضمنها حادثة موثقة عندما حضر إلى القسم وطلب احتجازه بنفسه.
فيما يتعلق بادعائه وجود صلة قرابة بأحد النزلاء، نوّهت شرطة عدن بعد التحقق أنه لا توجد أية علاقة تربطه بأي موقوف داخل القسم.
جدّدت الشرطة دعوتها للمواطنين الذين لديهم شكوى أو ادعاء إلى التواصل مع القنوات القانونية عبر النيابة السنةة، محذّرة من الانجرار وراء الشائعات أو تداول معلومات غير دقيقة.
ونوّهت شرطة العاصمة عدن في ختام بيانها أنها لن تتهاون مع أي محاولات لتشويه صورة رجال الاستقرار أو عرقلة مهامهم، مُشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في نشر الأكاذيب، داعية وسائل الإعلام والمواطنين إلى التحلي بالدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: أمن عدن يوضح حقيقة واقعة شرطة البريقة ويفند روايات متداولة
مقدمة
تعد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، محط أنظار العديد من الأحداث السياسية والاستقرارية في الآونة الأخيرة. ومن بين هذه الأحداث، تصدرت واقعة مرتبطة بشرطة البريقة الاخبار المحلية، مما استدعى توضيحاً من الجهات الأمنية حول التفاصيل الحقيقية للواقعة.
تفاصيل الواقعة
تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي روايات متناقضة حول حادثة وقعت في منطقة البريقة، حيث تم الإبلاغ عن نشوب اشتباكات بين رجال الشرطة وبعض المواطنين. وازدادت هذه الروايات تعقيداً بعد انتشار فيديوهات وتقارير متضاربة تتحدث عن سبب ومكان الحادث.
توضيح أمن عدن
استجابةً لهذه الأنباء المتداولة، قام أمن عدن بإصدار بيان رسمي يوضح فيه حقيقة ما جرى. ونوّه البيان أن الحادث لم يكن كما جرى وصفه في بعض الروايات. حيث أفاد بأن الاشتباكات التي حدثت كانت نتيجة لمواجهة ضباط الشرطة لبعض المظاهر غير القانونية، مثل اعتداءات على الممتلكات السنةة وخروج بعض العناصر عن القانون.
ولفت البيان إلى أن رجال الاستقرار كانوا يمارسون واجباتهم بأنذر وبتوجيهات واضحة، وأن استخدام القوة جاء كآخر خيار لتفادي تفاقم الوضع. كما نوّه على ضرورة دعم المواطنون المحلي للجهود الأمنية للحفاظ على الاستقرار والاستقرار.
ردود الأفعال
عقب البيان، انقسمت آراء المواطنين في عدن. فقد أعرب البعض عن تأييدهم لأداء رجال الاستقرار، معتبرين أنه من الضروري تطبيق القانون للحفاظ على النظام الحاكم. بينما عبر آخرون عن قلقهم من استخدام القوة في مثل هذه المواقف، داعين إلى ضرورة تبني أساليب أكثر سلمية في التعامل مع التجاوزات.
الخاتمة
تبقى مبدأ الشفافية والتواصل بين أجهزة الاستقرار والمواطنين أساسياً في بناء الثقة وتعزيز الاستقرار في عدن. ومن الضروري أن يظل المواطنون على دراية بالأحداث من خلال مصادر موثوقة، وأن يساهم الجميع في دعم جهود الاستقرار لتحقيق الاستقرار في المدينة. ضمان عودة الحياة الطبيعية إلى شوارع عدن يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الجميع.