اخبار وردت الآن – حضرموت: ندوة تؤكد الاتفاق على مشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار
نوّهت حلقة نقاشية عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي على أهمية توحيد الرؤى الحضرمية والدفع نحو مشروع سياسي شامل، يستند إلى التوافق والشراكة الوطنية، ويضمن حق حضرموت في تحديد مستقبلها.
تم تنظيم الحلقة يوم الخميس 26 فبراير 2026، من قبل منظمة سائس للتنمية الدبلوماسية وحقوق الإنسان ومنتدى مستقبل حضرموت، تحت عنوان “حضرموت في مسار الحوار: رؤى التوافق واستحقاقات الشراكة”، بمشاركة ممثلين من عدة قوى ومكونات سياسية ومجتمعية حضرمية، مثل مؤتمر حضرموت الجامع، ومجلس حضرموت الوطني، وحلف قبائل حضرموت، والمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، إضافة إلى اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد، والفريق الوطني لإعداد وثائق الحكم الذاتي.
وأقرت الحلقة بأن وثيقة مخرجاتها تمثل إطاراً مرجعياً شاملاً للتوافق الوطني الحضرمي خلال المرحلة الحالية، وتعكس إرادة مشتركة بين مختلف المكونات المشاركة، حيث نوّهت أن مبادئ الحكم الذاتي كاملة الصلاحيات وترتيبات إدارة المرحلة تمثل الحد الأدنى الذي يمكن البناء عليه في أي حوارات مستقبلية.
وشدد المشاركون على أن الحضارم يسعون نحو بلورة مشروع سياسي واضح يستند إلى وثيقة متفق عليها، مع الالتزام بالنهج السلمي والحوار المسؤول كخيار أول لتحقيق الأهداف المشتركة.
وأعربت الحلقة عن أهمية المشاركة في أي حوار جنوبي شامل من خلال فريق حضرمي موحد، مع ضرورة إعداد وتأهيل ممثلي حضرموت فنياً وقانونياً قبل الانخراط في مثل هذه الحوارات.
كما اعتبر المشاركون أن هذا التوافق يعد دعماً مهماً لجهود “لجنة الرؤية الحضرمية الموحدة” التي يقودها محافظ حضرموت، عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم أحمد الخنبشي، مؤكدين استعداد المراكز الفكرية الحضرمية، وعلى رأسها منتدى مستقبل حضرموت ومنظمة سائس، لتقديم الدعم الفني والمهني لصياغة رؤية حضرمية جامعة.
في ختام أعمالها، نوّهت الحلقة على استمرار الجهود لتعزيز الشراكة الوطنية بين القوى الحضرمية، والعمل على توحيد الموقف السياسي بما يسهم في تحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الكرامة والسيادة والتنمية والاستقرار.
اخبار وردت الآن – حضرموت: حلقة نقاشية تؤكد التوافق على مشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار
حضرموت، اليمن – شهدت محافظة حضرموت حلقة نقاشية هامة تمحورت حول تعزيز جهود التوافق السياسي في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد. وقد جمع هذا الاجتماع مجموعة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنشطاء المدنيين، حيث تم مناقشة سبل تحقيق الاستقرار وتعزيز مسار الحوار الوطني.
التوافق على مشروع سياسي موحد
أبرز ما تمخضت عنه الحلقة النقاشية هو التأكيد على ضرورة وجود مشروع سياسي موحد يستجيب لتطلعات الشعب اليمني. المشاركون نوّهوا أهمية تكاتف الجهود بين كافة الأطراف السياسية، مشددين على أن المشروع الموحد يجب أن يتضمن رؤى واضحة لحل الأزمات المستمرة في البلاد.
تعزيز أسس الحوار
كما تم التأكيد على أهمية تعزيز أسس الحوار بين مختلف الأطراف، معتبرين أن الحوار هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار. ولفت المشاركون إلى أن تشجيع النقاشات المفتوحة والمشاركة الفعالة من جميع الفئات يمثل خطوة هامة نحو بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.
الدور المواطنوني
تطرق النقاش أيضًا إلى دور المواطنون المدني في دعم هذا المشروع، حيث نوّه الناشطون على ضرورة أن يكون للمجتمع المدني دور فعال في طرح الأفكار والمبادرات التي تساهم في تحقيق السلام. حالياً، تبرز الحاجة لخلق منصة حوارية تجمع مختلف الوجهات السياسية والاجتماعية.
التحديات المستقبلية
رغم التوافق والمخرجات الإيجابية للنقاش، تم الإشارة إلى التحديات التي تواجه مشروع التوافق، بما في ذلك التحركات الخارجية وتأثيرها على الساحة الداخلية. لذا، تبقى الحاجة ملحة لنقاشات مستمرة وسعي جاد نحو بناء استراتيجيات تضمن التنفيذ الفعلي لهذا المشروع.
الخاتمة
ختامًا، تبقى حضرموت نموذجًا حيًا للجهود الرامية نحو بناء السلام والتوافق، ويتطلع المشاركون في الحلقة النقاشية إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع من خلال الدفع بمشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار بين كافة الأطراف. يتطلب ذلك تضافر الجهود والعمل بروح التعاون لبناء مستقبل أفضل لليمن.