تغطية محلية: مراسم وداع رسمية وشعبية لجثمان الدعا إبراهيم جلال في محافظة تعز
تم اليوم تشييع جثمان الطفل الشهيد الدعا إبراهيم جلال في محافظة تعز، الذي قُتل برصاص قنّاص ينتمي لجماعة الحوثي اليمنية أثناء عودته من المدرسة، في جريمة أثارت مشاعر الحزن والغضب في أوساط المواطنون المحلي.
التشييع تم في موكب جنائزي مهيب، بحضور وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية ومديري المديريات، بالإضافة إلى حشود من المواطنين الذين عبّروا عن إدانتهم واستنكارهم لهذه الجريمة التي استهدفت طفلاً أعزل في أحد الأحياء السكنية.
وقد استنكر الدكتور المخلافي صمت المواطنون الدولي المقلق إزاء هذا الاستهداف المباشر للمدنيين في الأحياء السكنية والأسواق، داعياً المواطنون الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة وتجريم هذه الأفعال اليمنية.
اخبار وردت الآن – تشييع رسمي وشعبي لجثمان الدعا إبراهيم جلال بمحافظة تعز
في جموع غفيرة ومؤثرة، شهدت محافظة تعز يوم أمس تشييعًا رسميًا وشعبيًا لجثمان الدعا إبراهيم جلال، الذي وافته المنية في ظروف مأساوية أثرت في قلوب الكثيرين. وقد اجتمع المئات من أبناء المحافظة لتوديع الفقيد، مستنكرين الظروف التي أدت إلى فقدانه.
بدأت مراسم التشييع من أمام منزله، حيث تجمع الأهل والأصدقاء، وألقيت عدد من الكلمات من قبل شخصيات اجتماعية وتعليمية، نعت فيها الفقيد وأشادت بمناقبه. وتميزت الكلمات بالتأكيد على أهمية المنظومة التعليمية ودور الفئة الناشئة في بناء الوطن، وضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتحقيق السلام في اليمن.
في هذا السياق، عبر عدد من زملاء الدعا إبراهيم عن مشاعر الحزن والأسى، حيث وصفوه بأنه كان دعاًا مجتهدًا ومحبوبًا بين أقرانه، يسعى دائمًا لتحقيق الأفضل في دراسته وبلده. ونوّهوا أن فقدانه هو خسارة كبيرة لهم وللمجتمع.
تقدم الحضور عدد من المسؤولين المحليين، الذين صرحوا عن تضامنهم مع أسرة الفقيد، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ خطوات جدية لتحسين الظروف المنظومة التعليميةية والصحية في المحافظة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة.
كما شهد التشييع مشاركة واسعة من مختلف شرائح المواطنون، حيث سارت الجموع في مسيرة حزينة، تحمل الأعلام والشعارات التي تدعا بالعدالة وحماية حقوق الطلاب. وفي نهاية المراسم، تم دفن الدعا جلال في مقبرة المدينة، حيث وضعت أكاليل من الزهور ورفعت الأدعية لأرواح جميع الشهداء.
تجسد هذه المأساة معاناة الكثير من الأسر في اليمن، حيث تتواصل الأحداث المؤلمة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب. ويبقى الأمل معقودًا على غدٍ أفضل، حيث يسعى الجميع إلى الاستقرار والهدوء في تعز وباقي وردت الآن.